فولفغانغ أماديوس موتسارت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فولفغانغ أماديوس موتسارت
صورة معبرة عن فولفغانغ أماديوس موتسارت
بورتري لموزارت من أعمال يوهان نيبموك العام 1780
معلومات شخصية
الميلاد 27 يناير 1756
زالتسبورغ، النمسا
الوفاة 5 ديسمبر 1791
فيينا، النمسا
الجنسية Banner of the Holy Roman Emperor with haloes (1400-1806).svg الإمبراطورية الرومانية المقدسة تعديل القيمة في ويكي بيانات
الديانة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعديل القيمة في ويكي بيانات
عضو في ماسونية تعديل القيمة في ويكي بيانات
الزوجة كونستانز موزارت (–) تعديل القيمة في ويكي بيانات
الأب ليوبولد موتسارت  تعديل القيمة في ويكي بيانات
أخت ماريا آنا موتسارت  تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى يوهان كريستيان باخ تعديل القيمة في ويكي بيانات
طلاب يوهان نيبوموك هامل تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة ملحن، ومعلم موسيقى، وعازف بيانو، وموسيقي، وعازف الأرغن تعديل القيمة في ويكي بيانات
أعمال بارزة الناي السحري، وزواج فيغارو، وقداس الموت تعديل القيمة في ويكي بيانات
التيار الفترة الكلاسيكية تعديل القيمة في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن فولفغانغ أماديوس موتسارت


فولفغانغ أماديوس موتسارت (27 يناير 1756 - 5 ديسمبر 1791) ولد في 27 يناير 1756 في سالزبورغ بالنمسا مؤلف موسيقي نمساوي يعتبر من أشهر العباقرة المبدعين في تاريخ الموسيقى رغم أن حياته كانت قصيرة، فقد مات عن عمر يناهز الـ 35 عاماً بعد أن نجح في إنتاج 626 عمل موسيقي. قاد أوركسترا وهو في السابعة من عمره ولم يمشي في جنازته سوى خمس اشخاص فقط ليس من بينهم زوجته لان الجو كان شديد البرودة في تلك الأوقات في هذه المنطقة .

سيرته[عدل]

رزق ليوبولد وزوجته آنا ماريا موزارت بولدهما اماديوس، وحينها لم يعلما بأنه سوف يصبح نابغة من نوابغ الزمان. له اخت واحدة وتسمى "نانيرل" (1751-1829م)،. تم تعميده في اليوم التالي لميلاده بكنيسة روبرتس.

والده كان مفوضاً لإدارة الأوركسترا لدى رئيس الأساقفة في سالزبورغ، وهو يعتبر مؤلفاً موسيقياً ثانوياً. كما كان معلماً خبيراً، ففي العام الذي ولد فيه كان والده قد ألف كتاباً ناجحاً عن آلة الكمنجة وموزارت لم يتعلم في حياته سوي الموسيقى وكانت أسرته فقيرة لذلك لم يعالجوه من الفشل الكلوي أو الحمى.

حينما بلغت نانيرل السابعة، شرع والدها في تعليمها دروساً في العزف على لوحة المفاتيح، في حين ينظر اماديوس إلى الآلة بافتتان وهو في الثالثة من عمره، وقد صرحت أخته أنه في تلك السن "كان يقضي وقتاً طويلاً على آلة الكلافير (كيبورد) يعزف الأثلاث، وقد كان يعزف شيئاً جيداً وهو مستمتع". وأضافت: "في السن الرابعة، أخذ والده يعطيه دروساً موسيقية كما لو أنها ألعاب، وهكذا استطاع تدريبه على عزف مقطوعات على الكلافير في بضعة دقائق، فكان يعزف بانطلاق في دقة عظيمة، منضبطاً في الإيقاع... وفي سن الخامسة بدأ تأليف قطع موسيقية، والتي كان يعزفها لوالده الذي يدونها على الورق". ومن تلك المقطوعات Andante (K. 1a)و Allegro in C (K. 1b). يقال ان موزارت كان مرهف الإحساس وقلبه رقيق جداً وكان يعشق النساء فعندما أحيا حفلاً أمام ملكة إيطاليا قام بتحيتها وقبلها في عنقها، وكان يقبل أي امرأة تصادفه حتى الخادمة كان يقبلها.

عبقريته[عدل]

  • بدأ موتسارت ممارسة العزف في سن الرابعة.
  • في سن السادسة بدأ بالمشاركة في الحفلات.
  • في سن السابعة شارك موتسارت في جولة موسيقية جابت أوروبا مع أسرته.

في سنوات طفولته قامت عائلته بعدة رحلات إلى بلدان أوروبية حيث بدا موتسارت وأخته كما لو أنهم عباقرة صغار. بدأت الرحلة بعرض في ميونيخ سنة 1762 كذلك في براغ وفيينا برفقة أبيهم الموسيقي ليوبولد موتسارت (1789-1719). قابل موتسارت في هذه الرحلة العديد من الموسيقيين لكن أكثرهم تأثيراً كان يوهان كريستيان باخ في لندن سنة 1765 أثناء هذه الرحلة، وتحديداً في إيطاليا، كتب موتسارت أول موسيقاه.

أعماله[عدل]

برع موزارت في كافة أنواع التأليف الموسيقي تقريباً, منها 22 عملاً في الأوبرا و41 سيمفونية. اتسمت كثير من أعماله بالمرح والقوة, كما أنتج موسيقى جادة لدرجة بعيدة, من أهم أعماله السمفونية رقم 41 (جوبيتر) ودون جوفاني والناي السحري وكوزي فان توتي و 18 كونشرتو للبيانووآلات أخرى منها كونشرتو للكلارينيت.

المراحل الهامة في حياته[عدل]

  • 1770-1773 : زار موزارت إيطاليا 3 مرات وألف مسرحيتين أوبراليتين.
  • 1774-1777 : عمل قائداً للأوركسترا في سالزبورغ وألف مزيداً من المسرحيات الأوبرالية
  • 1780 : ألف أوبرا (أيدومينو) في ميونخ
  • 1782 : تزوج كونستانس فيير ورزق منها بستة أطفال مات 4 وعاش ولدان - ألف أوبرا (انتفوهر ونغ اوس وديم سريال) في فيينا
  • 1782-1786 : نظم موزارت 15 حفلة عزف فيها على البيانو
  • 1786 : أوبرا (زواج فيجارو)
  • 1787 : أوبرا (السيد جوفاني)
  • 1779 : أوبرا (كوزي فان توتي)
  • 1791 : أوبرا (الفلوت السحري)
  • فهرس كوخل كان موزارت أول مؤلف موسيقي يضع فهرساً لأعماله التي نشرت للمرة الأولى عام 1862

وفاته[عدل]

بعد عدم توفر المال الكافي تدهورت أحواله الصحية كما المادية إلى أن جاء شخص مجهول الهوية حيث انه جاء متنكراً إلى موزارت ويعتقد بعض المهتمين بحياة موزارت بأن ذاك الرجل المجهول هو المؤلف أنطونيو ساليري الذي كان يحقد عليه وقد جاء إليه عارضاً مبلغاً كبيراً من المال مقابل أن يؤلف له موسيقى القداس الجنائزى (ريكويم) Requiem وقد وافق موزارت وبدأ بالتأليف. توفي يوم 5 ديسمبر 1791 بمرض الحمى ولم يكن قد انتهى من تلحين الجناز ويقال بأن أحد طلابه قام بتكملة القداس الجنائزى.دفن بإحدى ضواحي العاصمة النمساوية فيينا، في مقبرة سانت ماركس في 7 ديسمبر بعد وفاته لم يحضر أحد جنازته لكن بعد عدة قرون أصبحت موسيقى وصور موزارت تزين شوارع مدينة سالزبورغ في عام 1984 انتج فيلم عن حياة موزارت وفيه يدعم الإشاعات التي تقول أن سالييري كان سببا في موت موزارت، قام الممثل Tom Hulce في دور موزارت، والممثل F. Murray Abraham في دور ساليري، ورشح الفيلم لـ53 جائزة وفاز بـ40 منها، منها ثماني جوائز أوسكار.

اكتشاف سر وفاة موزارت[عدل]

وقد ظهر الآن عام 2010 تفسير جديد للمرض الذي أصيب به موزارت في أواخر أيامه، حسبما ذكرت الدورية الطبية بناء على الدراسة التي أجراها باحث هولندي على رأس فريق بحثي في جامعة أمستردام. فقد تفشى مرض التهاب البلعوم في مدينة فيينا حيث كان يعيش الموسيقار الكبير عام 1791 وأدى إلى وفاة الكثيرين طبقاً للسجلات الرسمية للمدينة، وتتطابق أعراض هذا المرض مع الأعراض التي عانى منها موزارت قبل وفاته، لذا فمن المرجح أن يكون هذا هو المرض الذي تغلب عليه في النهاية. فقد عاني موزارت حسب أقوال معاصريه من التهاب وحمى تبعهما تورم شديد في منطقة الحلق وتلا ذلك تشنجات وطفح جلدي، وكل هذه الأعراض تنطبق على مرض التهاب البلعوم الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى التهاب شديد في الكلى ثم الوفاة. فقد ذكرت زوجة أخيه صوفي هايبل أن الالتهاب في حلق موزارت كان شديدا بحيث أنه لم يكن يستطيع تحريك رأسه حتى في السرير لكنه لم يغب أبداً عن الوعي ولم يفقد ذهنه الصافي أبد

مصادر[عدل]