تمرد الحوثيين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تمرد الحوثيين
أماكن سيطرة وإنتشار الحوثيين حتى 2010
أماكن سيطرة وإنتشار الحوثيين حتى 2010
معلومات عامة
التاريخ 2004[1] - 2010
الموقع اليمن محافظة صعدة  السعودية (2009 -2010)
جازان
النتيجة نزاع صعدة: مقتل حسين الحوثي وتولي أخاه عبد الملك قيادة الحركة.[2]

ثورة الشباب اليمنية: الحركة تأيد الثورة وتسيطر على صعدة وتحاصر دماج.[3]

تغييرات
حدودية
سيطرة الحوثيين على محافظة صعدة والتوسع في الجوف وحجة.
المتحاربون
اليمن حكومات الرئيس صالح
 السعودية (2009-2010)
مشتبه :
 الأردن
 الولايات المتحدة

القاعدة [4]

الحوثيون
مشتبه :
حزب الله
 إيران
القادة
اليمن :
اليمن علي عبد الله صالح
اليمن عبدربه منصور
اليمن علي محمد مجور
اليمن عبد القادر باجمال
اليمن علي محسن
اليمن أحمد علي
اليمن يحيى صالح
السعودية:
السعودية الملك عبدالله
السعودية خالد بن سلطان

السعودية صالح المحيا

بدر الدين الحوثي
حسين الحوثي  
عبد الملك الحوثي
يحيى الحوثي
محمد الحوثي
عبد الكريم الحوثي
عبد الله الرزامي
أبو علي الحاكم
يوسف المداني 
طه المداني
أبو حيدر 
محمد عبد السلام
فارس مناع [5]
القوة
اليمن : (يعتقد)
30,000 جندي في الميدان[6]
66,700 مجموع[7]
27000 المقاتلين القبليين[8]
السعودية: (يعتقد)
100,000 نشروا [9] 199,500 إجمالي[7]
الحوثيين (يعتقد)
2,000 (2004)[10]
10,000 (2009)[11]
100,000 (2011)[12][13]

تمرد الحوثيين يشير إلى الأحداث التي شهدتها اليمن منذ بداية نزاع صعدة بين الحكومة اليمنية والحوثيون، وحتى انقلاب اليمن 2014 وما تلاه من أحداث وتطورات.[14]


المرحلة الثانية رئاسة عبد ربه منصور هادي
اماكن سيطرة وانتشار الحوثيين
اماكن سيطرة وانتشار الحوثيين
معلومات عامة
التاريخ 2012 - مستمرة
الموقع اليمن محافظات اليمن.
تغييرات
حدودية
سيطرة الحوثيين على محافظات عمران وحجة والجوف ومحافظة صنعاء والعاصمة صنعاء
المتحاربون
اليمن حكومات الرئيس هادي
اليمنحزب الإصلاح
اليمن الفرقة الأولى مدرع
مشتبه :
 الولايات المتحدة

القاعدة

الحوثيون
اليمنالحرس الجمهوري
اليمنقوات الأمن الخاصة
حزب المؤتمر الشعبي العام
مشتبه :
حزب الله
 إيران
القادة
المرحلة الأولى:
اليمن محمد باسندوة
اليمن علي محسن الأحمر
اليمن حميد القشيبي 
اليمن عبده حسين الترب
مرحة الانقلاب:
اليمن الرئيس هادي
اليمن خالد بحاح
اليمن صالح الجعيملاني

اليمن محمود الصبيحي

الحوثيون:
عبد الملك الحوثي
محمد علي الحوثي
أبو علي الحاكم
محمد عبد السلام
عبد الخالق الحوثي
حسين العزي
المؤتمر:
علي عبد الله صالح
اليمن أحمد علي

اليمن عبد الحافظ السقاف

القوة
اليمن :
جنود: [6]
مقاتلين قبليين:
الحوثيين 100 ألف (2011)[12][13]

الحرس :30 - 100 ألف[15][16][17]

الخسائر
اليمن : الحوثيين:
ملاحظات
مجموع الخسائر:



خلفية[عدل]

عقب أحداث الحادي عشر من سبتمر 2001،  لاحظ علي عبد الله صالح أن السلفية ازدادوا قوة في اليمن ربما أكثر من اللازم وهو مالم يكن مخططاً[بحاجة لمصدر] فدعم حسين بدر الدين الحوثي بداية لإعادة إحياء النشاط الزيدي في صعدة على الأقل، بالإضافة لتشجيعه لبعض هولاء السلفية ترك حزب التجمع اليمني للإصلاح.[18] ولكن عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003، بدأ حسين بدر الدين الحوثي يظهر معارضته لصالح ويتهمه علنا بـ"العمالة" لأميركا وإسرائيل. وعندما توجه صالح لأداء صلاة الجمعة بأحد مساجد صعدة فوجئ بالمصلين يصرخون الشعار الحوثي :" الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"، فاعتُقل 600 شخص فورا وزج بهم في السجون، لإن المعارضة الحقيقية لم تكن لأميركا بقدر ماكانت ضد علي عبد الله صالح وحكومته، الخطاب المعادي لأميركا وإسرائيل في المنطقة العربية ككل ماهو إلا "شاشة دخان" للتغطية على أهداف أخرى إما لشرعنة نظام دكتاتوري أو معارضته.[19] وقد وجد حسين تأييدا من قبل السكان لنقمهم على الحكومة بالدرجة الأولى.[19] كان حسين يخطب في الناس عن الفقر والبؤس الذي تعاني منه صعدة، عن غياب المدارس والمستشفيات وعن وعود حكومية كثيرة لم يتم تنفيذ أي منها ، المشاريع التي رعاها حسين نفسه بتأمين إمدادات المياه النظيفة وإدخال الكهرباء إلى صعدة ساعدته كثيراً ليلقى قبولا من السكان كزعيم،[20] رغم أنه لم يكن سياسياً نشطا في صنعاء ولا شيخ قبيلة بخبرة طويلة في الإنتهازية السياسية، كسائر مشايخ القبائل اليمنية.[20] أما أهدافه الحقيقية وأهداف الحركة التي اتخذت اسمه لا تزال غير واضحة، من خلال خطبه ومحاضراته بدا حسين كأي خطيب جمعة في اليمن والمنطقة العربية، لم يشر إلى الإمامة الزيدية ولا إسقاط النظام ولا عن مشروع سياسي واضح يتجاوز "توعية الأمة عن مؤمرات اليهود".[21] بل من غير المرجح وجود ميليشيا اتخذت أي اسم عام 2004 ولكن خطب حسين عن "عمالة الدول العربية لأميركا واليهود" لم تكن سوى هجوم على علي عبد الله صالح نفسه.[22] لم يكن حسين بدر الدين الحوثي الشخصية اليمنية الوحيدة التي تنتقد علي عبد الله صالح مستعملة نفس المبررات والصيغ مثل العمالة لأميركا "المسيحية" في حربها على "المسلمين"، الذي جعل لحسين أهمية عند صالح كانت خلفيته كزيدي استطاع تكوين قاعدة دعم شعبية في صعدة، معقل الأئمة الزيدية تاريخياً.[23]

