تحتاج هذه المقالة للتقسيم إلى أقسام
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

المطرزي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة للتقسيم إلى أقسام حسب الموضوع لتسهيل قراءتها. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إعادة هيكلتها إلى أقسام فرعية.
المطرزي
معلومات شخصية
الميلاد يناير 1141  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
خوارزم  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1213 (71–72 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مواطنة الإمبراطورية الخوازرمية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وكاتب،  ونحوي  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

أبو الفتح برهان الدين ناصر بن أبي المكارم عبد السيد المطرزي الخوارزمي والمعروف باسم المُطَرِّزي (538 - 610هـ، 1143 - 1213م) هو عالم من علماء الأدب والنحو في عصره. والمطرِّزي، نسبًة إلى من يُطرِّز الثياب ويرقمها. قال ابن خلكان: ولا أعلم هل كان يتعاطى ذلك بنفسه أم كان في آبائه من يتعاطى ذلك فنسب له.

ولد المطرِّزي في الجرجانية عاصمة خوارزم في البلدة التي مات فيها أبوالقاسم جارالله الزمخشري. ولذلك قيل له: خليفة الزمخشري، لا سيما وقد كان على طريقته.

نشأ المطرِّزي في مدينته التي ولد فيها وتلقى علومه فيها أيضًا. ولم يرحل في طلب العلم بل اختلف على حلقات الدرس في جرجانية خوارزم، واهتم بدراسة الفقه والنحو واللغة، وأجاد اللغة الفارسية فقرأ ما ألفّه العلماء بالفارسية، وتفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، والتزم مذهبه في الفروع. وكان اهتمام المطرِّزي بعلم اللغة والبلاغة كبيرًا دراسة وتدريسًا وتأليفًا، كذلك اهتم بحديث رسول الله ³ واعتمد عليه بالاستشهاد في مؤلفاته، أما النحو فقد أجاد فيه وأُفاد، إلا أن اهتمامه في التأليف لم يكن منصبّاً عليه، فلم يؤلف فيه إلا قليلاً.

وكان والده عبد السيد من علماء جرجانية، أخذ عنه، وأورد له آراءً في كتبه، وذكر شيءًا من أشعاره.

وفي سنة 601هـ ذهب للحج، ونزل بغداد في طريقه، فكانت له لقاءات مع جماعة من الفقهاء والأدباء، فأخذوا عنه.

كان فقيهًا فاضلاً بارعًا في علوم اللغة وآدابها إلى جانب إجادته اللغة الفارسية، وكان ينظم الشعر، وقد تصدر للإفتاء والتعليم في بلده، فخلَّف آثارًا تشهد بفضله، وذكرًا حسنًا، يدل على ذلك أنه رثي بأكثر من ثلاثمائة قصيدة بعد وفاته، وبعض هذه القصائد بالفارسية.

خلف المطرِّزي آثارًا جليلة في البلاغة واللغة، وألف في النحو كتابًا صغيرًا، سماه المصباح في علم النحو؛ وكان هذا الكتاب محل عناية المتعلمين، وقد اهتم به الشراح حتى بلغت شروحه المعروفة ما يقارب الأربعين. ومن مؤلفاته أيضًا: الإيضاح في شرح مقامات الحريري؛ وهو كتاب كبير الحجم كثير الفوائد. المعرب؛ وهو كتاب مطول في اللغة، واختصره في كتاب أطلق عليه المغرب في ترتيب المعْرب؛ الإقناع لما حُوي تحت القناع، وهو كتاب في اللغة أيضًا، زهر الربيع في علم البديع. وله رسائل في النحو واللغة والبلاغة وشروح لبعض كتب السابقين.

مصادر[عدل]

  • الموسوعة العربية العالمية
Quill and ink-wikipedia.png
هذه بذرة مقالة عن شاعر أو شاعرة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.