طفح الحفاض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
طفح الحفاض
طفح حفاض حميد
طفح حفاض حميد
تسميات أخرى التهاب خفاض , "[1]:80
معلومات عامة
الاختصاص طب الجلد  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع التهاب جلدي متقابل  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

طفح الحفاض (باللاتينية: diaper dermatitis) أو الطفح الحفاظي والمعروف أيضا باسم التهاب الجلد الحفاظي هو مصطلح عام يطلق على الطفح الجلدي التي يحصل في منطقة الحفاضات والتي تسببها اضطرابات الجلد أو المهيجات المختلفة.[2]

ويتميز الطفح بشكل عام ببقع حمامية متصلة وتقشرات تحدث بشكل رئيسي على السطوح المحدبة وليس في طيات الجلد.

يمكن أن ينتشر الطفح إلى طيات الجلد والسطوح المقعرة إذا اكتنف مع باكتيريا والفطريات. وبالعادة، يظهر احمرار في الوسط انتشار نوع من البثور في محيطه.[3]

وهو شكل من أشكال التهاب الجلد التماسي التهيجي. وعلى الرغم من استعمال كلمة "حفاضة" في المصطلح، إلا أن ليست الحفاضات المسببة للالتهاب، بل أن السبب الأساسي هي المواد العلقة عليها مثل البراز. وقد أعتقد أن لالتهاب الجلد التماسي عامل لحصول الطفح ولكن هناك القليل من الأدلة لهذه المسببات.[4]

ويستخدم مصطلح مبيضات الحفاضات عندما تكون الفطريات سببا للطفح. وهذا التمييز ضروري، لأن العلاج يكون مختلفا تماما.[5][6]

التشخيصات التفريقية[عدل]

من الطفح الجلدي الأخرى التي تحدث في منطقة الحفاضات تشمل التهاب الجلد المثي والاكزيما. وهما يتطلبا معالجة خاصة لكل منهما وهذا ليس موضوع هذا المقال.

  • يتميز التهاب الجلد التماسي، بوجود قلح دهني زيتي سميك، ويظهر بشكل خاص على فروة الرأس (ما يعرف بطاقية المهد)، ولكن يمكن أن تظهر أيضا في طيات الاربية.
  • وترتبط الأكزيما بالحساسية، وهي وراثية في كثير من الأحيان. يمكن أن تظهر هذه الفئة من الطفح الجلدي في أي مكان في الجسم، ويتميز بحكة شديدة.[7]

الأسباب[عدل]

تتضمن المصادر العديدة التي يمكن أن يرجع إليها الإصابة بالطفح الجلدي من الحفاض:

  • التهيج من البراز أو البول: يمكن للتعرض المطول للبول أو البراز أن يهيج بشرة الطفل الحساسة. قد يكون طفلك أكثر عرضة للطفح الجلدي من الحفاض إذا كان يعاني من التبرز المتكرر أو الإسهال حيث أن البراز يعد مهيجًا أكثر من البول.[8]
  • الاحتكاك والفرك: يمكن أن تؤدي الحفاضات الضيقة أو الملابس التي تحتك بالجلد إلى طفح جلدي.
  • التهيج الناتج عن منتج جديد: قد يتفاعل جلد طفلك مع مناديل الأطفال أو العلامة التجارية الجديدة من حفاضات الأطفال المصممة للاستخدام لمرة واحدة أو المنظفات أو المبيض أو منعم القماش المستخدم في غسل الحفاضات المصنوعة من القماش. تتضمن المواد الأخرى التي يمكن أن تزيد من المشكلة المكونات الموجودة في مستحضرات الترطيب الخاصة بالأطفال، أو المساحيق أو الزيوت.[9]
  • العدوى البكتيرية أو الفطرية: ما قد يبدأ على أنه التهابات جلدية بسيطة قد ينتشر إلى المنطقة المحيطة. تُعد المنطقة المغطاة بالحفاضة - التي تشمل الأرداف والفخذين والأعضاء التناسلية - أكثر عرضة للإصابة بسبب كونها دافئة ورطبة حيث تُشكل بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات. يمكن أن يوجد هذا الطفح في ثنايا الجلد، ويمكن أن توجد بقع حمراء حول الثنايا.[10]
  • تقديم أطعمة جديدة: بمجرد أن يبدأ طفلك في تناول الأغذية الصلبة، سيختلف محتوى برازه. قد يزيد هذا من إمكانية الإصابة بالطفح الجلدي من الحفاض. يمكن للتغيرات في نظام الطفل الغذائي أن تزيد من تواتر التبرز والذي قد يؤدي إلى حدوث طفح جلدي من الحفاض. إذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية، فقد يصاب بطفح جلدي من الحفاض كرد فعل على شيء قد تناولته الأم.[11]
  • بشرة حساسة: يمكن للأطفال المصابين بأمراض جلدية مثل التهاب الجلد التأتبي أو التهاب الجلد التماسي (إكزيما) أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالطفح الجلدي من الحفاض. على الرغم من ذلك، يؤثر الجلد الملتهب الناتج عن التهاب الجلد التأتبي أو الإكزيما بشكل أساسي على مناطق أخرى غير منطقة الحفاض.[12]
  • استخدام المضادات الحيوية: تقتل المضادات الحيوية البكتيريا، المفيدة منها والضارة. عندما يتناول الطفل المضادات الحيوية، فقد تنفد البكتيريا التي تتحكم في نمو الفطريات، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بطفح جلدي من الحفاض بسبب العدوى الفطرية. يزيد استخدام المضادات الحيوية من خطر الإصابة بالإسهال. كما يتعرض الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية وتتناول أمهاتهم المضادات الحيوية إلى زيادة خطر إصابتهم بطفح جلدي من الحفاض.[13][14][15]