أعاد الرئيس صالح دعمه السلفية وعينهم في مساجد صعدة عوضا عن أئمة المساجد أتباع حسين بدر الدين الحوثي، وسُجن عدد كبير من أتباع حسين بدر الدين الحوثي بل طال القمع أولئك المتعاطفين معه فقط.[24] وأوقفت الحكومة المرتبات عن المدرسين المشاركين في الأنشطة التي نظمها حسين.[20] في يونيو 2004، اعتقلت السلطات اليمنية 640 متظاهر من طلاب حسين في صنعاء ثم توجهت قوة لإعتقال حسين بدر الدين الحوثي نفسه متهمة إياه بالسعي للإنقلاب على نظام الحكم الجمهوري وإعادة الإمامة الزيدية.[25]

كان حسين قد تمكن بناء قاعدة دعم على أساس العداء لسياسة الولايات المتحدة الخارجية وهو مامكن الرئيس صالح من أن يستغل ورقة مكافحة الإرهاب لصالحه لتلقي الدعم الخارجي.[26] وكان من السهل على علي عبد الله صالح ضرب أي شرعية ابتغاها حسين باتهامه أنه يسعى لإسقاط الجمهورية وإعلان نفسه إماماً، فبهذه الطريقة يؤلب صالح النخبة المثقفة في صنعاء ضد حسين الحوثي ويمنعهم من إبداء أي تعاطف معه.[26] وإتهامهم بالعمل والتعاون مع إيران لتصوير حسين كوكيل للجمهورية الإسلامية أمام السعودية وكسب تأييد السلفية داخل اليمن لحروب علي عبد الله صالح.[26] من وجهة نظر حكومة علي عبد الله صالح، فإن المشكلة لم تكن متعلقة بالشعار الحوثي بل بتخزين الحوثيين للسلاح والعمل على إسقاط الجمهورية ـ التي كان صالح ينوي توريثها لإبنه أحمد ـ، فكان لزاما على الحكومة أن تقوم بدورها لحماية الدستور والتحفظ على من يخرجون على القانون، وفقا للحكومة اليمنية خلال تلك الفترة. أما الحوثيون فلديهم رواية مغايرة، مستشهدين بأمر من علي عبد الله صالح لمحافظ صعدة حينها يحيى العمري بإطلاق طلاب لحسين سجنوا على ذمة ترديدهم للشعار الحوثي، وهو مايعني أن حسين بدر الدين الحوثي لم يخرج عن القانون وكان يمارس حقا طبيعيا مكفولا له بقوة القانون والدستور، وأن الأميركيين ضغطوا على صالح ـ وفق مزاعمهم ـ لقمعهم، قائلين أن صالح لم يتعرض للإستفزاز ولم يمتلك المبررات القانونية لشن الحرب عليهم.[27]

نزاع صعدة[عدل]

مناطق توسع الحوثيين في المحافظات اليمنية
أحمر غامق=سيطرة كاملة، أحمر=سيطرة جزئية، اصفر=تواجد ضعيف

اشتعل فتيل المعارك في الثامن عشر من يونيو 2004 م بين الجيش اليمني وأنصار حسين بدر الدين الحوثي بعد إتهام الحكومة له بإنشاء تنظيم مسلح على غرار حزب الله واستعمال المساجد لبث خطابات معادية للولايات المتحدة والتحريض على الإرهاب[28] قتل حسين الحوثي في العاشر من سبتمبر وتولى أخوه عبد الملك قيادة الجماعة من حينها.[29][30]

وقعت الحرب الثانية في مارس 2005، وأعلنت الحكومة توقف المعارك في أبريل، وفي شهر مايو، عرض الرئيس السابق علي عبد الله صالح عفوا رئاسيا على المتمردين شريطة أن يسلموا أنفسهم ويوقفوا إطلاق النار.[31] وسلم عبد الله بن عيضة الرزامي، القيادي في الحوثيين نفسه إلى السلطات اليمنية في 23 يونيو[32] ولكن المعارك الصغيرة استمرت حتى ديسمبر في وقت كانت حكومة صالح تشن حملات اعتقالات واسعة لمن يشتبه في مناصرتهم لحسين، وحاول الحوثيون بدورهم اغتيال محافظ صعدة ونائبه ورئيس الاستخبارات العسكرية علي السياني في صنعاء، ورفض الجنرال عبد العزيز الذهب عرضا تقدم به مشايخ قبليون من صعدة للتفاوض مع الحوثيين وإنهاء الاقتتال.[33]

قتل خلال هذه الفترة 200 شخص في معارك بين الجيش اليمني والحوثيين[34] وأصدرت الحكومة اليمنية بيانا يلوم فيه المتمردين على مقتل 522 مدني وجرح 2,708 آخرين وخسائر اقتصادية تقدر 270 مليون دولار.[35]

في ديسمبر 2005 قامت قوات الجيش بقصف المنازل بحجة الاشتباه بأنها تؤوي مقاتلين حوثيين فكانت بداية الحرب الثالثة.[36] شهدت الحرب اشتباكات قبلية بطابع ثأري بين قبائل موالية للحوثيون وقبائل موالية لعلي عبد الله صالح.[37] وتوقف الإقتتال قبل الانتخابات الرئاسية[38] وأطلقت الحكومة اليمنية سراح معتقل من سجونها[39]

في 28 يناير 2007م اشتبكت عناصر من الحوثيين بالقوات اليمنية وقتلت 6 جنود وجرح خلال الغارة 20 آخرين، [40] إشتباك آخر خلف عشرة قتلى وعشرين جريح عند مهاجمة نقطة تفتيش قرب الحدود السعودية وردت الحكومة بقتل ثلاثة من المتمردين حسب تصريح رسمي لمسؤول عسكري، [41] في شهر فبراير، شنت القوات اليمنية حملة على صعدة قتل خلالها 160 من الحوثيين حسب المصادر الحكومية، [42] استعمل الجيش اليمني خلال الحرب الرابعة الطائرات والمدفعية الثقيلة وبقي الجيش في موقع الهجوم طيلة فترة المعارك، الحوثيون من جانبهم بقيادة يوسف المداني، تمكنوا مرات كثيرة من حصار واستدراج قوات الجيش وايقاعها في شراكهم.[37] قاوم الحوثيون بشراسة في مناطق بني معاذ وضحيان، وانشق قبليون كانوا موالين لصالح وقاتلوا إلى جانب الحوثيين بسبب القصف العشوائي لمناطقهم.[43]

تم الاتفاق على هدنة في 16 يونيو وقبل عبد الملك الحوثي شروطها ومنها اللجؤ السياسي إلى قطر مقابل الإفراج عن مساجين حوثيين في السجون اليمنية، [44] توسطت دولة قطر لإنهاء النزاع وأعلن علي عبد الله صالح توقف القتال في 17 يوليو 2007.[45]

لم تستمر الهدنة القطرية طويلا وعادت المواجهات بين الجيش والحوثيين في 29 أبريل عندما قتل 7 جنود في كمين نصبه المتمردون، [46] وإنفجرت قنبلة في 2 مايو بعد صلاة الجمعة خارج مسجد بن سلمان في صعدة، قتل 15 شخصا وجرح 55 وأتهمت الحكومة الحوثيين بالوقوف وراء الحادث، [31][47] إلا أن الحوثيين نفوا تورطهم ووصفوا تفجير المسجد وعمليات اختطاف الأجانب بالمؤمرات المدبرة من السلطة.[48] قتل نفس الليلة ثلاثة جنود وأربعة حوثيين في مناوشات بين الطرفين، [49] في مايو، قتل 13 جنديا و26 من المتمردين في إقتتال في صعدة، [50]

في الحرب الخامسة، بدا الجيش اليمني مشغولا بإنهاء القطاعات القبلية للطرقات التي كان ينفذها الحوثيون للحد من حركة الجيش وأعلن علي عبد الله صالح توقف القتال والنزاع ككل في 17 يوليو 2008.[51] تراجع علي عبد الله صالح عن إتهام الحوثيين بتسلم دعم إيراني بنهاية عام 2008 وبدايات 2009.[51] وأرسل لجنة برئاسة عبد القادر هلال لحصر الأضرار وبحث مطالب سكان صعدة كدليل على حسن النوايا من جانبه. لكن تم عرقلة جهود عبد القادر هلال لأنه قدم تقريراً يطالب فيه الحكومة اليمنية باتخاذ إجرائات تساعد في عملية إعادة بناء الثقة لدى أبناء المحافظة الممزقة من الحروب مثل إعادة الكهرباء وخطوط الإتصالات.[52]

شنت القوات اليمنية حملة عسكرية عرفت باسم عملية الأرض المحروقة في 11 أغسطس 2009 [53] في 12 سبتمبر، قتل أكثر من 80 مدني نازح في هجوم شنته القوات اليمنية وأنكرت الحكومة اليمنية أن القتلى مدنيين وقالت أنه كان مخيما للحوثيين وخط إمدادات [54] شن الحوثيون هجوما على نقاط حدودية وقتلوا جنديان سعوديان وجرحوا 11 آخرين في نوفمبر وسيطروا على جبل الدخان على خلفية إتهامات للسعودية بدعم الجيش اليمني [55] كان الموقف الحوثي أن الحكومة السعودية تسمح للجيش اليمني باستعمال مواقع سعودية لشن هجماته خاصة أن معاقل الحوثيين قريبة من الحدود السعودية [56] على صعيد آخر أعلن مسؤول يمني عن ضبط قارب محمل بمضادات للدبابات عليها 5 إيرانيين لمساعدة الحوثي وزعم علي عبد الله صالح أن عددا من المعتقلين المحسوبين على جماعة الحوثي قد اعترفوا بالدور الإيراني في الحرب [57] أنكر عدد من المسؤولين الإيرانيين الإتهامات وأقروا بوجود السفينة لكن دون الأسلحة ووصفوا إتهامات الحكومة اليمنية "بالتضليل الإعلامي" [58] في 5 نوفمبر شنت القوات السعودية هجوما جويا على الحوثيين وأعلنت بعد ثلاثة أيام أنهم استعادوا السيطرة على جبل الدخان [59] في اليوم نفسه، أعلن الحوثيون عن أسر جنود سعوديين [60] وقتل ضابطان في الجيش اليمني هما علي سالم العمري وأحمد باوزير في كمين نصبه الحوثيون عند عودة الضباط من السعودية [61] في نوفمبر، صرح مسؤول يمني أن القوات اليمنية قتلت كل عباس عيضة وأبو حيدر وعلي القطواني [62] في نشر الموقع التابع للمتمردين عن هجمات أمريكية خلفت 120 قتيل و44 جريح حسب المصدر [63] وصرح باراك أوباما أن الهجمات كانت ضد عناصر من القاعدة وأن الطائرات الأمريكية قصفت موقعين لتنظيم القاعدة واحد في شمالي صنعاء والآخر قال عنه مسؤول أمريكي :" أن هجوما وشيكا ضد المصالح الأمريكية كان يخطط له" [64] وفي ديسمبر صرح قيادي حوثي أن هجوما أمريكيا آخر خلف 63 مدنيا [65] وفي 22 ديسمبر قال الحوثيون أن قوات سعودية شنت هجوما على منطقة النضير وقتل 54 مدني [66] وصرح في نفس اليوم قيادي من الحوثيين أن المقاتلين صدوا هجوما سعوديا على صعدة وقتلت عددا لم يحدده من الجنود السعوديين [67] ولم يتسنى التأكد من مزاعم الأطراف لغياب مصادر محايدة والتعتيم الإعلامي الذي رافق الحرب باستثناء وسائل إعلام حكومية أو مملوكة للسعودية [68][69][70] ومصادر متعاطفة مع الحوثيين [71][72] في نهاية العام، صرح مسؤول يمني أن عدد القتلى من الجيش اليمني منذ بداية الإقتتال في أغسطس بلغ 119 [73] وصرحت الحكومة السعودية عن مقتل 73 جندي وإختفاء 26 آخرين (تعتقد الحكومة السعودية أن 12 منهم مقتولين) [74][75] وارتفع العدد إلى 133 قتيل في يناير 2010 [76]

في 25 يناير 2010، أعلن الحوثي استعداده من 46 موقع محتل داخل الأراضي السعودية شريطة ألا تتدخل السعودية في حربه مع الجيش اليمني [77] نفى مسؤول سعودي بعد 48 ساعة من تصريح عبد الملك الحوثي أن يكون للحوثيون خيار في الإنسحاب وقالوا أنهم أخرجوهم من الحدود وانتصروا في المعارك وقال المسؤول في 26 يناير أن الحوثيون أعلنوا توقف إطلاق النار من جانبهم ولم يطلقوا النار ونحن لم نتدخل وانتهى الإقتتال رسميا حينها [78] استمرت المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني بشكل متقطع إلى أن توقفت في 12 فبراير إنسحب الحوثيون من شمالي صعدة في الخامس والعشرين من فبراير [79]

الإحتجاجات الشعبية[عدل]

أعلن الحوثيون تأييدهم لثورة الشباب اليمنية، وإتخذوا لأنفسهم اسما جديداً وهو "أنصار الله". فر محافظ صعدة طه هاجر إلى صنعاء وعين الحوثيون فارس مناع محافظا بدلا عنه في مارس 2011.[80] وأقاموا علاقات مع عدد من الناشطين المناهضين للنظام الحاكم واستفادوا من فراغ السلطة فوسعوا من قاعدتهم الشعبية ووضعوا برنامجاً سياسياً وطالبوا بمكان لهم في صناعة القرار القومي.[81] معارضتهم المبدئية للمبادرة الخليجية ومناهضتهم لرموز نظام علي عبد الله صالح التي أعلنت تأييدها للإحتجاجات، وموقفهم المحافظ اتجاه التدخلات الخارجية في شؤون اليمن، كلها عوامل زادت من شعبيتهم بين أطياف عديدة من المجتمع اليمني،[82] وساهم في ظهور "تحالفات" مع الليبراليين وناشطي المجتمع المدني من الشباب.[83][84] تمكن الحوثيون من حشد عشرات الآلاف في مظاهرات في صعدة وعمران ومحافظة الجوف ومحافظة ذمار واستعادوا تواجدهم في صنعاء القديمة، حيث أصبح من السهل مشاهدة أئمة المساجد ورجال الدين في المدينة القديمة يظهرون دعمهم للحوثيين.[85] سبب آخر لزيادة شعبية الحوثيين هو أن بعض الدوائر تراهم أقل فسادا بكثير من أعدائهم التقليديين في حزب التجمع اليمني للإصلاح.[86] ذلك قبل اقتحامهم صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

حصار دماج[عدل]

في عام 2011، أغلق الحوثيون المعابر المؤدية لدماج. يتهمهم أعدائهم بأنهم يحاولون تطهير صعدة من السنة ولكن الحوثيون ينفون هذا الإتهام ويقولون أنهم لا يحاصرون مدرسة دار الحديث ولكنهم يتحققون من دخول الأسلحة والعناصر الأجنبية إلى المدرسة. وتجددت الإشتباكات في أكتوبر 2013، قام الرئيس عبد ربه منصور هادي بارسال عبد القادر هلال عام 2014 وتم توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار سرعان ماتم خرقه وكلا الطرفين يتهم الطرف الآخر بخرق شروط الهدنة[87][88]، توقفت المعارك في دماج بعد قرار رئاسي يقضي بخروجهم إلى محافظة الحديدة، [89] وجُمعت 830 جثة حصيلة المواجهات مع الحوثيين.[90]

المشاركة في الحوار الوطني[عدل]

شارك الحوثيين في الحوار الوطني، وحولت الحكومة اليمنية رفات حسين بدر الدين الحوثي لأسرته، وذلك بعد تسع سنوات من مقتله، ودفن في شمال اليمن في يونيو 2013، بحضور ممثل عن الرئيس هادي.[91] وتم اغتيال عبد الكريم جدبان وأحمد شرف الدين خلال سير جلسات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وهما من السياسيين المقربين من الحوثيين.[92][93] وتعرض إسماعيل إبراهيم الوزير، رئيس مجلس شورى حزب الحق، لمحاولة اغتيال في 8 أبريل 2014.[94]

المعارك مع حزب الإصلاح[عدل]

دارت اشتباكات بين مسلحي الطرفين في محافظة الجوف عام 2011. برزت الخلافات بشكل أوضح عام 2012 واشتدت مع اقتراب موعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني،

جذور النزاع الأخير الذي يسمى أحيانا بالـ"حرب السابعة" تعود إلى محافظة عمران، إذ كان الحوثيون من العام 2010 يوسعون قاعدتهم الشعبية في المحافظة.[81] حيث أن محافظة عمران مسقط رأس بيت الأحمر، وتتمركز فيها قبائل حاشد بكثره.[95][96] فتح حسين الأحمر جبهات قتال ضد الحوثيين في كتاف وأرحب وحجة والجوف واستمرت الأخبار عن المعارك بانتظام ينذر بالخطر حتى فبراير 2014، عندما لاحق الحوثيون حسين الأحمر إلى معقل عائلته في منطقة "خمر" بمحافظة عمران.[97] وفجروا قصر عبد الله بن حسين الأحمر فانسحب مقاتلي الأحمر إلى صنعاء.[81]

في فبراير 2014 استخدمت الأسلحة الثقيلة في منطقة حوث بمحافظة عمران شمالي اليمن في حرب الحوثيين من القبائل، وسيطر الحوثيون على مدينتي حوث والخمري بمحافظة عمران -أحد أهم معاقل قبائل حاشد- في 3 فبراير 2014 بعد معارك عنيفة سقط فيها العشرات من القتلى والجرحى، ونزحت آلاف الأسر من المنطقة. وقاد أمين العاصمة صنعاء عبد القادر هلال لجنة وساطة رئاسية لإيقاف المواجهات بين الحوثيين والقبائل. ورعت لجنة هلال اتفاقاً بين الحوثيين وقبائل حاشد بغياب آل الأحمر.

وخرق الحوثيين الهدنة في 5 فبراير بعد يوم من توقيعها وأقتحموا مؤسسات حكومية في مدينة حوث، وأندلعت مواجهات بين الحوثيين والقبائل، وهدد الرئيس عبد ربه منصور هادي الحوثيين بالتدخل بعد خرقهم الهدنة.

وبعد يومين في 7 فبراير سيطر الحوثيون على جبل السودة بأرحب، وتجدد القتال بين الحوثيين وآل الأحمر قرب العاصمة صنعاء، وأعلنت لجنة الوساطة الرئاسية التوصل لاتفاق بين الحوثيين والقبائل في أرحب، وتسلم الجيش مواقع تابعة لقبائل أرحب.

استمرت الاشتباكات في محافظة عمران ومحافظة صنعاء ومحافظة الجوف طيلة شهور مارس وأبريل ومايو ويونيو قُتلت أعداد كبيرة من الطرفين ونزح مايقرب من ستين ألف مواطن منذ تصاعد النزاع في أكتوبر 2013.[98] ولا توفر التغطية الإعلامية مصادر طبية لأعداد القتلى والجرحى بصورة دقيقة ويُقدر عدد القتلى بمئتي قتيل على الأقل خلال النصف الأول من عام 2014.[99] في 5 يوليو قصفت القوات الجوية اليمنية مواقع للمقاتلين الحوثيين في بلدة الصفراء في محافظة الجوف، شمال العاصمة صنعاء، التي كان قد سيطر عليها الحوثيين منذ اندلاع ثورة الشباب اليمنية عام 2011، [100] والقت الحكومة اللوم على الحوثيين وقالت ان القصف بسبب تقاعس المقاتلين الحوثيين عن ترك مواقعهم في المنطقة امتثالاً لشروط الهدنة التي أبرمت في 23 يونيو 2014، لكن الحوثيين، ألقوا باللوم على وحدات عسكرية مرتبطة بحزب الإصلاح في خرق الهدنة يوم الجمعة 4 يوليو.[101] وقالت مصادر قبلية في محافظة الجوف التي يسيطر المقاتلون الحوثيون على جزء منها إن ما لا يقل عن 18 شخصاً، هم عشرة حوثيين وخمسة من أفراد القبائل وثلاثة جنود، قتلوا في اشتباكات وقعت الجمعة 4 يوليو.[101]

في مطلع يوليو 2014 شن المسلحين الحوثيين هجوماً واسعاً على مدينة عمران التي يحاصرونها منذ شهرين وعلى مقر اللواء 310 مدرع [102] وتركزت المعارك في محيط مدينة عمران، وامتدت إلى أحياء سكنية، خاض خلالها الطرفان حرب شوارع، بعد تسلل الحوثيين إليها وقاموا بتفجير عدد من منازل تتبع شخصيات حزب إصلاحية مساندة للجيش، وأعلنت لجنة معينة من الرئيس عبد ربه منصور هادي، اتفاق هدنة في 23 يونيو، بعد جهود وساطة قادها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر، لكن سرعان ما انهار الاتفاق، وحمل كل طرف الآخر المسؤولية.[102] وفي 5 و6 يوليو شهدت عمران اشتباكات واسعة بلغت حصليتها أكثر من تسعين قتيلا من الأطراف المتحاربة.[103][104] وأنتهت الإشتباكات في محافظة عمران بانتصار الحوثيين في 8 يوليو، بعد اقتحام معسكر اللواء 310 ومقتل قائده العميد حميد القشيبي، [105][106][107]

انتصر الحوثيون في عمران ومديرية همدان وبني مطر ومديرية أرحب ولكنها انتصارات هشة وتعتمد على التحالفات المؤقتة لا الولاء لعبد الملك الحوثي كما هو الحال في صعدة، وعقب كل إتفاق ترعاه وزارة الدفاع لوقف اطلاق النار يُحَّضر الطرفان لتجدد الإشتباكات.[108]

المبعوث الأممي جمال بنعمر تحدث في تقريره إلى مجلس أمن الأمم المتحدة في 20 يونيو 2014 عن ضرورة وقف إطلاق النار بين الحوثيين ومن سماهم بـ"مجموعات مسلحة أخرى" وأشار إلى أحد مخرجات "قضية صعدة" الداعية إلى "نزع واستعادة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كافة الأطراف والجماعات والأحزاب والأفراد التي نهبت أو تم الاستيلاء عليها وهي ملك للدولة على المستوى الوطني وفي وقت زمني محدد وموحد"، وأضاف أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لا يزال يشكل تهديدا خطيراً وحقيقياً.[109] وقد توقفت عمليات الجيش ضد عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بسبب الإشتباكات في محافظة عمران بعد أقل من شهر من إعلان الحكومة "حربا شاملة" عليه وإعلانها لعدة إنتصارات ميدانية على التنظيم.[110]

دارت إشتباكات مسلحة في محافظة الجوف المجاورة بين الحوثيين وميليشيات حزب التجمع اليمني للإصلاح وأرسلت وزارة الدفاع لجنة لإيقاف إطلاق النار في 19 يوليو 2014 وأعلنت عن إتفاق بين الأطراف المسلحة في 2 أغسطس 2014.[111] وتوقفت معارك الجوف نهائياً بعد حصار الحوثيين لمنزل "الحسن أبكر" ومقتل نجليه في المعارك في 15 سبتمبر 2014.

السيطرة على صنعاء[عدل]

دعى عبدالملك الحوثي لإحتجاجات ضد قرارٍ للحكومة اليمنية يقضي برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وتحولت إلى إشتباكات بين الحوثيين، وقوات مرتبطة بعلي عبد الله صالح، وميليشيات حزب التجمع اليمني للإصلاح وعلي محسن الأحمر. في 17 سبتمبر، إندلعت مواجهات مسلحة في مديرية همدان شمال صنعاء بين حوثيين ومسلحين قببليون محليون أسفرت عن مقتل 32 شخصاً، ونصب الحوثيون كميناً لتعزيزات كانت في طريقها إلى مديرية همدان.[112] فأمتدت الإشتباكات إلى منطقة شملان في المدخل الشمالي الغربي للعاصمة صنعاء، وقتل فيها العقيد الركن صادق مكرم قائد لواء الدفاع الجوي في المنطقة العسكرية السادسة.[113] وفي 18 سبتمبر اشتبك المسلحين الحوثيين مع قوات أمنية في حي شملان شمال صنعاء وشارع الثلاثين، وحاصروا جامعة الإيمان التي يديرها عبد المجيد الزنداني.[114]

في 21 سبتمبر 2014، سيطر الحوثيون على صنعاء بعد شهر من الاحتجاجات وأربعة أيام من القتال مع قوات عسكرية موالية لعلي محسن الأحمر. واقتحم الحوثيون مقر الفرقة الأولى مدرع التي يقودها علي محسن الأحمر وجامعة الإيمان، وسيطروا على مؤسسات أمنية ومعسكرات ووزارات حكومية دون مقاومة من الأمن والجيش وأعلن منتسبو التوجية المعنوي بوزارة الدفاع تأييدهم لـ"ثورة الشعب".[115] الألوية العسكرية التي اشتبكت مع الحوثيين في سبتمبر 2014 كانت مرتبطة بعلي محسن الأحمر.[116]

وجرى بعدها التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي قضى بتشكيل حكومة جديدة بقيادة خالد بحاح خلفاً لما سُمي بحكومة الوفاق الوطني، وبتعيين مستشارين من الحوثيين والحراك الجنوبي لرئيس الجمهورية، [117] وهرب علي محسن الأحمر إلى السعودية،[118] وحميد الأحمر وتوكل كرمان وآخرين إلى تركيا.[119]

أعقب ذلك تمدد الحوثيين في محافظة إب والحديدة والبيضاء، وعمليات اقتحام لوزارات ومؤسسات حكومية تستهدف إزالة أعضاء حزب التجمع اليمني للإصلاح بذريعة مكافحة الفساد في اليمن، ومكافحة الفساد لديهم تعني إزالة الموالين لعلي محسن الأحمر وحزب التجمع اليمني للإصلاح الذين عينوا في مناصبهم بطريقة مشابهة واستبدالهم، بموالين لهم أو أعضاء من حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبد الله صالح.

سرعان ما تغيرت لهجتهم اتجاه الرئيس عبد ربه منصور هادي واتهمه عبد الملك الحوثي في أكثر من خطاب بحماية الفساد ودعم الإرهاب، [120] لم يقدم الحوثي دلائل تدعم اتهاماته، في 15 يناير 2015، قدم صالح الصماد، مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي عن الحوثيين، إستقالته وعدم تدخله بأي إشكال متعلق بـ"فرض الشراكة".[121] وانسحب ممثلي الجماعة وحزب المؤتمر الشعبي العام عن جلسة تسليم مسودة الدستور.[122] مشيرين إلى ماوصفوه بالـ"تجاوزات" في جلسات مناقشة المسودة.

في صباح 17 يناير 2015، قام مسلحون بايقاف أحمد بن مبارك وهو في طريقه إلى احتفال رسمي بتسليم مسودة دستور اليمن الجديد إلى "الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني". تبنى أنصار الله عملية الاختطاف أو "التوقيف" كما يسمونها لاحقا عصر ذلك اليوم.[123] بررت الجماعة "التوقيف" بمنع الانقلاب على اتفاق السلم والشراكة الوطنية وتمرير مسودة دستور اليمن الجديد وقسم شكل الدولة دون موافقتهم.[123]

الانقلاب[عدل]

معركة صنعاء 2015[عدل]

دارت إشتباكات مسلحة بين ميليشيات أنصار الله وقوات الحرس الرئاسي في العاصمة اليمنية صنعاء بعد يومين من اختطاف أحمد عوض بن مبارك وتهديد الجماعة بـ"سلسلة إجراءات خاصة".[123] اندلعت الاشتباكات صباح يوم الاثنين 19 يناير 2014، في محيط دار الرئاسة وجوار مبنى الأمن السياسي واستخدمت الأسلحة الثقيلة والمتوسطة خلال القصف المتبادل. وقالت سفيرة المملكة المتحدة جين ماريوت أنها تعمل للوصول إلى اتفاق لايقاف اطلاق النار والعودة إلى المفاوضات.[124] وفي ظهيرة يوم 19 يناير، وصل ممثلي الحوثيين ورئيس الوزراء خالد بحاح إلى مقر الرئاسة لبحث وقف إطلاق النار، إلا أن أحد أعضاء أنصار الله البارزين قال أن المباحثات غير مثمرة.[125] وأُطلق الرصاص على سيارة رئيس الوزراء خالد بحاح بعد خروجه من دار الرئاسة.[126]

