التربية بالإرتباط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ينصح ويليام سيرز الأمهات بأن يحملن أطفالهن الرضع بالقرب من أجسادهن كلما كان ذلك ممكناً.

التربية بالإرتباط، بالإنجليزية Attachment parenting (AP)، هي فلسفة تربوية تقترح أساليب تهدف إلى تعزيز الإرتباط بين الأم والرضيع ليس فقط بالتعاطف وتلبية الإحتياجات، ولكن أيضاً بالتقارب الجسدي واللمس المستمر ، وهذا المصطلح صاغه طبيب الأطفال الأمريكيويليام سيرز.

تعتبر التربية بالإرتباط في علم إجتماع العائلة مظهر من أبرز المظاهر في الأمومة المكثفة أو الأمومة الجديدة، ومن ثمَّ لاقت هذه الفلسفة انتقادات من الكثير من المعارضين.[1]

تاريخها[عدل]

المضمون[عدل]

التربية بالإرتباط هي واحدة فقط من العديد من فلسفات التربية بالحب التي دخلت التيار بعد الحرب العالمية الثانية، وتدين بالعديد من أفكارها لتعليمات السابقين مثل كتيببنجامين سبوك المؤثر (رعاية الطفل والمولود) 1946، وقد نصح سبوك الأمهات بتربية أبنائهنَّ وفقاً لسجيتهن وفطرتهنَّ، مع الكثير من الاتصال الجسدي، المبدأ التوجيهي الذي خالف جذريا الفلسفات السابقة لـ ايميت هولت و جون ب واستون، وقد أصبح كتابه من الأفضل مبيعاً، وقد أثَّر مفهومه الجديد لتربية الأطفال تأثيراً كبيراً على تنشئة الأجيال مابعد الحرب.

وبعد ثلاثون سنة، أثارت جان ليدلوف "مفهوم الإستمرارية" والذي عُرض للعامة في كتابها الذي حمل نفس الاسم (1975)، وقد درست ليدلوف في فنزويلا عن شعب ياكوانا، وبعد ذلك أوصت الأمهات الغربيات بأن يرضعن ويلبسن أبنهائهنَّ الرضع وأن يتشاركن السرير معهم، وقالت بأن الرضَّع لم يصلوا للحداثة بعد، فطريقة الإعتناء بالأطفال الحالية - مع الرضاعة الصناعية وأسرة الأطفال و العربيات- لا تلبي احتياجاتهم.[2]

وفي 1984، نشرت عالمة نفس النمو أليثا سولتر كتابها الذي تحدث عن الفلسفة التربوية التي تحث على الإرتباط وامتداد الرضاعة الطبيعية، والإبتعاد عن العقاب، على غرار ما قاله ويليام سيرز لاحقاً، إلا أنها أكدت على نقطة تشجيع التعبير العاطفي لعلاج الضغوطات والصدمات النفسية.[3]

وفي 1990، ساهم تي بيري برازيلتون في أبحاث عن قدرة الطفل الرضيع بالتعبير عن نفسه وعن مشاعره، وتوعية الآباء عن هذه الإشارات وحثهم بأن يتبعوا فطرتهم.

الأصل[عدل]

أتى وليام سيرز بمصطلح "التربية بالإرتباط؛" في 1982 من خلال قراءته لليدلوف .

في 1993، ويليام سيرز وزوجته مارثا سيرز نشروا كتابهم "كتاب الطفل" والذي أصبح الدليل الشامل لآباء التربية بالإرتباط.[4] وأول منظمة للتربية بالإرتباط هي التربية بالإرتباط العالمية، والتي تأسست في 1994 في مدينة ألفاريتا في جورجيا، أسستها ليزا باركر و باربرا نيكلسون[5]، وأول كتاب حمل مصطلح التربية بالإرتباط في عنوانه كتبته تامي فريسل-ديبي، أم أعطت تجاربها الشخصية وتجارب صديقاتها ومعارفها[6]، ومن ثمَّ تبتعتها المدوِّنة كيتي أليسون جرانجو بكتاب آخر[7]، والذي ساهم وليام سيرز في مقدمته قبل أن ينشر كتابه بالتعاون مع زوجته مارثا سيرز في 2001.

عملياً[عدل]

قراءة الطفل[عدل]

يعلِّم وليام سيرز أن إرتباط الأم والطفل القوي يبرز في حالات الطواريء ، وهذا هو التناسق العاطفي بين الأم والطفل، والتي تقوم مرة أخرى على حساسية الأم، فهي "تقرأ" إشارات رضيعها.

