بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صاحب السمو الملكي الأمير
بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود
Bandar bin Sultan.jpg

رئيس الاستخبارات العامة
في المنصب
19 يوليو 2012 – 15 أبريل 2014
العاهل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
Fleche-defaut-droite-gris-32.png مقرن بن عبد العزيز آل سعود
يوسف الإدريسي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الأمين العام لمجلس الأمن الوطني
في المنصب
16 أكتوبر 2005 – 29 يناير 2015
العاهل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
سلمان بن عبد العزيز آل سعود
Fleche-defaut-droite-gris-32.png لايوجد
إلغاء المجلس Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
سفير خـادم الـحرمين الـشريفين في الولايات المتحدة
في المنصب
24 أكتوبر 1983 – 8 سبتمبر 2005
العاهل فهد بن عبد العزيز آل سعود
عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
Fleche-defaut-droite-gris-32.png فيصل بن عبدالعزيز الحجيلان
تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الملحق العسكري بالسفارة السعودية في واشنطن
في المنصب
1982 – 1983
العاهل فهد بن عبد العزيز آل سعود
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود
الميلاد 2 مارس 1949 (العمر 70 سنة)
الرياض،  السعودية
الجنسية السعودية سعودية
الديانة الإسلام
الزوجة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء خالد بن بندر بن سلطان آل سعود،  وريما بنت بندر بن سلطان آل سعود  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب سلطان بن عبد العزيز آل سعود
الأم خيزران
أخوة وأخوات
عائلة آل سعود  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية كرانويل للقوات الجوية
جامعة جونز هوبكينز
المهنة دبلوماسي،  وسياسي،  وعسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع القوات المسلحة السعودية  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة مقدم  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
الجوائز
Cordone di gran Croce OMRI BAR.svg
 نيشان الاستحقاق للجمهورية الإيطالية من رتبة الصليب الأعظم   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود (2 مارس 1949 / 5 جمادى الأولى 1368هـ) هو أمير وسياسي ودبلوماسي وطيار سعودي هو السفير السادس للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة من 24 أكتوبر 1983، حتى 8 سبتمبر 2005. وهو الأمين العام لـ مجلس الأمن الوطني السعودي منذ تأسيس المجلس عام 16 أكتوبر 2005 حتى إلغائه في 29 يناير 2015. كما أصبح الرئيس الثامن لرئاسة الاستخبارات السعودية منذ 19 يوليو 2012 حتى تم إعفائه من قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في 15 أبريل 2014. ثم عُين مستشاراً ومبعوثاً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بين 2014 و2015.

ولد الأمير بندر بن سلطان في محافظة الطائف، والده هو ولي العهد السابق ووزير الدفاع السابق الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وأمه جارية مملوكة للأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود تدعى خيرزان. الأمير بندر متزوج من ابنة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وهي الأميرة هيفاء الفيصل رئيسة ومؤسسة جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي في الرياض وهي ناشطة اجتماعية، ولهما من الأبناء : الأميرة لولوة، الأميرة ريما، الأميرة نورة، الأمير فهد، الأميرة حصة، الأمير فيصل، الأمير خالد، والأمير عبد العزيز.

تلقى الأمير بندر بن سلطان تعليمه الأساسي في السعودية، ثم إلتحق بكلية كرانويل للقوات الجوية وتخرح منها في عام 1968. وحصل على تدريب متقدم في قاعدة ماكسويل الجوية ومدرسة دوايت د.أيزنهاور لاستراتيجية الأمن القومي والموارد. ثم أصبح مدرب طيران وقائد لسرب طائرات إف-5 في القوات الجوية الملكية السعودية. انتهت مهنة الأمير بندر بن سلطان العسكرية في عام 1977، بعد أن حاول الهبوط بطائرة إف-5 تعطلت عجلاتها بسب خلل فني، فتحطّمت طائرته العسكرية وأصيب بمشكلة دائمة في عمودة الفقري.

بعد نهاية مسيرته العسكرية توجه إلى مجال السياسة حيث ذاع صيته وأصبح أحد الأسماء الفاعلة في الدبلوماسية السعودية، والجسر الأساسي بين الشرق الأوسط والولايات المتحدة. بدأ نشاطه السياسي منذ عهد الراحل الملك خالد، حيث كان له دور كبير في تمرير صفقة طائرات إف-15 إيغل عام 1978. كما كان له دور في حرب الخليج الأولى التي اندلعت بين العراق و إيران عام 1980. وفي عهد الراحل الملك فهد إستطاع الأمير بندر بن سلطان تأسيس اللوبي السعودي في الولايات المتحدة الذي وصف حينها بأنه أقوى لوبي في الولايات المتحدة وذو تأثير كبير على البيت الأبيض. وكان الأمير بندر من الشخصيات البارزة التي ساهمت في إنجاح "مبدأ ريغان" المعادي للشيوعية في العديد من الدول مثل، أفغانستان، وتشاد، وإيطاليا، ونيكاراغوا. كما كان من المتورطين في قضية إيران كونترا عام 1985. وله دور كبير في تمرير صفقة البيع الضخمة لطائرات الإنذار المبكر والتحكم بوينغ إي-3 سينتري المعروفة بإسم "أواكس" في عام 1986. وبعد ذلك بأعوام قليلة أنجز الأمير بندر صفقة مع الصين لشراء صواريخ دي إف-3 أي العابرة للقارات عام 1988، والتي أحدثت ضجة أميركية. كما شارك في المساعي لإنجاز اتفاق الطائف، الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية عام 1989. كما كان له دور في إنسحاب السوفييت من أفغانستان عام 1989، وإخراج قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة الراحل ياسر عرفات من لبنان بضمانات دولية. كما كان له دور كبير في إنهاء أزمة لوكربي مع ليبيا، والوصول إلى تسوية.

