معبد أشمون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معبد أشمون
Native name
{{lang-قالب:ConvertAbbrev|معبد أشمون}}
عرش عشتروت في معبد أشمون
عرش عشتروت في معبد أشمون
Location بستان الشيخ، بالقرب من صيدا، لبنان
Coordinates 33°35′09″N 35°23′54″E / 33.58573°N 35.398204°E / 33.58573; 35.398204إحداثيات: 33°35′09″N 35°23′54″E / 33.58573°N 35.398204°E / 33.58573; 35.398204
Built القرن السابع قبل الميلاد
Built for إله الشفاء في صيدا، أشمون
Architectural style(s) فينيقيون، أخمينيون، الحقبة الهيلينستية والإمبراطورية الرومانية
Governing body Directorate General of Antiquities[1]
Type Cultural
معبد أشمون is located in لبنان
معبد أشمون
Location of معبد أشمون in لبنان

معبد أشمون هو مركز عبادة قديم لإله الشفاء الفينيقي أشمون. يقع هذا المعبد بالقرب من نهر الأولي، على بعد حوالي كيلومترين شمالي شرقي صيدا في الجزء الجنوبي الغربي من لبنان. كان الموقع مشغولاً منذ القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثامن الميلادي، ما يدل انه كان على علاقة متكاملة مع مدينة صيدا المجاورة. وعلى الرغم من أنه بني في الأصل من قبل ملك صيدا أشمون عازر الثاني في العهد الاخميني (529–333 قبل الميلاد) للاحتفال بثروة المدينة واستعادتها لمكانتها، إلا أن بدعشتارت ويتن ملك والملوك الصيدونيين اللاحقين قاموا بتوسيع مجمع المعبد كثيراً فيما بعد. استمرت عمليات توسع المعبد لقرون عديدة انتقلت خلالها مدينة صيدا وجوارها من الاستقلال إلى الهيمنة الأجنبية ما جعل المعبد يزخر بكنز من الأنماط المعمارية والزخرفية المختلفة.

يتكون حرم المعبد من مستو وفناء كبير محدود بحائط مصطبة ضخم مبني بالحجر الكلسي. يدعم هذا الحائط منصة ضخمة كان يقوم فوقها معبد رخامي ذو طراز إغريقي-فارسي مكرس للإله أشمون. يتميز الحرم بوجود سلسلة من أحواض المياه التي تغذيها قنوات تجر المياه من نهر اسكليبيوس (واسمه الحالي نهر الأولي) ومن الينبوع المقدس المعروف حسب النصوص الفينيقيية بنبع "إدلل" [nb 1]. استخدمت هذه المنشآت المائية لأغراض علاجية وتطهيرية وهي ممارسات تميزت بها عبادة أشمون. أسفرت التنقيبات الأثرية في معبد أشمون عن الكشف عن العديد من القطع الأثرية القيمة، وأهم هذه القطع هي تلك المنقوش عليها كتابات فينيقية توفر معلومات قيمة حول تاريخ الموقع وصيدا القديمة.

فقد معبد أشمون أهميته وسقط في غياهب النسيان مع انتشار المسيحية واضمحلال الوثنية، كما تم استخدام حجارة المعبد الكلسية الضخمة لبناء منشآت أخرى لاحقة. أعيد اكتشاف موقع المعبد عام 1900 من قبل الباحثين عن الكنوز المحليين الذين أثاروا فضول العلماء الدوليين. قام موريس دوناند، عالم الآثار الفرنسي بتنقيبٍ أثريٍ دقيق منذ العام 1963 وحتى بداية الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975. بعد تراجع إسرائيل من جنوب لبنان، أعيد تأهيل الموقع وتسجيله للإنضمام في قائمة التراث العالمي.

