يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود
الزوج هيفاء الفيصل
العائلة الملكية آل سعود
التعليم الكلية الملكية للقوات الجوية في كرانويل بإنجلترا
الأب سلطان بن عبد العزيز آل سعود
تاريخ الميلاد 1949 (العمر 67–68)
الولادة الطائف
الجنسية  السعودية
الديانة الإسلام
الشعار الملكي
Coat of arms of Saudi Arabia.svg

صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود (2 مارس 1949)، الأمين العام لـ مجلس الأمن الوطني السعودي ورئيس الاستخبارات السعودية سابقا ، ولد في محافظة الطائف ووالده هو ولي العهد السابق الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود. متزوج من إبنة الملك فيصل وهي الأميرة هيفاء الفيصل رئيسة ومؤسسة جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي في الرياض وهي ناشطة اجتماعية، له أربع أبناء وأربع بنات، ويعد الابن الثالث للأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بعد الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك. وصفه المحلل السياسي الأمريكي في صحيفة "ذا ويكلي ستاندر"، اليوت ابرامز، بالرجل ذو المهمات الصعبة والدبلوماسي صاحب الحضور القوي.[1]

في 15 أبريل 2014 صدر أمر ملكي من الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإعفائه من منصبه بناء على طلبه كرئيس لـ رئاسة الاستخبارات السعودية في 29 يناير 2015 أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز مرسوماً ملكياً قضى باعفائه من منصبه كرئيساً لمجلس الأمن الوطني السعودي .[2]

حياته[عدل]

تخرج من الكلية الملكية للقوات الجوية في كرانويل بإنجلترا وانضم بعدها لسلاح الجو السعودي في عام 1968 كطيار مقاتل لبضع سنوات.

سفيرا للسعودية في الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

يوم 24 أكتوبر عام 1983، تم تعيين الأمير بندر سفيرا لدى واشنطن من قبل الملك فهد. وخلال فترة عمله كسفير، مر خلالها على خمسة رؤساء أمريكيين، وعشرة وزراء خارجية، وأحد عشر مستشارا للأمن القومي. كان لديه نفوذ واسع في الولايات المتحدة الأمريكية. تعتبر علاقة الأمير بندر حميمة مع زعماء الولايات المتحدة الأمريكية وصانعي السياسات الأمريكية.

قضى الأمير بندر بن سلطان اثنين وعشرين سنة في السلك الدبلوماسي سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى واشنطن، الولايات المتحدة، منذ 1983 وحتى 2005، كانت مليئة بالنشاط والعمل الجاد في سبيل بناء علاقات قويّة لبلاده مع واشنطن. ويوصف بأنه من أقرب الدبلوماسيين إلى الإدارة الأمريكية ويحظى بثقة خاصة، فقد كانت له صلات ممتازة بالرؤساء وكبار المسؤولين في الإدارات الجمهورية خلال سنوات عمله الماضية مما ساهم في وضع العلاقة السعودية الأمريكيّة في مرتبة عالية.

بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر[عدل]

حينما حصلت أحداث 11 سبتمبر جرت عواصف شديدة على هذه العلاقة و ظل الأمير بندر بن سلطان مدافعاً عن بلاده في مختلف المحافل والندوات والمناسبات مبيّناً للشعب الأمريكي وللمسئولين أهمية ومتانة العلاقات الأمريكية السعودية وجهود الحكومة السعودية في مكافحة العنف ومحاربة الإرهاب، فهو يعتبر العراب الحقيقي للعلاقات السعودية الأمريكية في مرحلة اتسمت بشدة الحساسية.

الأمير بندر بن سلطان في حديث مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن 1423

عميدا للسلك الدبلوماسي[عدل]

منح الأمير بندر بن سلطان لقب العميد للسلك الدبلوماسي في واشنطن، وهو لقب يناله السفير صاحب أطول مدة خدمة بالعاصمة المعنية. وكان السفير الوحيد بواشنطن الذي يخصص له حراسة دائمة من الحرس الرئاسي الأمريكي. وكان له دور قوي جدا في انهاء أزمة لوكربي بليبيا. كان قد شغل منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي بأمر ملكي من الملك عبدالله صدر بيوم 16 أكتوبر 2005.

