عمرو بن سعيد بن العاص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عمرو بن سعيد بن العاص
بطاقة تعريف
الاسم الكامل عمرو بن سعيد بن العاص بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ
النسب القرشيّ الأمويّ
لقب أبا عقبة
تاريخ الميلاد
مكان الميلاد مكة
تاريخ الوفاة 13 هـ
مكان الوفاة الشام
زوج(ة) فاطمة بنت صفوان
أهل أمه : صَفِيّة بنت المغيرة
أخوه : خالد بن سعيد بن العاص
أبان بن سعيد بن العاص
مهنة أمير على قرى :تبوك، وخَيْبَر، وفَدك في عهد النبي محمد
الإسلام
تاريخ دخول الإسلام من السابقين الأولين
معارك مع النبي محمد فتح مكة
غزوة حنين
غزوة الطائف
غزوة تبوك
أهم الإنجازات الهجرة إلى الحبشة

الصحابي عمرو بن سعيد الأموي، مِنْ السابقين في الإسلام، هاجر الهجرتين، وشهد الفتح وحنينًا والطائف وتبوك، استعمله النبي على قرى :تبوك، وخَيْبَر، وفَدك، خرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر .

نسبه وأسرته[عدل]

  1. خالد بن سعيد بن العاص
  2. أبان بن سعيد بن العاص
  3. العاص بن سعيد بن العاص

إسلامه[عدل]

أسلم هو وأخوه خالد قديمًا بمكة، ولكنه أسلم بعد أخيه بقليل[2]، قال لهما أخوهما أبان يعاتبهما؛ وذلك قبل أن يسلم:[3]


أَلَا لَيْتَ مَيْتًا بِالظُّرَيْبَةِ شَاهِدٌ لمَا يَفْتَرِي فِي الدِّينِ عَمْرٌو وَخَالِدُ
أَطَاَعَا معًا أَمْرَ النِّسَاءِ فَأصْبَحَا يُعيِنَانِ مِنْ أَعْدَائِنَا مَنْ يُـكَايِدُ

فقال عمرو يجيبه:

أَخِي مَا أَخِي لَا شَاتِمٌ أَنَا عِرْضُهُ وَلَا هُوَ عن سُوءِ المَقَالَةِ يَقْصُرُ
يَقُولُ إِذَا اشْتَدَّتْ عَلَيِهِ أُمُورُهُ أَلَا لَيْت مَيْتًا بِالظُّرَيْبَةِ يُنْشَرُ
فَدَعْ عَنْكَ مَيتًا قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ وَأَقْبِلْ عَلَى الحَقِّ الَّذِي هُوَ أَظْهَرُ

هجرته إلى الحبشة[عدل]

هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان، فعن أمّ خالد بنت خالد قالت:[2]«قدم علينا عمّي عمرو بن سعيد أرضَ الحبشة بعد مقدم أبي بسنتين فلم يزل هناك حتى حمل في السفينتين مع أصحاب رسول الله Mohamed peace be upon him.svg، فقدموا على النبيّ Mohamed peace be upon him.svg، وهو بخيبر سنة سبعٍ من الهجرة»

جهاده[عدل]

هاجر إلى المدينة بعد غزوة خيبر، فشهدَ فتح مكة وغزوة حنين وغزوة الطائف وغزوة تبوك[3]

الخاتم[عدل]

روي أنه من صنع خاتم النبي ، ذكر الطّحاوي، عن علي بن معبد، عن إبراهيم بن محمد القرشيّ، عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأمويّ، عن جدّه، قال:[4]

عمرو بن سعيد بن العاص قَدِمَ عَمرُو بنُ سعيدٍ معَ أخيهِ، على النَّبيِّ Mohamed peace be upon him.svg فنظرَ إلى حَلقةٍ في يدِهِ فقالَ: ما هذِهِ الحَلقةُ في يدِكَ ؟ قالَ: هذِهِ حَلقةٌ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فما نقشُها ؟ قالَ: مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ قالَ أرنيهِ، فتَختَّمَهُ رَسولُ اللَّهِ Mohamed peace be upon him.svg فَماتَ وَهوَ في يدِهِ ثمَّ أخذَهُ أبو بَكْرٍ بعدَ ذلِكَ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عمرُ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عُثمانُ، فَكانَ في يدِهِ عامَّةِ خلافتِهِ، حتَّى سَقطَ منهُ في بئرِ أَريسَ عمرو بن سعيد بن العاص

توليه الإمارة[عدل]

استعمله رسولُ الله على قرى عربية، منها تبوك، وخَيْبَر، وفَدك، فعن عمرو بن سعيد الأشدق :[5]«أن أعمامه خالدا وأبانا وعمرا رجعوا عن أعمالهم حين بلغهم موت رسول الله Mohamed peace be upon him.svg فقال أبو بكر :ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله Mohamed peace be upon him.svg ارجعوا إلى أعمالكم، فأبوا وخرجوا إلى الشام فقتلوا» ، وكان خالد عاملًا على اليمن، وأَبان على البَحْرين، وعمرو على سَوَاد خيبر[3] .

وفاته[عدل]

استشهد يوم أجنادين ، قال أَبُو حُذَيْفَة :[3]«مررْتُ يومَ أجنادين بعَمْرو بن سعيد وهو يحضُّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عَمْرو على حاجبه. فقال عَمْرو بن سعيد: ما أحبُّ أنها تأتي قيس توهن مَنْ معِي إلا قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أنْ حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلَّا وهو صريع، وبه أكْثَرُ من ثلاثين ضربة.» ، وقيل استشهد بمَرْج الصُّفّر .

مراجع[عدل]

  1. ^ الاستيعاب في معرفة الأصحاب جـ3، ص 260
  2. ^ أ ب ت الطبقات الكبرى جـ4، ص 94
  3. ^ أ ب ت ث الإصابة في تمييز الصحابة جـ4، ص 526
  4. ^ نخب الافكار (13/367) ، قال العينيرجاله ثقات وهو مرسل»
  5. ^ سير أعلام النبلاء ـ على ويكي مصدر