رابطة الولادة[عدل]

أم مع طفلها حديث الولادة

أن يتصل الرضيع بأمه مباشرة بعد الولادة، يعتقد ويليام سيرز بوجود فترة زمنية وجيزة مباشرة بعد الولادة ويكون الرضيع خلالها في "حالة تأهب هادئة" ويمكن الوصول إليها بشكل خاص للرابطة، ويشير لرابطة الولادة بـ "الختم"، مستنداً على دراسة مارشل كلاوس و جون كينيل 1967، إلا أنهما عدلا افتراضاتهما الأصلية بما فيها ما استشهد به سيرز، وينصح سيرز الأمهات بأن يبتعدن عن المسكنات أثناء الولادة لأنها تخدر الطفل وتؤثر أيضاً على رابطة الولادة.[8]

الرضاعة الطبيعية[عدل]

ويعتقد وليام سيرز بأن الرضاعة الطبيعية تكيف بشكل كبير ارتباط الأم والطفل لأنها تؤدي إلى إطلاق هرمون أوكسايتوسين عند الأم والذي يدعم رابطتها العاطفية مع الطفل، ولاسيما في العشرة أيام الأولى بعد الولادة[9]، بعكس الرضاعة الصناعية والتي تعطى كل 3 إلى 4 ساعات، فالرضاعة الطبيعية تمكن الأم أيضاً من إدراك مزاج الطفل وحاجاته بالضبط[10]، وبما أن فترة نصف حياة هرمونات البرولاكتين والأوكسايتوسين (والتي تعزز الترابط) قصيرة جداً، يوصي سيرز بالرضاعة الطبيعية بإستمرار، على وجه الخصوص حديثي الولادة (8 إلى 12 مرة في اليوم)[11]، ويدَّعي أنه من الساعة 1 إلى 6 صباحاً هي الساعات الأكثر فائدة في الرضاعة الطبيعية[12]، وعلى العموم يرى سيرز أن الرضاعة الطبيعية مفيدة لكل من الأم والطفل، ويقول بأن الرضع إلى 6 أشهر يجب أن تكون رضاعتهم طبيعية حصرية لإيمانه أنهم حتى هذا العمر يتحسسون من كل باقي الأطعمة.[13]

وينصح وليام وزوجته الأمهات بأن يرضعن كل طفل من سنة إلى 4 سنوات.[14]

ارتداء الطفل[عدل]

طفل في شيالة

ينصح سيرز الأمهات بأن يلبسن أطفالهن إلى أجسادهن أطول فترة ممكنة خلال اليوم في شيالة على سبيل المثال، ويعتقد بهذه الطريقة يكون الطفل سعيداً وتستطيع الأم أن تشرك طفلها في كل شيء هي تعمله ولا تغفل عنه أبداً، وينصح الأمهات العاملات بأن يحملن أطفالهن على الأقل 4 إلى 5 ساعات كل ليلة لتعوض غيابها خلال اليوم.

وفي عام 1990، فريق بحثي من نيو يورك، أطلقوا دراسة عشوائية بأن أطفال أمهات الطبقة الدنيا والذين يقضون الكثير من الوقت في حمالة على أجساد أمهاتهم لديهم ارتباط آمن أكثر من الأطفال الذين يقضون أغلب وقتهم في كرسي للأطفال.

ويعتقد سيرز بأن ارتداء الطفل مفيد في اكتساب اللغة، إلا أنه لا يوجد دراسات تثبت ذلك.

ومن المعروف أن ارتداء الطفل يهدئه، فالطفل الذي يُحمل بالقرب من جسد الأم في الستة أسابيع الأولى من عمره يبكي أقل ممن لا يُحمل.

مشاركة السرير[عدل]

كريسيتيان كروغ: أم وطفل، 1883

يقول وليام سيرز بأن أي طريقة نوم تتخذها العائلة مقبولة طالما أنها تناسبهم، إلا أنه ينصح الأم بالنوم بالقرب من طفلها، فهو يعتقد بأن مشاركة السرير هو الأسلوب المثالي وهو بمثابة ارتداء الطفل ولكن في الليل، وبإعتقاده أنه يجعل الرضاعة الطبيعية أسهل، ويمنع من قلق الإنفصال لدى الطفل والموت المفاجيء لا سمح الله،[15] وهو مقتنع أيضاً بأن الأم والطفل بالإضافة للرضاعة الليلة المستمرة، سيحضون بنوم أفضل إذا ناموا سوياً.

 ولا يرى سيرز مشكلة بإن يضل الطفل ذو الثلاث أعوام يشارك أمه السرير كل ليلة، ولا بأن يستمر في الرضاعة من أمه طوال الليل إلا إذا كانت الأم لا تشعر بالإرتياح[16]، ويؤكد على الأمهات العاملات بأن يتشاركن السرير مع أطفالهن ليعوضن غيابهن أثناء النهار[17].