أشمون[عدل]

أشمون هو إله الشفاء وتجدد الحياة عند الفينيقيين، وقد كان أحد أهم آلهة البانثيون؛ كما كان الإله الذكر الرئيسي لمدينة صيدا. كان أشمون في البدء من آلهة الطبيعة والحياة النباتية الربيعية، وقد تمت مقارنته ومعادلته مع الإله البابلي تموز. توسّع دور أشمون ضمن البانثيون الفينيقي فيما بعد فكسب الإله سمات سماوية وكونية.[2]

نقل الفيلسوف السوري داماسكيوس أسطورة أشمون في القرن السادس الميلادي، كما نقلها بطريرك القسطنطينية فوتيوس في القرن التاسع الميلادي. تقص الأسطورة حكاية أشمون وهو شاب بيروتي ذهب في رحلة صيد إلى الغابة فرأته الإلهة عشتروت وأعجبت بحسنه. استمرت عشتروت بمضايقة أشمون بمساعيها الغرامية إلى أن قام أشمون بخصي نفسه بواسطة فأس فقضى نحبه. أعادت الإلهة الثكلى إحياء أشمون ونقلته إلى الفلك وجعلته إلهاً سماوياً.[nb 2][3]

من الناحية التاريخية، ذُكر أشمون في النصوص المكتوبة للمرة الأولى عام 754 قبل الميلاد، وهو تاريخ توقيع معاهدة السلام بين الملك الأشوري اشور نيراري الخامس وماتي إيل ملك أرفاد؛ وقد ذكر أشمون في نص المعاهدة بصفة عرّاب وكفيل الإتفاق.[4] تمت معادلة أشمون بـاسكليبيوس إثر النفوذ والتأثير اليوناني على فينيقيا. ظهرت أولى دلائل هذه المعادلة على عملات نقدية معدنية تم اكتشافها في عمريت وعكا تعود للقرن الثالث قبل الميلاد. يتمثل هذا الواقع أيضاً في الهلينية لنهر الأولي الذي سمي اسكليبيوس فلوفيوس (Asclepius Fluvius) وبإسم البساتين المحيطة بالمعبد والتي عرفت ببساتين اسكليبيوس.[2]

تاريخياً[عدل]

حائط جزؤه السفلي مبني من كتل من الحجز الكلسي يعلوه حائط آخر مبني من حجر مربع كبير جداً. توجد منصة الحجر المربع في معبد أشمون في منطقة بستان الشيخ بالقرب من صيدا.

خلفية تاريخية[عدل]

في القرن التاسع قبل الميلاد، غزا الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني منطقة جبل لبنان ومحيطها حتى المدن الساحلية التابعة لها. فرض الحاكم الجديد الجزية على صيدا وعلى المدن الفينيقية الأخرى. حفزت هذه الضرائب الجديدة السكان على البحث عن وسائل جديدة للحياة ودفعتهم إلى الهجرة التي بلغت ذروتها في القرن الثامن قبل الميلاد [4]. بعدما توفي الملك الآشوري سرجون الثاني عام 705 قبل الميلاد، تحالف الملك الصيدوني لولي (إليلايوس) مع مصر القديمة ومملكة يهوذا في التمرد ضد الحكم الآشوري [5]. لكن بوصول الجيش الآشوري بقيادة سنحاريب وابن سرجون الثاني وخليفته، أُُجبر الملك لولي على الهرب إلى لارنكا في قبرص. وقد نصّب سنحاريب إيتوبعل ملكاً على عرش صيدا وأعاد فرض الجزية السنوية على أهلها [5].

عندما اعتلى "عبدي ميلكوتي" عرش صيدا عام 680، تمرّد أيضاً على الآشوريين. ففرض الملك الآشوري آسرحدون حصاراً على المدينة رداً على التمرد. أعتقل "عبدي ميلكوتي" وقطعت رأسه عام 677 ق.م. بعد حصار دام 3 سنوات، في حين دُمّرت مدينته وغُيّر اسمها إلى (ميناء أسرحدون). جُرّدت صيدا من أراضيها التي منحت لبعل، ملك صور (لبنان) المنافس والحليف الإقطاعي لأسرحدون[4][6]. وقّع بعل وآسرحدون معاهدة عام 675 ق.م. تميز فيها اسم أشمون كأحد الآلهة الضامنة للعهد[nb 3][3][7]

البناء[عدل]

