المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

السمين الحلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2012)

عصره[عدل]

بعد سقوط بغداد مركز النور ومعين الثروة والرخاء وكعبة العلماء سنة (656هـ) على يد هولاكو المغولي وجيوشه، قادت مصر -في العهد المملوكي- الحركة العلمية في العالم الإسلامي، ووفرت ملاذًا آمنًا استقطب العلماء من كل حدب وصوب، من الشرق والغرب، ممن نبا بهم المقام فهجروا البلاد ورحلوا إلى مصر حيث الأمن والدعة والسلامة والعيش الرغيد والرعاية الطيبة، فتفرغ هؤلاء العلماء للعلم تدريسًا وتأليفًا وجمعًا، تحدوهم الرغبة في إنقاذ الثقافة الإسلامية من نكبة عواصم العلم في الشرق والغرب الإسلاميين، فامتلأت دور العلم من جديد بالطلبة، ورفوف المكتبات بالكتب والمؤلفات، وعوضت العربية شيءًا من تراثها الذي هلك وباد. وفي هذا العصر العلمي، وفي هذه البيئة العلمية، عاش السمين الحلبي .

اسمه ونسبه ولقبه وكنيته[عدل]

اسمه أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود، كنيته أبو العباس، ويُلقب بشهاب الدين أو الشهاب الحلبي المعروف بالنحوي أو السمين الحلبي وهذا هو أشهر ألقابه، لكن ليس ثمة ما يعلل تلقيبه به.

مولده ووفاته[عدل]

لم تذكر المصادر العربية شيءًا عن زمن ولادته، إلا أن أغلب المؤرخين لا يختلفون في زمن وفاته، فقد توفي في القاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة للهجرة النبوية الشريفة.

حياته العلمية والثقافية[عدل]

يُجمع المؤرخون على أن نشأة الرجل كانت في حلب، وقد اكتسب فيها لقبه السمين، ثم يذكرون أنه رحل إلى مصر متنقلاً بين بيئاتها العلمية. فقرأ الحروف بالإسكندرية، والنحو واللغة والقراءات والحديث وغيرها بالقاهرة؛ التي طاب له المقام بها فنزلها ولازم علمائها مدة طويلة، وبخاصة أبوحيان الأندلسي الذي يعد السمين أحد أكابر أصحابه، ولما مهر فيما تعلمه تولى التدريس والإعادة في مساجد القاهرة، وتصدر للإقراء فيها، منها جامع ابن طولون والشافعي... ويبدو أن الرجل قد فقٍه علوم العربية وتمثلها، وكتابه الدر خير شاهد على ذلك... ومن مؤلفاته الأخرى: (تفسير الدر المصون )،(التفسير الكبير)، (القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز)، (شرح التسهيل)، (شرح الشاطبية)، (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ)، (المعرب) فقد ترك السمين الحلبي تراثًا طيبًا يكشف عن ثقافة واسعة.

منهج السمين الحلبي في التفسير في كتابه الدر المصون[عدل]

الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها شاهد أو أكثر. موجز رسالة ماجستير عيسى بن ناصر الدريبي خاتمة البحث وقد توصل الباحث من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج أبرزها: 1- ازدهار الحالة العلمية وقوتها في القرن الثامن – القرن الذي عاش فيه السمين-. 2- تميز السمين الحلبي في علوم النحو واللغة، والقراءات، والفقه، والتفسير، بدليل مؤلفاته الموسوعية في تلك العلوم، وبدليل توليه المناصب العلمية والوظيفية في عصره، فقد تولى القضاء بالنيابة في القاهرة، وتصدر للإقراء في جامع ابن طولون، وأعاد بالشافعي. 3- السمين أشعري العقيدة، شافعي المذهب. 4- قوة الدر المصون في مصادره، وتعددها، وأصالتها في بابها. 5- غلبة النقول وكثرة الأقوال في الدر المصون. 6- استقلال السمين عن شيخه في مصادره، ومنهجه، وتعقبه له في كثير من المواطن، وهذا لا يتنافى مع كثرة اعتماد السمين على شيخه وإفادته منه. 7- لم تكن للسمين عناية واضحة بالناحية الأثرية في الدر مع ورود إشارات ووقفات تفسيرية هامة في تفسير القرآن بالقرآن، وبيان سر خواتيم الآيات. 8- عناية السمين بالقراءات المتواترة والشاذة من حيث ذكرها وتوجيهها، والدفاع عنها، والتزامه ومحافظته في هذا الجانب لذا فالدر يعد من المراجع الهامة في القراءات وتوجيهها. 9- عناية السمين بتفسير اللفظة القرآنية المفردة من حيث صرفها، وبيان معناها اللغوي مما جعل كتابه مصدراً هاماً في باب المفردات القرآنية. 10- عنايته بالشواهد الشعرية في جميع المجالات، في الإعراب واللغة والاشتقاق والصرف والتفسير. 11- أن الدر المصون يعد موسوعة ضخمة في جمع ما ورد في إعراب الآية من أقوال وآراء. 12- تميز منهج السمين في إعراب القرآن بميزات هامة، أهمها: عنايته بالمعنى في الإعراب، والتزام الظاهر، ونبذ الإغراق والتمحل، وحمل القرآن على الأوجه الصحيحة والمشهورة، وتنـزيهه عن الأوجه الضعيفة. 13- اعتنى السمين بدراسة البلاغة القرآنية، من علوم البيان والمعاني والبديع، وأبرز بلاغة القرآن في الترتيب، وسر اختيار الألفاظ والجمل. 14- لم تكن للسمين عناية بالنواحي العقدية والفقهية في الدر، لأنه قد توسع فيها في كتابه الآخر: التفسير الكبير. 15- تأثر بالدر المصون وأفاد منه عدد من المفسرين واللغويين والنحاة، أبرزهم الشهاب الخفاجي في حاشيته على البيضاوي، والجمل في الفتوحات الإلهية والألوسي في روح المعاني والشُمني في المصنف في الكلام على المغني، والشيخ خالد الأزهري في شرح التصريح على التوضيح، وعبد القادر البغدادي في حاشيته على بانت سعاد. 16- وقع السمين في بعض المآخذ، أبرزها: انتقاده لبعض القراءات مما يقدح في منهجه المحافظ فيها، واستطراداته الكثيرة في النحو واللغة، والصرف، مما ليس له أثر في التفسير أو المعنى، وقسوته في انتقاد شيخه.

عتراضات السمين الحلبي في الدُّر المصون على أبي حيان[عدل]

دراسة نحوية صرفية . الباحث أ. عبد الله بن عبد العزيز بن سليمان الطريقي ملخص تعريفي للرسالة : قسم الباحث رسالته إلى مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب وخاتمة: المدخل: تكلم عن الاعتراضات وأسبابها وجهود العلماء فيها، التعريف بأبي حيان والسمين وكتابيهما، المؤلفات التي تناولت اعتراضات السمين على شيخه. الباب الأول: المسائل النحوية والصرفية التي اعترض فيها السمين الحلبي على أبي حيان، وفيه فصلان: المسائل النحوية، والمسائل الصرفية. الباب الثاني: منهج السمين في اعتراضاته والأصول التي اعتمد عليها، وفيه فصلان: منهج السمين في اعتراضاته، ومناقشة الأدلة، الأصول التي اعتمد عليها )السماع، القياس، الإجماع) . الباب الثالث: أثر اعتراضات السمين فيمن جاء بعده، وفيه ثلاثة فصول: نقل اعتراضاته بدون تعقيب، نقل اعتراضاته مع تأييدها، نقل اعتراضاته مع ردها. الخاتمة: بين فيها أن أكثر اعتراضات السمين على أبي حيان إنما هي من قبيل وجهات النظر الخاضعة للحوار والمناقشة وبين أبي السمين لم يعترض على شيخه أبي حيان في كثير من المسائل وبين أن كثيراً من اعتراضاته على أبي حيان كانت نصرة للزمخشري مما جعله يتكلف الرد والاعتراض ويقع في التناقض أو الخطأ، أو عدم الاعتراض بدليل مقنع...