حب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الحُبُّ: هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين إثنين، ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ "هرمون المحبين" أثناء اللقاء بين المحبين.

وتم تعريف كلمة حب ( بضم الحاء ) لغويًا بأنها تضم معاني الغرام والداء وبذور النبات، ويوجد تشابه بين المعاني الثلاث بالرغم من تباعدها ظاهرياً، فكثيراً ما يشبّهون الحب بالداء، وكثيرا أيضاً ما يشبه المحبون الحب ببذور النباتات.

أما غرام، فمعناها : التَعلُّق بالشيء تَعلُّقاً لا يُستطاع التَخلّص منه. وتعني أيضاً "العذاب الدائم الملازم" ; وقد قال الله تعالى : Ra bracket.png وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا Aya-65.png La bracket.pngسورة الفرقان الآية الـ65[1]. والمغرم : المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته. وأُغرم بالشيء : أولع به. فهو مُغرم.[2]

القلب الأحمر، شعار الحب

في اللغة[عدل]

معنى الحـب وأصل اشتقاقه[عدل]

قيل : إنه مأخوذ من الحُباب وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك. وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه. وقيل : النقيض، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن، قال الشاعر : تبيتُ الحية النّضْناض منه مكان الحَبِّ تستمع السِّرارا وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الإنسان ولُبّه، ومستودع الحُبِّ ومكمنه.

وحبَّ الشَّيءُ أو الشَّخصُ أي اتَّصف بما يستجلب الودَّ ، فصار محبوبًا، وقيل في أصل الاشتقاق كثير غير هذا، لكننا نعزف عن الإطالة والإسهاب. ولتعريف الماهية نقول إن الحب هو: الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه، والطواعية الكاملة، والذكر الدائم وعدم السلوان، قال الشاعر:

ومَنْ كان من طول الهوى ذاق سُلْوَةً فإنِّيَ من ليْلى لها غيرُ ذائقِ
وأكثر شيء نِلتـُهُ من وصالها أَمانِيُّ لم تصدُق كلَمْعةِ بارقِ

وفي الحديث الذي رواه "الإمام أحمد" تصديق ذلك، إذ قال النبي محمد : {حُبُّك الشيءَ يُعْمي ويُصم} .

أو الحضور الدائم، كما قال الشاعر:

يا مقيماً في خاطري وجَناني وبعيداً عن ناظري وعِياني
أنت روحي إن كنتُ لستُ أراها فهي أدنى إليّ من كُلِّ دانِ

وقال آخر:

خيالك في عيني، وذكراك في فمي ونجواك في قلبي، فأيْن تغيبُ ؟!

وقال آخر :

ما ملكنا قلوبنا اننا العرب ما ملكنا دمائنا أمرنا عجب

وقال المتنبي :

الحب ما منع الكلام الاسنا وألذ شكوى عاشقٍ ما أعلنا

أسماء الحب ومراحله[عدل]

وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى والصبوة والشغف والوجد والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود والخُلّة والغرام والهُيام والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة التقطت من خلال ما ذكره المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة.

الهوى[عدل]

يقال إنه ميْل النفس، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى، هَوىً، وأما: هَوَىَ يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ. وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم، حيث قال الله تعالى [3]: Ra bracket.png وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى Aya-40.png فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى Aya-41.png La bracket.pngسورة النازعات الآيتان الـ40 والـ41

وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيدًا، منه قول النبي محمد: [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعًا لما جئتُ بِه].صححه النووي

الصَّبْوة[عدل]

وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرآن العظيم على لسان "يوسف" حيث قال الله تعالى: Ra bracket.png وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ Aya-30.png La bracket.pngسورة يوسف الآية الثلاثون[4]. والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق، ومنها قول الشاعر:

تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي

الشغف[عدل]

وهو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه ما جاء في القرآن العظيم واصفًا حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف : Ra bracket.png وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ Aya-30.png La bracket.pngسورة يوسف الآية الثلاثون[4].

