انتقل إلى المحتوى

قضاء الرملة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
قضاء الرملة
قضاء الرملة - وفقا للتقسيم الإداري قبل النكبة عام 1948.  تعديل قيمة خاصية  (P242) في ويكي بيانات
خريطة
الإحداثيات 31°55′42″N 34°51′59″E / 31.928205°N 34.866379°E / 31.928205; 34.866379   تعديل قيمة خاصية  (P625) في ويكي بيانات
تاريخ التأسيس 1920  تعديل قيمة خاصية  (P571) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
 البلد فلسطين الانتدابية تعديل قيمة خاصية  (P17) في ويكي بيانات
تاريخ الإلغاء مايو 1948  تعديل قيمة خاصية  (P576) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
 المساحة 870192 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية  (P2046) في ويكي بيانات

قضاء الرملة هو تقسيم إداري سابق في فلسطين التاريخية يعود لفترة الانتداب البريطاني (بين عامي 1920 و1948)، وكان مركزه الإداري مدينة الرملة. يقع القضاء في الجزء الأوسط من فلسطين على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويحاذيه من الشمال كل من قضاء طولكرم وقضاء يافا، ومن الشرق قضاء رام الله وقضاء القدس، بينما يقع قضاء الخليل وقضاء غزة إلى الجنوب منه.[1]

تعتبر مدينة الرملة (مركز القضاء) من أكبر وأقدم مدن فلسطين التاريخية، وتقع اليوم إدارياً ضمن اللواء الأوسط الإسرائيلي على بعد 38 كم شمال غرب القدس. تأسست المدينة سنة 716 م على يد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الرمال التي كانت تحيط بموقع بنائها. حسب السجلات الإسرائيلية لعام 2004، بلغ عدد سكان الرملة حوالي 64,200 نسمة؛ ثلثهم تقريباً من العرب الذين بقوا فيها بعد تهجير معظم سكانها إبان حرب 1948. تمتد المدينة الحالية على مساحة 11,854 دونماً (11.9 كم²)، وترتفع عن سطح البحر حوالي 108 أمتار.

تتميز الرملة بموقع استراتيجي تاريخي لوقوعها على الطريق القديمة الرابطة بين يافا والقدس، مما جعلها مركزاً إدارياً وعسكرياً مهماً منذ تأسيسها. وخلال الفترة الممتدة بين عامي 1949 و1967، شكلت طريق الرملة الممر الوحيد الواصل بين المركز التجاري في تل أبيب والمؤسسات الحكومية الإسرائيلية في القدس الغربية. وتراجعت الأهمية المرورية الحادة للمدينة بعد حرب 1967 عقب شق طريق رئيسي جديد يمر عبر منطقة اللطرون التي جرى احتلالها من الإدارة الأردنية.[2][3][4]

مدن وقرى القضاء

[عدل | عدل المصدر]

السكان اليوم

[عدل | عدل المصدر]

السكان المهجرون في الضفة الغربية

[عدل | عدل المصدر]

يشكل اللاجئون من قضاء الرملة ما يقرب من 22% من إجمالي اللاجئين المسجلين في الضفة الغربية، في حين يتركز ما يزيد على 70% منهم في مخيمات محددة تشمل: مخيم الأمعري (20.4%)، مخيم الجلزون (18%)، مخيم قلنديا (12.7%)، مخيم عسكر (11.6%)، ومخيم بلاطة (9.3%).

ويشكل اللاجئون المنحدرون أصلاً من مدن وبلدات اللد، وبيت نبالا، وبئر معين، والرملة، والنعاني أكثر من 50% من مجموع اللاجئين المسجلين من قضاء الرملة في الضفة الغربية.[6]

السكان المهجرون في قطاع غزة

[عدل | عدل المصدر]

يتواجد في مخيمات قطاع غزة لاجئون ومُهجَّرون تعود أصولهم إلى قرى وبلدات قضاء الرملة التالية: أبو الفضل، وأبو شوشة، وأم كلخة، وإذنبة، والبرج، والبرية، والقبيبة، والكنيسة، والمخيزن، والمغار، والمنصورة، والنبي روبين، والنعاني، وبئر سالم، وبئر معين، وبرفيلية، وقزازة، وقطرة، وقولة، ومجدل يابا، ووادي حنين، ويبنا، وعاقر.[7][8]

السكان المهجرون داخل الخط الأخضر

[عدل | عدل المصدر]

السكان المهجرون في دول اللجوء

[عدل | عدل المصدر]

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]
  1. "مدينة الرملة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
  2. "الرملة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
  3. "سبعون عاماً على احتلال اللد والرملة وتهجير سكانهما". مؤسسة الدراسات الفلسطينية. 10 يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 2024-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
  4. "الرملة مدينة أموية في قلب فلسطين". عربي21. 9 أكتوبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2024-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
  5. https://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=2416 نسخة محفوظة 2021-05-18 على موقع واي باك مشين
  6. https://refugeeacademy.org/upload/library/books/من%20الأكاديمية/Asool.pdf نسخة محفوظة 2022-02-19 على موقع واي باك مشين
  7. "المخيمات الفلسطينية بين مشاريع التصفية وحلم العودة". مؤرشف من الأصل في 2020-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-29.
  8. اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة https://refugeeacademy.org/upload/powerpoint/_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81_%D9%81%D9%8A_%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%85%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9_%D8%BA%D8%B2%D8%A9.pptx نسخة محفوظة 2022-03-20 على موقع واي باك مشين