الوقاية[عدل]

إن أفضل طريقة للوقاية من طفح الحفاض هي الحفاظ على منطقة الحفاض نظيفة وجافة. سنعرض فيما يلي بعض الاستراتيجيات البسيطة التي يمكنها المساعدة في تقليل احتمالية حدوث طفح الحفاض على جلد الطفل:[16]

  • اهتمي بالتغيير المتكرر للحفاضات: قومي بإزالة الحفاضات الرطبة أو غير النظيفة على الفور. وإذا كنتِ تودعين طفلك في مركز لرعاية الأطفال، فاطلبي من العاملين هناك فعل نفس الشيء.[17]
  • اشطفي مؤخرة الطفل بالماء الدافئ كجزء من كل تغيير للحفاض: يمكنكِ استخدام مغسلة أو حوض استحمام أو زجاجة مياه للقيام بهذا الغرض، يمكن أن تساعد المناشف الرطبة وكرات القطن ومناديل الأطفال المبللة في تنظيف البشرة، ولكن استخدميها بلطف. لا تستخدمي المناديل المبللة التي تحتوي على الكحول أو العطر. إذا كنتِ ترغبين في استخدام الصابون، فاختاري نوعًا خفيفًا وخاليًا من الروائح.[18]
  • امسحي برفق بمنشفة نظيفة أو اتركيه يجف: ولا تفركي مؤخرته. إذ يمكن أن يزيد الدعك من تهيج الجلد.
  • لا تبالغي في تضييق الحفاضات: تمنع الحفاضات الضيقة تدفق الهواء في منطقة الحفاضات، مما يجعلها بيئة رطبة مواتية لحدوث طفح الحفاض. كما يمكن أن تسبب الحفاضات الضيقة تشقق الجلد بالاحتكاك عند الوسط أو الفخذين.[19]
  • اتركي مؤخرة الطفل وقتًا أكثر بدون حفاض: عند الإمكان، اتركي الرضيع دون حفاض. فتعريض الجلد للهواء يعد وسيلة طبيعية ولطيفة من أجل السماح بجفافه. لتجنب حوادث التغوط، حاولي وضع الطفل على منشفة كبيرة والانخراط في بعض اللعب بينما يكون عاري المؤخرة.
  • فكري في استخدام المرهم بانتظام: إذا كان الرضيع كثيرًا ما يصاب بالطفح، فضعي حاجزًا من المرهم عند تغيير الحفاض في كل مرة لمنع تهيج الجلد. وقد أثبت الفازلين وأكسيد الزنك فعاليتهما بمرور الوقت في العديد من المراهم المخصصة للاستعمال مع الحفاضات.[20]
  • بعد تغيير الحفاضات، اغسلي يديك جيدًا: فقد يؤدي غسل الأيدي إلى منع انتشار البكتيريا في الأجزاء الأخرى من جسد الطفل أو الانتقال إليك أو الأطفال الآخرين.

في الماضي، كان من الشائع استخدام البودرة، مثل بودرة التلك أو نشا الذرة لحماية جلد الطفل وامتصاص الرطوبة الزائدة. لم يعد الأطباء يوصون بها. فاستنشاق المسحوق يمكن أن يهيج رئتي الطفل.