الوجد[عدل]

هو الحب الذي يتبعه مشقه في النفس والتفكير فيمن يحبه والحزن دائما.

الكَلَفُ[عدل]

هو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة، قال الشاعر: فتعلمي أن قد كلِفْتُ بحبكم ثم اصنعي ما شئت عن علم

العشق[عدل]

العشق فرط الحب وقيل هو عجب المحب بالمحبوب يكون في عفاف الحب ودعارته[5] قال الفراء: العشق نبت لزج، وسُمّى العشق الذي يكون في الإنسان لِلصُوقهِ بالقلب.

النجوى[عدل]

الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حُزْن.

الشوق[عدل]

هو سفر القلب إلى المحبوب، وارتحال عواطفه ومشاعره، وقد جاء هذا الاسم في حديث نبوي إذ روى عن "عمار بن ياسر" أنه صلى صلاة فأوجز فيها، فقيل له: أوجزت يا " أبا اليقظان " !! فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله " يدعو بهن:
[اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرَد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرة، ولا فتنة ضالة، اللهم زيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهتدين].
وقال بعض العارفين : (لما علم الله شوق المحبين إلى لقائه، ضرب لهم موعدًا للقاء تسكن به قلوبهم).

الوصبُ[عدل]

وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض، وفي الحديث الصحيح: [ لا يصيب المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ].
وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى، قد قال الله تعالى: Ra bracket.png دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ Aya-9.png La bracket.pngسورة الصافات الآية التاسعة[6] وقال سبحانه: Ra bracket.png وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ Aya-52.png La bracket.pngسورة النحل الآية 52[7]

الاستكانة[عدل]

وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسمًا مختصًا، ومعناها على الحقيقة : الخضوع، وذكر تعالى الاستكانة في سورة المومنون: Ra bracket.png وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ 20بك La bracket.pngسورة المؤمنون الآية الـ76[8] وقال سبحانه : Ra bracket.png وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ 20بك La bracket.pngسورة آل عمران الآية الـ146[9] وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم بجوارحه وعواطفه، واستكان إليه.

الوُدّ[عدل]

وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه عاطفة الرأفة والرحمة، يقول الله تعالى: Ra bracket.png وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ Aya-14.png La bracket.pngسورة البروج الآية الـ14[10] ويقول سبحانه: Ra bracket.png وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ Aya-90.png La bracket.pngسورة آل عمران الآية الـ90[11]

الخُلّة[عدل]

وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل المشاركة، ولهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان "إبراهيم" و"محمد"، ولقد ذكر القرآن ذلك في قولهِ تعالى: Ra bracket.png وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً Aya-125.png La bracket.pngسورة النساء الآية الـ125[12]

وصح عن الرسول محمد بن عبد الله أنه قال : [ لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن صاحبكم خليل الرحمن ]
وقيل: لما كانت الخلّة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله النبي "إبراهيم" الخليل بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه، فأراد الله أن يخلّص تلك الشعبة ولا تكون لغيره، فامتحنه بذبح ولده، فلما أسلما لأمر الله، وقدّم إبراهيم محبة الله على محبة الولد، خلص مقام الخلة وصفا من كل شائبة، فدي الولدُ بالذبح. ومن ألطف ما قيل في تحقيق الخلّة : إنها سميت كذلك لتخللها جميع أجزاء الروح وتداخلها فيها، قال الشاعر:

قد تخلَّلْتِ مسلك الروح مِني وبذا سُمِّي الخليل خليلاً

الغرامُ[عدل]

وهو الحب اللازم، ونقصد باللازم التحمل، يقال: رجلٌ مُغْرم، أي مُلْزم بالدين، قال "كُثِّير عَزَّة":

قضى كل ذي دينٍ فوفّى غريمه و"عزَّة" ممطول مُعنًّى غريمُها

ومن المادة نفسها قول الله تعالى، عن جهنم: Ra bracket.png وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا Aya-65.png La bracket.pngسورة الفرقان الآية الـ65[1] أي لازمًا دائمًا.