وفي عقد التسعينات لعب دورا في التأثير على حكومة بلاده من أجل استعمال القوات الأميركية للأراضي السعودية في حرب الخليج الثانية عام 1991 لتحرير الكويت، ومنع السوفييت من دعم العراق. كما بذل مجهودًا لإيجاد حل يرضي الطرفين في القضية الفلسطينية.

نشأته وتعليمه[عدل]

وُلد في الطائف، بتاريخ 2 مارس سنة 1949، وهو الابن الثالث لأبويه من أصل 33. كان والده الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود أميرًا لمنطقة الرياض وقد عُين لاحقًا وزيرًا للدفاع عام 1962، ثم وليًا للعهد عام 2005، تُعتبر والدته الأميرة الخيزرانة، وهي جارية من أصول أثيوبية مملوكة للأمير سلطان، حيث تزوجها الأمير سلطان بعد إنجابها للأمير بندر ثم طلقها لاحقًا، وهي من منطقة عسير، الواقعة في الطرف الجنوبي من السعودية، صاحبة التأثير الأكبر على تكوين شخصية الأمير بندر بسبب ضعف صلته بوالده.[1]رغم أن الإعلام يصر على أن الأمير سلطان لم يكن يعترف به حينها، إلا إن الواقع كان خلاف ذلك حيث كان يخصَّص للأمير بندر عند ولادته مثل بقية الامراء راتب يصرف شهريًا.[2] لكنه لم يعش في بداية طفولته مع والده بسبب طلاق أبويه.[3] كما انه عانى من عدم المساواة مع إخوته الأمراء.[4] إنتقل الأمير بندر لاحقًا للعيش مع والده فعلمّه الصيد بالصقور والرماية، ومهارات العيش بالصحراء كالبدو.[5]

الأمير بندر بن سلطان عندما كان في عمر الثالثة عشر.

كان الأمير بندر عاشق للطيران وبعد تعيين والده وزيرًا للدفاع، قام الأمير بندر في عام 1967، بتزوير تاريخ ميلاده للانظمام للقوات الجوية الملكية السعودية والالتحاق بكلية كرانويل للقوات الجوية في إنجلترا. ويعترف الأمير بندر بان تاريخ ميلاده الحقيقي هو آواخر عام 1950 وأنه أقنع الطبيب بتغيير شهادة ميلاده لكي ينظم للقوات الجوية.[6] وفي 2 أغسطس 1969، تخرج الأمير بندر من كلية الطيران وتقّلد رتبة ضابط برتبة ملازم أول.

التحق الأمير بندر بقاعدة الظهران الجوية التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية وأصبح قائدًا لسرية مكونة من 50 تلميذًا في معهد التدريب الفني التابع للقوات الجوية الملكية السعودية. وفي آوائل 1970، أُلحق الأمير بندر بقاعدة لاكلاند الجوية في تكساس، حيث تلقى تدريبًا عاليًا على اللغة الانجليزية، وكان ذلك شرطًا مسبقًا للتدريب المتقدم على الطيران. وبعد لاكلاند، ارسل إلى قاعدة ميرتل بيتش الجوية في كارولاينا الجنوبية، حيث كان يقود طائرة تي-33 كمدخل إلى التدرّب على الطائرات المقاتلة، قبل الانتقال إلى قاعدة بيرن الجوية في تكساس لإتمام التدريب على الدفاع الجوي بطائرة إف-102. ثم إنتقل إلى قاعدة ويليامز الجوية في أريزونا لبدء التدرّب على المقاتلات التكتيكية بطائرة إف-5 إيه\بي التي بدأ إدخالها إلى القوات الجوية الملكية السعودية في ذلك الوقت. وكان هذا التدريب جزءًا من برنامج تحديث "صقر السلام". وتلقى الأمير بندر ثلاثة جوائز توب غن في سنة 1971، والتي تمنح في التدريب على قيادة طائرة إف-5 وكانت الجائزة الأولى أكاديميًا، والثانية الأول جو-جو، والثالثة الأول أرض-أرض.[7]

ضابط في القوات الجوية[عدل]