عادت صيدا إلى عصر الإزدهار السابق في حين كانت مدينة صور محاصرة لمدة 13 عاماً (من 586-573 ق.م.) من قِبل الملك الكلدوني بختنصر [8]. على الرغم من ذلك، كان الملك الصيدوني لا يزال محتجزاً في المنفى في بابل [4][9]. استعادت صيدا مكانتها السابقة كإحدى أهم المدن الفينيقية في أخمينيون (529-333 ق.م.) في تلك الأثناء، كافأ خشایارشا الأول الملك أشمونازار الثاني بسهل شارون، وهو مقاطعة تقع جنوب صيدا تمتد من جبل الكرمل حتى يافا، وكان هدفه إشغال أسطول صيدا في خدمته أثناء الحروب الميدية[4][9][10]. برزت ثروة أشمونازار الثاني الجديدة من خلال بناء العديد من المعابد للآلهة الصيدونيين. وجدت نقوش في خاصة بالملك ناووس أظهرت أنه ووالدته "أمشتاريت" قد بنيا معابد لآلهة صيدا[4]، وكان منها معبد أشمون بالقرب من نبع "إدلل[11][12]. تشير مجموعتان من النقوش التي وجدت على أساسات المنصة الضخمة إلى أن بناء منصة الحرم لم يتم حتى عهد الملك بوداشتارت [13]. تحمل المجموعة الأولى اسم بوداشتارت وحده، في حين تتضمن المجموعة الثانية اسمه واسم ولي العهد ياتان-مِلك[4][14]. ثمة نقوش فينيقية تقع على بعد 3 كم من المعبد، يعود تاريخها إلى السنة الرابعة عشرة من حكم بوداشتارت، تشير إلى عملية تجميع المياه من نهر الأولى إلى نبع "إدلل" الذي كان يستخدم في طقوس الطهارة في المعبد[4][15] .

فترة التراجع[عدل]

تعرّض حرم معبد أشمون إلى زلزال في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وكانت تلك أول ضربة تعرّض لها المعبد، وقد تسبب ذلك بتهدّم الهيكل الرخامي الذي يتوّج المنصة. ولم يتم إعادة بناء الهيكل بعد ذلك، لكن أعيد جمع العديد من المصليات والمعابد وضمها إلى حرم المعبد[16][17]. بقي المعبد مكاناً للحج في العالم القديم حتى ظهور المسيحية، حيث حُظرت عبادة أشمون وبنيت كنيسة مسيحية في موقع المعبد عبر الشارع الروماني[17][18]. هذا ولا تزال بقايا الأرضيات الفسيفسائية موجودة في الموقع إلى الآن. ضرب زلزال آخر منطقة صيدا حوالي عام 570 ميلادي؛ وقد وصف أنطونيوس البيزنطي (وهو حاجّ إيطالي مسيحي) المدينة آنذاك بأن بعض أجزائها كانت في حالة دمار. وبعد سنوات من اختفاء عبادة أشمون، استُخدم حرم المعبد كمِحجَر[17]. ويشار هنا إلى أن الأمير فخر الدين الثاني استخدم كتلاً ضخمة من حجارة المعبد لبناء جسر فوق نهر الأولي في القرن السابع عشر[19]. ثم سقط الموقع بعد ذلك في غياهب النسيان[17].

اكتشاف الموقع في العصر الحديث[عدل]

الكتابة الفينيقية من اليمين إلى اليسار.

قام ريتشارد بوكوك، عالم إنجليزي في علم الإنسان بجولة في منطقة الشرق الأوسط ما بين عامي 1737 و1742، وكتب أفكاره عن آثار السور الدفاعي الذي بني بارتفاع 3.7 أمتار من كتل حجرية بالقرب من نهر الأولي. عندما زار المستشرق الفرنسي إرنست رينان المنطقة عام 1860، لاحظ أن دعامات جسر نهر الأولي كانت قد بنيت من كتل (Rustication (architecture)) أخذت من بناء سابق. كما أشار في تقريره "بعثة فينيقيا (1865-1874)" إلى أن صائدي الكنوز المحليين أخبروه عن وجود صرح ضخم بالقرب من جسر نهر الأولي[20]. عام 1900، وأثناء حفرهم في موقع معبد أشمون، اكتشف الباحثون عن الكنوز الدفينة نقوشاً منحوتة بشكل عشوائي في جدران المعبد. أثار هذا الاكتشاف اهتمام ثيودور ماكريدي، القيّم على متاحف آثار اسطنبول، الذي قام بإجراء مسح للمعبد ما بين عامي 1901 و 1903. [21]. كما قام فيلهلم فون لاندو بالتنقيب في الموقع ما بين عامي 1903 و 1904[4]. عام 1920، ترأس غاستون كونتينو فريقاً من علماء الآثار الذين قاموا باستطلاع مجمع المعبد[21]. أجريت أولى الحفريات الأثرية الواسعة للكشف عن بقايا معبد أشمون من قبل موريس دوناند ما بين عامي 1963 و1975[4][22]. أظهرت الدلائل الأثرية أن المعبد كان عامراً منذ القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الثامن الميلادي[23].