الحفاضات القماش في مقابل الحفاضات التي تستعمل لمرة واحدة؟[عدل]

حفاض قماش

يتساءل الكثير من الأمهات بشأن نوع الحفاضات الواجب استخدامها، وعندما يأتي الأمر لمنع طفح الحفاض، فإنه لا توجد أدلة دامغة على أن حفاضات القماش أفضل من الحفاضات الجاهزة أو العكس.[21]

لأنه لا يوجد حفاض يعتبر الأفضل، فاستخدمي ما ترين أنه الأصلح لك وللطفل. إذا تسببت إحدى العلامات التجارية للحفاضات الجاهزة في تهيج جلد الرضيع، فجربي نوعًا آخر. إذا بدا أن صابون الغسيل الذي تستخدمينه مع الحفاضات المصنوعة من القماش يسبب طفح الحفاض، فاستبدلي نوع المنتج.

سواء كنتِ تستخدمين حفاضات من القماش أو المخصصة للاستخدام مرة واحدة أو كلا النوعين، قومي دائمًا بتغيير حفاض طفلك في أقرب وقت ممكن بعد أن يصبح مبللاً أو غير نظيفًا للحفاظ على المؤخرة نظيفة وجافة قدر الإمكان.

اغسلي حفاضات القماش[عدل]

إذا كنتِ تستخدمين حفاضات من القماش، يمكن أن يساعد الغسيل الحذر في منع طفح الحفاضات. تختلف طرق الغسيل والعديد من الأنظمة الروتينية تعمل بكفاءة. إن أفضل طريقة هي تنظيف وتطهير وإزالة بقايا الصابون. وإليكِ طريقة واحدة فعالة:

  • قومي بنقع حفاضات القماش المتسخة بشدة في الماء البارد.
  • اغسلي الحفاضات في الماء الساخن بمنظف خفيف ومبيض. حيث إن المبيض يقتل الجراثيم. يمكنك أيضًا إضافة الخل إلى دورة الغسيل لإزالة الروائح وشطف بقايا الصابون.
  • اشطفي الحفاضات مرتين بماء بارد لإزالة آثار المواد الكيميائية والصابون.
  • لا تستخدمي منعم الأقمشة والمُجففات لأنها يمكن أن تحتوي على روائح قد تهيج جلد طفلك.

الأسباب[عدل]

يحدث تهيج الحفاضات عند تعرض الجلد للرطوبة لفترات طويلة، وانخفاض رقم الجلد الهيدروجيني (الأس هيدروجيني) الناتجة عن البول البراز، وينجم عن ذلك تعطل الطبقة القرنية، أي الطبقة الخارجية من البشرة. وعند البالغين، تتكون القرنية من 25-30 طبقة من الخلايا القرنية المسطحة والميتة، والتي تتبدل باستمرار بدفع الطبقات من الأدنى. وهذه الخلايا الميتة تسبح في طبقة من الدهون التي تفرزها الطبقة الحبيبية من الأسفل فقط، وهي التي تساعد على جعل هذه الطبقة من الجلد حاجزا للماء. وظيفة الطبقة القرنية هي حماية الطبقات العميقة من الجلد من الاصابة ولصد غزو الميكروبات للجلد. وتكون هذه الطبقة من الجلد عند الرضع رقيقة ومعرضة للتلف بشكل أسهل.

تأثير البول[عدل]

على الرغم من أن الرطوبة وحدها تلين الطبقة القرنية وتزيد قابليتها للاصابة بشكل كبير، فإن الاحتكاك بالبول له تأثير إضافي على سلامة الجلد بسبب تغييره لحموضة الجلد. وتشير الدراسات إلى أن الأمونيا وحدها ليست سوى مصدر إزعاج بسيط للجلد، إلا أن عند تفكك اليوريا في وجود يوريا البراز فإنه يزيد حموضة الجلد (أي يصبح الpH أقل)، وبالتالي يعزز من نشاط انزيمات البراز مثل البروتياز والليباز.[22] هذه الانزيمات البرازية تزيد من نفوذية الجلد لأملاح الصفراء، وبالتاي يزيد من تهيجات الجلد.