في آواخر 1971، عاد الأمير بندر إلى السعودية، وأصبح المسؤول عن عمليات التحويل العملاني لطائرات إف-5. وفي ديسمبر 1972، تزوج من الأميرة هيفاء الفيصل بنت الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود. وفي 1973، رُقي الامير بندر إلى رتبة نقيب. أثناء حرب أكتوبر وافقت القوات الجوية الملكية السعودية على دعم الهجوم المصري السوري على إسرائيل، وأعطى تفويضًا بمهمة لعشر طائرات إف-5 بقيادة الأمير بندر، حيث يقوم الامير بندر وفريقة الذي يضم طيارون متمرسون بشن هجمات على علو منخفض بالنابالم على منشآت النفط والتكرير الإسرائيلية، ثم تليها خمسة أطقم أقل خبرة تتابع القصف بقنابل حارقة. غير أن الأمر بالانطلاق لم يصدر قط بسبب اتفاقية وقف اطلاق النار.[8]

في عام 1974، عاد الامير بندر إلى الولايات المتحدة لِتلقي المزيد من التدريبات على قيادة الطائرة إف-5 إي الجديدة التي كانت آنذاك تدخل الخدمة في القوات الجوية الملكية السعودية. حيث إلتحق بمدرسة ضباط الأسراب في قاعدة ماكسويل الجوية في ألاباما، ثم تابع دورة تدريب الطيارين (PIT) في قاعدة راندولف الجوية في تكساس. والتحق أخيرًا بدورة تدريب على قيادة إف-5 إي في قاعدة ويليامز الجوية قرب فينيكس، أريزونا. بعد عودته إلى السعودية أصبح قائد سرب في وحدة التحويل العملاني لطائرات إف-5، ومسؤول عن تدريب الطيارين السعوديين على قيادة إف-5، وعين أيضًا مسؤول عن مشروع "صقر السلام" لتنشيط طائرات إف-5 في قاعدة خميس مشيط الجوية التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية.[9]

في عام 1977 أصبح الأمير بندر قائدًا للسرب الثالث الذي يضم طائرات إف-5 في قاعدة الطائف الجوية، وفي تلك الفترة كافأة القوات الجوية الملكية السعودية بميدالية الصقر تقديرًا لمهارته في الطيران والقيادة. وعين بعد ذلك قائدًا للسرب الخامس عشر الذي يضم طائرات إف-5 في قاعدة قاعدة خميس مشيط، مع احتفاظه بمسؤوليته في مشروع "صقر السلام". إلا أنه في نفس العام تعرض إلى حادث طيران سببت له مشكلة دائمة في ظهرة، حيث كان الأمير بندر يقوم بالتحليق والقيام بحركات بهلوانية فوق معرض جوي في مدينة أبها، حينما قرر الهبوط تعرضت عجلات الطائرة لخلل فني منعها من النزول، ورفض الأمير بندر القفز من الطائرة وقرر الهبوط بالطائرة على المدرج فكان الارتطام شديدًا فاصيب في ظهرة. وأدى هذا الهبوط إلى وضع حد لمهنة الامير بندر كطيار.[10] في 1978، عاد الأمير بندر إلى قاعدة الظهران الجوية وترقى إلى مرتبة رائد، وأصبح قائد للسرب السابع والذي يضم طائرات إف-5.

صفقة طائرات إف-15[عدل]

في 1978، تم تعيين الأمير بندر ضمن فريق لتوقيع صفقة شراء 60 طائرة إف-15 إيغل أكثر المقاتلات تطورًا في العالم ذلك الوقت، وكانت الصفقة تواجه عوائق واعتراضات ورفض متكرر بسبب اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وكانت حجة اللوبي الإسرائيلي بأن أي أسلحة يملكها السعوديون تشكل تهديدًا خطيرًا لإسرائيل ودعموا حجتهم بالتصريحات الحكومية السعودية مثل تصريح ولي العهد آنذاك الأمير فهد: «بإن كل القوات المسلحة للسعودية هي قوة للدفاع عن الشعوب العربية والقضايا العربية»، وتصريح وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعودجميع أسلحة السعودية تحت تصرف البلدان العربية، وأن تستخدم في القتال ضد العدو المشترك».[11] إلتقى الأمير بندر الرئيس الأمريكي جيمي كارتر عام 1978 وأبرم معه صفقة، حيث يقوم الامير بندر بتوفير دعم السيناتور الأمريكي من أصل عربي جيمس أبو رزق لمعاهدة قناة باناما، مقابل قيام الرئيس الأمريكي جيمي كارتر بتوفير دعم اللجنة الخاصة بالأسلحة لصفقة الطائرات إف-15 إيغل. يقول الرئيس الأمريكي جيمي كارتر: «نجحنا في إقرار الاتفاقية بهامش صوت واحد. ولذلك شعرت دائمًا بالتقدير للمساعدة التي قدمها الأمير بندر لأنها كانت نقطة تحول في العلاقات في نصف الكرة الغربية».[12]

