تهامة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خريطة إقليم تهامة غرب شبه الجزيرة العربية باللون الأخضر

تهامة منطقة تاريخية تعد أحد أقاليم شبه الجزيرة العربية الجغرافية الخمسة، وهي السهل الساحلي المحاذي للبحر الأحمر بين أقاليم الحجاز واليمن التاريخية غرب شبه الجزيرة العربية.[1] وتهامة من أسماء مكة المكرمة.[2] وأشهر مدن تهامة في الوقت الحالي مدن مكة المكرمة و جدة و ينبع و الليث و القنفذة و محايل عسير و قنا و بارق و المخواة و رجال ألمع و المجاردة و قلوة و الحجرة و البرك و جيزان و الحديدة و عدن و المخا.

ويطلق على النبي محمد لقب النبي التهامي لكونه منها. قال أبو الفداء:[2]

«والتهامي منسوب إِلى تهامة وهي تطلق على مكة ولذلك قيل للنبي صلى الله عليه وسلم تهامي لأنه منها وتطلق على البلاد التي بين الحجاز وأطراف اليمن»

سبب التسمية[عدل]

سميت تهامة لشدة حرها وركود ريحها وهو من التهم وهو شدة الحر وركود الريح يقال تَهِمَ الحرُ إذا اشتد ويقال سميت بذلك لتغير هوائها يقال تهم الدهن إذا تغير ريحه. ويقال للرجل من تهامة: التِهامي أو التَهام . وجمعه: التَهم أو التهامون . ويقال لمن نزل تهامة: أتهم أو تاهم .[3][4]

وحكى الزيادي عن الأصمعي:[5]

   
تهامة
التهمة الأرض المتصوبة إلى البحر وكأنه مصدر من تهامة
   
تهامة

وقال المبرد:[5]

   
تهامة
إذا نسبوا إلى تهامة قالوا رجل تهام بفتح التاء وإسقاط ياء النسبة لأن الأصل تهمة فلما زادوا ألفا خففوا ياء النسبة كما قالوا رجل يمان وشام إذا نسبوا إلى اليمن والشام
   
تهامة

وقال إسماعيل بن حماد:[5]

   
تهامة
النسبة إلى تهامة تهامي وتهام إذا فتحت التاء لم تشدد الياء كما قالوا رجل يمان وشام إلا أن الألف من تهام من لفظها والألف من شام ويمان عوض من ياء النسبة
   
تهامة

وقال سيبويه:[5]

   
تهامة
منهم من يقول تهامي
   
تهامة

تهامة في السيرة النبوية[عدل]