ليس هناك أي فرق في معدلات حدوث طفح الحفاضات بين الأطفال الذين يرتدون حفاضات القماش التقليدية والتي يعاد استخدامها وبين من يرتدي حفاضة وحيدة الاستعمال ترمى بعد الاستعمال. وتقول بعض التقارير أن ال"أطفال الذي يرتدون حفاظات اطفال عالية الامتصاص مع وجود مادة هلامية في الوسط يتعرضون للطفح بنسبة أقل من الأطفال الذين يستعملون حفضات القماش. ومع ذلك، يجب الاخذ بعين الاعتبار أن الحفضات العالية الامتصاص تحتوي على اصباغ تسبب بعض حساسيات في الجلد".[23] وفي حالتي استعمال حفاضات قماش أو حفضات الاستعمال الواحد، يجب تغيير الحفاظات بشكل دوري لمنع الطفح، حتى ولو كانوا غير رطبين.

تأثير النظام الغذائي[عدل]

التفاعل بين نشاطات انزيم البراز والطفح يشير إلى وجود ارتباط بين حمية الأطفال الرضع وطفح الحفاضات، إذ يتأثر الإنزيمات في البراز بدوره بالنظام الغذائي. على سبيل المثال، يقل معدل حدوث طفح الحفاضات عند الأطفال الذين يرضعون من الثدي، ربما لأن درجة حموضة البراز عالية والنشاط الأنزيمي أقل.[24] من الأرجح أن يشخص طفح الحفاضة عند الرضع من عمر بين 8 و12 شهرا، وربما لزيادة تناول الأطعمة الصلبة حول ذلك العمر وللتغييرات الغذائية التي تؤثر على تكوين البراز. ويبدو أن هناك زيادة احتمال الطفح عند تغيير النظام الغذائي للرضيع (أي من الرضاعة من الثدي إلى شرب الحليب المصنع أو عند التحول من اللبن إلى تناول المواد الصلبة.[25]

كما يلاحظ وجود ارتباط بين البراز والطفح بعد العلاج بالمضادات الحيوية، التي تؤثر على النبيت المجهري في الأمعاء.[26][27] وهناك أيضا زيادة في حدوث طفح حفاضات في الرضع الذين يعانون من الإسهال خلال ال 48 ساعة الماضية، والتي قد يكون ذلك بسبب كثرة نشاط الانزيمات البراز مثل الليباز والبروتياز في البراز التي تمر بسرعة من خلال القناة الهضمية.[28]

تكون حالات الطفح حفاضة أقل بين الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية، وربما يرجع ذلك إلى ان هذه الرضاعة تخفض نسبة حموضة البول والبراز.[11]

العدوي الثانوية[عدل]

لا تزال أهمية العدوى الثانوية التي يسببها الطفح محل اختلاف. يدعي أثرتون أن حدوث "المبيضة البيضاء هي حالات معزولة عن حالات مرضية قليلة التي يسببها الطفح، وفي كثير من الحالات، هي من نتائج العلاج بالمضادات الحيوية. كما ثبت أن العدوى البكتيرية لا تلعب دورا كبيرا في تطوير طفح الحفاضات."أثرتون، 2004، ص 646).

ومع ذلك، هناك القليل من الاثباتات أن تضرر الطبقة القرنية بسبب مزيج من العوامل الفيزيائية والكيميائية، يجعل الجلد أكثر عرضة الي عدوى ثانوية من البكتيريا أوالفطريات. وجد فيرازيني وصحبه عام 2003 بعد تحليل عينات من الاربية، والشفوية والمناطق التناسلية ل76 رضيع، أن تنامي بكتريات المبيضات البيض كان أكثر احتمالا في الأطفال الذين يعانون من أعراض الطفح حفاضات من دونه. كما تم الكشف عن وجود المكورات العنقودية الذهبية بنسبة أكبر عند الرضع المعرضين للطفح منه عند الرضع الأصحاء، ولكن الفرق لم يكن كبيرا من الناحية الاحصائية. والإصابات الأخرى التي اكتشف ان لها علاقة هي متنوعة وتشمل المتقلبة الرائعة، الزائفة الزنجارية والمكورات المعوية، ولكن يبدو أن المبيضات هي الأكثر شيوعا في المناطق التي تغطيها الحفاضات.[29][30]

على الرغم من ظهور المبيضات عند الرضع الأصحاء وغيرها من الكائنات دون اظهار أية أعراض، لا يبدو أنه هناك علاقة طردية بين شدة الطفح احتمال حدوث عدوي ثانوية (فيرازيني وآخرون، 2003؛ غوبتا وسكينر، 2004؛ وولف وآخرون، 2001).[31][32][33][34]

