حساسية اللاتكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حساسية اللاتكس
قفازات مصنوعة من اللاتكس
قفازات مصنوعة من اللاتكس

معلومات عامة
الاختصاص علم المناعة  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع حساسية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب لاتكس  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات

حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy) هو مصطلح طبي يشمل مجموعة من التفاعلات وردود الأفعال التحسسية تجاه البروتينات الموجودة في المطاط الطبيعي، المكون الأساسي لمادة اللاتكس. [1] تظهر حساسية اللاتكس عادًة عند التعرض المتكرر للمنتجات واللوازم الطبية التي تحتوي على مطاط طبيعي، فعندما تتلامس مادة اللاتكس مع الأغشية المخاطية قد تمتص الأغشية بروتينات اللاتكس؛ ويقوم الجهاز المناعي لدى بعض الأشخاص المعرضين للحساسية بإنتاج أجسام مضادة للتعامل مع بروتينات هذه المادة. [2] تزداد احتمالية التعرض إلى التحسس نظرًا لوجود الكثير من الأغراض التي تحتوي على المطاط الطبيعي أو مصنوعة منه، بما في ذلك نعال الأحذية والأربطة المطاطية والقفازات الطبية والواقي الذكري وحلمات زجاجات الأطفال والبالونات. قد يعاني الأشخاص المصابون بحساسية اللاتكس من ردود فعل تحسسية لبعض الفواكه أيضًا، كالموز. [3]

الأنواع[عدل]

قد تكون حساسية اللاتكس من النوع الأول ( مثل صدمة الحساسية) أو من النوع الرابع (مثل التهاب الجلد الألتماسي التحسسي) أو التهاب جلدي تماسي مهيج وكذلك التهاب الجلد التماسي المهيج غير التحسسي.

النوع الأول[عدل]

يعد هذا أخطر أنواع حساسية اللاتكس وأكثرهم ندرة. يمكن أن يسبب فرط الحساسية من النوع الأول تفاعلًا فوريًا كما يمكن أن يشكل خطرًا على الحياة، ويشبه تأثيرها تأثير لسعة النحل عند بعض الأشخاص. تكون هذه التفاعلات مسئولة عن نسبة كبيرة من حالات صدمة الحساسية في الفترة المحيطة بالجراحة خاصة في حالة الأطفال المصابين بتشقق العمود الفقري. [4][5] تحدث تفاعلات هذا النوع من حساسية اللاتكس بواسطة الغلوبيولين المناعي هـ الذي ينتجه الجهاز المناعي للمصاب ضد البروتينات التي توجد في شجرة الهيفيا البرازيلية، وهي أحد أنواع شجر المطاط.

يتم اختبار الحساسية من النوع الأول عن طريق تحليل الدم لتحديد إذا ما كان جسم المريض ينتج أجسام مضادة (غلوبيولين مناعي هـ) للبروتينات الموجودة في اللاتكس.

يمكن أن تحدث صدمة الحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية دون التعرض للاتكس بشكل مباشر؛ فعادةً ما يتم طحن مادة اللاتكس لمنع الالتصاق، وتصبح بروتينات اللاتكس عالقة بجزيئات المسحوق الذي ينتقل في الهواء عند الاستخدام. تحدث تفاعلات النوع الأول المهددة للحياة عندما يقوم أشخاص عرضة للإصابة باستنشاق المسحوق المُحتوي على المطاط. [6]

النوع الرابع (التهاب الجلد التماسي التحسسي)[عدل]

تتضمن الحساسية من النوع الرابع، والتي تعرف أيضًا باسم التهاب الجلد التماسي، ظهور طفح جلدي يشبه طفح اللبلاب السام مع ظهور تقرحات أو نزّ في الجلد (انظر التهاب الجلد التماسي المحدث بالأورويشول). يمكن تشخيص الحساسية من خلال النتائج الإيجابية لاختبار الرقعة، على الرغم من أن النتيجة السلبية لا تستبعد وجود حساسية اللاتكس. [7] في حالة إدخال قسطرة مصنوعة من من مادة اللاتكس في الجهاز البولي لشخص مصاب بالحساسية يحدث تهيج شديد وبشكل خاص في حالة استئصال البروستاتا الجذري بسبب الجرح المفتوح والتعرض الدائم للاتكس، على سبيل المثال لمدة إسبوعين. قد يشير الألم الشديد إلى هذه الحالة. [8]

التهاب الجلد التماسي المُهيج[عدل]

يمكن أن يتسبب اللاتكس أو المطاط الطبيعي أيضًا في حدوث التهاب الجلد التماسي المهيج، [9] وهو شكل أقل حدة من التفاعل لا يشمل الجهاز المناعي. يسبب الالتهاب جفاف وحكة وتهيج في الجلد، وغالبًا ما يحدث في اليدين. [10] يزيد التهاب الجلد الناجم عن استخدام القفازات المصنوعة من اللاتكس من احتمال انتقال عدوى المستشفيات، بما في ذلك العدوى المنقولة عن طريق الدم. [11]

متلازمة الفاكهة اللاتكس[عدل]

إذا كنت تعاني من حساسية اللاتكس، فأنت أكثر عرضة للأصابة بحساسية من بعض الأطعمة والفاكهة. وهو ما يعرف باسم متلازمة الفاكهة اللاتكس. [12] تشمل الفواكه والبذور المتسببة في هذه المتلازمة الموز والأناناس والأفوكادو والكستناء والكيوي والمانجو والماراكويا والتين والفراولة والببايا والتفاح والبطيخ والكرفس والبطاطس والطماطم والجزر وفول الصويا. تحتوي بعض هذه الفاكهة، وليس جميعها، على اللاتكس. من الممكن أن تكون بعض أنواع البروتينات سبباً محتملاً لإحداث تفاعلية متصالبة للحساسية بين اللاتكس والموز، أو الفاكهة بشكل عام. [13][1][14][15]

يحتوي المطاط الطبيعي (اللاتكس) على العديد من الحواتم الهيئية الموجودة في بعض الإنزيمات مثل Hev b 1 [2][16] Hev b 2 [3][17] 4 [4]Hev b [18] 5[5] Hev b [19] 6.02 [6]Hev b. [20] [21]

عوامل الخطر[عدل]

  • العاملين في صناعة المطاط، بسبب تعرضهم لكميات كبيرة من المطاط لفترات طويلة. حوالي 10٪ من العاملين تظهر عليهم أعراض الحساسية. [11]
  • مقدمي الرعاية الصحية، نظرًا إلى استخدام منتجات اللاتكس بصورة دائمة في منشآت الرعاية الصحية، فإنه يصعب تجنب الإصابة بالحساسية. فهؤلاء العاملون في الرعاية الصحية، مثل: الأطباء والممرضات وأطباء الأسنان والمساعدين بغرفة العمليات والمعالجين وفنيي المختبرات وغيرهم من العاملين بالمستشفىات، الذين يستخدمون قفازات مطاطية وغيرها من المستلزمات الطبية التي تحتوي على مادة اللاتكس بشكل متكرر يزداد لديهم خطر الإصابة بالحساسية. [23] يحدث تفاعل ضد اللاتكس لدى حوالي من 4٪ إلى 17٪ من العاملين في هذا المجال وعادة ما يظهر على أنه التهاب التماسي مهيج. هذا الإلتهاب يمكن أن يتطور أكثر من خلال الحساسية لحالة صدمة الحساسية الكاملة. بالإضافة إلى الآثار الصحية المزعجة الناجمة عن الحساسية والتي يمكن أن تكون مهددة للحياة في بعض الحالات، فإنها ستمنع الشخص من التعامل مع أي كمية من اللاتكس ويمكن أن تعيق فرصته في الحفاظ على عمله. [24] في حالة العمليات الجراحية، اعتبرت مستشفى جونز هوبكنز أن خطر حدوث رد فعل تحسسي لدى المريض يهدد حياته بنسبة مرتفعة بدرجة كافية لاستبدال جميع القفازات الجراحية المصنوعة من اللاتكس ببدائل مصنعة. [25]
  • الأشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحية متعددة، خاصة في مرحلة الطفولة. [9]

انتشار المرض[عدل]

تشير التقديرات إلى أن نسبة انتشار حساسية اللاتكس تتراوح من 0.8 ٪ إلى 8.2 ٪ على مستوى السكان بصفة عامة. [26]

بدائل لمادة اللاتكس[عدل]

بالنسبة إلى بعض الأشخاص، تكون الحساسية شديدة لدرجة أن استبدال منتجات اللاتكس بمنتجات مصنوعة من مواد بديلة قد لا يزال ينتج عنه تفاعل. على سبيل المثال، إذا تم تصنيع هذه المنتجات في نفس المكان الذي يتم فيه تصنيع منتجات تحتوي على مادة اللاتكس، وذلك بسبب تراكم كميات ضئيلة من المطاط الطبيعي أو اللاتكس على منتجات أخرى لا تحتوي عليه. [30]

انظر أيضًا:[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Safety and Health Topics | Latex Allergy | Occupational Safety and Health Administration". www.osha.gov. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2019. 
  2. ^ "Latex Allergy". www.ada.org. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2019. 
  3. ^ Taylor، James S.؛ Erkek، Emel (2004). "Latex allergy: diagnosis and management". Dermatologic Therapy (باللغة الإنجليزية). 17 (4): 289–301. ISSN 1529-8019. doi:10.1111/j.1396-0296.2004.04024.x. 
  4. ^ Rendeli، C.؛ Nucera، E.؛ Ausili، E.؛ Tabacco، F.؛ Roncallo، C.؛ Pollastrini، E.؛ Scorzoni، M.؛ Schiavino، D.؛ Caldarelli، M. (2006-01-01). "Latex sensitisation and allergy in children with myelomeningocele". Child's Nervous System (باللغة الإنجليزية). 22 (1): 28–32. ISSN 1433-0350. doi:10.1007/s00381-004-1110-4. 
  5. ^ Banta، J. V.؛ Bonanni، C.؛ Prebluda، J. (1993-6). "Latex anaphylaxis during spinal surgery in children with myelomeningocele". Developmental Medicine and Child Neurology. 35 (6): 543–548. ISSN 0012-1622. PMID 8504897. doi:10.1111/j.1469-8749.1993.tb11686.x. 
  6. ^ Tarlo، Susan M.؛ Sussman، Gordon؛ Contala، Anne؛ Swanson، Mark C. (1994-06-01). "Control of airborne latex by use of powder-free latex gloves". Journal of Allergy and Clinical Immunology (باللغة الإنجليزية). 93 (6): 985–989. ISSN 0091-6749. PMID 8006320. doi:10.1016/S0091-6749(94)70045-1. 
  7. ^ "Latex Allergy Workup: Laboratory Studies, Other Tests, Procedures". emedicine.medscape.com. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  8. ^ "Radical Prostatectomy". www.hopkinsmedicine.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  9. أ ب Reddy، Sumana (1998-01-01). "Latex Allergy". American Family Physician (باللغة الإنجليزية). 57 (1): 93. ISSN 0002-838X. 
  10. ^ "Latex Allergies". www.latexmattress.org. مؤرشف من الأصل في 27 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  11. أ ب "Latex Allergy: Background, Pathophysiology, Epidemiology". 2019-10-20. 
  12. ^ Brehler، R.؛ Theissen، U.؛ Mohr، C.؛ Luger، T. (1997). ""Latex-fruit syndrome": frequency of cross-reacting IgE antibodies". Allergy (باللغة الإنجليزية). 52 (4): 404–410. ISSN 1398-9995. doi:10.1111/j.1398-9995.1997.tb01019.x. 
  13. ^ Dìaz‐Perales، A.؛ Sánchez‐Monge، R.؛ Blanco، C.؛ Lombardero، M.؛ Carillo، T.؛ Salcedo، G. (2002). "What is the role of the hevein-like domain of fruit class I chitinases in their allergenic capacity?". Clinical & Experimental Allergy (باللغة الإنجليزية). 32 (3): 448–454. ISSN 1365-2222. doi:10.1046/j.1365-2222.2002.01306.x. 
  14. ^ Mikkola، Jari H.؛ Alenius، Harri؛ Kalkkinen، Nisse؛ Turjanmaa، Kristiina؛ Palosuo، Timo؛ Reunala، Timo (1998-12-01). "Hevein-like protein domains as a possible cause for allergen cross-reactivity between latex and banana". Journal of Allergy and Clinical Immunology (باللغة الإنجليزية). 102 (6): 1005–1012. ISSN 0091-6749. PMID 9847442. doi:10.1016/S0091-6749(98)70339-2. 
  15. ^ Wagner، S.؛ Breiteneder، H. (2002-11-01). "The latex-fruit syndrome". Biochemical Society Transactions (باللغة الإنجليزية). 30 (6): 935–940. ISSN 0300-5127. doi:10.1042/bst0300935. 
  16. ^ Chen، Zhiping؛ Cremer، Reinhold؛ Posch، Anton؛ Raulf-Heimsoth، Monika؛ Rihs، Hans-Peter؛ Baur، Xaver (1997-11-01). "On the allergenicity of Hev b 1 among health care workers and patients with spina bifida allergic to natural rubber latex". Journal of Allergy and Clinical Immunology (باللغة الإنجليزية). 100 (5): 684–693. ISSN 0091-6749. PMID 9389300. doi:10.1016/S0091-6749(97)70174-X. 
  17. ^ Barre، Annick؛ Culerrier، Raphaël؛ Granier، Claude؛ Selman، Laetitia؛ Peumans، Willy J.؛ Van Damme، Els J. M.؛ Bienvenu، Françoise؛ Bienvenu، Jacques؛ Rougé، Pierre (2009-05-01). "Mapping of IgE-binding epitopes on the major latex allergen Hev b 2 and the cross-reacting 1,3β-glucanase fruit allergens as a molecular basis for the latex-fruit syndrome". Molecular Immunology. 46 (8): 1595–1604. ISSN 0161-5890. doi:10.1016/j.molimm.2008.12.007. 
  18. ^ Kolarich، Daniel؛ Altmann، Friedrich؛ Sunderasan، Elumalai (2006-04-01). "Structural analysis of the glycoprotein allergen Hev b 4 from natural rubber latex by mass spectrometry". Biochimica et Biophysica Acta (BBA) - General Subjects. Glycoproteomics. 1760 (4): 715–720. ISSN 0304-4165. doi:10.1016/j.bbagen.2005.11.012. 
  19. ^ Beezhold، Donald H.؛ Hickey، Vicky L.؛ Slater، Jay E.؛ Sussman، Gordon L. (1999-06-01). "Human IgE-binding epitopes of the latex allergen Hev b 5". Journal of Allergy and Clinical Immunology (باللغة الإنجليزية). 103 (6): 1166–1172. ISSN 0091-6749. PMID 10359901. doi:10.1016/S0091-6749(99)70194-6. 
  20. ^ Reyes-López، César A؛ Hernández-Santoyo، Alejandra؛ Pedraza-Escalona، Martha؛ Mendoza، Guillermo؛ Hernández-Arana، Andrés؛ Rodrı́guez-Romero، Adela (2004-01-30). "Insights into a conformational epitope of Hev b 6.02 (hevein)". Biochemical and Biophysical Research Communications. 314 (1): 123–130. ISSN 0006-291X. doi:10.1016/j.bbrc.2003.12.068. 
  21. ^ Pedraza-Escalona، Martha؛ Becerril-Luján، Baltazar؛ Agundis، Concepción؛ Domínguez-Ramírez، Lenin؛ Pereyra، Ali؛ Riaño-Umbarila، Lidia؛ Rodríguez-Romero، Adela (2009-02-01). "Analysis of B-cell epitopes from the allergen Hev b 6.02 revealed by using blocking antibodies". Molecular Immunology. 46 (4): 668–676. ISSN 0161-5890. doi:10.1016/j.molimm.2008.08.282. 
  22. ^ "Discoveries and Breakthroughs Inside Science". web.archive.org. 2015-07-09. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  23. ^ "NIOSH alert: preventing allergic reactions to natural rubber latex in the workplace." (باللغة الإنجليزية). 2018-10-16. doi:10.26616/NIOSHPUB97135. 
  24. ^ "latexallergy.ndo.co.uk". www.latexallergy.ndo.co.uk. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  25. ^ "wjz.com - Hopkins Ceases Use Of Latex Gloves During Surgery". web.archive.org. 2008-10-11. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  26. ^ GRZYBOWSKI، M؛ OWNBY، D؛ RIVERS، E؛ ANDER، D؛ NOWAK، R (2002-10). "The prevalence of latex-specific IgE in patients presenting to an urban emergency department". Annals of Emergency Medicine. 40 (4): 411–419. ISSN 0196-0644. doi:10.1016/s0196-0644(02)00063-x. 
  27. ^ Olender، Susan؛ MD. "Polyisoprene Condoms for People With Latex Allergies". Verywell Health (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  28. ^ "Discoveries and Breakthroughs Inside Science". web.archive.org. 2015-07-09. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2019. 
  29. ^ Christopher D.؛ Daniels، Eric S. (2003). Emulsion Polymerisation and Latex Applications (باللغة الإنجليزية). iSmithers Rapra Publishing. ISBN 9781859573815. 
  30. أ ب Commissioner، Office of the (2019-02-09). "Don't be Misled by "Latex Free" Claims". FDA (باللغة الإنجليزية).