متلازمة الموت المفاجيء نادرة الحدوث، ومع ذلك فقد اكتشف جيممس جي ماكينا أن مشاركة السرير لا تنظم نوم الطفل مع الأم فحسب وإنما تنظم تنفسهم أيضاً مما يقلل حدوث الموت المفاجيء، ولكن مازال هناك دراسات تقول بأن مشاركة السرير تزيد من حدوث الموت المفاجيء ودراسات تقول بأن مشاركة السرير لا تؤثر إيجاباً أو سلباً، وأما منهج الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لمنعالموت المفاجيء فهي ضد مشاركة السرير ولكنها تحث على مشاركة الطفل الغرفة.[18]

"البكاء أداة ارتباط"[عدل]

رضيع يبكي

يرى وليام سيرز بأن البكاء هو المعنى الأساسي لتعبير الطفل عن نفسه،[19] ويواجه الآباء تحدياً في قراءة البكاء، فينصح سيررز بمنع البكاء وينصح الآباء ليس فقط بالرضاعة الطبيعية وارتداء الطفل ومشاركة السرير كلما كان ذلك ممكنا، ولكن أيضاً بالإعتياد على التجاوب للإشارات المبكرة فلا يحدث البكاء من الأصل،

بشكل عام يقول سيرز بأن الرضع لا يجب تركهم يبكون لأن ذلك سيؤذيهم،[20] إلا أن هناك دراسة في بداية 1962 تؤكد بأن البكاء لا يؤثر عاطفياً ولا جسدياً على الرضع.

لا لتدريب النوم[عدل]

يعطي ي وليام سيرز سببين لعدم تدريب الرضع على النوم، أولاً لأنها تستنزف الأم عاطفياً، ولأن الرضيع لا ينام أفضل ولكنه يفقد الشعور، حاله تسمى بـ"متلازمة الإنطفاء" ، إلا أن هذه الحاله لاوجود لها علمياً.

ويرى سيرز بأن دعاة تدريب النوم هم غير كفؤ مهنياً، وتوجهاتهم تجارية، ولايوجد أي دليل علمي بأن تدريب النوم مفيد للأطفال،[21] وبالرغم أنه منذ عام 1990 أظهرت عدة دراسات بأن تدريب النوم وسيلة سهلة وفعالة لخلق عادات نوم صحية للرضع[22]، إلا أنه لا يتعترف بهم.

التوازن[عدل]

بالنسبة للوالدين ،وخاصة الأمهات، فإن التربية بالإرتباط أسلوب مرهق ومتطلب أكثر من غيره من أساليب التربية الحديثة، مما يضع مسؤولية عالية عليهم بدون السماح بالدعم من العائلة والأصدقاء، ويدرك سيرز مدى صعوبة الأساليب،[23] ويقترح عدة حلول لمنع الإرهاق العاطفي للأم، مثل تحديد الأولويات وتفويض الواجبات والمسؤوليات، وتبسيط الروتين اليومي والتعاون بين الزوجين[24] ،وينصح سيرز بالذهاب لطبيب نفسي إذا لزم الأمر، ولكن تحافظ على التربية بالإرتباط مهما حدث.

السلطة الأبوية[عدل]

يقول سيرز بأن عائلات التربية بالإرتباط يمارسون نوع متطور ومرضي من التواصل، والذي يجعل الأباء غير مضطرين أساساً لاستخدام ممارسات مثل العقاب، كل ما يلزم هو مجرد عبوس! فهو يؤمن بأن الأطفال الذين يثقون بآبائهم متعاونون ولا يقاومون توجيه الوالدين.

نظرياً[عدل]

إدعاء[عدل]

مثل بنجامين سبوك من قبلهم، يعتبر وليام ومارثا سيرز فلسفتهم التربوية بأنها الفطرة والغريزة السليمة للتربية،[25] وعلى عكس سبوك الذي أتى بأفكاره من عالم النفس فرويد، فإن سيرز في الحقيقة لم يبدأوا من نظرية، أتوا بأفكارهم من انطباعاتهم الشخصية.[26]

وبالرغم من عدم وجود نظرية متسقة إلا أن وليام ومارثا يعتبرون التربية بالإرتباط مثبتة علمياً.

Notes[عدل]

  1. ^ See section Controversy.
  2. ^ "Understanding The Continuum Concept". تمت أرشفته من الأصل في 28 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 يناير 2015. 
  3. ^ Solter، Aletha Jauch (1984). The Aware Baby. Goleta, CA: Shining Star Press.  ; "Aware Parenting Institute". تمت أرشفته من الأصل في 25 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2016. 
  4. ^ Sears، William؛ Sears، Martha (1993). The baby book : everything you need to know about your baby : from birth to age two. Boston: Little, Brown.  "What attachment parenting really means". تمت أرشفته من الأصل في 20 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2016.  ; "Babies Pooping Over Garbage Cans and Hypnotized Toddlers: A Guide to Progressive Parenting". تمت أرشفته من الأصل في 06 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2016. 
  5. ^ Arnall، Judy. "Attachment Parenting 101" (PDF). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 13 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2016.  ; "Barbara Nicholson, Lysa Parker". تمت أرشفته من الأصل في 06 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2016. 
  6. ^ Frissell-Deppe، Tammy (1998). Every Parent's Guide to Attachment Parenting: Getting back to basic instincts!. Dracut, MA: J.E.D. Publishing. ISBN 0-9666341-4-4. 
  7. ^ Granju، Katie Allison؛ Kennedy، Betsy (1999). Attachment Parenting: Instinctive Care for Your Baby and Young Child. Pocket Books. ISBN 0-671-02762-X. 
  8. ^ Sears، William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 51. ISBN 0-396-08264-5.  ; Granju، Katie Allison؛ Kennedy، Betsy (1999). Attachment Parenting: Instinctive Care for Your Baby and Young Child. New York, NY: Pocket Books. صفحة 58. ISBN 0-671-02762-X. 
  9. ^ Sears، William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 96, 188. ISBN 0-396-08264-5.  ; Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 53–56. ISBN 0-316-77809-5. 
  10. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 56–58. ISBN 0-316-77809-5. 
  11. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 55f, 60, 120f. ISBN 0-316-77809-5. 
  12. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحة 57. ISBN 0-316-77809-5. 
  13. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحة 142. ISBN 0-316-77809-5. 
  14. ^ Sears، William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 120. ISBN 0-396-08264-5.  ; Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحة 64. ISBN 0-316-77809-5.  ; Granju، Katie Allison؛ Kennedy، Betsy (1999). Attachment Parenting: Instinctive Care for Your Baby and Young Child. New York, NY: Pocket Books. صفحات 290ff. ISBN 0-671-02762-X. 
  15. ^ Sears، William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 173. ISBN 0-396-08264-5.  ; Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 90, 92–95, 102. ISBN 0-316-77809-5. 
  16. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحة 110. ISBN 0-316-77809-5. 
  17. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 133, 139. ISBN 0-316-77809-5. 
  18. ^ Kemp، James S.؛ Unger، Benjamin؛ Wilkins، Davida؛ Psara، Rose M.؛ Ledbetter، Terrance L.؛ Graham، Michael A.؛ Case، Mary؛ Thach، Bradley T. (2000). "Unsafe Sleep Practices and an Analysis of Bedsharing Among Infants Dying Suddenly and Unexpectedly: Results of a Four-Year, Population-Based, Death-Scene Investigation Study of Sudden Infant Death Syndrome and Related Deaths". Pediatrics. 106 (3): e41. PMID 10969125. doi:10.1542/peds.106.3.e41. 
  19. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحة 81. ISBN 0-316-77809-5. 
  20. ^ Sears، William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 165, 169. ISBN 0-396-08264-5.  ; "Why do babies cry". تمت أرشفته من الأصل في 16 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2015. 
  21. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 120, 124. ISBN 0-316-77809-5. 
  22. ^ Middlemiss، Wendy؛ Granger، Douglas A.؛ Goldberg، Wendy A.؛ Nathans، Laura (April 2012). "Asynchrony of mother–infant hypothalamic–pituitary–adrenal axis activity following extinction of infant crying responses induced during the transition to sleep". Early Human Development. 88 (4): 227–232. doi:10.1016/j.earlhumdev.2011.08.010.  ; Mindell، Jodi A.؛ Kuhn، Brett؛ Lewin، Daniel؛ Meltzer، Lisa J.؛ Sadeh، Avi (2006). "Behavioral Treatment of Bedtime Problems and Night Wakings in Infants and Young Children". Sleep. 29 (10): 1263–1276. 
  23. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحة 107. ISBN 0-316-77809-5.  ; compare Frissell-Deppe، Tammy (1998). Every Parent's Guide to Attachment Parenting: Getting back to basic instincts!. Dracut, MA: J.E.D. Publishing. صفحات introduction. ISBN 0-9666341-4-4. 
  24. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 107–110, 112–117, 143ff. ISBN 0-316-77809-5. 
  25. ^ Sears، William؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York: Hachette. صفحة 5. ISBN 978-0-7595-2603-7. 
  26. ^ Sears، Bill؛ Sears، Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 2f, 8, 10, 26f. ISBN 0-316-77809-5.