لسعة النحل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لسعة النحلة
ابرة نحلة العسل السوداء، ممزقة من جسم النحل ومرفقة بجسم.
ابرة نحلة العسل السوداء، ممزقة من جسم النحل ومرفقة بجسم.

معلومات عامة
الاختصاص طب الطواريء
من أنواع لسعات ولدغات الحشرات  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
لسعة نحلة

لسعة النحل هي طريقة دفاعية تقوم بها نحلة أو مجموعة من النحل للدفاع عن نفسها أو على عشها من الآفات الشرسة كالحشرات أو الحيوانات التي تأكلها أو تأكل عسلها، وحتى الإنسان تقوم بالهجوم عليه لأسباب منها أخذ العسل من عشها. [1][2]

تُعد لسعات النحل مصدرًا مزعجًا شائعًا للأماكن المفتوحة. في معظم الحالات، تسبب لسعات النحل الإزعاج فقط، ويكون العلاج المنزلي كل ما يلزم لتخفيف ألم لسعات النحل. ولكن إذا كنت مصابًا بالحساسية تجاه لسعات النحل أو تعرضت للسع عدة مرات، فقد تُعاني رد فعل أكثر خطورة يتطلب علاجًا طارئًا.[3]

الأعراض[عدل]

قد تنتج لسعات النحل ردود أفعال مختلفة، تتراوح ما بين الألم المؤقت وعدم الشعور براحة إلى رد فعل تحسّسي شديد. لا يعني معاناة نوع واحد من ردود الأفعال أنك ستعاني رد الفعل ذاته في كل مرة تلسعك فيها نحلة، وليس بالضرورة أن يكون رد الفعل التالي أكثر شدة.[4]

رد فعل خفيف[عدل]

في أغلب الأحيان، تكون أعراض لسعات النحل خفيفة وتتضمن:

  • الشعور بألم فوري حاد وحارق في موضع اللسعة.
  • كدمة حمراء في موضع اللسعة.
  • تورم خفيف حول موضع اللسعة.

عند معظم الأشخاص، يزول التورم والألم في غضون ساعات قليلة.

رد فعل متوسط[عدل]

يعاني بعض الأشخاص الذين لسعتهم نحلة أو حشرة أخرى رد فعل أشد ويعانون من علامات وأعراض مثل ما يلي:.[5][6]

  • احمرار شديد.
  • تورم في موضع اللسعة يزداد تدريجيًا على مدار اليوم أو اليومين التاليين.

عادة ما تزول ردود الأفعال المتوسطة في غضون خمسة إلى 10 أيام. ولا يعني الإصابة برد فعل متوسط أنك ستعاني رد فعل تحسّسي شديد في المرة المقبلة التي تلسعك فيها نحلة. ولكن يصاب البعض بردود أفعال مشابهة في كل مرة تلسعهم نحلة. وإذا حدث هذا لك، فتحدث إلى الطبيب عن العلاج والوقاية، خاصة إذا ازدادت شدة رد الفعل في كل مرة.

رد فعل تحسّسي شديد[عدل]

صورة مجهرية مكبرة لابرة دبور الملكة

قد يصبح رد الفعل التحسّسي الشديد (التأق) الناتج عن لسعات النحل مهددًا للحياة ويتطلب العلاج الطارئ. يُصاب نسبة قليلة من الأشخاص الذين تعرضوا للسعة نحلة أو حشرة أخرى بالتأق سريعًا. تتضمن علامات التأق وأعراضه ما يلي:

يُحتمل أن يتعرض الأشخاص الذين يعانون رد فعل تحسّسي شديد من لسعات النحل للإصابة بالتأق بنسبة 30 إلى 60 في المائة في المرة المقبلة التي تلسعهم فيها نحلة. تحدث إلى الطبيب أو أخصائي علاج الحساسية عن الإجراءات الوقائية مثل العلاج المناعي (حقن الحساسية) لتجنب الإصابة بأحد ردود الأفعال المشابهة في حال لدغك مجددًا.