ومن أجل تسهيل عملية إقرار الصفقة قام الأمير بندر بالتواصل مع المرشح الجمهوري رونالد ريغان الذي كان له تأثير كبير على المحافظين في مجلس الشيوخ، واستطاع إقناعه بالموافقه على الصفقة وقال رونالد ريغانلا أرى أي مانع، إنهم أصدقاؤنا لذا سأؤيد هذا الأمر، ولكني أختلف مع كارتر في كل شيء آخر».[13] كما نشأت مصالح مشتركة بين الطرفين في هذا اللقاء. وأنطلق الأمير بندر يجوب في أنحاء الولايات المتحدة محاولًا كسب أصوات أعضاء مجلس الشيوخ، أثناء جولته التقى بالسيناتور لونغ الذي طلب إيداع 10 مليون دولار في أحد المصارف الموجودة في ولاية لويزيانا بسبب رئيس البنك الذي كان يتبرع بسخاء للسيناتور، مقابل الصوت، ووافق الأمير بندر. كما طلب الأمير بندر من ديفيد روكفلر الرئيس التنفيذي لبنك تشيس مساعدته في الحصول على أصوات أعضاء مجلس الشيوخ إلا أن ديفيد روكفلر بدأ بالمماطلة وإعطاء وعود كاذبة مما جعل الأمير بندر يطلب من الأمير فهد أنذاك أن يأمر وزير المالية بنقل 200 دولار أمريكي من بنك تشيس إلى بنك جي بي مورغان مما جعل ديفيد روكفلر يفي بوعوده ويجمع الأصوات مقابل إعادة 200 مليون دولار إلى بنك تشيس، يقول الأمير بندر: «أخذ روكفلر يتصل بي كل ليلة على مدى ثلاثة أيام ليقول لي، حصلت على السيناتور فلان أو السيناتور فلان. وبعد نحو ثلاثة أيام، عندما حصل على أصوات كل أعضاء مجلس الشيوخ الذين وعد بهم ، وفوقهم صوتان آخران طلبت من وزير ماليتنا إعادة مبلغ 200 مليون دولار إلى بنك تشيس».[14]

كما أسس الأمير بندر اللوبي السعودي في الولايات المتحدة وأستطاع حشد الشركات الضخمة التي تقوم على الصناعة النفطية، بما في ذلك فلور وبكتل وكمبيوتر ساسنسيز وموبيل إلى حملة دعم صفقة طائرات إف-15 إيغل. كما نجح في حشد نقابات العمال في ماكدونل دوغلاس إلى الحملة.[14] كما تبنى الأمير بندر خطاب "الابتزاز النفطي" الذي صرح به وزير البترول أحمد زكي يماني في 1 مايو 1978، الذي قال فيه بأن رفض الولايات المتحدة للصفقة سيضر بالعلاقات بين البلدين.[15] وفي 16 مايو 1978، صوّت مجلس الشيوخ 54 صوتًا في مقابل 44 ضد اقتراح إعاقة عملية بيع الأسلحة إلى السعودية.[16]

صفقة الأواكس[عدل]

كانت آواخر حقبة السبعينات قد شهدت سلسلة حوادث مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، مما سبب خوفًا كبيرًا في السعودية والولايات المتحدة على حدٍ سواء. فقد وقعت الثورة الإسلامية الإيرانية، وأطيح بحكم محمد رضا بهلوي، وحصلت حادثة احتجاز الرهائن الأمريكيون فيي طهران، وأعقب ذلك غزو السوفييت لأفغانستان في 16 ديسمبر 1979، واندلاع الحرب الإيرانية العراقية في 2 سبتمبر 1980. فاحتاجت السعودية معدات وتكنولوجيا عسكرية متطورة، بما في ذلك شراء طائرات أواكس من الولايات المتحدة.

في 28 سبتمبر 1980، قام الجنرال ديفد جونز رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية بزيارة السعودية بناءًا على طلب الأمير بندر، وعند وصوله أستقبله الامير بندر وقال له: «إننا نريد طائرات أواكس على الفور. نريد طائرات أواكس لمراقبة الخليج على مدار الساعة، إننا بحاجة إليها. ولا يمكننا حماية السعودية من دونها, هل تستطيع أن تؤمنها لنا؟».[17] بعد الاجتماع بوقت قصير أرسلت الولايات المتحدة أربع طائرات أواكس أمريكية لمراقبة الأجواء السعودية تحت غطاء "مهمة تدريب مؤقتة"، ولكي تعرب السعودية عن امتنانها رفعت إنتاج النفط فانخفضت أسعاره.[18] إلا ان السعودية رغبت في شراء الطائرات وضمها لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية فدخلت السعودية بقيادة الامير بندر بمفاوضات مع الولايات المتحدة لشراء خمس طائرات أواكس، وست طائرات تزود بالوقود جواً من نوع كيه سي -135، ومعدات وصواريخ لطائرات إف-15 إيغل، كذلك إنشاء شبكة من قواعد تشغيل أمامية متقدمة، ومنشآت تخزين عسكرية، ومستودعات، ومرافق بحرية، ومنشآت متقنة للقيادة والسيطرة، وبناء بنية تحتية ضخمة في الشرق الأوسط تتعدى كثيرًا احتياجات القوات المسلحة السعودية. إلا أن الصفقة لاقت رفض كبير جدًا في الكونغرس، وانتقاد لاذعًا من قبل اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وهجوما حادًا من قبل الحكومة الإسرائيلية.[19]

