هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

أبو إسحاق الزيادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو إسحاق الزيادي
معلومات شخصية
مكان الميلاد البصرة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وأديب،  ولغوي،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه (؟ - 249هـ/863م) هو لغويٌ ونحويٌ وشاعر من البصرة، عاش في القرن الثالث الهجري.

سيرته[عدل]

ولِدَ إبراهيم بن سفيان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه في البصرة على الأرجح، ويعود نسبه إلى زياد بن أبيه، القائد العسكري الأموي في عهد معاوية بن أبي سفيان، فيُقال له الزيادي.[1] اهتمَّ أبو إسحاق الزيادي بالنَّحو واللغة، وسمع من عبد الملك الأصمعي وأبو عبيدة معمر بن المثنى، وروى عن الأصمعي، وأخذ النَّحو عن سيبويه، وقرأ عليه بعض أجزاء الكتاب.[2][3][4] اشتهر أبو إسحاق الزيادي وذاع صيته، حتى قال الجاحظ: «وفينا اليوم ثلاثة رجال لغويون ليس في الأرض مثلهم، ولا يدرك مثلهم، أبو عثمان المازني؛ والثاني العباس بن الفرج الرياشي؛ والثالث أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الزيادي، وهؤلاء لا يصاب مثلهم في شيء من الأمصار»،[5] وتجمَّع حوله عدد من الطلاب، ومن أشهر تلامذته أبو العباس المبرد وابن قتيبة الدينوري.[6] اشتهر الزيادي بشكل رئيسي بآرائه النحويَّة التي تناقلتها كُتب النُّحاة بعده، وله تعليقات على كتاب سيبويه، ذكر بعضها أبو سعيد السيرافي في شرحه للكتاب. ومن الآراء التي اشتهر بها رفضه إعراب الأسماء الخمسة بحركات مقدَّرة على الحروف؛ ومخالفته لمذهب سيبويه وذهابه إلى أنَّ علامات الإعراب في الأسماء الخمسة هي الحروف.[7] وكان ينقل الآراء النحوية لمعاصريه ومن سبقه من النُّحاة، ومن ذلك أنَّه نقل عن الأصمعي أنَّه لا يجيز أن يوصف المنادى بصفة البتة مرفوعة ومنصوبة.[8] تُنسَب إليه ثلاثة كُتب، وله أشعار قليلة. تُوفِّي أبو إسحاق الزيادي في سنة 249 من التقويم الهجري.[9]

مؤلفاته[عدل]

تُنسب إليه المؤلفات التالية:[9][10]

  • «الأمثال».
  • «النقط والشكل».
  • «تنميق الأخبار».
  • «كتاب أسماء السحي والرياح والأمطار».
  • «إخراج نكت كتاب سيبويه».

مراجع[عدل]

  1. ^ أبو البركات الأنباري. نزهة الألباء في طبقات الأدباء. تحقيق: إبراهيم السامرائي. مكتبة المنار - الزرقاء. الطبعة الثالثة - 1985. ص. 157
  2. ^ فؤاد سزكين. تاريخ التراث العربي. المجلد الثامن، الجزء الأول: علم اللغة. ترجمة: عرفة مصطفى. نشر: إدارة الثقافة والنشر بجامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية. طبعة 1988. ص. 158
  3. ^ أبو سعيد السيرافي. أخبار النحويين البصريين. تحقيق: طه محمد الزيني، محمد عبد المنعم خفاجي. نشر: مصطفى البابي الحلبي. رقم الطبعة غير مدون، نُشِر في 1996. ص. 68
  4. ^ أبو المحاسن التنوخي. تاريخ العلماء. تحقيق: عبد الفتاح الحلو. هجر للطباعة والنشر - القاهرة. الطبعة الثانية - 1992. ص. 79
  5. ^ محمد ولد اباه. تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب. دار الكتب العلمية - بيروت. الطبعة الثانية - 2008. ص. 125
  6. ^ إبراهيم شمس الدين. مقدِّمة «تأويل مشكل القرآن». دار الكتب العلمية -بيروت. ص. 6
  7. ^ ابن أم قاسم المرادي. توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك. تحقيق: عبد الرحمن علي سليمان. دار الفكر العربي - بيروت. الطبعة الأولى - 2008. الجزء الأوَّل، ص. 313
  8. ^ أبو بكر بن السراج. الأصول في النحو. تحقيق: عبد الحسين الفتلي مؤسسة الرسالة -بيروت. الجزء الأول، ص. 371
  9. ^ أ ب فؤاد سزكين، ج. 8، ص. 158
  10. ^ أبو البركات الأنباري، ص. 157

انظر أيضًا[عدل]