  • عن يزيدَ بنِ الأصمِّ العامري الهوازني قال أُهديَ لأم المؤمنين ميمونة بنت الحارث ضب أو ضِباب فأمَرتْ به فصُنع طعامًا فأتاها رجلان من قومِها فقدَّمته إليهما تتحفُهما به فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرحَّب بهما ثم تناول ليأكلَ فقال ما هذا فقال ضبٌّ أُهدِيَ لنا فقذفَه ثم كفَّ يدَه فكفَّ الرجلان فقال لهما صلى الله عليه وسلم: « كلوه فإنكم أهل نجد تأكلونها، وإنا أهل تهامة نعافها».[7]
  • عن عمرو بن شعيبٍ السهمي القرشي عن أبيه عن جدهِ ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا ، اقسمْ علينا فيئنا ، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ ، فخطفتْ رداؤهُ ، فقال :«يا أيها الناسُ ، ردّوا عليّ ردائي ، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما ، لقسمتُهُ بينكم ، ثم لا تلفونِي ، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا» ، ثم مالَ إلى راحلتِهِ ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ ، ثم قال : «أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم ، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا» ، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي ، فقال :«أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ ، فهو لكَ» ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى ، فلا أربَ لِي فيها ونبذها.[8]
  • قال العتبي: دخل دغفل بن حنظلة النسابة على معاوية، فقال معاوية: حدثني ببعض أحاديثك، فقال: سمعت زياد بن عبيد القيسي يحدث قال: كنت عشيقاً لعقيلة من عقائل الحي، أركب لها الصعب والذلول، لا أليق مطرحاً فيه متجر وربح إلا أتيته، يلفظني السهل إلى الجبل والجبل إلى السهل، فانحدرت مرة إلى الشام بخرثي وأثاث كثير أريد لبة العرب ودهماء الموسم، وإذا بقباب شامية مع شعف الجبل، مجللة بالأنطاع، وإذا جزر تنحر وأخرى تساق، وإذا وكلة وحثثة على الطهاة يقولون: العجل العجل، وإذا برجل جهوري الصوت على نشز من الأرض ينادي: يا وافد الله الغداء، وإذا يآخر على مدرجة ينادي: ألا من طعم فليخرج للعشاء، فأعجبني ما رأيت، فمضيت أريد عميد الحي، فوجدته جالساً على عرش ساج، قد ائتزر بيمنة وتردى بحبرة، وعلى رأسه عمامة سوداء تظهر من تحتها جمة فينانة، وكأن الشعرى تطلع من جبينه، وإذا بمشيخة جلة خفوق ماسكي الذقان ما يفيض أحدهم بكلمة، وإذا خوادم حواسر عن أنصاف سوقهن، فأكبرت ما رأيت، وقد كان نمي إلى حبر من أحبار اليهود أن النبي التهامي هذا أوان مبعثه ووقت توكفه فخلته إياه، وقلت: عله أو عساه، ودنوت مه فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فقال: لست به وليتني به، فسألت رجلاً: من هذا؟ فقال: هذا هاشم بن عبد مناف، فقلت: هذا والله السناء والمجد؛ فقال معاوية: لاها الله! ما رأيت كلاماً أفصح من هذا، وأشهد أن قيساً قد أخذت لباب الفصاحة.[9]
  • كان النبي محمد ذاتَ يومٍ ، وجبريل على الصَّفا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :«يا جبريلُ والَّذي بعثك بالحقِّ ما أمسَى لآلِ محمَّدٍ سَفَّةٌ من دقيقٍ ولا كفٌّ من سَويقٍ» فلم يكُنْ كلامُه بأسرعَ من أن سمِعَ هدَّةً من السَّماءِ أفزعته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :«أمر اللهُ القيامةَ أن تقومَ ؟» قال : "لا ولكن أمر إسرافيلَ ، فنزل إليك حين سمِع كلامَك" ، فأتاه إسرافيلُ فقال : "إنَّ اللهَ سمِع ما ذكرتَ ، فبعثني إليك بمفاتيحِ خزائنِ الأرضِ ، وأمرني أن أعرِضَ عليك أن أُسيِّرَ معك جبالَ تِهامةَ زمرُّدًا وياقوتًا وذهبًا وفضَّةً فعلتُ ، فإن شئتَ نبيًّا ملِكًا ، وإن شئتَ عبدًا نبيًّا" ، فأومأ إليه جبريلُ أن تواضَعْ ، فقال : «بل نبيًّا عبدًا ثلاثًا».[10]
  • قال عبد الله بن عمر: بعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ نحوَ تهامةَ فأصبنا غنيمةً فبلغ سهماننا اثنيْ عشرَ بعيرًا ونَفَّلَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعيرًا بعيرًا.[11]
  • قال جد عمرو بن شعيب السهمي القرشي: وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفَةِ ولأهلِ الشامِ الجحفة ولأهلِ اليمَنِ وأهلِ تِهامَةَ يلملم ولأهلِ الطائف وهي نَجدٌ قَرنًا ولأهلِ العِراقِ ذاتَ عِرقٍ.[12]
  • قال أبو خنيس الغفاري الكناني: أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تهامةَ حتى إذا كان بعسفان جاءَهُ الصحابةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ جَهَدَنا الجوعُ فائْذَنْ لَّنا في الظَّهْرِ نأكُلُهُ قال نعم فأُخْبِرَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ ماذا صنعْتَ أَمَرْتَ الناسَ أنْ ينْحَرُوا الظَّهْرَ فعلَى ما يَرْكَبونَ قال فما تَرى يا ابنَ الخطابِ قال أَرَى أنْ تأمُرهُم أن يأتوا بفضلِ أزوادِهم فتجمعُهُ في تَوْرٍ ثم تَدْعُو اللهُ لهم فأمَرَهُم فجعلُوا فضْلَ أزْوادِهم في تَوْرٍ ثم دعا لهم ثم قال ائتُوا بأوْعِيَتِكم فملأَ كلُّ إنسانٍ منهم وِعاءَهُ ثم أمَرَ بالرحيلِ فلما جاوزَ وانتظَرُوا ونزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزلوا معه وشرِبُوا من ماءِ السماءِ فجاء ثلاثَةُ نَفَرِ فجلَسَ اثنان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهبَ الآخَرُ مُعْرِضًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُخْبِرُكم عنِ النفرِ الثلاثةِ أمَّا واحدٌ فاستحْيا من اللهِ فاستحْيا اللهُ منه وأمَّا الآخرُ فأقبلَ ثائبًا فتابَ اللهُ عليه وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللهُ عنْهُ.[13]
  • قال رافع بن خديج الأوسي الأنصاري: كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ بذي الحُلَيْفةِ مِن تِهامةَ ، فأصبْنا إبلًا وغَنمًا ، فعجلَ القَومُ ، فأغلَينا القدورَ قبلَ أن تُقسَمَ ، فأتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِها ، فأُكْفِئَتْ ، ثمَّ عدلَ الجزورَ ، بعشرةٍ منَ الغنمِ.[14]
  • انطلقَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طائفةٍ من أصحابِه عامدِين إلى سوق عكاظ، وقد حِيلَ بين الشياطينِ وبين خبرِ السماءِ ، وأُرْسِلَتْ عليهمُ الشُّهُبُ ، فرجعتِ الشياطينُ إلى قومِهم، فقالوا: ما لكم ؟ فقالوا: حِيلَ بيننا بين خبرِ السماءِ، وأُرسِلَتْ علينا الشُّهُبُ، قالوا: ما حال بينكم وبين خبرِ السماءِ إلا شيءٌ حدثَ، فاضربوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبرِ السماءِ، فانصرفَ أولئك الذين توجَّهوا نحو تِهامَةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو بنخلةَ ، عامدين إلى سوقِ عُكَاظٍ ، وهو يصلِّي بأصحابِه صلاةَ الفجرِ، فلما سمِعوا القرآنَ استمَعوا له ، فقالوا: هذا واللهِ الذي حال بينكم وبين خبرِ السماءِ ، فهنالك حين رجعوا إلى قومِهم، فقالوا: يا قومَنا إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا . فأنزلَ اللهُ على نبيِّه صلى الله عليه وسلم: قل أوحي إلي وإنما أُوحِيَ إليه قولُ الجنِّ.[15]
  • يذكر أهل الأخبار أن عمرو بن لحي الخزاعي رأى من الجن من قال له: "ايت ضف جدة تجد فيها أصناما معدَّه فأوردها تهامة ولا تهاب ثم ادع العرب إلى عبادتها تجاب". فأتى شط جدة فاستثارها، ثم حملها حتى ورد تهامة. وحضر الحج، فدعا العرب إلى عبادتها قاطبة. فأجابه سادات القبائل، ووزع تلك الأصنام عليهم، وأشاعوا عبادتها بين الناس، ومن ثم عبد العرب هذه الأصنام.[16]

الموقع والتضاريس[عدل]

تقع تهامة غرب شبه الجزيرة العربية بين أقاليم الحجاز واليمن والبحر الأحمر، قال أبو الفداء:[2]

   
تهامة
والتهامي منسوب إِلى تهامة وهي تطلق على مكة ولذلك قيل للنبي صلى الله عليه وسلم تهامي لأنه منها وتطلق على البلاد التي بين الحجاز وأطراف اليمن
   
تهامة

وقال الشرقي بن القطامي:[1]

   
تهامة
تهامة إلى عرق اليمن إلى أسياف البحر إلى الجحفة وذات عرق
   
تهامة

وقال المدائني:[1]

   
تهامة
تهامة من اليمن وهو ما أصحر منها إلى حد في باديتها ومكة من تهامة وإذا جاوزت وجرة وغمرة والطائف إلى مكة فقد أتهمت وإذا أتيت المدينة فقد جلست
   
تهامة

وقال أبو المنذر:[1]

   
تهامة
تهامة تساير البحر منها مكة
   
تهامة

وقال الأصمعي:[1]

   
تهامة
إذا خلفت عمان مصعدا فقد أنجدت فلا تزال منجدا حتى تنزل في ثنايا ذات عرق فإذا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر وإذا عرضت لك الحرار وأنت منجد فتلك الحجاز وإذا تصوبت من ثنايا العرج واستقبلك الأراك والمرخ فقد أتهمت
   
تهامة

وقال في موضع آخر:[1]

   
تهامة
طرف تهامة من قبل الحجاز مدارج العرج وأول تهامة من قبل نجد ذات عرق
   
تهامة

وقال الأصمعي:[1]

   
تهامة
ما سال من الحرتين حرة سليم وحرة ليلى فهو تهامة والغور حتى يقطع البحر
   
تهامة

وقال ابن الأعرابي:[1]

   
تهامة
وجرة من طريق البصرة فصل ما بين نجد وتهامة
   
تهامة

وقال أبو محمد الهمداني:[17]

   
تهامة
حد ما بين اليمن واليمامة فإلى حدود الهجيرة وتثليث وكثبة وجرش ومنحدرا في السراة إلى شعف عنز وشعف الجبل أعلاه إلى تهامة إلى أم جحدم إلى البحر إلى جبل يقال له كرمل بالقرب من حمضة وذلك حد ما بين كنانة واليمن من بطن تهامة
   
تهامة

وقال آخر:[1]

   
تهامة
من مكة فلا تزال في تهامة حتى تبلغ عسفان بين مكة والمدينة وهي على ليلتين من مكة ومن طريق العراق إلى ذات عرق هذا كله تهامة
   
تهامة

وقال الأصمعي:[18]

   
تهامة
وإنما سمي حجازًا لأنه حجز بين تهامة ونجد؛ فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية.
   
تهامة

جبال تهامة[عدل]

اسم الجبل الموقع أرتفاعه متر
جبل ثربان العرضيات 1746
جبل الناطف 2158
جبل الطارقي مكة المكرمة 900
جبل ورقان جنوب غرب المدينة المنورة 2393
جبل العريف جازان 2632
جبل القهر جازان 1947
جبل ضجنان[19] بين مكة المكرمة و المدينة المنورة
جبل العرج[20] بين مكة المكرمة و المدينة المنورة
جبل ثافل الأكبر[21][22] بدر
جبل ثافل الأصغر[21][22]
جبل نيس غرب الباحة 1730
جبل شدا الأعلى المخواة 2900
جبل شدا الأسفل المخواة
جبل رضوى[23] ينبع 2282
جبل حراء مكة المكرمة
جبل عرفة مكة المكرمة
جبل أبي قبيس مكة المكرمة
جبل الصفا مكة المكرمة
جبل المروة مكة المكرمة
جبل ثبير مكة المكرمة

الحرات البركانية[عدل]

توجد في تهامة عدد من الحرات أو اللابات وهي المناطق السوداء ذات الحجارة النخرة المحرقة بالنار، أو الحجارة المؤلفة من السائل البركاني المتجمد تكونت بفعل البراكين، والكراع هي أعناق الحرار، ويستفاد منها في استخراج الأحجار والمعادن الكريمة، وحرات تهامة أصغر من حرات الحجاز ومنها:[24]

اسم الحرة الموقع
حرة طفيل الليث
حرة البرك البرك

الأودية[عدل]

تقطع تهامة عدد من الأودية النابعة من الحجاز حتى تصب في البحر الأحمر ومنها :

  • وادي رضوى: ويصب شمال ينبع .
  • وادي العقيق: وهو يقع غربي المدينة.
  • وادي فاطمة: وهو غني بمياهه الجوفية وفيه حوالي 35 عينآ فياضة بالماء منها "عين المضيق" بوادي الليمون وعين "سولة وعين "الزيمة" وعين "حداء".
  • وادي نعمان
  • وادي إبراهيم: ويخترق مكة من أعلاها إلى أسفلها.
  • وادي أضم: وفيه تتجمع سيول أودية المدينة كالعقيق ووادي قناة بطحان.
  • وادي الليث
  • وادي مركوب
  • وادي حلي
  • وادي يبه
  • وادي قنونا
  • وادي الأحسبة : ويمتد من المخواة شرقاً حتى البحر غرباً بطول يتجاوز 65 كم
  • وادي الشاقه الجنوبية: يقع جنوب محافظة الليث ب60 كم
  • وادي الشاقه الشمالية: يقع جنوب محافظة الليث ب50كم ويعتبر من أكبر الاودية[25]
  • وادي رابغ : وينتج الحبوب وبه الكثير من النخيل.
  • وادي العرج
  • وادي خلب
  • وادي زبيد : ويقع جنوب محافظة الحديدة ب 100 كم

العصور الجيولوجية[عدل]

  • العصر الجوراسي: كانت بلاد العرب و سوريا وشبه جزيرة سيناء في وقت من أوقات الأدوار الجيولوجية القديمة قسم من إفريقيا الشمالية الشرقية. وإن أخدود البحر الأحمر ووجود صخور ابتدائية متشابهة التكوين في الطبيعة والزمان على جانبي هذا البحر أعتبارآ من شبه جزيرة سينا و خليج العقبة منبعة القسم الشمالي الشرقي من أفريقية حتى جهات رأس الرجاء الصالح، كل ذلك يدل دلالة قوية لا تحتمل الشك على أن قد قامت في الأزمان الجيولوجية قارة عظيمة مؤلفة من هذه النواحي ويفصلها عن القارة اليوارسية بحر كبير بقيت لنا من أثاره الكتلة العظيمة المائية التي نسميها الآن بالبحر الأبيض المتوسط وهذا البحر القديم يظن أنه في الأزمنة الجيوراسية كان محيطآ بالأطراف الشمالية والشرقية لهذه القارة العظيمة بشكل منحن .وكانت سينا والعقبة وتبوك والعلا في تلك الأيام قريبة من شاطىء ذلك البحر أيضآ. بينما أن تهامة وجبال الحجاز وعسير وبلاد نجد حتى جبلي أجا وسلمى وجبل النير والعارض كانت قسمآ من القارة القديمة المشار إليها.[26]
  • العصر الكريتاسي: تلا العصر الجيولوجي الجيوراسي عصر آخر عرف بعصر البحر الكريتاسي الذي كان طائفا بنفس الأماكن في الشمال والجنوب ويظن أن هذا البحر كان يغطي منطقة الخليج العربي ورأس عمان كم نعرفها الآن والمظنون أيضا أن مياه هذا البحر كانت تلاطم نفس الشواطىء التي كان البحر القديم يلاطمها ولم تأخذ بلاد العرب شكلها الأخير الذي نعرفة الآن لها في هذه الأزمنة التارخية إلا بعد انقشاع المياة عن سطح البقاع التي كان يغسلها وارتفاع تلك البقاع الأرضية عن مستوى سطح البحر ثم تلا هذا العصر حركات أرضية سببت تكوين أخدود البحر الأحمر وأنقسام القارة العظيمة إلى قسمين: قسم غربي البحر الأحمر نعرفة الآن بأفريقيا، وقسم آخر شرقيه هو بلاد العرب.[27]

المناخ[عدل]

يسود تهامة المناخ حار شديد الحرارة. وتهامة شديدة الحرارة صيفا؛ لانخفاض ارتفاعها وتساعد الرطوبة فيها وفي السهول على شدة حرارتها، وتكون الرطوبة عادة فيها فوق 85% مصحوبة بدرجة حرارة 99ْ, وحينما تهب العواصف الرملية قد يصل الزئبق إلى 119ْ, فيصبح الهواء بعد ذلك جافا جدا مشبعا بالرمال، وهناك منطقة تهامية جبلية يشتد فيها الحر، ويهب فيها السموم اللاذع في أشهر الصيف والقيظ، وهذه المنطقة هي التي تصاقب المدينة ومكة غربا.[28]

الثروات الطبيعية[عدل]

الزراعة[عدل]

يوجد في تهامة وفرة من المحصولات الزراعية الهامة من التمر و الذرة والقمح و الدخن و الأراك.[29] ومن الفواكة : البطيخ والمانجو والجوافة. ومن الخضروات : الجزر التمري والجزر المديني والجزر اليماني (البطاطا) والطماطم والباذنجان الأسود والبامية والقرع والفول والملوخية والكرنب والخس والجرجير والفجل الأحمر والأبيض والفلفل الرومي والأخضر والبصل . والبرسيم :من أهم الغلات التي تؤلف غذاء الماشية.

أهم المناطق الزراعية في تهامة

  • وادي فاطمة : وبه مياة جوفية غزيرة إذ تصب فية أودية كثيرة كوادي الزبارة ووادي الشامية ووادي علاف، ويغل هذا الوادي التمر والفواكة والخضر.
  • الزيمة والجعرانة والشرائع و الملاوي و العابدية و الحسينية: وغلاتها الفواكة والبرسيم.
  • أحد المسارحة وغلاتها السمسم والقطن والذره الرفيعه والدخن .
  • صبيا وغلاتها المانجو والفل والذره الرفيعه.

الماشية[عدل]

تربى الماشية في تهامة مثل: الإبل و الغنم و البقر و الخيول و الحمير. وتوجد فيها بعض الحيوانات منها: النمر والفهد والذئب والثعلب والغزال والكلب والقطط والوعول والأرانب. وهناك أنواع من الطيور الجارحة والطيور الأنيسة؛ كالصقر والقطا والهدهد والنسر والبوم.[30]

التاريخ[عدل]

تهامة في الشعر العربي[عدل]

ذكر الشعراء تهامة في قصائدهم ومن ذلك:[31]

قال شاعر:[32]

الحمد لله العلي العالي ذي المجد والجلال والإفضال
ثم الصلاة والسلام السامي على النبي المصطفى التهامي
وآله الأئمة الأطهار ما اختلف الليل مع النهار

وقال عمرو بن أحمر الباهلي:

وأكبادهم كأبني سبات تفرقوا سبا ثم كانوا منجدا وتهاميا
وألقى التهامي منهما بلطاته وأخلط هذا لا أريم مكانيا

و قال زهير بن أبي سلمى المزني:

يحشونها بالمشرفية والقنا وفتيان صدق لا ضعاف ولا نكل
تهامون نجديون كيدا ونجعة لكل أناس من وقائعهم سجل

وقال الممزق العبدي:

فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم وإن تعمنوا مستحقبي الحرب أعرق

وقال الراجز:

ألا أتهماها أنها متاهيم وإننا مناجد متاهيم

وقال حميد بن ثور الهلالي:

عروض تدلت من تهامة أهديت لنجد فتاح البرق نجدا وأتهما

وقال بلعاء بن قيس الكناني:[33]

أتوعدني وأنت ببطن نجد فلا نجداً أخاف ولا تهاما

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ معجم البلدان - ياقوت الحموي- دار صادر سنة النشر: 1397 - 1993 - ج2 صفحة 63
  2. ^ أ ب ت تاريخ أبي الفداء - أبو الفداء - ج2 صفحة 77
  3. ^ معجم مختار الصحاح - محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي - مكتبة لبنان سنة النشر: 1986
  4. ^ المعجم الوسيط - مكتبة الشروق الدولية سنة النشر: 2004
  5. ^ أ ب ت ث معجم البلدان - ياقوت الحموي- دار صادر سنة النشر: 1397 - 1993 - ج2 صفحة 64
  6. ^ سلسلة الأحاديث الصحيحة، محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف - الطبعة: الأولى، 505، بإسناد صحيح
  7. ^ مسند عمر - ابن جرير - 1/162
  8. ^ التمهيد - ابن عبد البر - 20/49
  9. ^ البصائر والذخائر - أبو حيان التوحيدي -دار صادر - بيروت الطبعة: الأولى، 1408 هـ - 1988 م - الجزء 5 الصفحة 180
  10. ^ المحدث عبد الله بن عباس، الترغيب والترهيب، المنذري - 4/173
  11. ^ مسند أحمد - أحمد شاكر - 7/248
  12. ^ مسند أحمد - أحمد شاكر - 10/170
  13. ^ مجمع الزوائد- الهيثمي -8/306
  14. ^ صحيح ابن ماجه - الألباني، 2558
  15. ^ المحدث عبد الله بن عباس، صحيح البخاري، البخاري- 773
  16. ^ معجم البلدان - ياقوت الحموي - ج4 ص293
  17. ^ معجم البلدان - ياقوت الحموي- دار صادر سنة النشر: 1397 - 1993 - ج5 صفحة 447
  18. ^ معجم البلدان - ياقوت الحموي - ج 2 - الصفحة 219
  19. ^ لسان العرب - محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري - دار صادر بيروت الطبعة الأولى - حرف الضاد
  20. ^ معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع - عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي أبو عبيد - عالم الكتب - بيروت الطبعة الثالثة ، 1403، الصفحة 738
  21. ^ أ ب معجم البلدان - ياقوت الحموي -دار الفكر بيروت- الجزء 2 الصفحة 71
  22. ^ أ ب أسماء جبال تهامة وجبال مكة والمدينة - عرام بن الأصبغ السلمي - دار الكتب العلمية - بيروت،نشر سنة 1990
  23. ^ وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى -نور الدين أبو الحسن السمهودي - الطبعة الأولى دار الكتب العلمية - بيروت - الجزء 4 الصفحة 81
  24. ^ قصة الأدب في الحجاز في العصر الجاهلي ص 27
  25. ^ قصة الأدب في الحجاز في العصر الجاهلي 35
  26. ^ قصة الأدب في الحجاز في العصر الجاهلي صفحة 20
  27. ^ قصة الأدب في الحجاز في العصر الجاهلي صفحة 22
  28. ^ قصة الأدب في الحجاز في العصر الجاهلي 32
  29. ^ قصة الأدب في الحجاز في العصر الجاهلي 36
  30. ^ دليل ابن خماش للتراث التهامي: تهامة (التراث والثقافة والطبيعة) - مرضي بن خماش بن دمام الغامدي - دار الكفاح للنشر والتوزيع 2012 - الصفحة 243
  31. ^ معجم البلدان - ياقوت الحموي- دار صادر سنة النشر: 1397 - 1993 - ج2 - صفحة 64
  32. ^ الكشكول - البهاء العاملي - الجزء 1 الصفحة 117
  33. ^ المنمق - البغدادي - صفحة 117