معبد أشمون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
معبد أشمون
Native name
{{lang-قالب:ConvertAbbrev|معبد أشمون}}
Throne of عشتروت at the Eshmun Temple
Throne of عشتروت at the Eshmun Temple
Location بستان الشيخ، بالقرب من صيدا، لبنان
Coordinates ٭33°35′09″ش 35°23′54″ق / 33.58573°ش 35.398204°ق / 33.58573; 35.398204إحداثيات: 33°35′09″ش 35°23′54″ق / 33.58573°ش 35.398204°ق / 33.58573; 35.398204
Built 7th century BC
Built for healing God of Sidon, Eshmun
Architectural style(s) فينيقيون، أخمينيون، الحقبة الهيلينستية و الإمبراطورية الرومانية
Governing body Directorate General of Antiquities[1]
Type Cultural
[[ملف:قالب:خريطة مواقع Lebanon|235px|معبد أشمون (قالب:خريطة مواقع Lebanon)]]
<div style="position: absolute; z-index: 2; top: خطأ في التعبير: علامة ترقيم غير متعرف عليها "["%; left: خطأ في التعبير: علامة ترقيم غير متعرف عليها "["%; height: 0; width: 0; margin: 0; padding: 0;"><div style="position: relative; text-align: center; left: -خطأ في التعبير: علامة ترقيم غير متعرف عليها "["px; top: -خطأ في التعبير: علامة ترقيم غير متعرف عليها "["px; width: قالب:خريطة مواقع Lebanonpx; font-size: قالب:خريطة مواقع Lebanonpx;" id="locationmark">[[ملف:قالب:خريطة مواقع Lebanon|قالب:خريطة مواقع Lebanonxقالب:خريطة مواقع Lebanonpx|معبد أشمون]]
Location of معبد أشمون in Lebanon

معبد أشمون هو مركز عبادة قديم لإله الشفاء الفينيقي أشمون. يقع هذا المعبد بالقرب من نهر الأولي، على بعد حوالي كيلومترين شمالي شرقي صيدا في الجزء الجنوبي الغربي من لبنان. كان الموقع مشغولاً منذ القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثامن الميلادي، ما يدل انه كان على علاقة متكاملة مع مدينة صيدا المجاورة. وعلى الرغم من أنه بني في الأصل من قبل ملك صيدا أشمون عازر الثاني في العهد الاخميني (c. 529–333 قبل الميلاد) للاحتفال بثروة المدينة واستعادتها لمكانتها، إلا أن بدعشتارت و يتن ملك والملوك الصيدونيين اللاحقين قاموا بتوسيع مجمع المعبد كثيراً فيما بعد. استمرت عمليات توسع المعبد لقرون عديدة انتقلت خلالها مدينة صيدا وجوارها من الاستقلال إلى الهيمنة الأجنبية ما جعل المعبد يزخر بكنز من الأنماط المعمارية والزخرفية المختلفة.

يتكون حرم المعبد من مستو وفناء كبير محدود بحائط مصطبة ضخم مبني بالحجر الكلسي. يدعم هذا الحائط منصة ضخمة كان يقوم فوقها معبد رخامي ذو طراز إغريقي-فارسي مكرس للإله أشمون. يتميز الحرم بوجود سلسلة من أحواض المياه التي تغذيها قنوات تجر المياه من نهر اسكليبيوس (واسمه الحالي نهر الأولي) ومن الينبوع المقدس المعروف حسب النصوص الفينيقيية بنبع "إدلل" [nb 1]. استخدمت هذه المنشآت المائية لأغراض علاجية وتطهيرية وهي ممارسات تميزت بها عبادة أشمون. اسفرت التنقيبات الاثرية في معبد أشمون عن الكشف عن العديد من القطع الأثرية القيمة، وأهم هذه القطع هي تلك المنقوش عليها كتابات فينيقية توفر معلومات قيمة حول تاريخ الموقع و صيدا القديمة.

فقد معبد أشمون اهميته وسقط في غياهب النسيان مع انتشار المسيحية واضمحلال الوثنية, كما تم استخدام حجارة المعبد الكلسية الضخمة لبناء منشآت لاحقة. تم اعادة اكتشاف موقع المعبد عام 1900 من قبل الباحثين عن الكنوز المحليين الذين أثاروا فضول العلماء الدوليين. قام موريس دوناند، عالم الآثار الفرنسي بتنقيب اثري دقيق منذ العام 1963 و حتى بداية الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975. بعد انتهاء الأعمال العدائية وتراجع إسرائيل من جنوب لبنان، تم إعادة تأهيل الموقع وتسجيله للإنضمام في قائمة التراث العالمي.