تكرار لسعات النحل[عدل]

وبشكل عام، تتصف الحشرات مثل النحل والدبابير بالعدوانية ولن يلدغوا إلا دفاعًا عن النفس. وفي معظم الحالات، يؤدي ذلك إلى التعرض للسعة أو ربما عدة لسعات. وفي بعض الحالات، يزعج الشخص في بعض الحالات خلية النحل أو سرب النحل ويتعرض للعديد من اللسعات. يميل بعض أنواع النحل - مثل نحل العسل الأفريقي - إلى الطيران في أسراب واللسع في مجموعات أكثر من الأنواع الأخرى.

إذا لُسعت أكثر من عشرات المرات، فقد يعمل تراكم السم على تحفيز التفاعل السمي ويجعلك تشعر بالمرض بسرعة أكبر. تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:[9][10]

  • غثيانًا أو قيئًا أو إسهالاً.
  • الصداع.
  • الشعور بالدوخة (الدوار).
  • تشنجات.
  • الحمى.
  • دوخة أو إغماء.

يمكن أن يتحول تكرار اللسعات إلى حالة طارئة لدى الأطفال والبالغين الأكبر سنًا ومن يعانون مشكلات في القلب أو التنفس.

في معظم الحالات، لا تتطلب لسعات النحل زيارة الطبيب. ولكن في الحالات الأكثر شدة، قد تحتاج إلى الرعاية الفورية.

حدد موعدًا لرؤية طبيبك في الحالات التالية:

  • لم تختفي أعراض لسعات النحل في غضون عدة أيام.
  • أُصبت بأعراض أخرى نتيجة استجابات الحساسية من لسعات النحل.

حساسية من لسع النحل[عدل]

يمتلك بعض الأشخاص حساسية من لسع النحل قد تؤدي بالموت بشكل عام هناك ثلاثة أنواع حساسية من لسعة النحل[11]

  • أولها الحساسية العادية عندما تلسعك نحلة تشعر بحكاك وتورم صغير حول اللسعة لكنها ليست خطيرة على صحة الشخص.
  • ثانيا اللسعة التي تجعل مكان الإصابة متورمًا بشكل كبير وهذه الحالة لا تقتل لكنها خطيرة.
  • ثالثا حالات الحساسية الجهازية أو صدمة الحساسية فإن عوارضها وخلال دقائق بعد اللسعة قد تبدأ بتورم الشفتين وتحسس في جميع أنحاء الجسم وقد ينخفض ضغط الدم مع دوخة وغثيان وتقيؤ وبعض الناس يجد صعوبة في التنفس وهذه كلها أعراض قد تهدد الحياة ويجب الوصول إلى غرفة الطوارئ أو الإسعاف بأسرع وقت ممكن.[12]

أسباب[عدل]

تقوم النحلة أو المملكة بالدفاع عن نفسها والمهاجمة على المعتدي لعدة أسباب أولا تهاجم النحلة الحشرات الضارة والدببة التي تريد سرقة عسلها وأكله والإنسان الذي يجمع محاصيل العسل فهذا الأمر تعتبره النحلة اعتداء عليها ثانيا تعتبر الحركات المفاجئة وأنت قرب النحل كالجري أو حركات باليد في الهواء سببا في هجوم النحل.[12]

عوامل الخطر[عدل]

يكون لدى المريض خطر متزايد للإصابة بلسعات النحل في الحالات التالية:[13]

  • العيش في منطقة ينشط فيها النحل خاصةً أو توجد فيها خلايا النحل.
  • يتطلب العمل أو الهوايات قضاء الوقت في الخارج.

يزيد رجحان الإصابة بتفاعل الحساسية بسبب لسعات النحل إذا كان ذلك متحققًا في الماضي، ولو كان بسيطًا.

يميل البالغون إلى الإصابة بالمزيد من التفاعلات الحادة أكثر من الأطفال ويزيد رجحان وفاتهم بسبب التأقي أكثر من الأطفال.

الوقاية[عدل]

يمكن أن تساعدك النصائح التالية في الحد من خطر التعرض للسعات النحل:

  • توخ الحذر عند شرب المشروبات الحلوة في الهواء الطلق. قد تكون الأكواب المفتوحة ذات الفتحات الواسعة الخيار الأمثل لك حيث تستطيع رؤية ما إذا وجدت نحلة بداخلها. تفحّص العبوات والشفاطات قبل الشرب منها.
  • غط الحاويات الغذائية وسلال القمامة بإحكام.
  • ابعد القمامة، والفاكهة المتساقطة وفضلات الكلاب أو الحيوانات الأخرى (يمكن أن يجذب الذباب الدبابير).
  • ارتد الأحذية التي تغطي الأصابع عند المشي في الهواء الطلق.
  • لا ترتد الألوان الزاهية أو طبعات الأزهار، التي يمكن أن تجذب النحل.
  • لا ترتد الثياب الفضفاضة؛ حيث قد تحصر النحل بينها وبين جلدك.
  • أبق النوافذ مغلقة في أثناء القيادة.
  • توخ الحذر أثناء قص العشب أو تشذيب النبات، فهي تُعد من الأنشطة التي تثير الحشرات في خلية النحل أو عش الدبابير.
  • اطلب إزالة الخلايا والعشش بالقرب من منزلك من قبل متخصصين.

تعرف على ما يمكنك القيام به عند التعرض للنحل:

  • إذا طار من حولك بعض النحل، فابق هادئًا وامش بعيدًا عن المنطقة ببطء. قد يؤدي ضرب الحشرة إلى أن تلسعك.
  • إذا لسعك دبور أو نحلة، أو بدأت تطير من حولك العديد من الحشرات، فغطِ فمك وأنفك، واترك المنطقة على الفور. يطلق النحل عند لسعه مادة كيميائية تجذب نحلاً آخر. ادخل إلى مبنى أو سيارة مغلقة إذا استطعت.

التشخيص[عدل]

إذا كنت قد عانيت من قبل من رد فعل تجاه لسعات النحل مما قد يشير إلى احتمالية معاناتك من الحساسية تجاه سم النحل، فربما يقترح طبيبك إجراء أحد الاختبارين التاليين أو كليهما:

  • فحص جلدي: أثناء الفحص الجلدي، يتم حقن كمية صغيرة من مستخرج أحد مسببات الحساسية (في الحالة المذكورة، سم النحل) داخل جلد ذراعك أو أعلى ظهرك. يعتبر الاختبار المذكور آمنًا ولن يتسبب في حدوث ردود فعل تتسم بالخطورة. إذا كنت مصابًا بالحساسية تجاه لسعات النحل، فسيظهر نتوء بارز على جلدك في مكان الفحص.
  • اختبار دم للحساسية: يمكن لاختبار الدم قياس مدى استجابة جهازك المناعي لسم النحل من خلال قياس كمية الأجسام المضادة المسببة للحساسية في مجرى الدم. يتم إرسال عينة دم إلى مختبر طبي حيث يمكن فحصها بحثًا عن دليل على وجود الحساسية تجاه مسببات حساسية محتملة.

غالبًا ما يتم استخدام اختبارات حساسية الجلد وحساسية الدم مع بعضها البعض لتشخيص الحساسية تجاه الحشرات. ربما يرغب الطبيب كذلك في فحصك لاكتشاف مدى حساسيتك تجاه دبابير السترة الصفراء، والزنابير والدبابير والتي قد تتسبب في حدوث ردود فعل تحسسية تشبه تلك التي تسببها لسعات النحل.[14]

العلاج[عدل]

بالنسبة للسعات النحل العادية التي لا تسبب الحساسية، فإن العلاج المنزلي يكون كافيًا. من ناحية أخرى، يمكن أن تكون اللسعات المتعددة أو وجود رد فعل تحسسي حالة طبية طارئة تتطلب علاجًا فوريًا.[15][16]

العلاج الطارئ لتفاعلات الحساسية[عدل]

في أثناء نوبة تأقية، قد يقوم فريق طبي للطوارئ بإجراء إنعاش قلبي رئوي (CPR) إذا توقفت عن التنفس أو توقف قلبك عن الخفقان. قد يتم إعطاؤك أدوية تتضمن:

  • الإبينفرين (الأدرينالين) لتقليل استجابة الجسم للحساسية.
  • الأكسجين لمساعدتك في التنفس.
  • الكورتيزون ومضادات الهستامين التي تُحقن داخل الوريد (IV) لتقليل التهاب ممرات الهواء وتحسين التنفس.
  • ناهضات بيتا لتخفيف أعراض صعوبة التنفس.

