المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أراتوس (سياسي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أراتوس
معلومات شخصية
الميلاد -271
سيكيون
الوفاة -213
أثينا
أبناء Aratus of Sicyon the Younger   تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب Clínies de Sició   تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي، ومؤرخ، وكاتب، وعسكري   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2009)

أراتوس هو سياسي يوناني ولد في سيكيون عام 271 ق م وتعلم في أرغوس بعد موت أبيه على يد أبانتيداس طاغية سيكيون، وعندما كان في العشرين خلص مدينته من الطاغية بانقلاب جريء. واستطاع تأمين المدينة ضد التهديد المقدوني عندما ضمها للحلف الأخائي وبالأموال التي حصل عليها من بطليموس فيلادلفوس استطاع تهدئة المنفيين العائدين.

كان أراتوس يساوره القلق بشأن الحلف وكان يهدف دائما إلى توسيعه وأصبح جنرالا في عام 245 ق م وبعد سنتين احتل كورنث على غفلة وكان قد احتل مدنا أخرى بخليط من الحث والتهديد، ومن هذه المدن كانت هناك ميغالوبوليس وأرغوس، اللاتي تنحى حكامها طوعا.

وكذلك فقد حارب الأيتوليين عام 241 ق م وفي عام 228 أقنع القائد المقدوني ليخلي أتيكا من جنده، ولكن عندما بدأ العداء مع كليومينس الثالث وتكبد أراتوس عدة نكسات ومنها هزيمته القاسية في ديمي (226 أو 225 ق م) ولكن بدلا من أن يعترف بكليومينس زعيما للحلف فقد رفض كل مساعي التوسط وربما أزعج هذا التيموقراطية القائمة.

بصفته مفوضا مطلق الصلاحية قام عام 224 ق م بطلب نجدة أنتيغونوس دوسون المقدوني ليستعيد كورنث وأرغوس وأن يسحق كليومينس وتم له هذا في سيلاسيا عام 222، ولكنه في ذات الوقت ضحى باستقلال الحلف. وفي أعوام 220 – 219 ق م هزمه الأيتوليون في أركاديا وهاجموا البيلوبونيز بشكل مستمر، وعندما أتى فيليب الخامس ملك مقدونيا ليطرد المغيرين فأصبح أراتوس مستشار الملك واستطاع أن يتفادى هجوما غادر على ميسيني عام 215 ق م. ولكنه كان قد فقد حظوة الملك وبدأ يزداد الكره ضده وتم تسميمه عام 213 ق م.

السيكيونيون يعتبرونه بطلا وحتى أنهم جعلوه ابن أسقليبيوس وبالنسبة لأراتوس فقد حسب له أنه جعل الحلف الأخائي قوة فعالة ضد الطغاة والأعداء الأجنبيين، ولكن عدم كفاءته العسكرية وكرهه الأعمى للإصلاحات الديمقراطية ذهبت به بعيدا حتى ضاع عمله.

بوليبيوس استخدم في مؤلفه عن التاريخ المذكرات التي كتبها اراتوس عن نفسه لكي يبرر تصريفه لأمور الدولة، وبلوتارخ أخذ من نفس المصدر وكذلك أخذ من الوثائق المعادية التي كتبها فيلارخوس.

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


Plato.png
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية إغريقية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.