محتويات

[عدل] أشمون

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :أشمون (إله فينيقي)

أشمون هو إله الشفاء وتجدد الحياة عند الفينيقيين، وقد كان أحد أهم آلهة البانثيون؛ كما كان الإله الذكر الرئيسي لمدينة صيدا. كان أشمون في البدء من آلهة الطبيعة والحياة النباتية الربيعية، وقد تمت مقارنته ومعادلته مع الإله البابلي تموز. توسّع دور أشمون ضمن البانثيون الفينيقي فيما بعد فكسب الإله سمات سماوية وكونية.[2]

نقل الفيلسوف السوري داماسكيوس أسطورة أشمون في القرن السادس الميلادي، كما نقلها بطريرك القسطنطينية فوتيوس في القرن التاسع الميلادي. تقص الأسطورة حكاية أشمون وهو شاب بيروتي ذهب في رحلة صيد في الغابة فرأته الإلهة عشتروت وأعجبت بحسنه. استمرت عشتروت بمضايقة أشمون بـمساعيها الغرامية إلى أن قام أشمون بخصي نفسه بواسطة فاس فقضى نحبه. أعادت الإلهة الثكلى إحياء أشمون ونقلته إلى الفلك وجعلته إلهاً سماوياً.[nb 2][3]

من الناحية التاريخية، ذُكر أشمون في النصوص المكتوبة للمرة الأولى عام 754 قبل الميلاد، وهو تاريخ توقيع معاهدة سلام بين الملك الأشوري اشور نيراري الخامس وماتي إيل ملك ارفاد؛ وقد ذكر أشمون في نص المعاهدة بصفة عراب وكفيل الإتفاق.[4] تمت معادلة أشمون بـاسكليبيوس إثر النفوذ والتأثير اليوناني على فينيقيا. ظهرت أولى دلائل هذه المعادلة على عملات نقدية معدنية تم اكتشافها في عمريت وعكا تعود للقرن الثالث قبل الميلاد. يتمثل هذا الواقع أيضاً في الهلينية لنهر الأولي الذي سمي اسكليبيوس فلوفيوس (Asclepius Fluvius) وبإسم البساتين المحيطة بالمعبد والتي عرفت ببساتين اسكليبيوس.[2]

[عدل] تاريخياً

 حائط جزؤه السفلي مبني من كتل من الحجز الكلسي يعلوه حائط آخر مبني من حجر مربع كبير جداً.
توجد منصة الحجر المربع في معبد أشمون في منطقة بستان الشيخ بالقرب من صيدا.)

[عدل] خلفية تاريخية

في القرن التاسع قبل الميلاد، غزا الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني منطقة جبل لبنان ومحيطها حتى المدن الساحلية التابعة لها. فرض الحاكم الجديد الجزية على صيدا وعلى المدن الفينيقية الأخرى. حفزت هذه الضرائب الجديدة السكان على البحث عن وسائل جديدة للحياة ودفعتهم إلى الهجرة التي بلغت ذروتها في القرن الثامن قبل الميلاد [4]. بعدما توفي الملك الآشوري سرجون الثاني عام 705 قبل الميلاد، تحالف الملك الصيدوني لولي (إليلايوس) مع مصر القديمة ومملكة يهوذا في التمرد ضد الحكم الآشوري [5]. لكن بوصول الجيش الآشوري بقيادة سنحاريب وابن سرجون الثاني وخليفته، أُُجبر الملك لولي على الهرب إلى لارنكا في قبرص. وقد نصّب سنحاريب إيتوبعل ملكاً على عرش صيدا وأعاد فرض الجزية السنوية على أهلها [5].


عندما اعتلى "عبدي ميلكوتي" عرش صيدا عام 680، تمرّد أيضاً على الآشوريين. ففرض الملك الآشور آسرحدون حصاراً على المدينة رداً على التمرد. أعتقل "عبدي ميلكوتي" وقطعت رأسه عام 677 ق.م. بعد حصار دام 3 سنوات، في حين دُمّرت مدينته وغير اسمها إلى (ميناء أسرحدون). جُرّدت صيدا من أراضيها التي منحت لبعل، ملك صور (لبنان) المنافس والحليف الإقطاعي لأسرحدون[4][6]. وقع بعل وآسرحدون معاهدة عام 675 ق.م. تميز فيها اسم أشمون كأحد الآلهة الضامنة للعهد[nb 3][3][7]

[عدل] البناء

عادت صيدا إلى عصر الإزدهار السابق في حين كانت مدينة صور محاصرة لمدة 13 عاماً (من 586-573 ق.م.) من قِبل الملك الكلدوني بختنصر [8]. على الرغم من ذلك، كان الملك الصيدوني لا يزال محتجزاً في المنفى في بابل [4][9]. استعادت صيدا مكانتها السابقة كإحدى أهم المدن الفينيقية في أخمينيون (529-333 ق.م.) في تلك الأثناء، كافأ خشایارشا الأول الملك أشمونازار الثاني بسهل شارونخطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[10]. تشير مجموعتان من النقوش التي وجدت على أساسات المنصة الضخمة إلى أن بناء منصة الحرم لم يتم حتى عهد الملك بوداشتارت [11]. تحمل المجموعة الأولى اسم بوداشتارت وحده، في حين تتضمن المجموعة الثانية اسمه و اسم ولي العهد ياتان-مِلك[4][12]. ثمة نقوش فينيقية تقع على بعد 3 كم من المعبد، يعود تاريخها إلى السنة الرابعة عشرة من حكم بوداشتارت، تشير إلى عملية تجميع المياه من نهر الأولى إلى نبع "إدلل" الذي كان يستخدم في طقوس الطهارة في المعبد[4][13] .

