إدارة التوحش ( كتاب )

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إدارة التوحش (Management of Savagery) لأبي بكر ناجي [1] كتاب يشرح فكر واستراتيجية تنظيم القاعدة

بيانات الكتاب[عدل]

"إدارة التوحش: أخطر مرحلة ستمر بها الأمة" المؤلف أبو بكر ناجي

دار النشر مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

تاريخ النشر بدون

عدد الصفحات 112 صفحة ترجمه للإنجليزية وليم مكانتز من مركز مكافحة الإرهاب

تزامن صدور هذا الكتاب مع التحولات الإستراتيجية التي شهدتها الحركة السلفية الجهادية، وذلك بالتحول من مقاتلة "العدو القريب" المتمثل بالنظم السياسية العربية والإسلامية التي تنعتها "بالمرتدة"، إلى مقاتلة "العدو البعيد" المتمثل بالغرب عموماً والولايات المتحدة الأميركية "رأس الأفعى" وإسرائيل على وجه الخصوص

منع من التداول في كثير من الدول العربية، وأصبح متاحاً، لاحقاً، في أكثر من 15 ألف رابط في الشبكة العنكبوتية، وترجمته وزارة الدفاع الأميركية للغة الإنجليزية بعد أن عثرت المخابرات الأميركية على وثائق ورسائل موجهة من وإلى بن لادن تشمل فصولاً من هذا الكتاب.

اهتم به المختصون الأميركيون وقام مركز مكافحة الإرهاب في كلية (ويست بوينت) العسكرية بترجمته إلى الإنجليزية بعنوان «إدارة الوحشية» وتم توزيعه على المسؤولين في الدوائر السياسية للحكومة الأميركية، والمسؤولين في وزارة الدفاع.

حسب بيان رسمى لوزارة الداخلية السعودية فقد تم الإعلان عنه في 21/6/1429. كأحد الأعمدة الفكرية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب

وكتاب إدارة التوحش هو مجموع مقالات ناجي في منتدى أناالمسلم

شخصية المؤلف[عدل]

مؤلف الكتاب (أبي بكر ناجي) شخصية غامضة لحد كبير، ومما لا ريب فيه أن أبا بكر ناجي ليس هو الاسم الحقيقي لمؤلف تلك المقالات ويقول مراقبون إنها شخصية لضابط مصري، هو سيف العدل، منسق الشؤون الأمنية والاستخباراتية في تنظيم القاعدة، وربما هو الحكايمة نفسه بسبب تشابه الأسلوب [من صاحب هذا الرأي؟]

وبحسب ممدوح إسماعيل، الخبير في الجماعات الإسلامية في لقاء له مع صحيفة "المدينة" السعودية فإن مؤلف الكتاب يرتبط بالقاعدة ارتباطا أيديولوجيا لا تنظيميا

أبو بكر ناجي كانت له علاقة مع مركز البحوث والدراسات الذي كان يقوم عليه الشيخ يوسف العييري ثم اشرف موقع صوت الجهاد على نشر كتب الشيخ أبو بكر ناجي، ولا شك أنه كان يرسل مقالاته لمجلة صوت الجهاد وكانت تنزل بمعرفه المستعمل في منتدى أنا المسلم أول نزوله وهو (أبو بكر ناجي)

ويرى خبير أمني سعودي تحدثت إليه «الشرق الأوسط» أن شخصية أبي بكر ناجي، «قد تكون شخصية غير حقيقية لشخص محدد، وهو في نهاية الأمر اسم حركي مستعار وليس اسما حقيقيا لشخص معروف، ولذلك فإنني أميل إلى أن هذا الكتاب هو من صنع «مجموعة عمل» وليس بالضرورة أن يكون شخصا واحدا محددا».[عبارة مبهمة]

فكرة الكتاب[عدل]

التوحش : كلمة استعملها المؤلف ويقصد بها تلك الحالة من الفوضى التي ستدب في أوصال دولة ما أو منطقة بعينها إذا ما زالت عنها قبضة السلطات الحاكمة.

ويعتقد المؤلف أن هذه الحالة من الفوضى ستكون "متوحشة" وسيعاني منها السكان المحليون، لذلك وجب على القاعدة -التي ستحل محل السلطات الحاكمة تمهيدا لإقامة الدولة الإسلامية- أن تحسن "إدارة التوحش" إلى أن تستقر الأمور.

ويركز المؤلف على التنظير لما بعد مرحلة سبتمبر 2001 م، وضرورة استدراج الولايات المتحدة لحروب خارج الأراضي الأميركية، لتفريق قواتها وإضعافها، وتركيزه على العمليات الإرهابية التي تمت في السعودية منذ عام 2003 وتفجيرات بالي وغيرها للاستفادة منها في عمليات جديدة.

يدرس المسؤولون الأميركيون كتيباً يتضمن «استراتيجية جديدة لتنظيم القاعدة أهم عناصرها عدم القيام بهجمات كبرى مثل هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، والتركيز بدلا من ذلك على تنفيذ هجمات ضد أهداف صغيرة ومتوسطة، وتحدي ومحاربة الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الشرق الأوسط، في الدرجة الأولى وليس داخل الولايات المتحدة». نستطيع أن نصف الكتاب بأنه المقابل الجهادى لكتاب القوة الناعمة من تأليف جوزيف ناي الذي كان مساعدا لوزير الدفاع في حكومة بيل كلينتون ورئيس مجلس المخابرات الوطني

وبينما ينادي أبو مصعب السوري في بيانه ذو ال 1600 صفحة "دعوة المقاومة الإسلامية العالمية" أن النموذج المركزي لإدارة الجهاد لا يمكن أن يتغلب علي الجيش الأمريكي بإعدادته التقنية المتقدمة، وأن التحالفات الأمنية الإقليمية مثل التحالف بين أمريكا وإسلام اباد يعرض النموذج المركزي للخطر ،،، ويجادل أن اللامركزية تجعل السرايا الجهادية في مأمن من الاكتشاف ،،، وعليه فإن تشخيص أبو مصعب السوري يعني أن المقاتلين عليهم أن يقوموا بالتدريب في معسكرات إقليمية متحركة.

فإن كتاب أبو بكر ناجي "إدارة التوحش" يجادل أنه يتعين علي المجاهدين إن هم سيطروا علي منطقة ما أن يقيموا فيها إمارة لتطبق الشرع وترعي مصالح الناس فيها من طعام وعلاج، في حين تتولي القيادة العليا (المركزية) التنسيق بين تلك المناطق وترتيب الأولويات.

ونظرية أبو بكر ناجي هي ما عليه القاعدة اليوم لأسباب كثيرة ربما كانت عوامل خارجية أكثرها تأثيرا، فكلما اكتسبت القاعدة مكامن آمنة في باكستان وما خلفها (العراق والصومال) فإن نظرية أبو بكر ناجي تصبح هي الأنسب.

والقاعدة نفسها قد مرت بمخاض فكري داخلي حول المستقبل إذ قدم أبو مصعب السوري – أحد أقوي منظري الجهاد - نموذجا مركزيا لإدارة القتال ،،، في حين يقدم أبو بكر ناجي – أحد أشهر المفكرين – نموذجا لامركزيا.

وقد نشر الكتيب على موقع الإنترنت باللغة العربية وقام مركز مكافحة الإرهاب في كلية (ويست بوينت) العسكرية الشهيرة بترجمته إلى الإنجليزية بعنوان «إدارة الوحشية» وتم توزيعه الأسبوع الماضي على المسؤولين في الدوائر السياسية للحكومة الأميركية، والمسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) خصوصا.[2]

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ http://www.tawhed.ws/a?a=chr3ofzr صفحة كتابات أبى بكر ناجى على منبر التوحيد والجهاد
  2. ^ http://www.cbsnews.com/stories/2008/02/27/opinion/main3882576.shtml تقرير تحليلي بعنوان America Can't Ignore Al Qaeda's Resurgence لم يعد لأمريكا أن تتجاهل صعود القاعدة التقرير – بحسب باحث قوقل – نشرته 324 مؤسسة إعلامية مرموقة - مثل سي بي إس ونيويوك تايمز -