قام الأمير بندر بالتواصل مع الجماعات المؤيدة للعرب والداعمين لهم، ومع وسائل الاعلام الشهيرة للترويج إيجابيا للصفقة، كما اجتمع باعضاء مجلس الشيوخ. وحشد الشركات الصناعية وشركات النفط في الولايات المتحدة لدعم الصفقة مثل موبيل وبوينغ وشركة يونايتد تكنولوجيز وبكتل ووستنجهاوس وعشرات الشركات الاخرى، حيث أنفقت شركة موبيل أكثر من نصف مليون دولار على اعلانات في الصحف للترويج لمزايا التحالف الاقتصادي بين السعودية والولايات المتحدة. وكان الضغط الأشد ذلك الذي قامت به بوينغ وشركة يونايتد تكنولوجيز حيث قاموا بارسال مايقارب 6500 برقية إلى العديد من الشركات والبائعين والموردين في مختلف الولايات المتحدة تحضهم على تأييد الصفقة. وذكر الصحفي ستيفن إيمرسون أن سيناتورًا تلقى اتصالات من كل الرؤوساء التنفيذين في ولايته يطالبونه بدعم الصفقة.[20] كما دعى الأمير بندر رؤوساء الشركات إلى السفارة السعودية وحثهم بالمزيد من الضغط على الكونغرس،. كما استطاع الأمير بندر حشد كبار المسؤولين الأخرين مثل ريتشارد كلارك وزير الدفاع في عهد الرئيس ليندون جونسون، وريتشارد كلايندينست المدعي العام في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون، ووليام روجرز وزير خارجية الولايات المتحدة في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون، و هارولد براون وزير الدفاع في عهد الرئيس جيمي كارتر، و إدموند موسكي وزير الخارجية في عهد الرئيس جيمي كارتر، وجون سي ويست السفير الأمريكي الأسبق للسعودية، وهوارد بيكر زعيم الجمهوريين السابق في مجلس الشيوخ، وجون تاور رئيس لجنة القوات المسلحة، والرئيس السابق جيرالد فورد.[21] وقام الرئيس ريغان بشن حملة ضغط لا نظير لها في التاريخ الحديث، حيث أجرى عشرات الاتصالات باعضاء مجلس الشيوخ، وتحدث إلى 44 سيناتورًا كلا على حدة، مستخدمًا كافة الوسائل لاقناعهم بدعم الصفقة.[22]

بل أن هنري كسنجر الذي عارض الصفقة أصبح من المؤيدين لها وقال في لقاء متلفز: «سيدي الرئيس، إنني أدرك الجدل المحتدم حول هذه المسألة وأتعاطف مع الكثير من مشاعر القلق التي جرى التعبير عنها. ولكنني مقتنع تمامًا أن هذه المشاعر لا يمكن تهدئتها برفض بيع طائرات أواكس. وأعتقد أن الصفقة تصب في المصلحة القومية للولايات المتحدة، وهي متوافقة مع أمن إسرائيل، وضرورية لعملية السلام في الشرق الأوسط... وإنني أحث الذين تساورهم مشاعر قلق مشروعة على تبديدها بالتباحث مع الإدارة والتصويت لصالح صفقة طائرات أواكس من دون ربطها بشروط لا تتوافق مع كرامة السعودية ومع الإدارة الفعالة لسياستنا الخارجية».[23] وفي 28 أكتوبر 1981، بدأ التصويت على الصفقة وانتهى الأمر بمرور الصفقة.

التدخل في الإنتخابات الإيطالية[عدل]

في حقبة السبعينات برز الحزب الشيوعي الإيطالي بشكل كبير وأصبح من أقوى الأحزاب الشيوعية في أوروبا الغربية، وفي ذروة شعبيته كان الجميع يتوقع انتصاره على الحزب الديمقراطي المسيحي الإيطالي في الإنتخابات الإيطالية عام 1983. وبسبب المخاوف من نجاح السوفييت في إيطاليا، إتفق الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ورئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر، والرئيس الأمريكي رونالد ريغان على التدخل في الإنتخابات الإيطالية والتأثير على نتيجتها ومحاولة إعاقة الصعود الديموقراطي للحزب الشيوعي الإيطالي.[24]

توجه الامير بندر إلى الفاتيكان ووضع 10 ملايين دولار في بنك الفاتيكان. وكان في مهمته في الفاتيكان على اتصال بمدير وكالة المخابرات المركزية وليام كيسي ويليوم أيه.ويلسون الموفد الأمريكي إلى الفاتيكان. وأكد الأمير بندر ان اختيار بنك الفاتيكان كان مقصودا بسبب تورط الفاتيكان بالعملية. واستخدم المال بمناهضة الشيوعية في إيطاليا وكانت نتيجة العملية فوز الحزب الديمقراطي المسيحي الإيطالي بالإنتخابات الإيطالية عام 1983. ويقول الأمير بندر: «كان ذلك مثالًا تقليديًا على التعاون الاستراتيجي بين ريغن والملك فهد وتاتشر الذي تم بطرائق عديدة جدًا.».[25]

الحرب الأهلية اللبنانية[عدل]