[عدل] فترة التراجع

تعرّض حرم معبد أشمون إلى زلزال في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وكانت تلك أول ضربة تعرّض لها المعبد، وقد تسبب ذلك بتهدّم الهيكل الرخامي الذي يتوّج المنصة. ولم يتم إعادة بناء الهيكل بعد ذلك، لكن أعيد جمع العديد من المصليات والمعابد وضمها إلى حرم المعبد[14][15]. بقي المعبد مكاناً للحج في العالم القديم حتى ظهور المسيحية، حيث حُظرت عبادة أشمون وبنيت كنيسة مسيحية في موقع المعبد عبر الشارع الروماني[15][16]. هذا ولا تزال بقايا الأرضيات الفسيفسائية موجودة في الموقع إلى الآن. ضرب زلزال آخر منطقة صيدا حوالي عام 570 ميلادي؛ وقد وصف أنطونيوس البيزنطي (وهو حاجّ إيطالي مسيحي) المدينة آنذاك بأن بعض أجزائها كانت في حالة دمار. وبعد سنوات من اختفاء عبادة أشمون، استُخدم حرم المعبد كمِحجَر[15]. هذا وقد استخدم الأمير فخر الدين الثاني كتلاً ضخمة من حجارة المعبد لبناء جسر فوق نهر الأولي في القرن السابع عشر[17]. ثم سقط الموقع بعد ذلك في غياهب النسيان[15].

[عدل] اكتشاف الموقع في العصر الحديث

الكتابة الفينيقية من اليمين إلى اليسار. السطر الأول: ميم لامدا كاف  بيث داليث عين شين تاو ريش تاو   نون بيث نون    صاد داليث قاف   يود تاو نون   ميم لامده كاف   ميم لامده كاف   صاد داليث نون ميم. السطر الثاني: بيث نون  بيث نون  ميم لامده كاف   ألف شين ميم نون    عين زين ريش  ميم لامده كاف   صاد داليث نون ميم   ألف يود تاو   هي بيث تاو زين.  السطر الثالث: بيث نون  لامده ألف لامده يود لامده   ألف شين ميم نون   شين ريش قاف داليث شين
نقش بالأبجدية الفينيقية للملك بوداشتارت، عثر عليه في منصة معبد أشتون في منطقة بستان الشيخ، القرن الرابع قبل الميلاد[18].

قام ريتشارد بوكوك، عالم إنجليزي في علم الإنسان بجولة في منطقة الشرق الأوسط ما بين عامي 1737 و1742، وكتب أفكاره عن آثار السور الدفاعي الذي بني بارتفاع 3.7 أمتار من كتل حجرية بالقرب من نهر الأولي. عندما زار المستشرق الفرنسي إرنست رينان المنطقة عام 1860، لاحظ أن دعامات جسر نهر الأولي كانت قد بنيت من كتل (Rustication (architecture)) أخذت من بناء سابق. كما أشار في تقريره "بعثة فينيقيا (1865-1874)" إلى أن صائدي الكنوز المحليين أخبروه عن وجود صرح ضخم بالقرب من جسر نهر الأولي[19]. عام 1900، وأثناء حفرهم في موقع معبد أشمون، اكتشف الباحثون عن الكنوز الدفينة نقوشاً منحوتة بشكل عشوائي في جدران المعبد. أثار هذا الاكتشاف اهتمام ثيودور ماكريدي، القيّم على متاحف آثار اسطنبول، الذي قام بإجراء مسح للمعبد ما بين عامي 1901 و 1903. [18]. كما قام فيلهلم فون لاندو بالتنقيب في الموقع ما بين عامي 1903 و 1904[4]. عام 1920، ترأس غاستون كونتينو فريقاً من علماء الآثار الذين قاموا باستطلاع مجمع المعبد[18]. أجريت أولى الحفريات الأثرية الواسعة للكشف عن بقايا معبد أشمون من قبل موريس دوناند ما بين عامي 1963 و1975[4][20]. أظهرت الدلائل الأثرية أن المعبد كان عامراً منذ القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثامن الميلادي[21].

[عدل] ما بعد عام 1975

أثناء الحرب الأهلية اللبنانية والصراع في جنوب لبنان (1982-2000)، كان موقع المعبد مهملاً، وقد اختفى تحت غطاء نباتي جرّاء النمو المفرط للغابة في المنطقة[22]. في الأدب، جاء ذكر معبد أشمون في رواية نبيل صالح "لعنة حزقيال" التي نشرت عام 2009، حيث كان المعبد المكان الذي أنقذ فيه "بوملقار" الفينيقي الأميرة "شيبوليت" من شر أحد كهنة المعبد ووقع في حبها[23]. أعيد المعبد لحالته السابقة بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. يمكن زيارة المعبد على مدار العام مجاناً، ويمكن الوصول إليه من الطريق المتفرع من طريق جنوب لبنان السريع بالقرب من مدخل مدينة صيدا الشمالي. يحمل الموقع أهمية خاصة في علم الآثار، ذلك أنه أفضل المواقع الفينيقية المحفوظة في لبنان  ;[24] أضيف الموقع إلى قائمة اليونسكو الأولية لمواقع التراث العالمي عن الفئة الثقافية في الأول من تموز (يوليو) 1996.[21]


[عدل] الموقع

تذكر العديد من النصوص القديمة معبد أشمون وموقعه. مثلاً، نقوش الأبجدية الفينيقية على ناووس الملك الصيدوني أشمونزار الثاني[nb 4]، تحتفي ببناء "بيت" للأمير المقدس أشمون عند نبع إدلل[25].

يحدّد الرحالة اليوناني ديونيسيوس معبد اشمون بنهر الأولي الذي كان يعرف باسم "نهر بوسترينوس"، كما أشار أنطونين دي بلاسنس – إيطالي يختص المواقع المقدسة المسيحية من القرن السادس الميلادي – في سجلاته إلى الضريح على أنه يقع بالقرب من نهر أسكليبيوس[4][26][27][28]سترابو[nb 5] ، كما تذكر مصادر صيدونية أخرى حرم المعبد وغابات أسقليبيوس المقدسة المحيطة به واسم أشمون باليونانية في نصوص مكتوبة[4]. يقع المعبد على بعد 40 كيلومتر جنوب بيروت و كيلومترين شمال صيدا، تحديداً على الضفة الجنوبية لنهر الأولي (الذي كان يعرف قديماً في النصوص القديمة باسم نهر أسكليبيوس أو نهر بوسترينوس. تشغل بساتين الحمضيات المعروفة "ببستان الشيخ" موقع الغابات المقدسة القديمة وهي موقع يفضله السكان للتنزه صيفاً[4][29].

[عدل] العمارة والوصف

 قاعدتا عمودين محطمتين من الرخام الأبيض تشبهان الدواليب، موجودتان في حقل من الزهور الصفراء. تبدو الزخارف الأسطوانية محفورة بدقة على القاعدة الأمامية

أقدم نُصب في الموقع هو عبارة عن هرم يشبه الزقورة، يتضمّن منحدراً للوصول إلى منابع المياه[30]، وقد بني في عهد الحكم البابلي للبنان (في الفترة 605 – 539 ق.م) [4]. ثمة أجزاء من قواعد أعمدة من الرخام ذات طارات، وتنسب القوالب والأعمدة التي وجدت شرق المنصة إلى العصر البابلي أيضاً[31].

The pyramidal structure was superimposed during Persian rule by a massive ashlarpodium constructed from heavily bossed limestone blocks that measured more than 3 مترs (9.8 قدم) across by 1 متر (3.3 قدم)thick, which were laid down in courses 1-متر (3.3 قدم) high. The podium stands 22 مترs (72 قدم) high, runs50 مترs (160 قدم) into the hillside, and boasts a 70-متر (230 قدم) wide façade.[32][30] The terrace atop of the podium was once covered by a Greco-Persian style marble temple probably built by Ionic artisans around 500 BC.[31] The marble temple has been reduced to a few remaining stone fragments due to theft.[30]

During the حقبة هيلينستية, the sanctuary was extended from the base of the podium across the valley.[31] To the east base of the podium stands a large chapel, 10.5 by 11.5 مترs (34 ‮×‬ 38 ‮قدم‬), dating to the 4th century BC.[20][33] The chapel was adorned with a paved pool and a large stone throne carved of a single block of جرانيت in the Egyptian style;[4][14][20] it is flanked by two أبو الهول figures and surrounded by two lion sculptures. The throne, attributed to the Sidonian goddess عشتروت, rests against the chapel wall, which is embellished by relief sculptures of hunting scenes.[4][20] The once important Astarte basin lost its function during the 2nd century AD and was filled with earth and statue fragments.[33] The west base contains another 4th century BC chapel—centered around a bull protome topped تاج العمود—that remains preserved at the متحف بيروت الوطني.[4][20]

Widely known as the "Tribune of Eshmun" because of its shape, the altar of Eshmun is a white marble structure dating to the 4th century. It is 2.15 مترs (7.1 قدم) long by 2.26 مترs (7.4 قدم) wide and 2.17 مترs (7.1 قدم) tall.[4][20][34] Unearthed in 1963 by Maurice Dunand, it stands on a حجر جيري socleplated with marble blocks that rest against a retaining wall.[35] The altar is adorned with Hellenistic stylerelief sculptures and is framed by decorative إفريز,[4][20] one of which divides the altar into two distinct registers of symmetrical composition. The upper register portrays 18 Greek deities,[nb 6] including two charioteers surrounding the Greek god أبولو (إله إغريقي), who is depicted playing a cithara (a type of lyre). The lower register honors ديونيسوس, who leads his thiasos (his ecstatic revenue) in a dance to the music of pipe and cithara players.[35] The Tribune is displayed at the National Museum of Beirut.[36]


Northeast of the site, another 3rd century BC temple stands adjacent to the Astarte chapel. Its 22-متر (72 قدم)façade is built with large limestone blocks and displays a two-register relief decoration illustrating a drunken revelry in honor of ديونيسوس, the Greek god of wine. Among the temple reliefs, one shows a man attempting to seize a large rooster which was the common sacrificial animal for Eshmun-Asclepius.[15][37]

The Eshmun Temple complex comprises an elaborate hydraulic installation channeling water from "Ydll" spring that is made up of an intricate system of water canals, a series of retaining basins, sacred ablution basins and paved pools. This system demonstrates the importance of ritual ablutions in Phoenician therapeutic cults.[31]

Later vestiges date from the Roman epoch and include a colonnaded road lined with shops. Of the large marble columns bordering the Roman street only fragments and bases remain. The Romans also built a monumental staircase adorned with فسيفساء patterns that leads to the top of the podium. To the right of the Roman road, near the entrance of the site stands a نيمفيوم with niches where statues of the حورية (ميثولوجيا إغريقية)s once stood. The floor of the nymphaeum is covered by a mosaic depicting the Maenads. Across the colonnaded road, facing the nymphaeum, are the ruins of a Roman villa; only the villa's courtyard has survived along with the remains of a mosaic depicting the four seasons. To the right of the processional Roman staircase stands a cubic مذبح, also of Roman construction. Other Roman period structures include two columns of a great portico leading to pools and other cultic installations.[4][17][38]

[عدل] وظيفة المعبد

تمتعت عبادة الإله إشمون باهمية خاصة في صيدا، ذلك أنه كان أهم الآلهة في الفترة التي امتدت لـ 500 عام قبل الميلاد. وبصرف النظر عن وجود المعبد خارج أسوار المدينة في بستان الشيخ تحديداً، إلا أنه كان ثمة معبد آخر داخل المدينة. ارتبط المعبد الخارجي بالطهارة والشفاء، إذ كانت تجرى طقوس الوضوء في أحواض الحرم المقدس التي كانت تزوّد بالمياه الجارية من نهر أسكليبيوس ونبع إدلل الذي كان يعتبر ذو طابع مقدس ويمتاز بالقدرة على الشفاء[3][39]

The healing attributions of Eshmun were combined with his divine consort Astarte's fertilizing powers; the latter had an annex chapel with a sacred paved pool within the Eshmun sanctuary.[39] Pilgrims from all over the ancient world flocked to the Eshmun Temple leaving votive traces of their devotion and proof of their cure.[40][41] There is evidence that from the 3rd century BC onwards there have been attempts to Hellenize the cult of Eshmun and to associate him with his Greek counterpart Asclepius, but the sanctuary retained its curative function.[42]

[عدل] Artifacts and finds

 Three-quarter view of a sculpture of a young child's head, the child appears smiling his face has relaxed expressions as he gazes over the viewer's shoulders
Votive marble head of a child found at the Eshmun Temple site; National Museum of Beirut collection, beginning of the 4th century BC[34]

Apart from the large decorative elements, carved friezes and mosaics which were left في الموقع, many artifacts were recovered and moved from the Eshmun Temple to the national museum, the متحف اللوفر or are in possession of the Lebanese directorate general of antiquities. Some of these smaller finds include a collection of inscribed ostraca unearthed by Dunand providing rare examples of cursive Phoenician writing in the Phoenician mainland.[20] One of the recovered ostracon bears the theophoric Phoenician name "grtnt" which suggests that veneration of the lunar-goddess تانيت occurred in Sidon.[nb 7][43]

A number of fragmented votive life-size sculptures of little children lying on their side and holding a pet animal or a small object were also recovered at the temple site; among the best known of these is a sculpture of a royal child holding a dove with his right hand; the boy's head is shaved, his torso is bare and his lower body is wrapped in a large cloth. The socle of this sculpture is inscribed with a dedication from Baalshillem,[nb 8][44] the son of a Sidonian king to Eshmun, which illustrates the importance of the site to the Sidonian monarchy.[6][20][41] These votive sculptures appear to have been purposely broken after dedication to Eshmun and then ceremoniously cast into the sacred canal, probably simulating the sacrifice of the sick child. All of these sculptures represent boys.[42] A31.5 ‮×‬ 27 ‮سم‬ (12.4 ‮×‬ 10.6 ‮إنش‬) limestone bust of a Kouros dating from the 6th century BC was found at the site, but unlike the archaic Greek kouroi this figure is not bare.[34]

Among the notable finds is a golden plaque showing a snake curling on a staff, a Hellenic symbol of Eshmun.[14] and a جرانيت مذبح bearing the name of Egyptian فرعون Achoris uncovered in the Eshmun sanctuary. This gift attests to the good relations between the Pharaoh and the kings of Sidon.[45][46]

The repute of the sanctuary was far reaching. Cypriot pilgrims from بافوس (مدينة) left marks of their devotion for Astarte on a marble لوحة تذكارية inscribed both in Greek and Cypriot syllabary at Astarte's shrine; this stele is now in the custody of the Lebanese directorate general of antiquities.[40]

[عدل] حالات النهب

قام الباحثون عن الكنوز القديمة بالبحث في محيط معبد أشمون منذ عصور[18]. وقد وجدت القطع الأثرية التي تحمل النقوش الفينيقية التي عثر عليها في المعبد طريقها إلى متاجر التحف والآثار في بيروت، وقد أثار ذلك اهتمام سلطات الدولة العثمانية فقاموا بإجراء سلسلة من حفريات التنقيب على الآثار[47]. أثناء الحرب الأهلية، وبناءاً على طلب من السيد موريس شهاب، المدير العام للآثار في لبنان، قام موريس دوناند بنقل أكثر من 2000 قطعة من صيدا إلى غرفة تحت الأرض في قلعة جبيل، التي تبعد 30 كيلومتر شمال بيروت. عام 1981، نُهب المستودع وسرقت منه حوالي 600 من القطع الأثرية والمنحوتات، وتم تهريبها إلى خارج البلاد. في مؤتمر عقد في بيروت في كانون الأول (ديسمبر) 2009، أكد السيد رولف ستاكي، المدير السابق لمعهد علم الآثار الكلاسيكية في بازل، على نجاح عملية تحديد واستعادة ثمانية تماثيل من الآثار المنهوبة وأعيدت إلى المتحف الوطني اللبناني [47].

[عدل] ملاحظات

 تمثال من الرخام لون البيج لطفل قوي يبلغ حوالي السنتين من العمر متمدد على جنبه الأيسر. والطفل حليق الرأس، وعيناه تحدقان إلى ما فوق كتف المشاهد، الجزء الأسفل من جسمه ملفوف بقطعة من القماش تتدلى بين قدميه الهزيلتين. يدعم الطفل جذعه بيده اليسرى والتي يحمل بها شيئاً غير معروف، كما أنه يحمل طائراً صغيراً بيده اليمنى. التمثال موضوع على قاعدة ثقيلة منقوش على الجزء العلوي منها حروف بالكاد تكون مرئية بطريقة عمودية.
تمثال من الرخام لطفل من العائلة المالكة، يوجد في معبد أشمون، يعوج لعام 400 قبل الميلاد
  1. ^ لم يستعمل الفينيقيون احرف العلة إلى ان قام البونيقيون بزيادة نظام يتضمن أم قراءة (أحرف علة); لهذا السبب يمكن قراءة العبارة الفينيقية إ-د-ل-ل بـعدد مختلف من التهجئات (ادلال - يدلول...) Franz L. Benz (1982). Personal Names in the Phoenician and Punic Inscriptions. Pontificio Istituto Biblico. p.199, ISBN 88-7653-427-X, 9788876534270. Retrieved 2010-08-25.
  2. ^ في Damascius حياة إيسيدور وفوتيوس Bibliotheca Codex 242
  3. ^ . كتب اسم أشمون باللغة الآكادية في المعاهدة على النحو "لا-سو-مو-نو"
  4. ^ والذي اكتشفته "إيمي بيريت" قنصل فرنسا في بيروت عام 1855 في مقبرة مغارة عدلون، وهو معروض اليوم في متحف اللوفر
  5. ^ In Strabo's "Geographica"
  6. ^ The front register depicts from left to right: إيروس, an unidentified matronly goddess who stands behind أرتميسwho is crowning an enthroned ليتو. أبولو (إله إغريقي) stands, playing a cithara next to أثينا (ميثولوجيا). زيوس appears next, enthroned with هيرا standing by his side followed by standing figures of أمفيتريت and بوسيدون who stands at the right corner, his foot resting on a rock. On the right short side, turning the corner from Eros, the standing figures and the charioteer are identified as ديميتر, برسفون and Helios. On the opposite short side, the three personages are assumed to be Dione, أفروديت and سيليني driving a كوادريجا. (from Brunilde Simsmondo Ridgway'sFourth-century styles in Greek sculpture)
  7. ^ Antoine Vanel, Six "ostraca" phéniciens trouvés dans le temple d'Echmoun, près de Saida, in Bulletin du Musée de Beyrouth, 20, (1967), p.53
  8. ^ The dedication reads: "This (is the) statue which Baalshillem son of King Ba'na, king of the Sidonians, son of King Abdamun, king of the Sidonians, son of King Baalshillem, king of the Sidonians, gave to his lord Eshmun at the "Ydll"-Spring. May he bless him" (taken from JCL Gibson's Textbook of Syrian Semitic inscriptions)

