رونالد ريغان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من رونالد ريجان)
اذهب إلى: تصفح, بحث
رونالد ريغان
Ronald Wilson Reagan
رونالد ريغان

رئيس الولايات المتحدة الـ40
في المنصب
20 يناير 1981 – 20 يناير 1989
أتى بعده جورج هاربر ووكر بوش
نائب الرئيس جورج هاربر ووكر بوش
أتى قبله جيمي كارتر

حاكم كاليفورنيا الـ33
في المنصب
3 يناير 1967 – 7 يناير 1975
أتى قبله أدموند جريلد براون
أتى بعده أدموند جريلد جيري براون

ولد 6 فبراير 1911
تامبيكو، إلينوي
مات 5 يونيو 2004
بل إير، لوس أنجلوس، كاليفورنيا
الحزب السياسي جمهوري
الزوج(ة) جان وايمان (زواج 1940، طلاق 1948)
نانسي ريغان (زواج 1952)
الأولاد مارين
كريستين
ميشال
باتي
رون
الدراسة الجامعية يوريكا كوليج
المهنة ممثل
التوقيع رونالد ريغان's signature

رونالد ويلسون ريجان (6 فبراير 1911 - 5 يونيو 2004)، الرئيس الأربعين للولايات المتحدة الأمريكية من عام 1981 إلى 1989، وقبلها الرئيس الثالث والثلاثين لولاية كاليفورنيا. كان يعمل بمجال التمثيل قبل أن يدخل المجال السياسي الذي بدأه في بداية الخمسينيات.

عند وفاته كان مصاب بالزهايمر، ويعتبر أحد أكبر رؤساء أمريكا عمراً حيث بلغ عمره عند وفاته 93 سنة و119 يوماً، بالإضافة إلى إنه كان الأكبر حين انتخابه فقد كان عمره حينها 69 سنة و349 يوماً.

عند عمله بالتمثيل كان ممثلاً ثانوياً فاشلاً، وشارك في الحملة المكارثية ضد الشيوعية وتحول إلى مخبر داخل مدينة السينما وتسبب باعتقال وسجن واعتزال كبار الفنانين والمخرجين والكتاب الليبراليين في هوليوود.

محتويات

[عدل] سياسته الخارجية

وضع استراتيجية منذ اليوم الأول لتوليه السلطة عام 1981 , وقد تعرض في تلك السنة لمحاولة اغتيال فاشلة من المسلح جون هينكلي جونيور , و عن استراتيجيته أعلن أنه على الولايات المتحدة أن تستعيد معظم المواقع التي خسرتها في العالم جراء سياسة جيمي كارتر أبان الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي، وبالفعل برزت أنياب الولايات المتحدة كلها في عهده حتى نهاية ولايته الثانية عام 1989، فنجح باستعادة بنما وقناتها ونيكاراغوا وتشيلي وفي أفريقيا إستعادت الولايات المتحدة أثيوبيا من منغيستو هيلا ميريام الماركسي وأنغولا من سامورا ميشيل المدعوم من فيديل كاسترو والسوفيات، وحاول استعادة إيران من خلال الإيعاز والدعم لصدام حسين بشن الحرب الشهيرة عليها والتي استمرت ثماني سنوات، وحاول التخلص من معمر القذافي فقصف بيته عام 1986 محاولاً قتله لاستعادة ليبيا ونفطها، كذلك أوعز إلى إسرائيل عام 1982 باجتياح لبنان للقضاء على القوة العسكرية الفلسطينية، ووضع في سلم أولوياته وبرامجه محاربة الاتحاد السوفييتي ومعاداة الشيوعية وتفكيك حلف وارسو وذلك بالتعاون مع دول أوروبية. وحقق معظم ما وعد به الأميركيين والحلفاء بشأن سياسته الخارجية.

[عدل] ريغان والعرب

خلال عهد ريجان بدأت المواجهات الدموية بين الولايات المتحدة والدول العربية، في لبنان ضد السوريين وبعدها قصف ليبيا.