العلاج[عدل]

إن العلاج الأكثر فعالية، وإن لم يكن الأكثر عملية، هو التوقف عن استخدام الحفاضات، مما يسمح بتهوئة الجلد المصاب. ومن انجع التدابير الوقائية هي تجفيف الجلد جيدا قبل التحفيض. لأنه يمنع الرطوبة الزائدة، سواء من البول والبراز أو من التعرق، والتي توفر شروط تطفح الجلد. كما يمكن استعمال مساحيق تمتص الرطوبة، مثل بودرة التلك أو النشا.[35][17]

وثمة نهج آخر هو منع وصول الرطوبة إلى الجلد، باستخدام العلاجات وقاية مثل زيوت واقية أو رهيم واقي، وبعض الادوية التي يمكن شراؤوها دون وصفة طبية مثل "كريمات" الحفاضات، هلام البترول وغيرها من الزيوت. والجدير توضيحه هو أن بعض مانعات التسرب يكون لها نتائج عكسية إذا لم يجفف الجلد بشكل تام، ووبالتالي تحبس الرطوبة داخل الجلد بدلا من خارجه.

أن لدى المراهم المصنعة من أكسيد الزنك فعالية عالية في الوقاية لأن لديهم خواص التجفيف وتأثير قابض على الجلد، ومطهر لطيف لا تسبب تهيج.

وفي حالات الطفح الجلدي القاسية أو المستديمة يستعمل مرهم مضاد للفطريات. في الحالات التي لا يتعدى فيها الطفح حالة التهيج، فيستعمل مستحضر موضعي ملطف من كورتيكوستيرويد مثل كريم الهيدروكورتيزون. من الصعب في كثير من الأحيان التفرقة بين العدوى الفطرية وبين التهيج الجلد، لذلك يفضل كثير من الأطباء استعمال تركيبة من كريم مضاد للفطر والكورتيكوستيرويد.

تدعي بعض المصادر أن طفح الحفاضات هو أكثر شيوعا بسبب الحفاضات من القماش ،[36] أما العض الاخر عن عدم وجود فرق إلا أن حفاضات القماش تسريع عملية الشفاء.[37] اما في الحقيقة، فان لنوعية الحفاضات صلة وثيقة بتجفيف وابعاد الرطوبة عن جلد الطفل. وهناك مجموعة متنوعة من الإلتهابات المعدية التي يمكن ان تحدث في المنطقة التي تغطيها الحفاضات ويساعد معرفة هذه الأنواع الثانوية من مسببات التهاب الجلد في التشخيص الدقيق والعلاج.[38]

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

عامة، يمكن معالجة الطفح الجلدي الناتج عن الحفاض بنجاح في المنزل باتباع هذه النصائح:

  • الحفاظ على منطقة الحفاض نظيفة وجافة: الطريقة الأمثل للحفاظ على حفاض طفلك نظيفًا وجافًا، هي تغيير الحفاض فورًا بعد تعرض ملابسه للبلل أو الاتساخ. للحفاظ على تحسّن حالة الطفح الجلدي، يمكن أن يعني هذا الاستيقاظ في وسط الليل لتغيير الحفاض.[16] بعد تنظيف الجلد وتجفيفه بلطف، ضعي الكريم أو المستحضر أو المرهم المناسب. تعمل بعض المستحضرات، مثل أكسيد الزنك والفازلين، على الحفاظ على الجلد جافًا. لا تحاولي إزالة هذه الطبقة الحامية بالكامل عند تغيير الحفاض التالي، لأن ذلك سيؤذي الجلد أكثر. إذا كنت تريدين إزالته، فجرّبي مستخدمة زيتا معدنيا على قطعة قطن[39]
  • تعريض منطقة الحفاض للهواء: للمساعدة على الشفاء من الطفح الجلدي الناتج من الحفاض، حاولي تعريض منطقة الحفاض للهواء بقدر الإمكان. قد تساعدك هذه النصائح:
    • عرّضي جلد طفلك للهواء بتركه/تركها دون حفاض أو مرهم لوقت قصير، على سبيل المثال ثلاث مرات يوميًا لمدة 10 دقائق في كل مرة، مثل أوقات القيلولة.
    • تجنّبي استخدام الملابس الداخلية البلاستيكية الضيقة وأغطية الحفاض.
    • استخدمي حفاضات أكبر مقاسًا من المعتاد حتى يختفي الطفح الجلدي.
  • ضعي لطفلك المرهم أو المستحضر أو الكريم أو المرطب المناسب: تُباع أنواع مختلفة من أدوية علاج الطفح الجلدي الناتج عن الحفاض دون وصفة طبيّة. تحدّثي إلى طبيبك أو الصيدلي لطلب توصيات محددة.[18] أكسيد الزنك هي المادة الفعالة في الكثير من مستحضرات علاج الطفح الجلدي الناتج عن الحفاض. توضع هذه المستحضرات على مكان الطفح الجلدي عادة خلال اليوم لتلطيف وحماية جلد طفلك. لن تحتاجي لاستعمال الكثير منه، فقط يكفي وضع طبقة رقيقة لتقوم بعمل مفعول. يمكن وضع المستحضر فوق الكريمات الطبية، مثل الأدوية المضادة للفطريات أو السترويدات، عند الحاجة. يمكنك أيضًا وضع الفازلين فوق الكريم لمنع الحفاض من الاحتكاك بالكريم.[20] يمكن أن تكون المراهم والمستحضرات والكريمات أقل ضررًا من مستحضرات الترطيب. لكن المراهم والمستحضرات تعمل كعازل على الجلد وتمنعه من التعرّض للهواء. تجفّ الكريمات على الجلد وتسمح بتعرّضه للهواء. تحدثي مع طبيبك بشأن نوع المستحضرات التي تناسب حالة الطفح الجلدي التي يعانيها طفلك. كقاعدة عامة، التزمي باستخدام المستحضرات التي تم إعدادها للأطفال. تجنبي استخدام المواد التي تحتوي على صودا الخبز أو حمض البوريك أو الكافور أو الفينول أو البنزوكايين أو الديفينهيدرامِين أو الساليسيلات. يمكن أن تكون هذه المواد مسممة للأطفال.[40]
  • الاستحمام يوميًا: اجعلي طفلك يستحم يوميًا حتى يختفي الطفح الجلدي. استخدمي الماء الدافئ مع صابون دون رائحة عطرية.

الطب البديل[عدل]

نجحت العلاجات البديلة التالية مع بعض الأشخاص:

  • نبات بندق الساحرة (الهاماميليس)، وهو نبات مزهر. أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام المراهم المصنوعة من نبات بندق الساحرة لعلاج لطفح الجلدي من الحفاض كان مفيدًا. وتضمنت الدراسة 309 أطفال.
  • لبن الأم البشري: كانت نتائج الدراسات مختلطة فيما يتعلق بما إذا كان استخدام لبن الأم البشري على الطفح الجلدي من الحفاض أفضل من العلاجات الأخرى أم لا. أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام لبن الأم البشري على الطفح الجلدي من الحفاض يعد علاجًا فعالاً وآمنًا. عولج الرضع الذين يعانون الطفح الجلدي من الحفاض إما بمرهم يحتوي على تركيز مقداره 1% من الهيدروكورتيزون أو لبن الأم. وتضمنت الدراسة 141 رضيعًا. كان العلاج بلبن الأم البشري له نفس فعالية المرهم وحده. أجرت دراسة أخرى مقارنة بين لبن الأم البشري مع كريم مصنوع من أكسيد الزنك وزيت كبد القُد. عولج حديثو الولادة المصابون بطفح جلدي من الحفاض بالكريم أو لبن الأم. وتضمنت الدراسة 63 طفلاً حديث الولادة. كان العلاج بالكريم أكثر فعالية.
  • الآذريون والألوى فيرا: أظهرت دراسة تقارن بين الألوي فيرا والآذريون في علاج الطفح الجلدي من الحفاض في الأطفال فعالية كل منهما في علاج الطفح الجلدي من الحفاض.
  • شامبو الطين: أظهرت دراسة أن شامبو الطين كان فعالاً في علاج الطفح الجلدي من الحفاض وكان مفعوله أسرع من الآذريون. تضمنت الدراسة 60 رضيعًا.
  • مواد أخرى: تمت تجربة علاجات طبيعية أخرى، بما في ذلك زهرة الربيع المسائية، ومزيج من العسل ، وزيت الزيتون وشمع العسل. لكن يُستلزم إجراء المزيد من الدراسات لإثبات فعالية هذه العلاجات في علاج الطفح الجلدي من الحفاض. فقد تعزز بعض هذه المواد النمو البكتيري.[40]

المراجع[عدل]