عين الأمير بندر من قبل الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود لقيادة جهود المملكة العربية السعودية لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية. فكان يتردد الأمير بندر برفقة رفيق الحريري وقادة آخرين كثيرًا على قبرص للاتقاء مباشرة بقيادة الأحزاب اللبنانية، وقد تم إختيار قبرص للتفاوض والإلتقاء بسبب عدم ثقة بعض الاطراف اللبنانية بسوريا. وكانت تجري بعض المفاوضات بطائرة الأمير بندر الشخصية من نوع غلف ستريم الثالثة، وبعد إتمام المفاوضات يعود الامير بندر إلى سوريا، ويصف الأمير بندر نفسه بانه: «تحول إلى أغلى ساعي بريد في العالم»، كما كان كثير النشاط أثناء عمله في لبنان بحيث أنه: «كان يمطر روبرت ماكفرلين بوابل من البرقيات ماجعل الوفد الأمريكي يسميها بندر غرامز».[26] وبسبب عمل الأمير بندر مع روبرت ماكفرلين الموفد الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط في لبنان، تطورت العلاقات بينهما إلى صداقة شديدة، ويدعي الكثير من صناع القرار في الولايات المتحدة أن الأمير بندر إستطاع إقناع الرئيس الأمريكي رونالد ريغان بتعيين روبرت ماكفرلين مستشارًا للأمن القومي الأمريكي.[27]

بعد توقيع معاهدة 17 مايو بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية، إقترح الأمير بندر على حكومته أن ترفض الإتفاقية علنًا، وإيجاد إتفاق سلام أفضل يحمي الحكومة اللبنانية ولا يقوّضها، ويحقق مصلحة الشعب اللبناني كافة. فعارضت السعودية الإتفاقية وصرح الأمير بندر: «نحن أصدقاء أمريكا، ولسنا دمى أمريكا. لدينا مصالحنا ولديهم مصالحهم، لكن في هذه الحالة، نعتقد أن على الأمريكيين أن يكونوا سعداء لأنني نحمي الفريق الذي يدعمونه».[28] رغبت السعودية بوقف إطلاق نار في للبنان لكي يسهل إيجاد حل ينهي الحرب الأهلية. فقام الأمير بندر بمقابلة جميع أطراف الحرب خارج لبنان وأستطاع إقناعهم بالموافقة على وقف إطلاق النار باستثناء الرئيس اللبناني أمين الجميّل المتواجد في بيروت والذي لم يستطع الامير بندر إلتقائه بسبب الحرب الدائرة في لبنان. ولكي ينجح المقترح كان على الأمير بندر المخاطرة والسفر إلى لبنان ومقابلة الرئيس أمين الجميّل وأخذ الموافقة منه أمام سائر الميليشيات المسيحية. سافر الأمير بندر إلى لبنان ونجح بأخذ الموافقة من أمين الجميّل، ثم أخذ الموافقة من سوريا، إلا أنه بعد مغادرة الأمير بندر للبنان إنهار المقترح، وإتضح لاحقًا ان السوريين وافقوا على المقترح ظاهريًا فقط ولم يسمحوا لحلفائهم بالموافقة على المقترح.[29]

نتج عن انهيار الاتفاق اندلاع خلاف تحت السطح بين السعودية وسوريا، ومن أجل انهاء الخلاف طلب الرئيس السوري حافظ الأسد من الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود إرسال الأمير بندر إلى دمشق لمناقشة الإتفاق، سافر الأمير بندر إلى دمشق وإلتقى الرئيس السوري حافظ الأسد ووزير خارجيته عبد الحليم خدام وبعد نقاش مطول وافق حافظ الأسد على الاتفاق شخصيًا وطلب من حلفائه اللبنانين العودة للاتفاق، وبعد ثلاثة أيام نجح الاتفاق وتم الإعلان عن وقف اطلاق النار في لبنان في 25 سبتمبر 1983.[30][31] وبعد ذلك بدأت السعودية بالتحضير لاتفاق الطائف الذي أسس الدستور اللبناني الذي أنهى الحرب في لبنان،[32] واقامت علاقات ودي بين لبنان وسوريا، ووضع إيطار عمل لبداية الانسحاب السوري من لبنان.[33] قال عنه الرئيس اللبناني السابق صائب سلام الذي شارك في المفاوضات عن قرب: «كان لبنان بالنسبة إليه أرضًا وعرة، لكنه تدبر الوضع فيه بحكمة كبيرة».[34]

سفير خـادم الـحرمين الـشريفين في الولايات المتحدة[عدل]

بعد نجاح الأمير بندر بتمرير صفقة إف-15 إيغل، عين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود الأمير بندر سفيرا للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة في 24 أكتوبر 1983. ومرّ خلال فترة عمله سفيرا، على خمسة رؤساء أمريكيين، وعشرة وزراء خارجية، وأحد عشر مستشارا للأمن القومي. كان لديه نفوذ واسع في الولايات المتحدة الأمريكية. تعتبر علاقة الأمير بندر حميمة مع زعماء الولايات المتحدة الأمريكية وصانعي السياسات الأمريكية.

قضى الأمير بندر بن سلطان اثنين وعشرين سنة في السلك الدبلوماسي سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى واشنطن، الولايات المتحدة، منذ 1983 وحتى 2005، كانت مليئة بالنشاط والعمل الجاد في سبيل بناء علاقات قويّة لبلاده مع واشنطن. ويوصف بأنه من أقرب الدبلوماسيين إلى الإدارة الأمريكية ويحظى بثقة خاصة، فقد كانت له صلات ممتازة بالرؤساء وكبار المسؤولين في الإدارات الجمهورية خلال سنوات عمله الماضية مما ساهم في وضع العلاقات السعودية الأمريكيّة في مرتبة عالية.

بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر[عدل]

حينما حصلت أحداث 11 سبتمبر جرت عواصف شديدة على هذه العلاقة وظل الأمير بندر بن سلطان مدافعاً عن بلاده في مختلف المحافل والندوات والمناسبات مبيّناً للشعب الأمريكي وللمسئولين أهمية ومتانة العلاقات الأمريكية السعودية وجهود الحكومة السعودية في مكافحة العنف ومحاربة الإرهاب، فهو يعتبر العراب الحقيقي للعلاقات السعودية الأمريكية في مرحلة اتسمت بشدة الحساسية.

الأمير بندر بن سلطان في حديث مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن 1423

عميدا للسلك الدبلوماسي[عدل]

منح الأمير بندر بن سلطان لقب العميد للسلك الدبلوماسي في واشنطن، وهو لقب يناله السفير صاحب أطول مدة خدمة بالعاصمة المعنية. وكان السفير الوحيد بواشنطن الذي يخصص له حراسة دائمة من الحرس الرئاسي الأمريكي. وكان له دور قوي جدا في إنهاء أزمة لوكربي بليبيا. كان قد شغل منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي بأمر ملكي من الملك عبدالله صدر بيوم 16 أكتوبر 2005.

رئيسا للاستخبارات العامة السعودية[عدل]

صدر أمر ملكي من الملك عبدالله يقضي بتعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رئيسا للاستخبارات العامة إضافة إلى منصبه أمينا عاما لمجلس الأمن الوطني بمرتبة وزير.

الملف السوري[عدل]

رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان في لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

كانت أولى مهام الأمير بندر بن سلطان بعد تسلمه رئاسة الاستخبارات العامة في يوليو 2012، هي التعامل مع الملف السوري الشائك، بكل ما فيه من تفاصيل وعقبات وتحديات، أبرزها الدور الإيراني في دعم النظام السوري.[35] وإن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كانت قد غضبت من سياسة الأمير بندر بن سلطان في الملف السوري ولها قناعة بأنه يدير الملف خلافا لسياستها بتواطؤ واتفاق مع جماعات المحافظين الجدد في واشنطن الذين يسعون لإفشال سياسة أوباما في كل ما يتعلق بسوريا وإيران وحتى روسيا في آسيا الوسطى وفي الشرق الأوسط.[36]، و يعد دور الأمير بندر بن سلطان في سوريا موضوعا شائكا و تتباين الآراء حول هذا الموضوع حيث يرى البعض أن دوره أدى بشكل مباشر إلى تدمير سوريا ووضعها في حالة حرب أهلية بين النظام وفصائل المعارضة.

سحب الملف السوري[عدل]

سحبت السعودية إدارة الملف السوري من الأمير بندر بن سلطان، بعد أن وجهت واشنطن انتقادات لإدارة الأمير بندر للملف. وقد تم تسليمه إلى ابن عمه الأمير محمد بن نايف وبات هو المسؤول الأساسي عنه.[37]

شائعات اغتياله[عدل]

أطلقت بعض شائعات متتالية في الأعوام التي مضت، في الوقت الذي كان فيه الأمير بندر بن سلطان بعيداً عن الأضواء خاصة بعد عودته للمملكة العربية السعودية في العام 2005، ومن أبرز تلك الشائعات أن المخابرات السورية تمكنت من اغتياله. ففي يوليو 2012 قالت وسائل إعلام إيرانية إن نظام الأسد اغتال الأمير بندر بن سلطان في تفجير محكم، رداً على دوره في دعم الجماعات المسلحة الجهادية في سوريا، ووقوفه وراء تفجير مكتب الأمن القومي بحزب البعث في العاصمة السورية دمشق وقتل فيه مسؤولون كبار في نظام الأسد على حد قولهم.[35]

ممتلكات خاصة[عدل]

يسافر كثيرا بطائرته الخاصة ايرباص A- 340. كما يملك حديقة جليمبتون بارك، في أوكسفوردشاير. يملك الأمير بندر عقارًا مع منزل بـ 32 غرفة في آسبن، في كولورادو كان قد اشتراه في عام 1989 وأقام فيه في 1991. في 12 يوليو 2006، أفيد أن الأمير بندر سعى إلى بيع قصره الذي يتسع لـ 56,000 قدم مربع في آسبن، كولورادو، في الولايات المتحدة[38] ب 135 $ مليون دولار أمريكي. في 2007 بيعت لرجل الأعمال الأمريكي جون بولسون ب 50 مليون دولار تقريبًا.[39]

صفقة اليمامة[عدل]

اتهم الأمير بندر بن سلطان بتلقي ملايين الجنيهات من قبل بي إيه إي سيستمز ضمن صفقة اليمامة.[40]

مناصبه[عدل]

  • سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية منذ 1983 وحتى 2005.
  • الأمين العام لمجلس الأمن الوطني منذ 16 أكتوبر 2005 وحتى 29 يناير2015[41].
  • رئيساً للإستخبارات السعودية بالإضافة لمنصبه السابق منذ 19 يوليو 2012 و حتى 15 ابريل 2014.
  • عين مستشارا ومبعوثًا خاصًا لخادم الحرمين الشريفين إضافة لمنصبه أمينًا عاًما لمجلس الأمن الوطني إبتداء من 30 يونيو 2014 وحتى 29 يناير2015[41].