ما بعد عام 1975[عدل]

أثناء الحرب الأهلية اللبنانية والصراع في جنوب لبنان (1982-2000)، كان موقع المعبد مهملاً، وقد اختفى تحت غطاء نباتي جرّاء النمو المفرط للغابة في المنطقة[24]. في الأدب، جاء ذكر معبد أشمون في رواية نبيل صالح "لعنة حزقيال" التي نشرت عام 2009، حيث كان المعبد المكان الذي أنقذ فيه "بوملقار" الفينيقي الأميرة "شيبوليت" من شر أحد كهنة المعبد ووقع في حبها[25]. أعيد المعبد لحالته السابقة بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. يمكن زيارة المعبد على مدار العام مجاناً، ويمكن الوصول إليه من الطريق المتفرع من طريق جنوب لبنان السريع بالقرب من مدخل مدينة صيدا الشمالي. يحمل الموقع أهمية خاصة في علم الآثار، ذلك أنه أفضل المواقع الفينيقية المحفوظة في لبنان ;[26] أضيف الموقع إلى قائمة اليونسكو الأولية لمواقع التراث العالمي عن الفئة الثقافية في الأول من تموز (يوليو) 1996.[23]

الموقع[عدل]

تذكر العديد من النصوص القديمة معبد أشمون وموقعه. مثلاً، نقوش الأبجدية الفينيقية على ناووس الملك الصيدوني أشمونزار الثاني[nb 4]، تحتفي ببناء "بيت" للأمير المقدس أشمون عند نبع إدلل[27].

يحدّد الرحالة اليوناني ديونيسيوس معبد اشمون بنهر الأولي الذي كان يعرف باسم "نهر بوسترينوس"، كما أشار أنطونين دي بلاسنس – إيطالي يختص بالمواقع المقدسة المسيحية من القرن السادس الميلادي – في سجلاته إلى الضريح على أنه يقع بالقرب من نهر أسكليبيوس[4][28][29][30]سترابو[nb 5]، كما تذكر مصادر صيدونية أخرى حرم المعبد وغابات أسقليبيوس المقدسة المحيطة به واسم أشمون باليونانية في نصوص مكتوبة[4]. يقع المعبد على بعد 40 كيلومتر جنوب بيروت وكيلومترين شمال صيدا، تحديداً على ضفة نهر الأولي الجنوبية (الذي كان يعرف قديماً في النصوص القديمة باسم نهر أسكليبيوس أو نهر بوسترينوس). تشغل بساتين الحمضيات المعروفة "ببستان الشيخ" موقع الغابات المقدسة القديمة وهي موقع يفضله السكان للتنزه صيفاً[4][31].

العمارة والوصف[عدل]

قاعدتا عمودين محطمتين من الرخام الأبيض تشبهان الدواليب، موجودتان في حقل من الزهور الصفراء. تبدو الزخارف الأسطوانية محفورة بدقة على القاعدة الأمامية

أقدم نُصب في الموقع هو عبارة عن هرم يشبه الزقورة، يتضمّن منحدراً للوصول إلى منابع المياه[32]، وقد بني في عهد الحكم البابلي للبنان (في الفترة 605 – 539 ق.م) [4]. ثمة أجزاء من قواعد أعمدة من الرخام ذات طارات، وتنسب القوالب والأعمدة التي وجدت شرق المنصة إلى العصر البابلي أيضاً[33].

أُدخل الهيكل الهرمي أثناء الحكم الفارسي للبنان بواسطة حجر مربع ضخم شُكّل من كتل من الحجر الجيري أبعاده 3 متر (9.8 قدم) × 1 متر (3.3 قدم)، وضعت بارتفاع 1-متر (3.3 قدم). ترتفع المنصة حوالي 22 متر (72 قدم) وتمتد نحو 50 متر (160 قدم) نحو التلة. وتدعم واجهة بعرض 70-متر (230 قدم)[10][32].