  1. ^ James, William; Berger, Timothy; Elston, Dirk (2005). Andrews' Diseases of the Skin: Clinical Dermatology. (10th ed.). Saunders. (ردمك 0-7216-2921-0).
  2. ^ Rapini, Ronald P.؛ Bolognia, Jean L.؛ Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. ISBN 978-1-4160-2999-1. 
  3. ^ John Harper (MB؛ BS؛ MRCP.)؛ Arnold P. Oranje؛ Neil S. Prose (2006). Textbook of pediatric dermatology. Wiley-Blackwell. صفحات 160–. ISBN 978-1-4051-1046-4. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2010. 
  4. ^ John Harper (MB؛ BS؛ MRCP.) (2006). Textbook of pediatric dermatology. Wiley-Blackwell. صفحات 160–. ISBN 9781405110464. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2010. 
  5. ^ Payne، D (2017)، "Stop the rash: managing incontinence-associated dermatitis in the community"، Br J Community Nurs، 22 (Suppl 3): S20–S26، PMID 28252336، doi:10.12968/bjcn.2017.22.Sup3.S20. 
  6. ^ Barthel، W.؛ Markwardt، F. (1975)، "PubMed search "incontinence-associated dermatitis[Title]"Biochemical Pharmacology، 24 (20): 1903–4، PMID 20، doi:10.1016/0006-2952(75)90415-3 
  7. ^ Atherton DJ (2004). "A review of the pathophysiology, prevention and treatment of irritant diaper dermatitis". Curr Med Res Opin. 20 (5): 645–9. PMID 15140329. doi:10.1185/030079904125003575. 
  8. ^ Shin، Helen T. (2014-04-01). "Diagnosis and Management of Diaper Dermatitis". Pediatric Clinics of North America. Pediatric Dermatology. 61 (2): 367–382. PMID 24636651. doi:10.1016/j.pcl.2013.11.009. 
  9. ^ "What is diaper rash: What causes diaper rash?". MedicalBug. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2012. 
  10. ^ Chiou، Y.B.؛ Blume-Peytavi، U. (2004). "Stratum Corneum Maturation". Skin Pharmacology and Physiology (باللغة الإنجليزية). 17 (2): 57–66. ISSN 1660-5527. PMID 14976382. doi:10.1159/000076015. 
  11. أ ب Hockenberry, M.J. (2003) Wong’s Nursing Care of Infants and Children. St. Louis, MO; Mosby, Inc.
  12. ^ Dib، Rania. "Diaper Rash". Medscape. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2012. 
  13. ^ Borkowski S (2004). "Diaper rash care and management". Pediatr Nurs. 30 (6): 467–70. PMID 15704594. 
  14. ^ Gupta AK، Skinner AR (2004). "Management of diaper dermatitis". Int. J. Dermatol. 43 (11): 830–4. PMID 15533067. doi:10.1111/j.1365-4632.2004.02405.x. 
  15. ^ Atherton D.J.؛ Mills K. (2004). "What can be done to keep babies' skin healthy?". RCM Midwives Journal. 7 (7): 288–290. 
  16. أ ب Scheinfeld, N., Diaper dermatitis : a review and brief survey of eruptions of the diaper area. American Journal of Clinical Dermatology. 2005;6:273-81. ببمد 16252927
  17. أ ب "Nappy Rash". Medinfo. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2012. 
  18. أ ب Akin، Frank؛ Spraker، Mary؛ Aly، Raza؛ Leyden، James؛ Raynor، William؛ Landin، Wendell (2001-08-01). "Effects of Breathable Disposable Diapers: Reduced Prevalence of Candida and Common Diaper Dermatitis". Pediatric Dermatology (باللغة الإنجليزية). 18 (4): 282–290. ISSN 1525-1470. doi:10.1046/j.1525-1470.2001.01929.x. 
  19. ^ Baer، E. L.؛ Davies، M. W.؛ Easterbrook، K. J. (2006-07-19). "Disposable nappies for preventing napkin dermatitis in infants" (PDF). The Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD004262. ISSN 1469-493X. PMID 16856040. doi:10.1002/14651858.CD004262.pub2. 
