بكاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
طفل يبكي
بنت تبكي

البكاء[1] هو سَيَلان الدَّمْع (أو تذرف الدموع في العين) استجابة لحالة عاطفة أو ألم. العواطف التي يمكن أن تؤدي إلى البكاء تشمل الغضب، السعادة، أو حزن. [2]

سبب البكاء[عدل]

البكاء هو نوع من الاستجابة العاطفيّة لشعور معين، وعادةً ما يكون شعور حزنٍ أو ألمٍ، وهو استجابةٌ لظروف وأحداث معيّنة لكنّه قد يكون أيضًا نتيجة لشعور جميل أو حدث مفرح.

أهمية البكاء[عدل]

يعتقد الكثير من العلماء أنَّ البكاء مفيدٌ للصحة، حيث يساعد على التَّخلص من سموم الجسد النَّاتجة عن التوتر، ويعتقد علماء النفس أنَّ عدم التنفيس عن المشاعر لفترة طويلة قد يكون خطرًا على صحة المرء، فقد أشارت بضعة أبحاث إلى أنَّ منع الدموع العاطفية من الانهمار قد يسبِّب ارتفاعًا في نسبة خطورة الإصابة بأمراض القلب والضغط، كما أنّ دراسات أخرى أشارت إلى أنّ من يعانون من أمراض مثل التقرحات والتهابات القولون هم أقل تعبيرًا لمشاعرهم مقارنةً بالناس العاديين، وينصح علماء النفس الناس الذين يعانون من الحزن بالحديث والبكاء عوضًا عن محاولات التحكّم في مشاعرهم.

الدّموع[عدل]

الدموع هي سائلٌ مالحٌ يتكوّن من البروتينات والماء والمخاط والزيت، ويتواجد في أعلى المنطقة الخارجيّة من العين وتحديدًا في الغدّة الدمعية “The Lacrimal Gland”، وبالتّأكيد ليست جميع الدّموع نتيجةً لإجهاد عاطفيٍّ، ففي الحقيقة هنالك ثلاثة أنواع من الدّموع تسهم جميعها في الحفاظ على صحّة العين، وهي:

  1. الدّموع القاعدية “Basal Tears”: تكون هذه الدّموع موجودةً بشكل دائم في العين لوقايتها من الجفاف التّام، ويتمُّ إنتاج ما يقارب ال 5 - 10 أونسات من الدّموع القاعديّة بشكل يومي كما يتمُّ تصريفها عبر التجويف الأنفي وهذا ما يفسِّرُ حدوث سيلان في الأنف عند ذرف الدموع. وتتكون الدّموع القاعديّة من ثلاث طبقات: طبقةٌ مخاطيّةٌ رقيقةٌ تتواجد مباشرةً على سطح العين، وطبقةٌ وسطى مائية، وطبقةٌ زيتيّةً رقيقةٌ لمنع الدموع من التّبخّر، وتقوم هذه الدّموع بتنظيف العين وتزييتها في كل مرة يطرف فيها المرء ما يجعل سطحها أملسَ ويساعد على الرؤية بوضوح.
  2. الدّموع اللاإرادية أو المنعكسية “Reflex Tears”: والتي تتكون أيضًا من ثلاث طبقات إلا أنها تحوي طبقةً مائيّةً أكبرَ إضافةً إلى كميّة أكبر من الأجسام المضادة؛ ــ مقارنةً بالدّموع القاعدية ــ لمنع دخول الكائنات المجهريّة الضارّة، وتحدث هذه الدّموع بشكل لا إرادي وتقوم بتنقية العينين من المهيّجات كذرّات الغبار والغاز الكبريتي الذي يخرج عند تقطيع البصل.
  3. الدّموع العاطفيّة “Emotional Tears”: والتي تحوي مستويات عالية من البرولاكتين ومن هرمونات التّوتر(الشدة)، مثال على ذلك هرمون الليوسين إنكفالين “ Lucien Encephalin” وهو عبارةٌ عن مسكِّن طبيعي للألم وهذه الدّموع مهمّة في الاتصال غير اللفظي.

مراجع[عدل]

  1. ^ لماذا نبكي؟ وكيف يحدث البكاء؟
  2. ^ Patel, V. (1993). "Crying behavior and psychiatric disorder in adults: a review". Compr Psychiatry. 34 (3): 206–11. PMID 8339540. doi:10.1016/0010-440X(93)90049-A.  Quoted by Michelle C.P. Hendriks, A.J.J.M. Vingerhoets in Crying: is it beneficial for one's well-being?
Psi2.svg
هذه بذرة مقالة عن علم النفس بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.