المغار (الرملة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المغار (الرملة)
Al-Maghar5.jpg
 

إحداثيات: 31°50′19″N 34°46′56″E / 31.83851389°N 34.78225°E / 31.83851389; 34.78225  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد
Flag of the United Kingdom.svg
فلسطين الانتدابية  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى قضاء الرملة  تعديل قيمة خاصية تقع في التقسيم الإداري (P131) في ويكي بيانات
تاريخ الإلغاء 18 مايو 1948  تعديل قيمة خاصية تاريخ الإلغاء (P576) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
 • المساحة 15390 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية المساحة (P2046) في ويكي بيانات

المغار كانت قرية سابقة تابعة لقضاء غزة حتى عام 1932 ثم أصبحت تابعة لقضاء الرملة. قرية المغار مقامة على تلة عرفت قديما باسم جبل بعلة، و في صدر الإسلام كانت من منازل قبيلة لخم العربية القحطانية، وقال الجغرافي ياقوت الحموي (توفي سنة 1229) أن المغار كانت من قرى الرملة، وأن الفقيه أبو الحسن محمد المغاري ولد فيها في القرن الثامن للميلاد.[1] وتقع المغار علي بعد 12 كم إلي الجنوب الغربي من الرملة وهي علي الطريق العام الواصلة بين غزة والرملة ويمر في القرية طرق غير معبدة لكنها ممهدة وسالكة تربط بها قري عاقر وشحمة وبشيت وقطرة ويبنة ثم زرنوقة. في القرية عدة مواقع أثرية فيها قطع فخار، ومدافن.[2]

سبب التسمية[عدل]

سميت القرية بالمغار - بالفتح - بمعنى الكهف، وجمعها مغاور ومغارات، سميت كذلك بسبب كثرة المغاور في أراض القرية.[3]

الموقع الجغرافي[عدل]

  • تقع قرية المغار على بعد 12 كلم جنوب غرب مدينة الرملة، و20 كلم عن قرية بيت دجن،يحد قرية المغار من الشمال قريتي زرنوقا وعاقر ومن الشمال الغربي قرية يبنه ويحدها من الجنوب قرية قطرة ووادي المغار، ومن الجنوب الشرقي قريتي شحمة و بشيت.[4]
  • بلغت مساحة القرية 15,390 [دونم]ا، منها 11,252 دونما يملكها الفلسطينيون، و 2,659 دونما تسربت للصهاينة، و 1,479 [مشاع]، انظر الجدول التالي:[2]
  • متوسط ارتفاع القرية عن سطح البحر: 50 مترا.

السكان[عدل]

  • سكن القرية عام 1922م (966) نسمة.
  • في عام 1931م بلغ عددهم (1,211) نسمة، كان لهم 255 بيتا في القرية.
  • في عام 1945م ارتفع العدد إلى 1,740 نسمة.
  • بلغ عددهم عام 1948م (2,018) نسمة، يسكنون 424 بيتا.
  • بينما يقدر عدد اللاجئين من أبناء وأحفاد سكان القرية في عام 1998م ب 12,395 فلسطيني لاجئ في الشتات الفلسطيني.[2][3]

عائلات سكنت القرية[عدل]

  1. عائلة حمدان.
  2. عائلة جبر.
  3. عائلة الطويل.
  4. عائلة الهور.
  5. عائلة حمد.
  6. عائلة عيد.
  7. عائلة السراج.[5]

مختار القرية[عدل]

كان يشرف علي شؤونهم الداخلية مخاتير القرية وهما :

  1. المختار الأول سليم أحمد حمد وجرى تعيينه زمن الأتراك وبقي زمن الانتداب البريطاني.
  2. المختار الثاني عبد حسين الطويل بقي منذ تعيينه زمن الأتراك حتى وفاته عام 1940، ثم عين ابنه عارف عبد الطويل وكان في القرية مبنى (ديوان) واحد.[5]

مرافق عامة[عدل]

  • مسجد القرية: يوجد في القرية مسجد قديم لا يعرف تاريخه، وكان هذا المسجد هو المدرسة حتى عام 1930 حيث بنيت المدرسة، وكان إمام القرية هو الخطيب والإمام والواعظ، ويقوم علي مصلحة القرية في طريق الخير، وكان إمام المسجد قبل الهجرة الشيخ أبو حسن من دورا الخليل.[5]
  • مدرسة ابتدائية: بنيت عام 1930م، دفع تكلفتها أهالي القرية نحو (5000 جنيه فلسطيني)، على أرض مساحتها 22 دونم أقيم عليها بناية المدرسة الحديثة، ضمت 190 طالبا ً يعلمهم 7 معلمين و كان بها مكتبة ضمت 300 كتابا تقريبا. وكانت حصرا على الذكور.[5]

اقتصادها[عدل]

  • كانت الزراعة البعلية عماد اقتصاد القرية، حيث اهتم سكان المغار بزراعة الحبوب الشتوية مثل القمح والشعير، والمزروعات الصيفية مثل الذرة والسمسم واشتهرت بزراعة الزهرة (القرنبيط) وكثير من أنواع الخضراوات، وكان سوق مدينة الرملة يعتمد على مزارعي المغار لتزويده بمادة الزهرة بشكل مستمر. أما زراعة الأشجار المثمرة والتي تأتي في مقدمتها أشجار الحمضيات بكل أنواعها فقد شغلت مساحة 1966 دونما من مساحة أراضي القرية الزراعية ويوجد في القرية بعض بساتين التين والعنب، بينما كانت مساحة شجر الزيتون لا تتجاوز 22 دونم.[4]
  • جدول يبين نوعية أراضي القرية واستخداماتها:[2]
نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم) يهودي (دونم)
مزروعة بالحمضيات 1,772 194
مزروعة بالبساتين المروية 86 0
مزروعة بالزيتون 22 0
مزروعة بالحبوب 9,261 2,431
مبنية 31 0
صالح للزراعة 11,119 2,625
بور 1,581 34
  • تربية المواشي تأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية الإقتصادية للقرية، حيث بلغ عدد رؤوس الأبقار -قبل تهجير القرية- أكثر من 1500 رأس حسب الرواية الشفوية بالإضافة إلي الأغنام التي كان عددها 2000 رأس ، كما أن الجمال كان لها أهمية خاصة بالنسبة للحراثة وبلغ تعدادها 300 جمل، والخيل 300، والبغال والحمير حيث استعملوها كوسائط نقل، وكان تقريبا في كل بيت عربة تجرها الخيل أو البغال والحمير، واستعملت هذه الدواب أيضا للحراثة، خاصة الأبقار والجمال.
  • كان في المغار ما يقارب عشر دكاكين وملحمة وحلاق واحد ومقهى صغير وبابور طحين، وكان أهل القرية يسوقون تجارتهم وإنتاجهم في سوق الرملة.[5]

ألبوم صور مغار[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ كتاب لكي لا ننسى، د.وليد الخالدي. نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ث موقع فلسطين في الذاكرة. نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب كتاب: بلادنا فلسطين، مصطفى مراد الدباغ، دار الهدى 1991م- صفحة 600-601. نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب موقع هوية. نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب ت ث ج موقع فلسطين في الذاكرة. نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.