قديتا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قديتا
Kadita.jpg
بيوت اسرائيلية اقيمت مكان القرية
قديتا على خريطة فلسطين الانتدابية
قديتا
قديتا
الإحداثيات 33°0′17.92″N 35°27′50.19″E / 33.0049778°N 35.4639417°E / 33.0049778; 35.4639417إحداثيات: 33°0′17.92″N 35°27′50.19″E / 33.0049778°N 35.4639417°E / 33.0049778; 35.4639417
السكان 1710 (1948)
تاريخ التهجير 11 أيار 1948
مستعمرات حالية كديتا قرية بيئية

إحداثيات: 33°00′20″N 35°28′01″E / 33.00558889°N 35.46703333°E / 33.00558889; 35.46703333{{#coordinates:}}: لا يمكن أن يكون هناك أكثر من وسم أساسي واحد لكل صفحة

قدّيتا، قرية فلسطينية مهجرة تقع في شمال غرب مدينة صفد، تبعد عنها قرابة 7 كم، منها 5 كم طريقًا معبّدة.

أنشئت قدّيتا فوق قمة أحد جبال الجليل الأعلى على ارتفاع 775م عن سطح البحر. في جنوبها الشرقي وعلى بُعد 2 كم منها يقع جبل صفد (816م). أمّا وادي العين فيمُرّ على بُعد ربع كيلومتر غربها ووادي طيطبا على بُعد نصف كيلومتر شرقها، وهما رافدان لوادي الطواحين رافد وادي العمود، الذي يصب في بحيرة طبرية. في شمال غرب القرية بئر للماء على بعد 250م.

الامتداد العام للقرية من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي وهي من النوع المكتظ، في عام 1931 كان فيها كان فيها 32 مسكنًا. أمّا مساحة القرية فبلغت في عام 1945 31 دونمًا ومساحة أراضيها 2.441 دونمًا، لا يملك اليهود منها شيئًا.

في عام 1922 كان في قدّيتا 110 نسمة، ارتفع العدد إلى 170 نسمة في عام 1931 وإلى 240 نسمة في عام 1945.

لم يكن في القرية خدمات واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربية المواشي. كان أهم مزروعاتها الحبوب والأشجار المثمرة. في موسم 42/1943 كان فيها 77 دونمًا مزروعة زيتونًا مثمرًا، كما زرع في القرية العنب، التين، الرمان وغيرها. كان تركيز زراعة الأشجار المثمرة في شمال وشمال غرب القرية.

جدير بالذكر أنّ قدّيتا تعرّضت عام 1838 لزلزال ألحق بها أضرارًا شديدة.

شرّد اليهود سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.[1]

احتلال القرية وتطهيرها عرقيًّا[عدل]

استنادًا إلى الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فإنّ عدة قرى في الجليل بينها قديّتا هجرت مباشرة بعد سقوط صفد وبحلول 11 أيار 1948 كانت القرية خلت من سكانها جراء الاستيلاء على صفد في 9-10 أيار مايو. ولا توضيح من المؤرخ الإسرائيلي بني موريس هل شنت قوات "الهاغاناه" هجومًا مباشرًا على قدّيتا عندما دخلتها أم لا، ولا إذا دمرت. كانت قدّيتا تقع في أقصى الغرب لحدود عملية "يفتاح" التي نفذت لجعل الجليل الشرقي (خاليا من العرب ) والظاهر أنّ بعض سكان قدّيتا طرد بعد زمن من احتلال القرية. ففي سنة 1949، بحسب ما يقوله موريس، نقل بعض اللاجئين من قدّيتا إلى عكبرة، جنوبي صفد مباشرةً وهنالك عاش هؤلاء اللاجئون أوضاعًا معيشية شديدة العسر لعدة أعوام. [2]

القرية اليوم[عدل]

لم يبق منها إلّا بضعة قبور في المقبرة وأنقاض حجرية متناثرة من المنازل المدمرة. يغطي الموقع الأشواك والنباتات البرية وكذلك ببعض شجرات التين والزيتون المهملة. أمّا الأراضي المحيطة، غرس سكان المستعمرتين المجاورتين الغابات والأشجار المثمرة في بعضها.[3]

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية[عدل]

على أراضي القرية. لا وجود لمستعمرات. غير أن مستعمرة "سفسوفاه" التي بنيت على أراضي قرية صفصاف إلى الشمال الغربي ومستعمرة دلتون" التي بنيت على أراضي قرية دلاتة إلى الشمال الشرقي، لا تبعدان كثيرًا عن موقع القرية.[4]

مراجع[عدل]

  1. ^ "قديتا (قرية)". الموسوعة الفلسطينية. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019. 
  2. ^ "نبذة تاريخية عن قدّيتا-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي- فلسطين في الذاكرة". www.palestineremembered.com. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019. 
  3. ^ "نبذة تاريخية عن قدّيتا-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي- فلسطين في الذاكرة". www.palestineremembered.com. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019. 
  4. ^ "نبذة تاريخية عن قدّيتا-صفد من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي- فلسطين في الذاكرة". www.palestineremembered.com. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019.