أسرته[عدل]

زوجته[عدل]

الأميرة / هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود مواليد 1950

أبناؤه[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مقابلة مع الاميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز آل سعود في مكلين، فرجينيا، 28 أكتوبر 2003.
  2. ^ ويليام 2010، ص.27
  3. ^ مقابلة مع الاميره ريما بنت بندر في مكلين، 19 فبراير، و9 مارس 2004.
  4. ^ .David B. Ottaway. "Been There, Done That: Prince Bandar, One of The Great Cold Warriors Faces The Yawn of A New Era". Washington Post, July 21 1996
  5. ^ مقابلة مع الجنرال فيصل المفقي في مراكش، 26 يونيو 2004.
  6. ^ ويليام 2010، ص.32
  7. ^ ويليام 2010، ص.35
  8. ^ ويليام 2010، ص.58
  9. ^ ويليام 2010، ص.59
  10. ^ ويليام 2010، ص.63
  11. ^ مقابلة مع مارتن شوري في لنكولن، 2 ديسمبر 2003.
  12. ^ مقابلة مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في مركز كارتر أطلنطا، جورجيا، 19 مارس 2004.
  13. ^ ويليام 2010، ص.76
  14. أ ب ويليام 2010، ص.78
  15. ^ Tillman 1982، p.101
  16. ^ ويليام 2010، ص.83
  17. ^ Hedrick Smith. The Power Game: How Washington Works. New York: Random House. 1988. p 2019.
  18. ^ ويليام 2010، ص.87
  19. ^ Joshua Teitelbaum, Arms for the King and His Family: The U.S. Arms Sale to Saudi Arabia, Jerusalem Center for Public Affairs, Vol. 10, No. 11, 4 November 2010. Via archive.org, accessed Sept. 12, 2014
  20. ^ ويليام 2010، ص.99
  21. ^ David E. Long. The United States And Saudi Arabia: Ambivalent Allies: Boulder And London: Westview Press. 1985: p 65.
  22. ^ مقابلة مع لويس جاي. فريه، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في ولمنغتون دالوير، 11 مارس 2004.
  23. ^ ملاحظات تلت اجتماعًا مع مسؤولين سابقين في الأمن القومي بشأن بيع طائرات أواكس وغيرها من المعدات الدفاعية إلى السعودية. إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الأمريكية، 5 أكتوبر 1981.
  24. ^ Bob Woodward. Veil: The Secret Wars of the CIA. London: Simon & Schuster Ltd. 1987. p 397-398.
  25. ^ ويليام 2010، ص.129
  26. ^ Peter W. Wilson and Douglas F. Graham. Saudi Arabia-The Coming Storm. New York M.E. Sharpe. 1994. p 325-326.
  27. ^ ويليام 2010، ص.131
  28. ^ ويليام 2010، ص.133
  29. ^ ويليام 2010، ص.136
  30. ^ ويليام 2010، ص.138
  31. ^ "Diary Entry - 09/29/1983 | The Ronald Reagan Presidential Foundation & Institute". www.reaganfoundation.org. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2019. 
  32. ^ Krayem، Hassan. "The Lebanese civil war and the Taif agreement". American University of Beirut. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2012. 
  33. ^ Laura Etheredge (15 January 2011). Syria, Lebanon, and Jordan. The Rosen Publishing Group. صفحة 151. ISBN 978-1-61530-329-8. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2013. 
  34. ^ "A Fighter Pilot Turned Negotiator". Time (باللغة الإنجليزية). 1983-10-10. ISSN 0040-781X. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2019. 
  35. أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع sabq.org
  36. ^ Awsatnews.net Is For Sale نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ السعودية تسحب إدارة الملف السوري من بندر بن سلطان | القدس العربي Alquds Newspaper نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ AP: امير سعودي يسعى لبيع قصره ب 135 مليون دولار في كولورادو. home, MSNBC 12 July 2006. نسخة محفوظة 24 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ Billionaire John Paulson Confirms $49 Million Purchase Of Hala Ranch نسخة محفوظة 07 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ فضائح صفقة اليمامة .. مليارا دولار للأمير بندر وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ) - 12 يونيو, 2007 نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  41. أ ب عام / صدور أوامر ملكية إضافة عاشرة

المصادر الرئيسية[عدل]

سبقه
مقرن بن عبد العزيز آل سعود
رئيس الإستخبارات العامة

19 يوليو 2012 - حتى 15 أبريل 2014

تبعه
يوسف الإدريسي
سبقه
لا يوجد
الأمين العام لمجلس الأمن الوطني

16 أكتوبر 2005 - حتى 29 يناير 2015

تبعه
إلغاء المجلس
سبقه
فيصل بن عبدالعزيز الحجيلان
سفير خـادم الـحرمين الـشريفين في الولايات المتحدة

24 أكتوبر 1983 - حتى 8 سبتمبر 2005

تبعه
تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود