طماطم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

البندورة

مقطع طولي وقطعة كاملة من البندورة
التصنيف العلمي
المملكة: النباتات
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: باذنجانيات
الفصيلة: باذنجانية
الجنس: الحدق
النوع: البندورة
الاسم العلمي
Solanum lycopersicum
كارولوس لينيوس

الطَماطم (طالع قالب اللهجات) نبات من الفصيلة الباذنجانية (باللاتينية: Solanaceae) أو فصيلة عنب الديب تزرع البندورة في المناطق المعتدلة والحارة وتنتمي إلى الجنس Solanum والذي يضم سبعة أنواع برية أخرى، الاسم العلمي لها هو Solanum lycopersicum. وقد جاءت تسميتها طماطم (tomato) (عن الإنكليزية)، وبندورة (عن الإيطالية) (pomma dora)ا.[1] وقد نشأت البندورة في أمريكا الجنوبية، وانتشرت في جميع أنحاء العالم، بعد الاستعمار الإسباني للأمريكتين، وتزرع البندورة الآن على نطاق واسع، وغالبا ما تزرع في البيوت الزجاجية للحفاظ على درجة الحرارة.

يتم استهلاك البندورة بطرق كثيرة ومتنوعة، فيمكن استخدامها كثمرة خام دون إضافات، وهو عنصر في العديد من الأطباق والصلصات، والمشروبات، في حين أنه خضار من الناحية النباتية، إلا أن البندورة تنتمي إلى فصيلة الباذنجان. النباتات تنمو عادة إلى 1-3 متر (3-10 قدم) في الطول ولها جذوع ضعيفة التي تمتد في كثير من الأحيان على الأرض، بل هو دائم في بيئاته الطبيعية الأصلية، على الرغم من أن تزرع في كثير من الأحيان في الهواء الطلق في المناخات المعتدلة سنويا.

التاريخ[عدل]

يرجع أصل البندورة إلى أمريكا الجنوبية، والأدلة الجينية تظهر أسلاف البندورة التي كانت نباتات خضراء عشبية مع فاكهة خضراء صغيرة، وكانت مركزا للتنوع في مرتفعات بيرو، وقد تم نقل نوع واحد من أمريكا الجنوبية إلى المكسيك، حييث كان يزرع هناك، واستخدمته حضارات أمريكا الوسطى، ولم يعرف حتى الآن التاريخ الدقيق لاستئناس البندورة، وفى أول مراحل استئناس البندورة قد كان فاكهة صفراء، مماثلة في حجمها لطماطم الكرز، ونمت على أيدي الأزتيك في المكسيك الوسطى وكلمة "طماطم" بالمناسبة تأتي من الأساس من كلمة ناوتيلية تسمى tomatl، حرفيا "ثمرة مورمة".

وربما كان هرنان كورتيس المستكشف الإسباني أول من نقل البندورة الصغيرة الصفراء إلى أوروبا بعد الاستيلاء على مدينة أزتيك من تينوختيتلان

البندورة
أنواع من البندورة

يعتقد أن البندورة المزروعة ترجع في نشأتها إلى سلالات البندورة ذات الثمار الصغيرة جدا من الصنف النباتي L. eseulentum var. cerasiforme والتي تنمو بحالة برية في أمريكا الجنوبية. وقد كانت بداية استئناس البندورة في المكسيك، التي انتقلت منها إلى الفلبين، ثم إلى أوروبا في القرن السادس عشر، حيث ذكرت لأول مرة في إيطاليا في عام 1554. ومن أوروبا انتقلت البندورة إلى أمريكا الشمالية، حيث جاء ذكرها لأول مرة عام 1710، كما كتب عنها توماس جيفرسون في عام 1782، وكانت بداية زراعتها كمحصول إنتاجيّ في ولاية بنسلفانيا الأمريكية عام 1847.

وقد ظل الإقبال على زراعة واستهلاك البندورة محدودا بسبب انتشار اعتقاد خاطئ مفاده أن ثمارها سامة للإنسان، وربما كان السبب في ذلك أن ثمارها قريبة الشبه من أنواع باذنجانية أخرى ذات ثمار سامة. وقد بقي الوضع على هذا الحال حتى منتصف القرن التاسع عشر حينما بدأ التوسع في زراعة البندورة في الولايات المتحدة ومن ثم باقي أنحاء العالم. [2][3]

حسب منظمة الفاو التابعة للأمم المتحدة هذه الدول الاكثر إنتاجا للبندورة:

الدول الاكثر إنتاجا للبندورة – 2010
(في الأطنان)
علم الصين الصين 41,879,684
علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة 12,902,000
علم الهند الهند 11,979,700
علم تركيا تركيا 10,052,000
علم مصر مصر 8,544,990
علم إيطاليا إيطاليا 6,024,800
علم إيران إيران 5,256,110
علم إسبانيا إسبانيا 4,312,700
علم البرازيل البرازيل 4,114,310
علم المكسيك المكسيك 2,997,640
المجموع العالمي 145,751,507
المصدر :
منظمة الأغذية والزراعة FAO
[4]

{{-}

الحصاد والاستعمالات[عدل]