أثناء الحقبة الهيلينستية، تم توسيع الحرم من قاعدة المنصة عبر الوادي[33]. يوجد إلى الشرق من المنصة معبد كبير يرجع تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد[22][34]. زُين المعبد ببركة مبلطة وعرش حجري كبير، نُحت من كتلة واحدة من الجرانيت على النمط المصري[4][16] [22]K يحيط به تمثالين على هيئة أبي الهول وتمثالي أسدين. يعزى هذا العرش لإلهة صيدا عشتروت[4][22]. فقد حوض عشتروت أهمية ذات مرة خلال القرن الثاني الميلادي وامتلأ بالتراب وشظايا التمثال[34]. مذبح أشمون هو عبارة عن هيكل من الرخام الأبيض يعود للقرن الرابع، وغالباً ما يعبر بمنبر أشمون بسبب شكله. يبلغ طوله 2.15 متر (7.1 قدم) وعرضه 2.26 متر (7.4 قدم) وارتفاعه 2.17 متر (7.1 قدم)[4][22][35]. اكتشفه موريس دوناند عام 1963، ويقف على وزرة من حجر جيري مدعمة بكتل رخامية ويستند إلى جدار استنادي[36].

Widely known as the "Tribune of Eshmun" because of its shape, the altar of Eshmun is a white marble structure dating to the 4th century. It is 2.15 متر (7.1 قدم) long by 2.26 متر (7.4 قدم) wide and 2.17 متر (7.1 قدم) tall.[4][22][35] Unearthed in 1963 by Maurice Dunand, it stands on a حجر جيري socleplated with marble blocks that rest against a retaining wall.[36] The altar is adorned with Hellenistic stylerelief sculptures and is framed by decorative إفريز,[4][22] one of which divides the altar into two distinct registers of symmetrical composition. The upper register portrays 18 Greek deities,[nb 6] including two charioteers surrounding the Greek god أبولو (إله إغريقي), who is depicted playing a cithara (a type of lyre). The lower register honors ديونيسوس, who leads his thiasos (his ecstatic revenue) in a dance to the music of pipe and cithara players.[36] The Tribune is displayed at the National Museum of Beirut.[37]


Northeast of the site, another 3rd century BC temple stands adjacent to the Astarte chapel. Its 22-متر (72 قدم)façade is built with large limestone blocks and displays a two-register relief decoration illustrating a drunken revelry in honor of ديونيسوس, the Greek god of wine. Among the temple reliefs, one shows a man attempting to seize a large rooster which was the common sacrificial animal for Eshmun-Asclepius.[17][38]

The Eshmun Temple complex comprises an elaborate hydraulic installation channeling water from "Ydll" spring that is made up of an intricate system of water canals, a series of retaining basins, sacred ablution basins and paved pools. This system demonstrates the importance of ritual ablutions in Phoenician therapeutic cults.[33]

Later vestiges date from the Roman epoch and include a colonnaded road lined with shops. Of the large marble columns bordering the Roman street only fragments and bases remain. The Romans also built a monumental staircase adorned with فسيفساء patterns that leads to the top of the podium. To the right of the Roman road, near the entrance of the site stands a نيمفيوم with niches where statues of the حورية (ميثولوجيا إغريقية)s once stood. The floor of the nymphaeum is covered by a mosaic depicting the Maenads. Across the colonnaded road, facing the nymphaeum, are the ruins of a Roman villa; only the villa's courtyard has survived along with the remains of a mosaic depicting the four seasons. To the right of the processional Roman staircase stands a cubic مذبح, also of Roman construction. Other Roman period structures include two columns of a great portico leading to pools and other cultic installations.[4][19][39]

وظيفة المعبد[عدل]

تمتعت عبادة الإله إشمون باهمية خاصة في صيدا، ذلك أنه كان أهم الآلهة في الفترة التي امتدت لـ 500 عام قبل الميلاد. وبصرف النظر عن وجود المعبد خارج أسوار المدينة في بستان الشيخ تحديداً، إلا أنه كان ثمة معبد آخر داخل المدينة. ارتبط المعبد الخارجي بالطهارة والشفاء، إذ كانت تجرى طقوس الوضوء في أحواض الحرم المقدس التي كانت تزوّد بالمياه الجارية من نهر أسكليبيوس ونبع إدلل الذي كان يعتبر ذو طابع مقدس ويمتاز بالقدرة على الشفاء[3][40]

تم الجمع بين خصائص الشفاء التي تمتع بها الإله أشمون وقوى الخصوبة التي تمتعت بها قرينته عشتروت. كان لعشتروت معبداً مع حوض مقدس داخل حرم معبد أشمون.[40] توافد الحجاج من كافة أنحاء العالم القديم إلى معبد أشمون، وتركوا النذور علامة على إخلاصهم ودليل على شفائهم.[41][42] ثمة دليل يعود للقرن الثالث قبل الميلاد على أنه كانت هناك محاولات لإضفاء الصبغة اليونانية على عبادة أشمون، ومحاولة ربطه مع نظيره اليوناني اسكلابيوس، لكن أبقي على وظيفة حرم المعبد العلاجية[43].

