يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

الفطام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من فطام)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أبريل 2016)

الفطام هو عملية استبدال حليب الأم تدريجياً بالطعام لتغذية الرضع. يعتبر الطفل قد أتم الفطام متى ما توقف كلياً عن الاعتماد على حليب الأم أو البدائل الصناعية. 

الفطام عند البشر[عدل]

Ambox globe content.svg
المقالة بوضعها الحالي من شروحات و أمثلة لا تتناول القضية المعالجة بحيادية ثقافية أو جغرافية. رجاء حاول تطوير المقالة و قم بالنقاش في صفحة النقاش.

لا تزال توقيت وطريقة الفطام المثلى محل جدل بين الناس لكن تنصح الجمعية الامريكية لطب الأطفال أن تبدأ عملية الفطام مطلع الشهر السادس من عمر الرضيع.[1] يأتي هذا رغم الصعوبات التي تواجهها الأمهات لإتمام الرضاعة وذلك بسبب ارتباطات العمل والوظيفة. 

الجمعية الأمريكية لطب الأطفال ومنظمة الصحة العالمية تنصحان ببدء تقديم الطعام للطفل بعمر ٦ أشهر وما بعد لكن هذا لم يمنع شركات أغذية الرضع من تسويق منتجات صنعت خصيصاً للاستخدام في الفترة ما بين ٤ - ٦ أشهر من عمر الرضيع مع التأكيد على أن تناول هذه الأغذية يجب أن يكون جنباً لجنب مع حليب الأم وأنها فقط للتمهيد لبدء عملية الفطام.[1] هذه الأطعمة لينة وهشة ومن أمثلتها الفواكة والخضروات المهروسة. تقديم الأطعمة لتغذية الرضيع يجب أن يتم بعناية فائقة، ولذا فإن هناك بعض أصناف من الطعام ينبغي بشكل عام تجنبها في بداية الفطام ومنها: المخبوزات، المكسرات، زبدة الفول السوداني، والبقوليات، والأسماك والجبن غير المبستر، وذلك لأنها قد تسبب الحساسية لديه، رغم ظهور بعض الأبحاث التي تؤكد على أنه لا علاقة لهذه الأصناف بالحساسية، بل وعلى العكس من ذلك، فإن التعرض المبكر لها قد يقلل من احتمالية الإصابة بالحساسية منها مستقبلاً. .[2][3] 

الكثير من الثقافات حول العالم لا تزال تتبع طريقة للفطام تتم عبر المضع المسبق للطعام من قبل أحد الوالدين ثم تقديم هذا المزيج للرضيع ليتناوله. هذه الممارسة قديمة جداً وتحمل بعض الفوائد منها أن الطفل تزيد مناعته بسبب الأجسام المضادة التي انتقلت عبر لعاب الأم إليه لكن هذه الممارسة أيضاً ضارة ومؤذية للطفل إن كان من يقوم بتقديم الطعام بهذه الطريقة أشخاص آخرين غير الوالدين كالخدم، لأنها قد تنقل إليه بعض الأمراض المعدية.[4][5][6]  

لا تزال تتخلل عملية الفطام العديد من الصعوبات مهما كان عمر الرضيع، ويحتاج الطفل لفترة طويلة حتى يجيد تماماً التعامل مع أدوات الطعام. عادة ما يتعلم الطفل استخدام الملعقة مثلاً في عمر ١٤ شهراً لكن غالبهم لن يستطيعوا إطعام أنفسهم بشكل جيد قبل إتمام السنة الثالثة من العمر.

عمر الفطام[عدل]

عمر الفطام يختلف كثيراً بين الناس لاختلافات ثقافية، ويتراوح ما بين 6 أشهر إلى 5 سنوات. علمياً، فإن دراسة العوامل البيولوجية لعملية البلوغ التي قام بها العديد من العلماء وتحديداً كاثي دويتلر أظهرت أن الفترة بين عمر سنتين ونصف وسبع سنين هي الفترة الطبيعية للفطام بالمقارنة مع بقية الثدييات. هذا يعتمد على إحدى المقاييس التالية؛ ربط إتمام الفطام بظهور الأسنان الدائمة ( في البشر بين 5 حتى 6 سنوات)؛ أو بقسمة فترة الرضاع على فترة الحمل والتي غالباً تساوي الرقم 6 في القرود وإذا ما طبق هذا على البشر فإن الناتج (9 أشهر × 6 = 54 شهراً = 4 سنوات ونصف)، أو السن الذي فيه يصبح وزن الرضيع 4 أضعاف وزن ولادته والذي غالباً ما يتم بين سنتين ونصف وثلاث سنوات ونصف. [7]  

ثمة دراسات أخرى، نظرت للفطام من وجهة نظر مختلفة، كالعوامل النفسية. باربرا روقوف مثلاً؛ ذكرت في دراسة أن أسوء وقت لإتمام الفطام كليةً هو بين 13 - 18 شهراً وما بعد هذه الفترة فإن العملية تتم بسهولة كبيرة على الطفل وقد يتم الطفل العملية كاملة من تلقاء نفسه.[8]

دينيا[عدل]

ورد في : القرأن نص في الآية 232 في سورة البقرة أن الفطام خلال العامين

( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ )

في الإنجيل سفر المكابيين الثانينص[بحاجة لمصدر]:

( الأم ترضع طفلها لثلاث سنين حتى يصبح طبيعياً)،

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب "Longer Breastfeeding Leads to Better Protection". American Academy of Pediatrics. 2010. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-26. 
  2. ^ "Solids: the first steps". Retrieved 2010-06-28.
  3. ^ "The New Yorker". 
  4. ^ Pelto، Greta؛ Zhang، Yuanyuan؛ Habicht، Jean-Pierre (2010)، "Premastication: the second arm of infant and young child feeding for health and survival?"، Journal of Maternal and Child Nutrition (Blackwell Publishing Ltd)، doi:10.1111/j.1740-8709.2009.00200.x، PMID 20073131 
  5. ^ Stoltzfus، Rebecca J. (2011)، Iron Interventions for Women and Children in Low-Income Countries 141 (4)، Journal of Nutrition، صفحات 756S–762S، doi:10.3945/jn.110.128793 
  6. ^ Premasticating Food for Weaning African Infants: A Possible Vehicle for Transmission of HIV, Elke R. Maritz, Martin Kidd, Mark F. Cotton Pediatrics Vol. 128 No. 3 September 1, 2011 http://pediatrics.aappublications.org/content/128/3/e579.abstract
  7. ^ "A Natural Age of Weaning", by Katherine Dettwyler, brief version of chapter "A Time to Wean" in Breastfeeding: Biocultural Perspectives, pp. 39–73, ed. Patricia Stuart-Macadam and Katherine A. Dettwyler, 1995, ISBN 978-0-202-01192-9
  8. ^ Rogoff, B. (2003). The Cultural Nature Of Human Development. Oxford University Press. صفحات 64–65. ISBN 0-19-513133-9.