الهُيام[عدل]

وهو جنون العشق، وأصله داء يأخذ الإبل فتهيم لا ترعى، والهيم (بكسر الهاء) الإبل العطاش، فكأن العاشق المستهام قد استبدّ به العطش إلى محبوبه فهام على وجهه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وانعكس ذلك على كيانه النفسي والعصبي فأضحى كالمجنون، أو كاد يجنّ فعلاً على حد قول شوقي :

ويقول تكاد تُجَـنُّ به فأقول وأوشك أعبُده
مولاي وروحي في يده قد ضيّعها سلِمت يده

الحب بين الجنسين في الأديان والنصوص المقدسة[عدل]

في الإسلام ونصوصه[عدل]

الاسلام دين يدعو إلى الحب, فقد دعى إلى ان يكون جميع المؤمنين اخوة كما ان الله له 99 اسما منها الودود اي المحب. وكل سور القرآن تبدأ بوصف الله بالرحمن والرحيم اي انه لا يوجد احدا أكثر محبة وعطف أكثر من الله تعالى.

الله يدعو المؤمنين في القرآن بان يعاملوا الناس بالبر وهو يعني المحبة العميقة. وقد استخدم لفظ البر ايضا في القرآن لوصف معاملة الأبناء للاباء

جاء في الحديث "لم يُرَ للمتحابَّيْن مثلُ التَّزوُّج" [13] . وجاء كذلك بلفظ "التزويج" ولفظ "النكاح" [14]

وجاء في الحديث: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"[15].

وعن المغيرة بن شعبة قال أتيت النبي فذكرت له امرأة أخطبها فقال فاذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وخبرتهما بقول النبي فكأنهما كرها ذلك قال فسمعت تلك المرأة وهي في خدرها فقالت إن كان رسول الله أمرك أن تنظر فانظر وإلا فإني أنشدك. كأنها أعظمت ذلك. قال فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها[16]. قال شراح الحديث وأصحاب المعاجم اللغوية بأن معنى يؤدم بينكما هو أن تكون بينكما المحبة[17][18][19] ويقول الفقهاء المسلمون ان الإسلام يوجب على المسلم حب الله ورسوله محمد بن عبد الله لقول الله في القرآن «ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله» وقوله «قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإِخواِنكم وأَزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وَتجَارَة تخشون كسادها ومساكن تَرضونها أَحب إِلَيكم من الله وِرسوله وِجِهَادٍ في سبيِله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لاَ يهدي القوم الفاسقين» وقد قال محمد: لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " .[20] وروى مسلمُ عن أبي هريرةَ قال:«" قال الرسول ص ،و الذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابّوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم"».

وقد حث الإسلام أيضا على الحب بين الزوجين بل وأمر المسلمين به حيث ورد في القرآن: « وعاشروهن بالمعروف»، جعل الإسلام الزواج منه لحديث رسول الله :{ يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء } [21] وكره الإسلام فكرة الانفصال بين الزوجين، بالرغم من الإباحة . ووضع الإسلام للطلاق أموراً يُأمّل فيها الإصطلاح بين الزوجين والرجوع إلى بعضهما البعض .

ومن أعظم أنواع الحب هو الحب في الله أي أن يحب الإنسان غيره لأنه شخص صالح ومؤمن وليس له في حبهِ منفعة، ولا شهوة، ولا قرابة، من غير أن يناله منه أي نفع، والذي جاء فيه الحديث " ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحـبَّ إليه مما سواهما، وأن يُحبَ المرءَ لا يُحبُه إلا لله، وأن يكره أن يعودَ في الكفر بعد إذ أنقذَهُ الله منه كما يكـره أن يقذَف في النار " [22]

الحب والزواج في المسيحية[عدل]

الحب و الزواج في المسيحية رباط روحي يرتبط فيه رجل واحد، وامرأة واحدة، يتساوى فيها كل من المرأة والرجل، فيكون كل منهما مساوياً ومكملاً للآخر. والمفروض أن تدوم هذه الرابطة الزوجية رابطة مقدسة حتى الموت «إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ» {متى6:19} وبناء على ذلك، على كل من الرجل والمرأة أن يحب شريكه كنفسه.