حاقن الإبينفرين التلقائي[عدل]

إذا كانت لديك حساسية من لسعات النحل، يحتمل أن يصف الطبيب حاقنًا تلقائيًا بمادة الإبينفرين. سوف يحتاج المريض إلى وجوده معه طوال الوقت. يتكون الحاقن التلقائي من محقنة وإبرة مخفية والتي تحقن جرعة واحدة من الدواء عند الضغط عليها فوق الفخذ. يجب الحرص على استبدال الإبينفرين عند انتهاء صلاحيته.[17]

تأكد من أنك على علم بكيفية استخدام الحاقن التلقائي. أيضًا، تأكد من أن أكثر الأفراد قربًا لك يعرفون كيفية التعامل مع الدواء ــــ حيث يمكنهم إنقاذ حياتك إذا كانوا معك في حالات التَأَقِيّة الطارئة. تتم دعوة الطاقم الطبي للاستجابة إلى رد الفعل التحسسي الحاد وقد يتم إعطاء حقن الإبينفرين أو دواء آخر.

فكر في ارتداء سوار يحدد إصابتك بحساسية ضد لسعات النحل أو الحشرات الأخرى.

جرعات الحساسية[عدل]

تعد لدغات النحل وغيره من الحشرات السبب الشائع للتأق. وإذا أُصبت بتفاعل خطير من لسعة النحل أو عدة لسعات، فسيحيلك الطبيب على الأرجح إلى طبيب أمراض جلدية لإجراء اختبار حساسية الجلد ويمكن حقن الحساسية (العلاج المناعي). وبوجه عام، يمكن لتلك الحقن أن تقلل أو تزيل تفاعل الحساسية تجاه سم النحل، إذا ما أُعطت على نحو منتظم لعدة سنوات..[18][19]

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

إذا تعرضت أنت أو طفلك إلى لسعات النحل، فاتبع الاقتراحات التالية.[20]

علاج التفاعلات الطفيفة[عدل]

  • قم بإزالة إبرة اللسع في أسرع وقت ممكن، حيث لا يستغرق دخول جميع السم لجسمك إلا ثوانٍ معدودة. احرص على إزالة إبرة اللسع بأي طريقة ممكنة، مثل استخدام أظافرك أو ملقط.
  • واغسل مكان اللسعة بالصابون والماء.
  • استخدم كمادة باردة.

علاج التفاعلات المتوسطة[عدل]

قد تساعد الخطوات التالية في تخفيف التورم والحكة التي غالبًا ما ترتبط بردود فعل موضعية وكبيرة:

  • قم بإزالة إبرة اللسع في أسرع وقت ممكن.
  • واغسل المنطقة المصابة بالصابون والماء.
  • استخدم كمادة باردة.
  • تناول مسكن يُباع دون وصفات طبية وفقًا لما تقتضيه الحاجة. يمكنك تناول إيبوبروفين للمساعدة في تخفيف الشعور بعدم الراحة.
  • وإذا كانت اللسعة على ذراع أو ساق، يمكنك رفعهما.
  • وقم بوضع كريم الهيدروكورتيزون أو غسول الكالامين لتخفيف الاحمرار، والحكة أو التورم.
  • إذا كانت الحكة أو التورم مزعجة، يمكنك تناول مضادات الهيستامين الفموية والتي تحتوي على دايفديفينهيدرامِين أو الكلورفينيرامين.
  • تجنب خدش منطقة اللسعة. حيث سيؤدي ذلك إلى الشعور بالحكة والتورم وزيادة خطر الإصابة بعدوى.[21]

العلاج بلسعة النحل[عدل]

هناك بعض الأشخاص يعالج أمراض مزمنة كالروماتيزم [22] وألام الظهر والرقبة وأمراض أخرى بلسعات النحل أو سم النحلة وحتى إن هناك أطباء متخصصين بالعلاج بلسعات النحل يقوم المعالج عادة بإمساك النحلة من جناحيها لكي لا تهرب ويلسع الشخص المريض حول مكان إصابته بثلاث لسعات أو أقل أو أكثر.[23]

تهدئة النحل[عدل]

المدخنة أدات تقوم بتهدئة النحل بتسليط الدخان عليها

يقوم عادة مربي النحل بالتهدئة النحل الموجود في البيت بنفخ الدخان من المدخنة لكي يقوموا بجمع محاصيل العسل الموجودة من دون ازعاج النحل.