  • إيران-كونترا [1]:أو قضية إيران غيت: وهي صفقة اسلحة بين إيران واسرائيل عبر أمريكا ، وتمويل قسم من أرباح الصفقة إلى ( قوات الكونترا ) المعارضة امسلحة لنظام حكم ساندينستا في نيكاراغوا . وتم استخدام الاسلحة في الحرب العراقية الإيرانية ، وقد تم تمويل الصفقة باموال إيرانية لشراء مخدرات وتسليمها لمنظمة كونترا المعارضة للحكومة النيكاراغوية ومن ارباح الصفقة تم شراء صواريخ إسرائيلية وتسليمها إلى إيران. فقد زودت إيران بالسلاح بما قيمته عدة مئات من ملايين الدولارات وشاركت في التركيب المعقد للاسلحة المستلمة من أمريكا مقابل إطلاق سراح الرهائن الامريكان بلبنان، واستخدمت المكاسب المالية للعملية لتمويل الكونترا بنيكاراغوا. ولقد هزت هذه الفضيحة إدارة ريغن هزة عنيفة بعد ان كشفتها الصحافة اللبنانية في نهاية 1986.وقد بدأت علاقة ريغان بقادة الثورة الإيرانية في خريف عام 1980 حين كان الرئيس الأمريكي كارتر يسبق ريجان في الإستطلاع الذي حدث قبل الانتخابات الأمريكية، حيث كان من الممكن أن يفوز كارتر بالرئاسة لو تم إطلاق سراح الرهائن الأمريكان في إيران، عندها تواطأ ريغان مع الإيرانيين من خلال مفاوضاته معهم لإطلاق سراح الرهائن. و تأجيل الإطلاق إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية.
  • لبنان:

اعتبار منظمة التحرير منظمةً إرهابية وعبئاً على لبنان، وقد عرَّضته لاجتياحات عسكرية إسرائيلية ضرورية، مما استدعى إخراجها من بيروت وكافة المناطق عبر محادثات خاضَها السفير فيليب حبيب. دخل ريغان في لبنان وغادرها تحت النيران بعد تدمير السفارة الأميركية وثكنات مشاة البحرية،

وفي عهده قامت إسرائيل بغزو جنوب لبنان في 1982 ، وحدوث مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا في جنوب لبنان ، وذبح آلاف الأبرياء في تلك المجزرة.

اتخذ موقفا ضد مشروع تقدمت به فرنسا لمطالبة إسرائيل بالانسحاب كامل من لبنان ، وطالب بإزالة الوجود الفلسطيني المسلح من بيروت وغيرها ، غير أن مجلس الأمن صوت بقرار رقم 508، و509، مطالبا إسرائيل بالانسحاب من لبنان ووقف العلميات العسكرية ، وتقدمت أسبانيا بمشروع قرار لإدانة إسرائيل لعدم تطبيقها القرارين ، غير أن الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو ضد المشروع.

  • ليبيا:

فرض حصار على ليبيا واعتيارها من قوى الشر وامر بالمناوشات الجوية البحرية مع ليبيا في خليج سرت، ثم عملية قصف طرابلس وبنغازي عام 1986.وقد قتل العديد من الاطفال الابرياء ...

  • السعودية:

عندما قررت السعودية عقد صفقة طائرات ألاواكس ،قام اللوبي اليهودي في أمريكا بضغوط كبيرة لإفشال الصفقة ونتيجة للضغوط التي مارسها اليهود في عهد ريغن في قضية صفقة طائرات الاواكس ،فقد فقدت هذه الصفقة أي فعالية لها ضد إسرائيل .

[عدل] علاقته مع إسرائيل

في سعيه لكسب الأصوات اليهودية حرص ريغان على زيادة الروابط مع المؤسسات اليهودية الصهيونية في الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات الرئاسية ، وقام ريغان بتعيين اليهودي مارشال بيرغر مسؤولا عن التنسيق بين لجنة الحملة الانتخابية والمجموعات اليهودية في الولايات المتحدة وعين اليهودي ألبرت شبيغل رئيسا لحملته الانتخابية ، وأخذ شبيغل يعرض لليهود سجل ريغان المؤيد لإسرائيل ، ومنها حضور ريغان تجمعات مؤيدة لإسرائيل خلال حرب الأيام الستة في عام 1967م ، عندما كان حاكما لكاليفورنيا .

وخلال حملته الانتخابية زار ريغن المنظمة اليهودية بناي برث في واشنطن في 3أيلول 1980م ، وألقى خطابا قال فيه إن إسرائيل ليست أمة فقط بل هي رمز ففي دفاعنا عن حق ( إسرائيل ) في الوجود إنما ندافع عن ذات القيم التي بنيت على أساسها أمتنا .

وبعد سقوط الشاه وقبل أنتخابات الرئاسة الأمريكية أدلى ريغن بتصريح إلى الواشنطن بوست في 15/8/1979م ، جاء فيه : ( إن أي منظمة إقليمية مؤيدة للغرب لن تكون لها أية قيمة عسكرية حقيقية دون أن تشترك إسرائيل فيها بشكل أو بآخر ) .

وكان أهم موضوع في الحملة الانتخابية للمرشح ريغن هو مزاعمه بعجز إدارة كارتر في تقدير أهمية ( إسرائيل ) كرصيد استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، ففي مقالة له في الواشنطن بوست ذكر بأن وضع الولايات المتحدة سيكون أضعف في المنطقة بدون الأرصدة السياسية والعسكرية التي توفرها إسرائيل كقوة مستقرة وكرادع للهيمنة الراديكالية .

وفي عام 1983م ، قام الرئيس ريغان بمشاركة الأقلية اليهودية في عيدهم الهونوكاه ، وألقى خطابا يعتبر من أقوى البيانات تأييدا لإسرائيل ، قال فيه ( إن الروابط بين الشعب الأمريكي والإسرائيلي تنمو الآن بقوة ويجب أن لا تتقوض أبدا ، وإذا ما أجبرت إسرائيل على مغادرة الأمم المتحدة فان أمريكا ستغادرها مع إسرائيل أيضا ) .

[عدل] مصادر


رؤساء الولايات المتحدة

1- 1789 : جورج واشنطن
2- 1797 : جون آدامز
3- 1801 : توماس جفرسون
4- 1809 : جيمس ماديسون
5- 1817 : جيمس مونرو
6- 1825 : جون كوينسي آدامز
7- 1829 : أندرو جاكسون
8- 1837 : مارتن فان بيورين
9- 1841 : ويليام هنري هاريسون

10- 1841 : جون تايلر
11- 1845 : جيمس بولك
12- 1849 : زكاري تايلور
13- 1850 : ميلارد فيلمور
14- 1853 : فرانكلين بيرس
15- 1857 : جيمس بيوكانان
16- 1861 : أبراهام لينكون
17- 1865 : أندرو جونسون
18- 1869 : يوليسيس جرانت

19- 1877 : رذرفورد هايز
20- 1881 : جيمس جارفيلد
21- 1881 : تشستر آرثر
22- 1885 : جروفر كليفلاند
23- 1889 : بنجامين هاريسون
24- 1893 : جروفر كليفلاند
25- 1897 : ويليام مكينلي
26- 1901 : ثيودور روزفلت
27- 1909 : ويليام هوارد تافت

28- 1913 : وودرو ويلسون
29- 1921 : وارن هاردنج
30- 1923 : كالفين كوليدج
31- 1929 : هربرت هوفر
32- 1933 : فرانكلين روزفلت
33- 1945 : هاري ترومان
34- 1953 : دوايت أيزنهاور
35- 1961 : جون كينيدي
36- 1963 : ليندون جونسون

37- 1969 : ريتشارد نيكسون
38- 1974 : جيرالد فورد
39- 1977 : جيمي كارتر
40- 1981 : رونالد ريغان
41- 1989 : جورج بوش الأب
42- 1993 : بيل كلينتون
43- 2001 : جورج دبليو بوش
44- 2009 : باراك أوباما



أدوات شخصية