حنيفية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الحنيفية هي الاعتقاد عملا وقولا والايمان بإن الله هو الخالق وهو واحد ليس له شريك وان جميع العبادات تصرف له من صلاة وزكاة وان الرسل الذين جاءوا بالدعوة لله هم عباد لله ورسل منه يدعون لعبادته .
وتعني الحنيفية "الميل" في اللغة، واصطلاحاً أي أنه يَمِيلُ إلى الحقّ. (لسان العرب).
وذكرت الحنيفية في القرآن في قول القرآن: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (آل عمران67)، {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً } (النساء125)، {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام161
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. وسم هذا القالب منذ: يوليو 2009 |
| بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة أو هذا المقطع لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفى، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص في المجال. يمكنك أن تساعد ويكيبيديا بتدقيق المعلومات والمصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع، قم بالتعديلات اللازمة، وعزز المعلومات بالمصادر والمراجع اللازمة. |
[عدل] بداياتها
الكعبة والحج
ما إن جاء إسماعيل بن إبراهيم الخليل وعاش بين الجراهمة حتى صاهر سيدها، إذ دعى إبراهيم الخليل لبناء الكعبة مجدداً على الأكمة الحمراء التي عرف العرب منذ غابر الزمان أن بيت الله بني عليها منذ أيام شيث بن آدم فالأمر الإلهي قد أنزل على إبراهيم أن يبني البيت مجدداً، فبناه مع إسماعيل وعندما فرغ نادى في جرهم "أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج إلى البيت القديم" ثم خرج إبراهيم باسماعيل والجراهمة من خلفه يعلمهم الشعائر فنزل إلى التروية بـمنى فصلى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم بات فأصبح وصلى بهم الفجر، ثم وقف على عرفة فقام بهم حتى إذ مالت الشمس صلى بهم الظهر والعصر ثم راح بهم إلى الموقف من عرفة فلما انحدرت الشمس دفع من معه إلى مزدلفة فجمع بين صلاتي المغرب والعشاء ثم بات ومن معه حتى إذا طلع الفجر وصلى الغداة وقف على قزح حتى إذا أسفر دفع باسماعيل وبمن معه يريه ويعلمهم كيف يصنع حتى رمى الجمرات وأراه المنحر ثم نحر وحلق وطاف ثم عاد إلى منى حتى فرغ من الحج.
النشأة
إن العرب من عاربة ومستعربة صابئة وأحناف كانت تحج إلى بيت الله وتلتزم المناسك نفسها تقريباً والمشاعر إياها، فغدت الكعبة قبلة يلتف الناس من حولها وبالذات أصحاب الدين الحنيف وولد الشعور بمجاورة بيت الله قدسية على ما حوله من أرض مكة حتى دعيت بـالبيت الحرام في البيت الحرام نمت الحاسة الأخلاقية واتخذت تجليات نحو الفضيلة والبعد عن الرذيلة وتجلت هذه النواحي الإنسانية بعدم إيذاء أي كائن حي حتى الوحش والحيوان إذ لاذ بالبيت الحرام وإذ خلد الشعر العربي هذا الشعور.
[عدل] المراجع
| أديان سماوية |
|---|