استمرت الاشتباكات إلى العصر من نفس اليوم، وسيطر الحوثيين على إحدى التباب المطلة على دار الرئاسة، وشكلت لجنة مكونة من وزيري الدفاع والداخلية وعنصرين من المكتب السياسي لأنصار الله لوقف اطلاق النار.[127] وحاصر الحوثيون مسائاً القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، وفي 20 يناير وبعد اشتباك لفترة قصيرة مع قوات الجيش سيطر الحوثيين على مجمع دار الرئاسة بصنعاء الذي يشمل عدة معسكرات للجيش، ووصف قائد قوات الحماية الرئاسية العميد صالح الجعيملاني بأن ما يجري "محاولة إنقلاب"، [128] وبرر علي القحوم، وهو عضو بالمكتب السياسي لأنصار الله، سيطرتهم على دار الرئاسة الذي يضم معسكرات للجيش، لمنع نهبها من قبل بعض الضباط.[129]

في مساء 20 يناير 2015، ألقى عبد الملك الحوثي خطاباً طالب فيه بأربعة نقاط تتعلق بمسودة الدستور وتنفيذ الشراكة ومعالجة الاوضاع في محافظة مأرب.[130] استجاب الرئيس لمطالب عبد الملك الحوثي، وتم الإتفاق مع الحوثيين مقابل ذلك أن يطلق سراح مدير مكتب الرئيس المعتقل فور توقيع الإتفاق، وأن ينسحب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها خلال الإشتباكات الأخيرة أهمها المواقع المطلة على منزل "رئيس الجمهورية" ومن دار الرئاسة والقصر الجمهوري الذي يسكن فيه رئيس الوزراء، ومن معسكر الصواريخ.[131] لم يلتزم الحوثيين بالإتفاق الأخير ولم ينسحب الحوثيين من دار الرئاسة أو يطلقوا سراح "بن مبارك" حينها، وحسب مستشار الرئيس هادي، طلب الحوثيين تعيين العشرات من أنصارهم في مناصب قيادية وعسكرية أهمها تعيين نائباً للرئيس.[132]

استقالة الرئيس والحكومة[عدل]

قدم خالد بحاح استقالة حكومته في 22 يناير 2015، وقال في بيان استقالة الحكومة انها جائت "حتى لا تكون الحكومة طرفاً في ما يحدث وفيما سيحدث"، وبعد ذلك قدم الرئيس عبد ربه منصور هادي إستقالته إلى مجلس النواب اليمني [133].

الاعلان الدستوري للحوثيين[عدل]

أصدر الحوثيون ما أسموه بالـ"إعلان الدستوري" في 6 فبراير والقاضي بتشكيل مجلس وطني من 551 عضواً، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء بقيادة محمد علي الحوثي. وهو ما رُفض محلياً ودولياً وأعلن جمال بنعمر عن إستئناف المفاوضات لحل أزمة فراغ السلطة في 9 فبراير 2015.[134] لم يبت مجلس النواب في استقالة عبد ربه منصور هادي وغادر إلى عدن في 21 فبراير معلناً عن نفسه رئيساً من جديد في بيانٍ نُسب إليه.[135][136]

الأحداث بعد انقلاب 2014[عدل]

  • لمتابعة الأحداث بعد الانقلاب:

مراجع[عدل]

  1. ^ [1] Clashes 'leave 118 dead' in Yemen
  2. ^ [2] Yemeni forces kill rebel cleric
  3. ^ [3] الحوثيون يحاصرون مركز دماج السلفي ويغلقون المنطقة منذ 4أيام وتحذيرات من عنف طائفي
  4. ^ Yemen's Forever War:The Houthi Rebellion Washington institute last retrieved DEC 10 2012
  5. ^ [4]
  6. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Arrabyee-2007
  7. ^ أ ب Center for Strategic and International Studies The Middle East Military Balance، 2005.
  8. ^ tribal fighters Yemen&source=bl&ots=FOvw4b35xe&sig=633AXYChFFE5v2WrD0xTrRy2p44&hl=nl&sa=X&ei=oFf7TrbhI4yr-QbYqvm8AQ&sqi=2&ved=0CCcQ6AEwAQ#v=onepage&q=27,000 tribal fighters Yemen&f=falseRegime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon - Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells - Google Boeken
  9. ^ Saudi Arabia’s Military Operations Along Yemeni Border | Critical Threats
  10. ^ [5]
  11. ^ Peninsula on the brink
  12. ^ أ ب سي إن إن Militants raid Yemen town, killing dozens، November 27, 2011.
  13. ^ أ ب Houthis Kill 24 in North Yemen، 27 November 2011.
  14. ^ Mona El-naggar (2015). "Shifting Alliances Play Out Behind Closed Doors in Yemen". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. 
  15. ^ Divided army threatens Yemen move to democ... JPost - Middle East
  16. ^ What Yemen's New Jihadist Threat Means For The United States - Page 3 - Business Insider
  17. ^ Restructuring Yemen's Military Leadership | Foreign Military Studies Office, Fort Leavenworth
  18. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy (2010). Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 146. ISBN 0870032976. 
  19. ^ أ ب Sarah Phillips (2008). Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 71. ISBN 0230616488. 
  20. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 123. ISBN 0833049747. 
  21. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 122. ISBN 0833049747. 
  22. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 120. ISBN 0833049747. 
  23. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 127. ISBN 0833049747. 
  24. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Jane.27s_Information_Group_2007
  25. ^ Christopher Boucek, Marina Ottaway (2010). Yemen on the Brink. Carnegie Endowment. صفحة 50. ISBN 0870033298. 
  26. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 131. ISBN 0833049747. 
  27. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 132. ISBN 0833049747. 
  28. ^ Sultan, Nabil (July 10, 2004). Rebels have Yemen on the hop. Asia Times Online.
  29. ^ "Yemeni forces kill rebel cleric". BBC News. 2004-09-10
  30. ^ Arrabyee, Nasser (2005-05-25). "Rebellion continues". Al-Ahram Weekly.
  31. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B5.D8.AF.D8.B1_.D8.A7.D9.84.D8.B3.D8.A7.D8.A8.D9.82
  32. ^ "al-Shabab al-Mum’en / Shabab al-Moumineen (Believing Youth)". GlobalSecurity.org.
  33. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Barak_A._Salmoni.2C_Bryce_Loidolt.2C_Madeleine_Wells_2010_134
  34. ^ [6] BBC. Yemen Profile، Time line
  35. ^ Arrabyee, Nasser (2005-05-25). "Rebellion continues". Al-Ahram Weekly
  36. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 138. ISBN 0833049747. 
  37. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 143. ISBN 0833049747. 
  38. ^ Yemen on the Brink. Christopher Boucek and Marina Ottaway. pg 51
  39. ^ [7] "Yemen tells Shi'ite rebels to disband or face war". SignOnSanDiego.com (Reuters). 2004-01-29.
  40. ^ "'Shia gunmen' kill Yemeni troops". BBC News. 2004-01-28
  41. ^ [8] 10 soldiers killed in attack in Yemen
  42. ^ [9] 160 rebels killed in Yemen.Israel Herald. 2007-03-07
  43. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 147. ISBN 0833049747. 
  44. ^ [10] Yemen's government, Shiite rebels negotiate end to 3-year conflict. The seatle Times
  45. ^ "Yemen: Hundreds Unlawfully Arrested in Rebel Conflict". Human Rights Watch. Oct 24 2008. اطلع عليه بتاريخ Apr 5 2014. 
  46. ^ [11] Dozens of casualties in Yemen mosque blast
  47. ^ "غضب شعبي عارم واستنكار لتفجير مسجد بن سلمان في صعدة: الإرهابيون...أعداء الدين... أعداء الوطن". موقع وزارة الدفاع اليمنية. Mary 2008. اطلع عليه بتاريخ Apr 6 2014. 
  48. ^ "بيان من مكتب السيدعبدالملك الحوثي حول اختطاف 9أجانب في مدينة صعدة". يمنات. Jun 14 2009. اطلع عليه بتاريخ Apr 6 2014. 
  49. ^ "7 die as Yemeni troops, rebels clash after mosque attack". The Jerusalem Post
  50. ^ "Heavy clashes break out between Yemeni soldiers and Shiite rebels in nor". International Herald Tribune. Associated Press. 2008-05-12.
  51. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 150. ISBN 0833049747. 
  52. ^ dismissed from heading reconstruction committee - Houthis fear...-a0191866399 "Hilal dismissed from heading reconstruction committee - Houthis fear possibility of new setback (Local)" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). The Free Library. 11 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 09 January 2014. 
  53. ^ Yemen denies warplane shot down. Aljazeera English
  54. ^ Many killed' in Yemen air raid. BBC News
  55. ^ Yemen Rebels seize Saudi area. BBC News
  56. ^ Houthi rebels say 54 killed in north Yemen air strike
  57. ^ [12]| Yemenis intercept 'Iranian ship'. BBC News
  58. ^ Iran says documents prove Yemen ship had no arms. Press Tv
  59. ^ [13]| Saudi air force hits Yemen rebels after border raid/ Reuters
  60. ^ [14] | Yemeni rebels say capture Saudi soldiers: report
  61. ^ [15] | Ambush kills 3 Yemeni soldiers, 2 top officers
  62. ^ [16] |عشرات القتلى حصيلة هجوم القصر تقدم للجيش في سفيان والملاحيظ ومقتل القطواني. مأرب برس
  63. ^ [17]| 'US fighter jets attack Yemeni fighters'
  64. ^ [18] | Obama Ordered U.S. Military Strike on Yemen Terrorists
  65. ^ [19] | US air raids kill 63 civilians in Yemen. Press Tv
  66. ^ [20]|Houthis repel Saudi incursion into northern Yemen
  67. ^ [21] | Houthis repel Saudi incursion into northern Yemen
  68. ^ [22] | Yemen rebels say Saudi air raids kill 54. Reuters
  69. ^ [23] | Four dead in bomb attack on al-Arabiya TV in Baghdad
  70. ^ [24] | Ideological And Ownership Trends In The Saudi Media. wikileaks
  71. ^ [25] | Iran expands role in media, via satellite and in English
  72. ^ [26] | The Press TV pantomime
  73. ^ [27] | International crisis group
  74. ^ [28] |73 Saudi soldiers killed fighting Yemen rebels. AFP
  75. ^ [29]| Saudi: Bodies of 20 soldiers found on Yemen border
  76. ^ [30]| Washington Post
  77. ^ [31] | Houthis initiate truce with Saudi Arabia
  78. ^ [32] Al-Jazeera Englsh
  79. ^ [33]| Yemen sappers enter Shi'ite rebel stronghold. Reuters
  80. ^ "Houthis Control Sa'ada, Help Appoint Governor". National Yemen. Mar 29 2011. اطلع عليه بتاريخ Apr 6 2014. 
  81. ^ أ ب ت East North Africa/Iran Gulf/Yemen/154-the-huthis-from-saada-to-sanaa.pdf "The Huthis: From Saada to Sanaa" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة) (PDF). International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  82. ^ East/0913r_yemen.pdf "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة) (PDF). Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. Their political appeal began to spread among independent youth activists owing to their vociferous criticism of foreign interference in Yemeni politics, as well as their robust opposition to Islah 
  83. ^ East North Africa/Iran Gulf/Yemen/154-the-huthis-from-saada-to-sanaa.pdf "The Huthis: From Saada to Sanaa" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة) (PDF). International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. Their aggressive anti-regime positions have led to a number of unlikely political alliances, including cooperation with liberal-leaning youth and civil society activists demanding a new government 
  84. ^ Fatima Abo al-asrar (2011). "Yemen's quandary in Dammaj". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. At the heart of the Houthis' allure to the Yemeni youth is the realization that the Arab Spring revolution did not reach its full potential. While the head of the regime is gone, elements of a remaining dysfunctional system threaten a relapse. As such, there are more youth than before who are supporting the Houthis for their unrelenting opposition to the former regime and its allies. Furthermore, the Houthi notion of state sovereignty appears to many to be far better than what is currently offered by the Yemeni state where infringement on Yemen's territory has taken place with the connivance of Yemeni officials. 
  85. ^ Mafraj Radio episode 1 (Feb 27 2013). "Mafraj Radio episode 1" (Podcast). Yemen Peace Project. وقع ذلك في 15:05. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  86. ^ Will Picard (Feb 27 2013). "Mafraj Radio episode 1" (Podcast). Yemen Peace Project. وقع ذلك في 15:05. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  87. ^ مجرم الحروب "القشيبي" يحاول إشعال الحرب من جديد ويرسل قواته بما فيها الدبابات إلى جبهات القتال موقع أنصار الله الحوثيين الرسمي تاريخ الولوج 9 يناير 2014
  88. ^ لعنة بنت الصحن تلاحق هلال اللجنة الرئاسية تعود غاضبة من صعدة بعد نقض الحوثيين للصلح خلال ساعات والحرب تعاود لهيبها موقع مارب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح تاريخ الولوج 9 يناير 2014
  89. ^ أمين عام ‘الحوار اليمني’: لسنا مع تهجير الحنابلة\السلفيين وعلى الجنوبيين أن يكونوا جزءاً من الحل نقلا عن لقاء أمين عام مؤتمر الحوار الوطني اليمني مع الصحفي محمد جميح للقدس العربي تاريخ الولوج 25 يناير 2014
  90. ^ اليمن: تجميع جثث السلفيين في دماج وبدء تهجيرهم منها نقلا عن القدس العربي تاريخ الولوج 25 يناير 2014
  91. ^ "Yemen's Houthi rebel leader laid to rest". Al Jazeera. 6 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 8 February 2015. 
  92. ^ اغتيال النائب اليمني الحوثي عبد الكريم جدبان نقلا عن القدس العربي تاريخ الولوج 21 يناير 2013
  93. ^ العنف في اليمن: اغتيال أحمد شرف الدين عضو قائمة الحوثيين في الحوار الوطني في اليمن نقلا عن البي بي سي عربي تاريخ الولوج 21 يناير 2014
  94. ^ "حزب الحق يدين محاولة اغتيال إسماعيل الوزير ويحذر من حملات التكفير". البديل نت. Apr 8 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  95. ^ Will Picard (2014). "Yemen's Northern Wars: A Bad Situation Gets Worse". Yemen peace Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. Right now, the Huthis are engaged in a very bloody campaign in ‘Amran Governorate, where they seem to have taken control of key towns in the al-Ahmar family’s archipelago of fiefdoms 
  96. ^ "Al-Ahmar under siege in Amran". Yemen Post. Feb 3 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  97. ^ Adam Baron (Feb 5 2014). "Power Struggle in Yemen's North". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  98. ^ "YEMEN - COMPLEX EMERGENCY" (PDF). US Aid. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  99. ^ "Yemeni air force bombs Shi'ite rebels after ceasefire collapses". Reuters. Jul 5 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 5 2014. 
  100. ^ "مقتل 12 شخصا في اشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين". اطلع عليه بتاريخ 9 July 2014. 
  101. ^ أ ب "مقاتلون شيعة في اليمن يستولون على مدينة رئيسية بعد مقتل 200 في اشتباكات". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 9 July 2014. 
  102. ^ أ ب "200 قتيل خلال ثلاثة أيام.. والجيش اليمني يرسل تعزيزات وطيرانه الحربي يقصف مواقع المتمردين". الشرق الأوسط. اطلع عليه بتاريخ 9 July 2014. 
  103. ^ "اليمن: تجدد المعارك مع الحوثيين بعد فشل الهدنة". اطلع عليه بتاريخ 9 يوليو 2014. 
  104. ^ "اليمن: تواصل المعارك مع الحوثيين وهجمات القاعدة على الجيش". اطلع عليه بتاريخ 9 يوليو 2014. 
  105. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D8.AF.D9.88.D9.8A.D8.AA.D8.B4.D9.87_.D9.81.D9.8A.D9.84.D9.87_8_.D9.8A.D9.88.D9.84.D9.8A.D9.88
  106. ^ "كتيبة من اللواء التاسع في صعدة تستلم اللواء 310 من مقاتلي الحوثي". صحيفة الأولى اليمنية. Jul 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. 
  107. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D8.AF.D9.88.D9.8A.D8.AA.D8.B4.D9.87_.D9.81.D9.8A.D9.84.D9.87_9_.D9.8A.D9.88.D9.84.D9.8A.D9.88
  108. ^ East North Africa/Iran Gulf/Yemen/154-the-huthis-from-saada-to-sanaa.pdf "The Huthis: From Saada to Sanaa" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة) (PDF). International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 5 2014. 
  109. ^ "Yemenis 'weaving together tapestry of new country' UN envoy tells Security Council". UN News Center. Jun 20 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  110. ^ "Yemen Army: 500 Al Qaeda Militants Killed In Military Campaign". Huffington Post. Jun 5 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  111. ^ "توقيع اتفاق صلح لإنهاء التوتر والمواجهات المسلحة بين اطراف النزاع في الجوف". وكالة سبأ للأنباء. Aug 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  112. ^ 00:00:00&Itemid= "البوابة الشمالية الغربية للعاصمة تشتعل" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). صحيفة الأولى اليمنية. Sep 17 2014. اطلع عليه بتاريخ Sep 17 2014. 
  113. ^ "مقتل قائد عسكري كبير في مواجهات مع الحوثيين بشملان". براقش نت (تابع لحزب المؤتمر الشعبي العام). Sep 17 2014. اطلع عليه بتاريخ Sep 24 2014. 
  114. ^ "تواصل الاشتباكات في اليمن بين الحوثيين والجيش ومواليه". بي بي سي عربي. Sep 17 2014. اطلع عليه بتاريخ Sep 28 2014. 
  115. ^ "منتسبوا التوجيه المعنوي يعلنون تأييدهم لثورة الشعب". صحيفة 26 سبتمبر. Sep 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Sep 22 2014. 
  116. ^ "من مقابلة أمة العليم السوسوة مع بي بي سي عربي". Youtube. Nov 11 2014. اطلع عليه بتاريخ Nov 12 2014. 
  117. ^ "(سبأ) تنشر نص اتفاق السلم والشراكة الوطنية". وكالة سبأ الحكومية. Sep 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Sep 28 2014. 
  118. ^ Mona El-Naggar (2015). "Shifting Alliances Play Out Behind Closed Doors in Yemen". New York Times. اطلع عليه بتاريخ Feb 15 2015. 
  119. ^ "Nasser Arrabyee". al-Ahram. 2014. اطلع عليه بتاريخ Feb 23 2015. 
  120. ^ "فيديو لخطاب زعيم أنصار الله عبدالملك الحوثي". Youtube. Dec 15 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 15 2014. 
  121. ^ "الصماد يعلن الانسحاب ويلمح إلى تصعيد ثوري مع الرئاسة اليمنية". صحيفة المنتصف اليمنية. Jan 16 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 17 2015. 
  122. ^ "بيان هــام صادر عن المؤتمر الشعبي وأحزاب التحالف الوطني". وكالة خبر للأنباء. Jan 17 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 17 2015. 
  123. ^ أ ب ت "جماعة أنصار الله تعلن سلسلة إجراءات خاصة مقبلة و"توقيف" بن مبارك.. نص البيان". وكالة خبر للأنباء. Jan 17 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 17 2015. 
  124. ^ "Ceasefire in Sanaa: Yemen troops, Houthis hold fire". Deutsche Welle. Jan 19 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  125. ^ "القحوم: تواصلات بين الرئاسة وأنصار الله دون نتيجة حتى الآن". وكالة خبر للأنباء. Jan 19 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  126. ^ "ناطق الحكومة لـ"خبر": نجاة رئيس الوزراء من إطلاق نار". وكالة خبر للأنباء. Jan 19 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  127. ^ "الحوثيون يعلنون سيطرتهم على تبة النهدين المطلة على دار الرئاسة". براقش نت (تابع للمؤتمر الشعبي العام). Jan 19 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  128. ^ "Houthi Fighters Take Yemen's Presidential Palace, Shell President's Residence". Huffington Post. Jan 20 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  129. ^ "فيديو : قيادي حوثي يتحدث لقناة آزال حول خبر المجلس العسكري". براقش نت. Jan 2- 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  130. ^ "السيد عبدالملك #الحوثي: اتفاق السلم والشراكة عقد سياسي ملزم لكافة الأطراف". أخبار اليمن. Jan 20 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  131. ^ "اجتماع رئيس الجمهورية مع مستشاريه يتوج بالتوصل الى اتفاق إزاء مختلف القضايا - سبأ نت". اطلع عليه بتاريخ 2015-01-21. 
  132. ^ "مستشار الرئيس اليمنى: الحوثيون طالبوا بتعيين نائب حوثى وضم الآلاف للجيش". اطلع عليه بتاريخ 2015-02-08. 
  133. ^ . سي إن إن http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/01/22/yemen-government-resignation. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-08.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  134. ^ "Yemen crisis talks resume under shadow of walkout". AFB. 9 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 February 2015. 
  135. ^ "تشكيك واسع حول بيان قناة الجزيرة المنسوب للرئيس المستقيل هادي". اليمن الآن (يديره صحفي مقرب من صالح). 2015. اطلع عليه بتاريخ Feb 23 2015. 
  136. ^ أمين الوائلي (Feb 12 2015). "بيان قطري باسم اليمن". صحيفة المنتصف اليمنية. اطلع عليه بتاريخ Feb 25 2015.