يوجد بالبندورة فيتامين ج بوفرة والأملاح المعدنية وما زال البعض ينصح بأكلها للمصابين بالإمساك وبمرض السكري ولمرضى القلب وللبدن، ويقول بوجود الدراسات والأبحاث العلمية المشيرة لأهمية تناول عصير البندورة في خفض النشاط في الصفائح الدموية لدى مرضى السكري، مما يساعد في حمايتهم من الإصابة بالجلطات القلبية. نجحت زراعة البندورة في المزارع المكشوفة والمغطاة كما زرعت بدون تربة، وأجريت عليها الدراسات للتحكم بشكل منتوجها ووقت نضوج الثمر ليسهل من عملية تصديره. دخلت البندورة المطبخ العربي فأصبحت لا تكاد تخلوا منها المائدة العربية في كل الوجبات، والوجبات السفرية كذلك، ودخلت حتى كمشروب وعصير. لأوراق البندورة خاصية عجيبة في طرد البعوض وبقية الحشرات حيث يستخلص من أوراقها وسيقانها مادة مضادة للفطريات والالتهابات ومبيد للحشرات. تتركز جهود الفرق البحثية على نبات البندورة من أجل إنتاج لقاحات تقاوم الأوبئة المهددة للإنسان كالهيضة (كوليرا) والالتهاب الكبدي الفيروسي وفيروس نورووك، والفيروس الأخير مسبب رئيسي لالتهابات الجهاز الهضمي والمعوي والإسهال الذي يتسبب سنويا في وفاة ما لا يقل عن مليوني وفاة على مستوى العالم أكثرها بين الأطفال.

عصير البندورة[عدل]

عصير بندورة

عصير هذه الفاكهة هو أفضل مصدر غذائي لليكوبين، أحد كاروتينويدات وهذا يعطي البندورة لونها الأحمر. الليكوبين يوقف نمو الخلايا السرطانية في بطانة الرحم.و يساعد على محاربة : سرطان الرحم وسرطان الرئة والبروستات وسرطان المعدة

تشير الدراسات أن تناول منتجات البندورة بدل من المكمّلات الغذائية هي الطريقة الأنسب للحصول على المنافع الصحية المتعلقة بالبندورة.[5]

الوصف والتصنيف النباتي[عدل]

ويعرف ثمانية أنواع تنتمي إلى الجنس Lycopersicon، ينمو سبعة منها. وكذالك الطرز البرية من نوع البندورة L.esculentum بريا في شريط ضيق يمتد على الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية ما بين جنوب الإكوادور وشمال شيلي، مرورًا ببيرو (ما بين خط الاستواء وخط عرض 23 جنوبا). أما النوع الثامن وهو النوع البري L. cheesmanii فإنه يستوطن جزر جالاباجوس Galapagos islands والتي تقع في المحيط الهادي في مقابل شريط الساحل الغربي في أمريكا الجنوبية الذي تنتشر فيه الأنواع الأخرى (Warnock 1991).

المحتويات[عدل]

100 غرام من البندورة تحتوي على:[6]
الطاقة (كيلو كالوري) الطاقة (كيلو جول) ماء دهن كالسيوم كاليوم مغنيسيوم فيتامين سي
17 73 94 g 0,2 g 242 mg 9 mg 14 mg 25 mg

الأنواع[عدل]

البندورة الطبيعية[عدل]

هي البندورة التي زرعت تحت ظروف طبيعية من غير مساعدة الأسمدة والمبيدات. وتعتبر البندورة الطبيعية أغنى في كمية المياه من البندورة الأخرى، ومن مميزاتها أن لونها شديد الحمرة وبها تشريحات.

معرض الصور[عدل]

الفوائد الطبية للطماطم[عدل]

تحتوي الطماطم على فوائد صحية عديدة للإنسان حيث تحتوي على الكثير من فيتامين ج و أ و هـ والفلافونويد والبوتاسيوم والليكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية.

  • الوقاية من السرطان:

بسبب احتوائها على الليكوبين مضاد الأكسدة فإن الطماطم تقلل أخطار السرطان كما أظهرت العديد من الأبحاث لا سيما البروستاتا والرحم والبنكرياس والمستقيم والقولون والثدي والرئة.

  • حماية البشرة:

تحمي الطماطم الجلد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية الناتجة من الشمس بجانب دورها الهام في حماية البشرة من التجاعيد.

  • الحماية من هشاشة العظام:

وذلك بسبب احتوائها على فيتامين ك والليكوبين.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ حول توحيد المصطلحات العلمية
  2. ^ (Tigchelaar, 1981، Esquinas - Alcazar, 1986 Tigchelaar & Foley، 1991).
  3. ^ (البندورة - تكنولوجيا الإنتاج والفسيولوجي والممارسات الزراعية والحصاد والتخزين - أحمد عبد المنعم حسن - الدار العربية للنشر والتوزيع - 1998.)
  4. ^ http://faostat.fao.org/faostat/form?collection=Production.Crops.Primary&Domain=Production&servlet=1&hasbulk=0&version=ext&language=EN
  5. ^ http://health.learninginfo.org/lycopene-benefits.htm
  6. ^ Deutschen Forschungsanstalt für Lebensmittelchemie: Souci.Fachmann.Kraut, Ausgabe 1994.

وصلات خارجية[عدل]