سورة الرحمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الرحمن   
الترتيب في القرآن 55
عدد الآيات 78
عدد الكلمات 352
عدد الحروف 1585
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مدنية
نص سورة الرحمن في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png الرَّحْمَنُ Aya-1.png عَلَّمَ الْقُرْآَنَ Aya-2.png خَلَقَ الْإِنْسَانَ Aya-3.png عَلَّمَهُ الْبَيَانَ Aya-4.png الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ Aya-5.png وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ Aya-6.png وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ Aya-7.png أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ Aya-8.png وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ Aya-9.png وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ Aya-10.png La bracket.pngRa bracket.png فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ Aya-11.png وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ Aya-12.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-13.png خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ Aya-14.png وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ Aya-15.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-16.png رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ Aya-17.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-18.png مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ Aya-19.png بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ Aya-20.png La bracket.pngRa bracket.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-21.png يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ Aya-22.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-23.png وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ Aya-24.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-25.png كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ Aya-26.png وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ Aya-27.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-28.png يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ Aya-29.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-30.png La bracket.pngRa bracket.png سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ Aya-31.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-32.png يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ Aya-33.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-34.png يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ Aya-35.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-36.png فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ Aya-37.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-38.png فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ Aya-39.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-40.png La bracket.pngRa bracket.png يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ Aya-41.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-42.png هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ Aya-43.png يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ Aya-44.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-45.png وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ Aya-46.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-47.png ذَوَاتَا أَفْنَانٍ Aya-48.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-49.png فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ Aya-50.png La bracket.pngRa bracket.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-51.png فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ Aya-52.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-53.png مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ Aya-54.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-55.png فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ Aya-56.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-57.png كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ Aya-58.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-59.png هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ Aya-60.png La bracket.pngRa bracket.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-61.png وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ Aya-62.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-63.png مُدْهَامَّتَانِ Aya-64.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-65.png فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ Aya-66.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-67.png فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ Aya-68.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-69.png فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ Aya-70.png La bracket.pngRa bracket.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-71.png حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ Aya-72.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-73.png لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ Aya-74.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-75.png مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ Aya-76.png فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ Aya-77.png تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ Aya-78.png La bracket.png .[1]

هذه السورة المدنية ذات نسق خاص ملحوظ . إنها إعلان هام في ساحة الوجود الكبير ، وإعلام بآلاء الله الباهرة الظاهرة ، في جميل صنعه ،إبداع خلقه ، وفي فيض نعمائه ، وفي تدبيره للوجود وما فيه ، وتوجيه الخلائق كلها إلى وجهه الكريم .. وهي إشهاد عام للوجود كله على الثقلين : الأنس والجن المخاطبين بالسورة على السواء ، في ساحة الوجود على مشهد من كل موجود ، مع تحدياهما إن كانا يملكان التكذيب بآلاء الله ، تحدياً يتكرر عقب بيان كل نعمة التي يعدها ويفصلها ، ويجعل الكون كله معرضاً لها ، وساحة الآخرة كذلك .

ورنة الإعلان تتجلى في بناء السورة كله ، وفي إيقاع فواصلها .. تتجلى في إطلاق الصوت إلى أعلى ، وامتداد التصويت إلى بعيد ، كما تتجلى في المطلع الموقظ الذي يستثير الترقب والانتظار لما يأتي بعد المطلع من أخبار .. الرحمن كلمة واحدة . مبتدأ مفرد .. الرحمن كلمة واحدة في معناها الرحمة ، وفي رنتها الإعلان ، والسورة بعد ذلك بيان للمسات الرحمة ومعرض لآلاء الرحمن .

ويبدأ معرض الآلاء بتعليم القرآن بوصفة المنة الكبرى على الإنسان . تسبق في الذكر خلق الإنسان ذاته وتعليمه البيان .. ُثم يذكر خلق الإنسان ، ومنحه الصفة الإنسانية الكبرى ..البيان ..

ومن ثم يفتح صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله .. الشمس والقمر والنجم والشجر والسماء المرفوعة . والميزان الموضوع . والأرض وما فيها من فاكهة ونخل وحب وريحان . والجن والإنس . والمشرقان والمغربان . والبحران بينهما برزخ لايبغيان . وما يخرج منهما وما يجرى فيهما .

فإذا تم عرض هذه الصحائف الكبار . عرض فنائها جميعاً . مشهد المناء المطلق للخلائق ، وفي ظل الوجود المطلق لوجه الله الكريم الباقي . الذي إليه تتوجه الخلائق جميعاً ، ليتصرف بأمرها بما يشاء .

وفي ظل الفناء المطلق والبقاء المطلق يجيء التهديد المروع والتحدي الكوني للجن والإنس : ( سنفرغ لكم أيها الثقلان . فبأي الآلاء ربكما تكذبان)

ومن ثم يعرض مشهد النهاية . مشهد القيامة . يعرض في صورة كونية . يرتسم فيها مشهد السماء حمراء سائلة ، ومشهد العذاب للمجرمين ، والثواب للمتقين في تطويل وتفصيل .

ثم يجيء الختام المناسب لمعرض الآلاء : ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ) ..

المصدر[عدل]

  1. ^ القرآن الكريم - سورة الرحمن.

في ظلال القرآن - سيد قطب .

وصلات خارجية[عدل]


Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.