  20. أ ب Davies، Mark W؛ Dore، Amanda J؛ Perissinotto، Kaylene L (2005-10-19). "Topical Vitamin A, or its derivatives, for treating and preventing napkin dermatitis in infants". Cochrane Database of Systematic Reviews (باللغة الإنجليزية) (4): CD004300. ISSN 1465-1858. PMID 16235358. doi:10.1002/14651858.CD004300.pub2. 
  21. ^ Prasad، H. R. Y.؛ Srivastava، Pushplata؛ Verma، Kaushal K. (October 2004). "Diapers and skin care: merits and demerits". Indian Journal of Pediatrics. 71 (10): 907–908. ISSN 0019-5456. PMID 15531833. doi:10.1007/bf02830834. 
  22. ^ Wolf R, Wolf D, Tüzün B, Tüzün Y (2000). "Diaper dermatitis". Clin. Dermatol. 18 (6): 657–60. PMID 11173200. doi:10.1016/S0738-081X(00)00157-7. 
  23. ^ Medscape: Medscape Access نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ [9] ^ هكنبيري، م. (2003) وونغ لعناية تمريض الرضع والأطفال. سانت لويس، مو، موسبي، وشركة
  25. ^ [10] ^ أثرتون، دي جي وميلز، K. (2004) ما الذي يمكن عمله للحفاظ على بشرة صحية للرضع ؟ مجلة القابلات (7)، (7)، p. 288-290.
  26. ^ Borkowski S (2004). "Diaper rash care and management". Pediatr Nurs. 30 (6): 467–70. PMID 15704594. 
  27. ^ Gupta AK, Skinner AR (2004). "Management of diaper dermatitis". Int. J. Dermatol. 43 (11): 830–4. PMID 15533067. doi:10.1111/j.1365-4632.2004.02405.x. 
  28. ^ Atherton DJ (2004). "A review of the pathophysiology, prevention and treatment of irritant diaper dermatitis". Curr Med Res Opin. 20 (5): 645–9. PMID 15140329. doi:10.1185/030079904125003575. 
  29. ^ Ferrazzini G, Kaiser RR, Hirsig Cheng SK؛ وآخرون. (2003). "Microbiological aspects of diaper dermatitis". Dermatology (Basel). 206 (2): 136–41. PMID 12592081. doi:10.1159/000068472. 
  30. ^ Ward DB, Fleischer AB, Feldman SR, Krowchuk DP (2000). "Characterization of diaper dermatitis in the United States". Arch Pediatr Adolesc Med. 154 (9): 943–6. PMID 10980800. 
  31. ^ Ferrazzini G، Kaiser RR، Hirsig Cheng SK، وآخرون. (2003). "Microbiological aspects of diaper dermatitis". Dermatology. 206 (2): 136–41. PMID 12592081. doi:10.1159/000068472. 
  32. ^ Ward DB، Fleischer AB، Feldman SR، Krowchuk DP (2000). "Characterization of diaper dermatitis in the United States". Arch Pediatr Adolesc Med. 154 (9): 943–6. PMID 10980800. doi:10.1001/archpedi.154.9.943. 
  33. ^ Wolf، R.؛ Wolf، D.؛ Tüzün، B.؛ Tüzün، Y. (November 2000). "Diaper dermatitis". Clinics in Dermatology. 18 (6): 657–660. ISSN 0738-081X. PMID 11173200. doi:10.1016/s0738-081x(00)00157-7. 
  34. ^ Weston، W. L.؛ Lane، A. T.؛ Weston، J. A. (October 1980). "Diaper dermatitis: current concepts". Pediatrics. 66 (4): 532–536. ISSN 0031-4005. PMID 7432838. 
  35. ^ Abzug، Mark؛ Deterding، Robin؛ Hay، William؛ Levin، Myron (2014-04-29). Current diagnosis & treatment : pediatrics. Hay, William W., Levin, Myron J., Deterding, Robin R., Abzug, Mark J. (الطبعة Twenty-second). New York. ISBN 978-0071827348. OCLC 877881324. 
  36. ^ "Patient information: Diaper rash in infants and children". UpToDate Marketing. 
  37. ^ "Diapers/Diaper Rash". UVa Health System. 
  38. ^ [25] ^ ن. شينفيلد، الاتهاب الحفاضي الجلدي: استعراض موجز لدراسة استقصائية ولانتشار الأمراض في منطقة الحفائض. مجلة الجمعية الاميركية لامراض الجلد]. 2005 ؛ 6:273-81. بميد 16252927
  39. ^ "How to Treat Baby Rash? Identify and Treat Baby Rash". thebabyrash.com (باللغة الإنجليزية). 2017-05-02. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2017. 
  40. أ ب "Mom and baby skin care". American Academy of Dermatology. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2012. 

وصلات خارجية[عدل]