حالات النهب[عدل]

قام الباحثون عن الكنوز القديمة بالبحث في محيط معبد أشمون منذ عصور[21]. وقد وجدت القطع الأثرية التي تحمل النقوش الفينيقية التي عثر عليها في المعبد طريقها إلى متاجر التحف والآثار في بيروت، وقد أثار ذلك اهتمام سلطات الدولة العثمانية فقاموا بإجراء سلسلة من حفريات التنقيب على الآثار[44]. أثناء الحرب الأهلية، وبناءاً على طلب من السيد موريس شهاب، المدير العام للآثار في لبنان، قام موريس دوناند بنقل أكثر من 2000 قطعة من صيدا إلى غرفة تحت الأرض في قلعة جبيل، التي تبعد 30 كيلومتر شمال بيروت. عام 1981، نُهب المستودع وسرقت منه حوالي 600 من القطع الأثرية والمنحوتات، وتم تهريبها إلى خارج البلاد. في مؤتمر عقد في بيروت في كانون الأول (ديسمبر) 2009، أكد السيد رولف ستاكي، المدير السابق لمعهد علم الآثار الكلاسيكية في بازل، على نجاح عملية تحديد واستعادة ثمانية تماثيل من الآثار المنهوبة وأعيدت إلى المتحف الوطني اللبناني [44].

ملاحظات[عدل]

 تمثال من الرخام لون البيج لطفل قوي يبلغ حوالي السنتين من العمر متمدد على جنبه الأيسر. والطفل حليق الرأس، وعيناه تحدقان إلى ما فوق كتف المشاهد، الجزء الأسفل من جسمه ملفوف بقطعة من القماش تتدلى بين قدميه الهزيلتين. يدعم الطفل جذعه بيده اليسرى والتي يحمل بها شيئاً غير معروف، كما أنه يحمل طائراً صغيراً بيده اليمنى. التمثال موضوع على قاعدة ثقيلة منقوش على الجزء العلوي منها حروف بالكاد تكون مرئية بطريقة عمودية.
تمثال من الرخام لطفل من العائلة المالكة، يوجد في معبد أشمون، يعوج لعام 400 قبل الميلاد
  1. ^ لم يستعمل الفينيقيون أحرف العلة إلى أن قام البونيقيون بزيادة نظام يتضمن أم قراءة (أحرف علة)؛ لهذا السبب يمكن قراءة العبارة الفينيقية إ-د-ل-ل بتهجئات مختلفة كـ (ادلال - يدلول) Franz L. Benz (1982). Personal Names in the Phoenician and Punic Inscriptions. Pontificio Istituto Biblico. p.199, ISBN 88-7653-427-X, 9788876534270. Retrieved 2010-08-25.
  2. ^ الفيلسوف داماسكيوس، حياة إيسيدور وفوتيوس مكتبة الدستور 242
  3. ^ . كتب اسم أشمون باللغة الآكادية في المعاهدة على النحو "لا-سو-مو-نو"
  4. ^ والذي اكتشفته "إيمي بيريت" قنصل فرنسا في بيروت عام 1855 في مقبرة مغارة عدلون، وهو معروض اليوم في متحف اللوفر
  5. ^ In Strabo's "Geographica"
  6. ^ The front register depicts from left to right: إيروس, an unidentified matronly goddess who stands behind أرتميسwho is crowning an enthroned ليتو. أبولو (إله إغريقي) stands, playing a cithara next to أثينا (ميثولوجيا). زيوس appears next, enthroned with هيرا standing by his side followed by standing figures of أمفيتريت and بوسيدون who stands at the right corner, his foot resting on a rock. On the right short side, turning the corner from Eros, the standing figures and the charioteer are identified as ديميتر, برسفون and Helios. On the opposite short side, the three personages are assumed to be Dione, أفروديت and سيليني driving a كوادريجا. (from Brunilde Simsmondo Ridgway'sFourth-century styles in Greek sculpture)