[عدل] المراجع

  1. ^ خطأ في استخدام القالب معبد أشمون: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان[وصلة مكسورة]وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  2. أ ب Walter Addison,Jane (2003). Healing Gods of Ancient Civilizations. Kessinger Publishing. ص. 136–140. ISBN 0-7661-7671-1, 9780766176713.
  3. أ ب ت van der Toorn,K.
    Bob Becking, Pieter Willem van der Horst (1999). Dictionary of deities and demons in the Bible DDD. Wm. B. Eerdmans Publishing. ص. 306–309. ISBN 978-0-8028-2491-2. http://books.google.com/?id=yCkRz5pfxz0C&pg=PA307&dq=eshmun+esarhaddon+treaty&q=eshmun%20esarhaddon%20treaty. Retrieved 2009-09-03.
  4. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع Lipiński,Edward (1995). Dieux et déesses de l'univers phénicien et punique. Peeters Publishers. ص. 120–496. ISBN 90-6831-690-7, 9789068316902.وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  5. أ ب . ISBN 978-0-395-65237-4.
  6. أ ب Bromiley,Geoffrey (1995). The international standard Bible encyclopedia: Q-Z. The International Standard Bible Encyclopedia. 4 (reprint, revised ed.). Wm. B. Eerdmans Publishing. ص. 502, 934. ISBN 0-8028-3784-0, 9780802837844.
  7. ^ Hoffmeier, James Karl; Alan Ralph Millard. "The future of biblical archaeology: reassessing methodologies and assumptions"in The future of biblical archaeology.The future of biblical archaeology: reassessing methodologies and assumptions: the proceedings of a symposium, August 12–14, 2001 at Trinity International University, Wm. B. Eerdmans Publishing. Retrieved on 2009-09-03. 
  8. ^ Aubet,María Eugenia (2001). The Phoenicians and the West: politics, colonies and trade (2, illustrated, revised ed.). Cambridge University Press. ص. 58–60. ISBN 978-0-521-79543-2.
  9. ^ Pritchard,James B. (1992). Ancient Near Eastern Texts: Relating to the Old Testament (3 ed.). Princeton University Press. ISBN 978-0-8357-8801-4.
  10. ^ Curtis John,Sandra
    Nigel Tallis, Béatrice André-Salvini (2005). Forgotten Empire: The world of Ancient Persia. University of California Press. ص. 42. ISBN 0-520-24731-0, 9780520247314.
  11. ^ Xella, Paola; Zamora, José-Ángel, Astrid Nunn (2005). "L’inscription phénicienne de Bodashtart in situ à Bustān ēš-Šēẖ (Sidon) et son apport à l’histoire du sanctuaire". Zeitschrift des Deutschen Palastinavereins 28 (121): 119–129. ISSN 00121169. http://abstractairanica.revues.org/document16612.html. Retrieved 2009-09-17.(فرنسية)
  12. ^ Elayi, Josette (2006). "An updated chronology of the reigns of Phoenician kings during the Persian period (539–333 BCE)". digitorient.com. http://www.digitorient.com/wp/wp-content/uploads/2006/10/2Updated%20Chronology1.pdf. Retrieved 2009-09-05.
  13. ^ Xella, Paola; José-Ángel Zamora, Astrid Nunn (2004). "Une nouvelle inscription de Bodashtart, roi de Sidon, sur la rive du Nahr al-Awwali près de Bustān ēš-Šēẖ". Bulletin d’Archéologie et d’Architecture Libanaise 28 (8): 273–300. http://abstractairanica.revues.org/document16652.html. Retrieved 2009-09-17.(فرنسية)
  14. أ ب ت Lewis,Peter
    Ron Bolden (2002). The pocket guide to Saint Paul: coins encountered by the apostle on his travels (illustrated ed.). Wakefield Press. ص. 200–202. ISBN 978-1-86254-562-5.
  15. أ ب ت ث ج Jidejian,Nina (1971). Sidon, through the ages. Dar el Mashreq. ISBN N/A.
  16. ^ Barraclough,Geoffrey (1981). The Christian world: a social and cultural history (illustrated ed.). University of Michigan. ISBN N/A.
  17. أ ب خطأ في استخدام القالب معبد أشمون: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  18. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة syr
  19. ^ قالب:Cite مجلةوصلة لموقع باللغة الفرنسية
  20. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Krings,Veronique (1995). La civilisation phénicienne et punique. BRILL. ص. 21, 100–101, 120, 365, 460, 566–567, 617. ISBN 90-04-10068-7, 9789004100688. http://books.google.com/?id=tdPwhNHB3Z4C&pg=PA101&dq=temple+d%27eshmoun. Retrieved 2009-03-17.وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  21. أ ب وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  22. ^ . ISBN 2-7469-1632-0, 9782746916326.وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  23. ^ . Quartet books. ISBN 978-0-7043-7167-5.
  24. ^ Najjar,Charles
    Tyma Daoudy (1999). The indispensable guide to Lebanon. Etudes et Consultations Economiques. ص. 46.