رئيسا للاستخبارات العامة السعودية[عدل]

صدر أمر ملكي من الملك عبدالله يقضي بتعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رئيسا للإستخبارات العامة إضافة إلى منصبه كأمينا عاما لمجلس الأمن الوطني بمرتبة وزير.

الملف السوري[عدل]

رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان في لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

كانت أولى مهام الامير بندر بن سلطان بعد تسلمه رئاسة الاستخبارات العامة في يوليو 2012، هي التعامل مع الملف السوري الشائك، بكل ما فيه من تفاصيل وعقبات وتحديات، أبرزها الدور الإيراني في دعم النظام السوري.[1] وإن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كانت قد غضبت من سياسة الأمير بندر بن سلطان بندر بن سلطان في الملف السوري ولها قناعة بأنه يدير الملف خلافا لسياستها بتواطىء واتفاق مع جماعات المحافظين الجدد في واشنطن الذين يسعون لإفشال سياسة أوباما في كل ما يتعلق بسوريا وإيران وحتى روسيا في آسيا الوسطى وفي الشرق الأوسط.[3]، و يعد دور الأمير بندر بن سلطان في سوريا موضوعا شائكا و تتباين الآراء حول هذا الموضوع حيث يرى البعض ان دوره ادى بشكل مباشر إلى تدمير سوريا و وضعها في حالة حرب أهلية بين النظام السوري و فصائل المعارضة السورية.

سحب الملف السوري[عدل]

سحبت السعودية إدارة الملف السوري من الأمير بندر بن سلطان، بعد أن وجهت واشنطن انتقادات لادارة الامير بندر للملف. وقد تم تسليمه إلى ابن عمه الامير محمد بن نايف وبات هو المسؤول الأساسي عنه.[4]

شائعات إغتياله[عدل]

أطلقت بعض شائعات متتالية في الاعوام التي مضت، في وقت الذي كان فيه الأمير بندر بن سلطان بعيداً عن الأضواء خاصة بعد عودته للمملكة العربية السعودية في العام 2005، ومن أبرز تلك الشائعات أن المخابرات السورية تمكنت من اغتياله. ففي يوليو 2012 قالت وسائل إعلام إيرانية إن نظام الأسد اغتال الأمير بندر بن سلطان في تفجير محكم، رداً على دوره في دعم الجماعات المسلحة الجهادية في سوريا، ووقوفه وراء تفجير مكتب الأمن القومي بحزب البعث في العاصمة السورية دمشق وقتل فيه مسئولون كبار في نظام الأسد على حد قولهم.[1]

ممتلكات خاصة[عدل]

يسافر كثيرا بطائرته الخاصة ايرباص A- 340. كما يملك حديقة جليمبتون بارك، في أوكسفوردشاير. يملك الامير بندر عقارا مع منزل ب 32 غرفة في آسبن، في كولورادو كان قد اشتراه في عام 1989 وبناه أقام فيه في 1991. في 12 يوليو 2006، أفيد أن الأمير بندر سعى إلى بيع قصره الذي يتسع ل 56،000 قدم مربع في آسبن، كولورادو، في الولايات المتحدة[5] ب 135 $ مليون دولار أمريكي. في 2007 بيعت لرجل الأعمال الأمريكي جون بولسون ب 50 مليون دولار تقريبا.[6]

صفقة اليمامة[عدل]

اتهم الأمير بندر بن سلطان بتلقي ملاين الجنيهات من قبل بي إيه إي سيستمز ضمن صفقة اليمامة.[7]

مناصبه[عدل]

  • سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية منذ 1983 وحتى 2005.
  • الأمين العام لمجلس الأمن الوطني منذ 16 أكتوبر 2005 وحتى 29 يناير2015[8].
  • رئيساً للإستخبارات السعودية بالإضافة لمنصبه السابق منذ 19 يوليو 2012 و حتى 15 ابريل 2014.
  • عين مستشارا ومبعوثا خاصا لخادم الحرمين الشريفين إضافة لمنصبه أمينا عاما لمجلس الأمن الوطني إبتداء من 30 يونيو 2014 وحتى 29 يناير2015[8].

أسرته[عدل]

زوجته[عدل]

الأميرة / هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود مواليد 1950

أبناؤه[عدل]

مصادر[عدل]

سبقه
مقرن بن عبد العزيز آل سعود
رئيس الإستخبارات العامة

1433 هـ - 1435 هـ

تبعه
يوسف الإدريسي