ذات الرئة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ذات الرئة
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع ذات الرئة

ت.د.أ.-10 J12., J13., J14., J15., J16., J17., J18., P23.
ت.د.أ.-9 480

-486 , 770.0

ق.ب.الأمراض 10166
مدلاين بلس 000145
إي ميديسين topic list


ذات الرئة كما تراها على الصدر بالأشعة السينية. أ : عادي الصدر بالاشعه السينيه. ب : الشاذ الصدر بالاشعه السينيه مع التظليل من الالتهاب الرئوى في الرئة اليمني (أبيض المجال، في الجانب الايسر من الصورة).

ذات الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia) أو الالتهاب الرئوي الحاد [1] هو مرض يصيب الرئتين والجهاز التنفسي تلتهب فيه الأسناخ الرئوية وتمتلئ بالسوائل. والعوامل المسببة للمرض كثيرة منها العدوى بالبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، أو لأسباب كيميائية أو فيزيائية.

أعراض الالتهاب الرئوي الحاد تشمل السعال، آلام في الصدر، الحمى والزلة التنفسية.

أنواع ذات الرئة[عدل]

يتم تقسيم ذات الرئة حسب عده أنماط منها[2]:

حسب نوع المسبب[عدل]

  • ذات الرئة البكتيرية.
  • ذات الرئة الفيروسية وسببه الفيروسات وهناك أنواع من الالتهابات الرئوية الفيروسية التي تكون شديدة الانتشار والأكثر خطورة مثل ذات الرئة اللانمطية "سارس" وحديثا في 2013 فيروس كورونا أو الفيروس التاج.
  • ذات الرئة الفطرية وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند المرضي الضعيفي أو العديمي المناعة مثل مرضي الإيدز.

ذات الرئة الطفيليه مثل الاميبا

حسب مكان وجود الالتهاب[عدل]

  • ذات الرئة الفصية lobar pneumonia في جزء محدد من الرئة
  • ذات الرئة القصبية broncho pneumonia في القصبات الرئوية.

حسب مصدر الإصابة[عدل]

  • ذات الرئة الناتجة من العدوى داخل المستشفيات يمكن معالجتها ولكن بصعوبة علي حسب القابلية للعلاج بالمضادات الحيوية.
  • ذات الرئة الناتجة من البيئة الخارجية (خارج المستشفيات)
  • يتم عمل مزرعه بوساق ومن خلالها يتم تحديد المضادات الحيوية المستخدمة في العلاج.


العلامات والأعراض[عدل]

إن الأشخاص المصابين بالالتهاب الرئوي غالباً ما ينتج السعال لديهم البلغم الأخضر أو الأصفر وارتفاع في درجة الحرارة التي قد تكون مصحوبة بهزّات قشعريرة. الضيق في النفس هو أيضاً شائع كما الألم في الصدر والألم الحاد خلال التنفّس بعمق أو عند السّعال. إن الأشخاص المصابين بالتهاب رئوي قد يسعلون دماً، يعانون من آلام في الرأس أو يعرقون. بعض الأعراض الأخرى الممكنة هي فقدان الشهية، التعب، الغثيان، التقيؤ، التقلب في المزاج، آلام في المفاصل والعضلات.[3]

العلاج[عدل]

يعالجون بتناول المضادات الحيوية في بيوتهم أكثر الأحيان. وعلى المريض في هذه الحالة أن يبتعد عن ممارسة أي جهد وأن يشرب الكثير من السوائل. إن شرب السوائل، ولاسيما الماء، يحمي المريض من الجفاف ويساعد على تمييع المخاط الموجود في الرئتين.

هناك أيضاً أدوية مضادة للفيروسات يمكن أن تخفف من شدة بعض الأمراض الفيروسية إذا تم تناولها في اليوم الأول أو الثاني من بدء الأعراض.

وينبغي على المريض أن يتناول كل الأدوية الموصوفة له. إن وقف تناول الأدوية قبل استكمالها يمكن أن يتسبب في انتكاس التهاب الرئة وفي نشوء جراثيم مقاومة للمضادات الحيوية. وعلى المريض أن يتقيد بالتعليمات المرفقة مع الأدوية وأن يتناول الجرعات في أوقاتها.

وبالمعالجة تشفى معظم أنواع التهاب الرئة في غضون أسبوع أو أسبوعين. أما في حالات الإصابة الشديدة فقد يستغرق الشفاء الكامل وقتاً أطول من ذلك. إن شعور المريض بالتحسن لا يعني أن رئتيه قد شفيتا تماماً. ومن المهم أن يراقب الطبيب تطور حالته.

بعض المرضى المصابين بالتهاب الرئة الشديد يحتاجون إلى دخول المستشفى لاستكمال الشفاء. وهؤلاء عادة هم الرضع والأطفال وكبار السن (فوق 65 عاماً) والناس الذين يعانون من مشاكل في الجهاز المناعي.

حين يتم معالجة التهاب الرئة في المستشفى، يشمل العلاج: إعطاء المضادات الحيوية عبر الوريد، وهي المضادات الحيوية التي تحقن داخل الجسم بواسطة إبرة تدخل في الوريد معالجة تنفسية تساعد المريض على التنفس

علم الأوبئة[عدل]

الالتهاب الرئوي هو مرض شائع يصيب حوالي 450 مليون شخص سنويا، ويحدث في جميع أنحاء العالم.[4] هو سبب رئيسي للوفاة بين جميع الفئات العمرية ويؤدي إلى 4 ملايين حالة وفاة (7 ٪ من إجمالي عدد سكان العالم سنويا).[5] النسب هي أكبر لدى الطفال الذين يقلّ عمرهم عن الخمس سنوات والبالغين الذين يزيد عمرهم عن 75 سنة.[4]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

Star of life.svg هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.