حقائق[عدل]

  • تموت النحلة بعد لسعها الإنسان (أو الحيوان) بسبب وجود أعضائها الهامة كالمعدة مثلا قرب إبرتها، وعندما تلسع تلتصق إبرتها بجسد الإنسان نظرا لصلابة جلده، لذا فحين تحاول الطيران بعيداً عن الجسم الملسوع تموت بسبب نزيف داخلي. [24]
  • و يعزى موت النحلة بعد اللسع إلى عدم مساهمة النحل في نقل الأمراض المنقولة عبر اللسع.
  • هناك أمراض تعالَج بلسعات النحل.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ لسعة النحلة نسخة محفوظة 19 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Ewan، Pamela (1998). "ABC of allergies: Venom allergy". BMJ: British Medical Journal. 316 (7141): 1365–1368. PMC 1113072Freely accessible. PMID 9563993. doi:10.1136/bmj.316.7141.1365. 
  3. ^ Kosmeier، Dieter. "Vespa mandarinia Smith, 1852". www.vespa-crabro.com. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018. 
  4. ^ How Bees Workhowstuffworks.com. Retrieved 22 January 2013. نسخة محفوظة 28 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "Analysis of Honeybee Aggression". مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2018. 
  6. ^ Bortolotti، Laura؛ Costa، Cecilia (2014). "Chemical Communication in the Honey Bee Society". In Mucignat-Caretta، C. Neurobiology of Chemical Communication. Taylor & Francis. ISBN 978-1-4665-5341-5. 
  7. ^ Meier J، White J (1995). Clinical toxicology of animal venoms and poisons. CRC Press. ISBN 0-8493-4489-1. 
  8. ^ Phillip Terc. "Report about a Peculiar Connection Between the Bee stings and روماتزم", 1888.
  9. ^ Frick، Lisa (2005). "Apitherapy". Encyclopedia.com. HighBeam Research. مؤرشف من الأصل في 2 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2016. 
  10. ^ Hood، J. L.؛ Jallouk، A. P.؛ Campbell، N؛ Ratner، L؛ Wickline، S. A. (2013). "Cytolytic nanoparticles attenuate HIV-1 infectivity". Antiviral Therapy. 18 (1): 95–103. PMID 22954649. doi:10.3851/IMP2346. 
  11. ^ American Cancer Society's Guide to complementary and alternative cancer methods. Atlanta, Georgia: American Cancer Society. 2000. ISBN 978-0-944235-29-4.  [حدد الصفحة]
  12. أ ب "Bee Venom Therapy – Grassroots Medicine". Science-Based Medicine. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2016. 
  13. ^ Urban Bee Gardens نسخة محفوظة 2010-05-01 على موقع واي باك مشين. Urban Bee Legends – by Jaime Pawelek
  14. ^ "Insect Bites and Stings". patient.info. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2015. 
  15. ^ Visscher P، Vetter R، Camazine S (1996). "Removing bee stings.". Lancet. 348 (9023): 301–2. PMID 8709689. doi:10.1016/S0140-6736(96)01367-0. 
  16. ^ Balit C، Isbister G، Buckley N (2003). "Randomized controlled trial of topical aspirin in the treatment of bee and wasp stings". J. Toxicol. Clin. Toxicol. 41 (6): 801–8. PMID 14677790. doi:10.1081/CLT-120025345. 
  17. ^ "Bites, Stings and Venomous Things". National Agricultural Safety Database. May 2009. مؤرشف من الأصل في 22 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2015. 
  18. ^ Glaser، David. "Are wasp and bee stings alkali or acid and does neutralising their pH then give sting relief?". www.insectstings.co.uk. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2016. 
  19. ^ Beverly Sparks, "Stinging and Biting Pests of People" نسخة محفوظة 2007-02-14 على موقع واي باك مشين. Extension Entomologist of the University of Georgia College of Agricultural & Environmental Sciences Cooperative Extension Service.
  20. ^ Thor Lehnert, "Hymenopterous Insect Stings" Beekeeping in the United States – USDA – Agricultural HandBook Number 335 نسخة محفوظة 1 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Resiman، R (August 1994). "Insect Stings". New England Journal of Medicine. 331 (8): 523–7. PMID 8041420. doi:10.1056/NEJM199408253310808. 
  22. ^ http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/jun/26/ms1.htm
  23. ^ موقع الحواج نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ تربية النحل, نـحـلــة نسخة محفوظة 02 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.