المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

تعليم منزلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (سبتمبر 2016)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
  (أخضر) قانوني
  (أصفر) غالبا قانوني; من الممكن أن يكون قانوني في بعض الولايات والمقاطعات
  (برتقالي) غالبا ما يعتبر غير قانوني
  (أحمر) غير قانوني

التعليم المنزلي أو ما يعرف بالدراسة المنزلية هو تعليم الأطفال في المنزل بدلا من الدراسة في المدارس التقليدية الحكومية أو الأهلية. وعادة ما يتولى عملية التعليم في المنزل أحد الأبوين أو مدرس خصوصي. وفي الغالب فإن العديد من الأسر التي تبدأ بنظام مدرسي تقليدي في المنزل تغيره إلى نظام أقل رسمية وطرق أكثر فعالية للتعليم خارج المدرسة.

وكان معظم الأطفال قبل استحداث قوانين الإلتحاق الإلزامي بالمدارس يتلقون تعليمهم من قبل الأسرة أو المجتمع. ويعد التعليم المنزلي بمعناه الحديث خيارَا قانونيا بديلا عن الإلتحاق بالمدارس الحكومية أو الأهلية في عدة دول. بينما يعد في دول أخرى أمرًا غير قانوني أو مقيد بحالات معينة. ووفقًا لبرنامج الاستطلاعات الأمريكية الوطنية للتعليم المنزلي (US National Household Education Surveys) فإن ما يقارب ثلاثة في المئة من الأطفال في الولايات المتحدة تلقوا تعليمهم في المنزل خلال العام الدراسي 2011 و 2012. كما أظهرت الدراسات أن 83 في المئة من هؤلاء الأطفال من العرق الأبيض, و 5 في المئة من العرق الأسود, و 7 في المئة من أصول أسبانية, و 2 في المئة آسيويين أو سكان جزر المحيط الهادي.

ويشير الآباء إلى أنه ثمة دافعين أساسيين لتعليم أطفالهم في المنزل: عدم الرضا عن المدارس المحلية و الرغبة في زيادة مساهمتهم في عملية تعليم أطفالهم وتطورهم. و يتثمل عدم رضا الآباء عن المدارس المتاحة في مخاوفهم حول البيئة المدرسية, و جودة التعليم الأكاديمي و المناهج الدراسية, و ظاهرة التنمر بين الطلاب, بالإضافة إلى عدم ثقتهم في قدرة المدرسة على تلبية الاحتاجات الخاصة للطفل. كما يعمد بعض الآباء إلى طريقة التعليم المنزلي حتى يمنحهم مزيدا من التحكم في المحتوى الذي يدرس لأطفالهم وفي كيفية تعليمهم, فبإمكانهم تدريس تعاليم دينية أو أخلاقية معينة. كما يرون أنه يتناسب أكثر مع القدرات الفردية للطفل ومواهبه كما ينبغي, بالإضافة إلى فعالية أسلوب التعليم الفردي (واحد لواحد) المستخدم في هذه الطريقة. فالتعليم المنزلي يعطي الطفل مزيدَا من الوقت ليقضيه في الأنشطة الطفولية و التنشئة الاجتماعية و التعلم الغير أكاديمي. وقد يكون التعليم المنزلي أحد العوامل في اختيار أسلوب الوالدين في التربية. يعد التعليم المنزلي أحد الخيارات أمام الأسر التي تعيش في مناطق ريفية معزولة, أو التي تكون بالخارج لفترة مؤقتة, أو الأسر كثيرة السفر. والكثير من الرياضيين والممثلين والموسيقيين الناشئين يتلقون تعليمهم في المنزل لأنه أكثر توافقا مع جداول التدريب والممارسة. وقد يتمحور التعليم المنزلي حول الإرشاد والتدريب المهني حيث يستمر المعلم أو المدرس الخصوصي مع الطفل لعدة سنوات مما يمكنه من معرفته حق المعرفة. وجدير بالذكر أن انتشار التعليم المنزلي في الولايات المتحدة ازداد مؤخرا, فنسبة الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنزل من عمر 5 إلى 17 سنة ارتفعت من 1.7% في عام 1999 إلى 3% في عام 2011-2012. يمكن أن يلجأ الآباء للتعليم المنزلي كتعليم تكميلي وكوسيلة لمساعدة الطفل على التعلم في ظل ظروف معينة. كما قد يشير هذا المصطلح إلى التعليم في المنزل تحت إشراف مدارس المراسلة أو مدارس متخصصة في الإشراف على التعليم المنزلي. وفي بعض البلدان يُلزَم الراغبين في التعليم المنزلي بموجب القانون بمنهج دراسي معتمد. بينما يطلق أحيانا على التعليم المنزلي بدون منهج دراسي معين بـ"اللامدرسية", وهو مصطلح استحدثه المؤلف والمربي الأمريكي جون هولت في مجلته "Growing Without Schooling". ويؤكد هذا المصطلح على فكرة تلقائية البيئة التعليمية وعدم تقيدها بنظام معين حيث أن اهتمامات الطفل هي من توجه طلبه للمعرفة. وفي بعض الحالات يتم اعتماد تعليم الفنون السبعة المتحررة والتي تشمل العلوم الثلاث الأساسية (النحو والبلاغة والمنطق) واالعلوم الأربعة (الحساب والهندسة الرياضية والموسيقى وعلم الفلك).

انظر أيضا[عدل]