المراجع[عدل]

  1. ^ وزارة الثقافة اللبنانية. "Ministère de la Culture" (ministerial). اطلع عليه بتاريخ 2009-09-23. [وصلة مكسورة](فرنسية)
  2. ^ أ ب Walter Addison، Jane (2003). Healing Gods of Ancient Civilizations. Kessinger Publishing. ISBN 0-7661-7671-1, 9780766176713 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  3. ^ أ ب ت van der Toorn، K.؛ Bob Becking, Pieter Willem van der Horst (1999). Dictionary of deities and demons in the Bible DDD. Wm. B. Eerdmans Publishing. ISBN 978-0-8028-2491-2. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-03. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف Lipiński، Edward (1995). Dieux et déesses de l'univers phénicien et punique. Peeters Publishers. ISBN 90-6831-690-7, 9789068316902 تأكد من صحة |isbn= (help).  (فرنسية)
  5. ^ أ ب بيتر ستيمز (2001). (الطبعة 6, مصوّر). هوغتن ملفين هاركورت. صفحة 36. ISBN 978-0-395-65237-4.  Missing or empty |title= (help)
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع bible
  7. ^ Hoffmeier, James Karl; Alan Ralph Millard. "The future of biblical archaeology: reassessing methodologies and assumptions"in The future of biblical archaeology.The future of biblical archaeology: reassessing methodologies and assumptions: the proceedings of a symposium, August 12–14, 2001 at Trinity International University, Wm. B. Eerdmans Publishing. Retrieved on 2009-09-03. 
  8. ^ Aubet، María Eugenia (2001). The Phoenicians and the West: politics, colonies and trade (الطبعة 2, illustrated, revised). Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-79543-2. 
  9. ^ أ ب Pritchard، James B. (1992). Ancient Near Eastern Texts: Relating to the Old Testament (الطبعة 3). Princeton University Press. ISBN 978-0-8357-8801-4. 
  10. ^ أ ب Markoe، Glenn (2000). Phoenicians (الطبعة illustrated). University of California Press. ISBN 978-0-520-22614-2. 
  11. ^ Hogarth، David George؛ Samuel Rolles Driver (1971). Authority and archaeology, sacred and profane (الطبعة reprint). Ayer publishing. صفحة 137. ISBN 0-8369-5771-7, 9780836957716 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  12. ^ Curtis John، Sandra؛ Nigel Tallis, Béatrice André-Salvini (2005). Forgotten Empire: The world of Ancient Persia. University of California Press. صفحة 42. ISBN 0-520-24731-0, 9780520247314 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  13. ^ Xella، Paola؛ Zamora, José-Ángel, Astrid Nunn (2005). "L’inscription phénicienne de Bodashtart in situ à Bustān ēš-Šēẖ (Sidon) et son apport à l’histoire du sanctuaire". Zeitschrift des Deutschen Palastinavereins 28 (121): 119–129. ISSN 00121169. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-17. (فرنسية)
  14. ^ Elayi، Josette (2006). "An updated chronology of the reigns of Phoenician kings during the Persian period (539–333 BCE)". digitorient.com. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-05. 
  15. ^ Xella، Paola؛ José-Ángel Zamora, Astrid Nunn (2004). "Une nouvelle inscription de Bodashtart, roi de Sidon, sur la rive du Nahr al-Awwali près de Bustān ēš-Šēẖ". Bulletin d’Archéologie et d’Architecture Libanaise 28 (8): 273–300. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-17. (فرنسية)
  16. ^ أ ب Lewis، Peter؛ Ron Bolden (2002). The pocket guide to Saint Paul: coins encountered by the apostle on his travels (الطبعة illustrated). Wakefield Press. ISBN 978-1-86254-562-5. 
  17. ^ أ ب ت ث ج Jidejian، Nina (1971). Sidon, through the ages. Dar el Mashreq. ISBN N/A تأكد من صحة |isbn= (help). 
  18. ^ Barraclough، Geoffrey (1981). The Christian world: a social and cultural history (الطبعة illustrated). University of Michigan. ISBN N/A تأكد من صحة |isbn= (help). 