  25. ^ Kuhrt,Amélie (2007). The Persian Empire: A corpus of sources of the Achaemenid period (illustrated ed.). Routledge. ص. 664. ISBN 978-0-415-43628-1. http://books.google.com/?id=XWbhmebyhxAC&pg=RA1-PA664&dq=eshmunazar+II+built&q=eshmunazar%20II%20built. Retrieved 2009-08-28.
  26. ^ Baudoin,Jacques (2006). Grand livre des saints: culte et iconographie en Occident. EDITIONS CREER. ص. 100–101. ISBN 978-2-84819-041-9.وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  27. ^ Gingras,George E. (1970). Egeria: diary of a pilgrimage. Ancient Christian writers. 38. The Newman Press. ISBN 978-0-8091-0029-3.
  28. ^ Dictionnaire de la civilisation phénicienne et punique. Brepols. 1996. ISBN 2-503-50033-1, 9782503500331.وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  29. ^ Carter,Terry
    Lara Dunston, Amelia Thomas (2008). Syria & Lebanon (3 ed.). Lonely Planet. ص. 370–371. ISBN 1-74104-609-2, 9781741046090.
  30. أ ب ت Wright,George R. H. Ancient building in south Syria and Palestine. Brill Archive. ص. 98–101. ISBN 90-04-07091-5, 9789004070912.
  31. أ ب ت ث Moscati,Sabatino. The Phoenicians (illustrated ed.). I.B. Tauris. ص. 129, 177. ISBN 1-85043-533-2, 9781850435334.
  32. ^ Markoe,Glenn (2000). Phoenicians. Peoples of the past (illustrated ed.). University of California Press. ص. 54–128. ISBN 978-0-520-22614-2.
  33. أ ب Strazzulla,M. José (2004). Ancien Liban: les monuments autrefois et aujourd’hui. Vision. ISBN 978-88-8162-141-5.وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  34. أ ب ت Charles Kettaneh Foundation
    Omar Daouk Foundation (2008). A visit to the Museum... The short guide of the National Museum of Beirut, Lebanon. Anis commercial printing press. ص. 96. ISBN 9953-0-0038-7.
  35. أ ب Fourth-century styles in Greek sculpture. Wisconsin studies in classics (illustrated ed.). University of Wisconsin Press. 1997. ISBN 978-0-299-15470-7.
  36. ^ خطأ في استخدام القالب معبد أشمون: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  37. ^ Hart,Gerald David (2000). Asclepius: the god of medicine. History of Medicine Series (illustrated ed.). RSM press. ص. 73. ISBN 978-1-85315-409-6.
  38. ^ Mannheim,Ivan (2001). Syria & Lebanon handbook. Footprint series (illustrated ed.). Footprint Travel Guides. ص. 542–543. ISBN 978-1-900949-90-3.
  39. أ ب Rodriguez, Raquel (2008). "El uso cúltico del agua en el mundo fenicio y Púnico. El caso de astarté en cádiz". Herakleion 1: 21–40. ISSN 1988-9100. http://herakleion.es/raquel%20rodriguez.pdf. Retrieved 2009-09-17.وصلة لموقع باللغة الإسبانية
  40. أ ب Masson O. (1982). "Pélerins chypriotes en Phénicie (Sarepta et Sidon)". Semitica Paris 32: 45–49.وصلة لموقع باللغة الفرنسية
  41. أ ب Hitti,Philip K. (1957). Lebanon in History from the earliest times to the present. Macmillan. ص. 137. http://www.questia.com/read/100122358?title=Lebanon%20in%20History%20from%20the%20Earliest%20Times%20to%20the%20Present#. Retrieved 2009-09-01.
  42. أ ب Jidejian, Nina,M. José (2001). Liban une mosaïque de cultures Lebanon a mosaic of cultures (1 ed.). Dar an-Nahar. ISBN 2-84289-344-1.وصلة لموقع باللغة الفرنسية(إنجليزية)
  43. ^ Lipiński, Edward(1985). "Phoenicia and the East Mediterranean in the first millennium BC".proceedings of the conference held in Leuven from 14 to 16 November 1985Volume 22 of Orientalia Lovaniensia analecta, Peeters Publishers. 
  44. ^ Gibson,John Clark Love (1982). Textbook of Syrian Semitic inscriptions. 3. Clarendon Press. ص. 115. ISBN 0-19-813199-2, 9780198131991.
  45. ^ Janzen,David (2002). Witch-hunts, purity and social boundaries: the expulsion of the foreign women in Ezra 9–10. Journal for the study of the Old Testament. 350. Continuum International Publishing Group. ص. 124. ISBN 1-84127-292-2, 9781841272924.
  46. ^ Lipiński, Edward (2004). Itineraria Phoenicia. Studia Phoenicia. 18 (illustrated ed.). Peeters Publishers. ص. 635. ISBN 90-429-1344-4, 9789042913448.
  47. أ ب Makarem، May، “Qui est responsable du pillage du temple d'Echmoun – Six cent pièces issues du temple d’Echmoun circulent sur le marché mondial des antiquités”، L'Orient-Le Jour، 4 ديسمبر 2009.، صفحة 4. وصلة لموقع باللغة الفرنسية

[عدل] روابط خارجية

قالب:Phoenician cities and colonies navbox قالب:Archaeological sites in Lebanon