أقوال في الحب[عدل]

  • الاشرار يطيعون بدافع الخوف، والطيبون يطيعون بدافع الحب
  • لا تقل احبها لكذا بل قل أحبها رغم كذا
  • قد تنمو الصداقة فتصبح حباً ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة !
  • اجعل قلبك كالقبر يدخله واحد ولا تجعله كالبئر يشرب منه من يشاء
  • من أحبك لأمر ما كرهك لمجرد انتهائه [23]

ويقول نزار أيضا :

لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا

أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيها

أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها

ويقول شاعر آخر :

لو كنت املك ان اهديك عيناي لو ضعتهما بين يديكي لو كنت املك ان اهديك قلبي لنزعته من صدري اليك ولو كنت املك ان اهديك عمري لوضعت ايامي تحت قدميك

وربما يبيع الإنسان شيئا قد شراه لكن لا يبيع قلباً قد هواه

نظرة علمية للحب[عدل]

وجد باحثون بريطانيون أن هرمون التيستوستيرون يقل عن معدلاته الطبيعية عند الرجال عند الوقوع في الحب، بينما يزداد عن معدلاته الطبيعية عند النساء. وفي دراسة أخرى اكتشف باحثون بجامعة "لندن كوليدج" أن الوقوع في الحب يؤثر على دوائر رئيسية في المخ. وتوصل الباحثون إلى أن الدوائر العصبية التي ترتبط بشكل طبيعي بالتقييم الاجتماعي للأشخاص الآخرين تتوقف عن العمل عندما يقع الإنسان في الحب. وقال الباحثون إن هذه النتائج قد توضح أسباب تغاضي بعض الأشخاص عن أخطاء من يحبون.[24]

أنواع الحب[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Ra bracket.png وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا Aya-65.png La bracket.png'سورة الفرقان الآية الـ65
  2. ^ باب اللام مع الألف، المعجم الوسيط. مَجْمَع اللغة العربية. مصر. سنة (1425 للهجرة) 2004مـ.. الطبعة الرابعة.
  3. ^ Ra bracket.png وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى Aya-40.png فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى Aya-41.png La bracket.pngسورة النازعات الآيتان الـ40 والـ41
  4. ^ أ ب Ra bracket.png وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ Aya-30.png La bracket.pngسورة يوسف الآية الثلاثون
  5. ^ لسان العرب 4/251
  6. ^ Ra bracket.png وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ Aya-30.png La bracket.pngسورة الصافات الآية التاسعة
  7. ^ Ra bracket.png وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ Aya-52.png La bracket.pngسورة النحل الآية ال52
  8. ^ Ra bracket.png وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ 20بك La bracket.pngسورة المؤمنون الآية الـ76
  9. ^ Ra bracket.png وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ Aya-146.png La bracket.pngسورة المؤمنون الآية الـ146
  10. ^ Ra bracket.png وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ Aya-14.png La bracket.pngسورة البروج الآية الـ14
  11. ^ Ra bracket.png وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ Aya-90.png La bracket.pngسورة المؤمنون الآية الـ90
  12. '^ Ra bracket.png وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً Aya-125.png La bracket.pngسورة النساء الآية الـ125
  13. ^ رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك واللفظ له وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم
  14. ^ رواه الكناني في مصباح الزجاجة وقال هذا إسناد صحيح رجاله ثقات
  15. ^ صحيح مسلم حديث رقم 6376
  16. ^ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. إهـ. انتهى كلام الكناني بعد روايته للحديث بإسناده الذي صححه.رواه كذلك النسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
  17. ^ مختار الصحاح ج1:ص4
  18. ^ لسان العرب ج12:ص8
  19. ^ النهاية ج1:ص32
  20. ^ http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=1160&pid=332942
  21. ^ الكتب - إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام - كتاب النكاح - حديث يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج - الجزء رقم2
  22. ^ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
  23. ^ المليون حكمة
  24. ^ الحب أعمى.. هكذا يقول العلماء، بي بي سي

أنظر أيضا[عدل]