  19. ^ أ ب خطأ في استخدام القالب معبد أشمون: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  20. ^ . doi:10.3406/syria.1924.3094.  Unknown parameter |= ignored (help); Unknown parameter |الإصدار= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ استخدام العنوان الإلكتروني= ignored (help); Unknown parameter |الاسم الأول= ignored (help); Unknown parameter |العنوان= ignored (help); Unknown parameter |الاسم الأخير= ignored (help); Unknown parameter |الصفحات= ignored (help); Unknown parameter |السنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |المجلة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)(فرنسية)
  21. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع syr
  22. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع poe
  23. ^ أ ب Empty citation (help) (فرنسية)
  24. ^ Le Petit Futé Liban. Petit Futé. 2008. صفحة 12. ISBN 2-7469-1632-0, 9782746916326 تأكد من صحة |isbn= (help). (فرنسية)
  25. ^ لعنة حزقيال. Quartet books. 2009. ISBN 978-0-7043-7167-5. 
  26. ^ Najjar، Charles؛ Tyma Daoudy (1999). The indispensable guide to Lebanon. Etudes et Consultations Economiques. صفحة 46. 
  27. ^ Kuhrt، Amélie (2007). The Persian Empire: A corpus of sources of the Achaemenid period (الطبعة illustrated). Routledge. صفحة 664. ISBN 978-0-415-43628-1. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-28. 
  28. ^ Baudoin، Jacques (2006). Grand livre des saints: culte et iconographie en Occident. EDITIONS CREER. ISBN 978-2-84819-041-9. (فرنسية)
  29. ^ Gingras، George E. (1970). Egeria: diary of a pilgrimage. The Newman Press. ISBN 978-0-8091-0029-3. 
  30. ^ Dictionnaire de la civilisation phénicienne et punique. Brepols. 1996. ISBN 2-503-50033-1, 9782503500331 تأكد من صحة |isbn= (help). (فرنسية)
  31. ^ Carter، Terry؛ Lara Dunston, Amelia Thomas (2008). Syria & Lebanon (الطبعة 3). Lonely Planet. ISBN 1-74104-609-2, 9781741046090 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  32. ^ أ ب Wright، George R. H. Ancient building in south Syria and Palestine. Brill Archive. ISBN 90-04-07091-5, 9789004070912 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  33. ^ أ ب ت Moscati، Sabatino. The Phoenicians (الطبعة illustrated). I.B. Tauris. ISBN 1-85043-533-2, 9781850435334 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  34. ^ أ ب Strazzulla، M. José (2004). Ancien Liban: les monuments autrefois et aujourd’hui. Vision. ISBN 978-88-8162-141-5. 
  35. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CK
  36. ^ أ ب ت Fourth-century styles in Greek sculpture (الطبعة illustrated). University of Wisconsin Press. 1997. ISBN 978-0-299-15470-7. 
  37. ^ خطأ في استخدام القالب معبد أشمون: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  38. ^ Hart، Gerald David (2000). Asclepius: the god of medicine (الطبعة illustrated). RSM press. صفحة 73. ISBN 978-1-85315-409-6. 
  39. ^ Mannheim، Ivan (2001). Syria & Lebanon handbook (الطبعة illustrated). Footprint Travel Guides. ISBN 978-1-900949-90-3. 
  40. ^ أ ب Rodriguez، Raquel (2008). "El uso cúltico del agua en el mundo fenicio y Púnico. El caso de astarté en cádiz". Herakleion 1: 21–40. ISSN 1988-9100. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-17. (إسبانية)
  41. ^ Masson O. (1982). "Pélerins chypriotes en Phénicie (Sarepta et Sidon)". Semitica Paris 32: 45–49. (فرنسية)
  42. ^ Hitti، Philip K. (1957). Lebanon in History from the earliest times to the present. Macmillan. صفحة 137. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-01. 
  43. ^ Jidejian, Nina، M. José (2001). Liban une mosaïque de cultures Lebanon a mosaic of cultures (الطبعة 1). Dar an-Nahar. ISBN 2-84289-344-1. (فرنسية)(إنجليزية)
  44. ^ أ ب Makarem، May، "Qui est responsable du pillage du temple d'Echmoun – Six cent pièces issues du temple d’Echmoun circulent sur le marché mondial des antiquités". L'Orient-Le Jour، 4 ديسمبر 2009، صفحة 4.. (فرنسية)

روابط خارجية[عدل]

قالب:Phoenician cities and colonies navbox قالب:Archaeological sites in Lebanon