بيت جبرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. الرجاء الاطلاع على صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها.
بيت جبرين
PikiWiki Israel 12065 Beit Govrin.jpg
بيت تاريخي في بيت جبرين
موقع بيت جبرين على خريطة فلسطين التاريخية
بيت جبرين
بيت جبرين
القضاء الخليل
الإحداثيات 31°36′19″N 34°53′54″E / 31.60528°N 34.89833°E / 31.60528; 34.89833إحداثيات: 31°36′19″N 34°53′54″E / 31.60528°N 34.89833°E / 31.60528; 34.89833
شبكة فلسطين 140/112
السكان 2,430[1][2] (1945)
المساحة 56,185 دونم
56.2 كم²
تاريخ التهجير 29 أكتوبر 1948[3]
سبب التهجير هجوم عسكري من قبل القوات الصهيونية
مستعمرات حالية بيت غوفرين (كيبوتس)[4]

بيت جبرين (بالعبرية: בית גוברין‎ «بيت غوفرين») كانت قرية عربية فلسطينية، تقع على بُعد 21 كيلومتر (13 ميل) شمال غرب مدينة الخليل. بلغت مساحتها الإجمالية نحو 56,185 دونم، أي ما يُعادل 56.2 كـم2 (13,900 أكر)، منها 287 دونم أي 0.28 كـم2 (69 أكر) كانت مساحة مبنية، وما تبقى أراضٍ زراعية.[2][5]

خلال القرن الثامن قبل الميلاد، كانت القرية جزءًا من مملكة يهوذا. وفي عهد الملك اليهودي هيرودس كانت مركزًا إداريًا لمنطقة «إدوميا». بعد إندلاع الثورة اليهودية الكبرى وثورة بار كوخبا أصبحت بيت جبرين مستعمرةً رومانية مزدهرة ومركزًا إداريًا رئيسيًا تحت اسم «إليوثيروبوليس». في أوائل القرن السابع الميلادي، خضعت بيت جبرين للحكم الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص. في القرن الثاني عشر خلال الحكم الصليبي عُرفت القرية باسم «بِث غِبْلين»، وكان عدد سكانها نحو 1,500 نسمة، حيث كانت تعد قرية كبيرة مقارنة مع القرى الأخرى التي كان يتراوح عدد سكانها 100-150 نسمة.[6] خضعت بيت جبرين لحكم المماليك والأتراك العثمانيين. في القرن التاسع عشر، سيطرت عشيرة «العزة» على بيت جبرين مُحاوِلةً دون جدوى التمرد على العثمانيين، فانتهى بها المطاف بالمنفى وإعدام قادتها المحليين.

في عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين، كانت بيت جبرين مركزًا للقرى المًحيطة بها. وفي حرب 1948 استولت القوات الإسرائيلية عليها مما تسبب بفرار أهلها. اليوم، يعيش العديد من لاجئي بيت جبرين في مخيمي العزة والفوار في جنوب الضفة الغربية. في عام 1949 تأسس كيبوتس بيت غوفرين على أراضي القرية. في عام 2014 تم إدراج كهوف بيت جبرين التاريخية إلى قائمة المواقع للتراث العالمي لليونسكو.[7]

أصل التسمية[عدل]

كثيرًا ما تغير اسم القرية على مر العصور. فاسمها الآرامي «بيث غبرا» الذي ذكره الجغرافي بطليموس، والمُحرف عن (اليونانية: Βαιτογάβρα «بيتوغبرا»)، يُترجم إلى «بيت الرجال الأقوياء» أو «بيت الجبابرة».[8] أطلق عليها الرومان اسمًا آخرًا وهو (باليونانية: Ἐλευθερόπολις «إليوثيروبوليس»)، ومعناه «المدينة الحرة».[9][10] في اللوحة البويتينغرية في عام 393 ذكرت القرية باسم «بيتوغبري». وفي التلمود وتحديدًا في القرنين الثالث والرابع ذكرت القرية باسم «بيت غوبرين» أو «بيت غوفرين».[8] حتى العهد الصليبي، وقد عُرفت القرية باسم «بيث جيبلين» أو «بيت غيبلين»[11][12] يُعتقد أن القرية كانت تُعرف باسم «بيت جبريل» خلال العصور الوسطى، وطول حكم السلالات الإسلامية المختلفة.[12]

التاريخ[عدل]

العصر الحديدي مريشة[عدل]

العهدين الروماني والبيزنطي[عدل]

الحكم الإسلامي[عدل]

العهد الصليبي والمملوكي[عدل]

بقايا الكنيسة الصليبية في بيت جبرين، 2009.

في عام 1099، غزا الصليبيون فلسطين وأسسوا مملكة بيت المقدس. وفي عام 1135، أقام فولك ملك بيت المقدس قلعة على أراضي بيت جبرين، وهي الأولى من سلسلة التحصينات الصليبية في ذلك الوقت لضمان السيطرة على موانئ قيسارية ويافا.[11][13] في عام 1136، منح الملك فولك القلعة للفرسان الإسبتارية. وفي عام 1168، مُنح الفرسان ميثاقًا لإنشاءِ مُستعمرةٍ إفرنجية وأسموها «بِث غِبْلين».[14] كان قد وعد المستوطنون المسيحيون في بيت جبرين المسلمين بحصة من الممتلكات التي نهبت منهم.[6] عندما زار الرحالة اليهودي بنيامين التطيلي البلاد، التقى في المستعمرة بثلاثة يهود يعيشون هناك.[15] في عام 1187 غزا الأيوبيون «بِث غِبْلين» بقيادة صلاح الدين الأيوبي، وأصبحت معظم مملكة بيت المقدس تحت السيطرة الإسلامية نتيجة إنتصارهم في معركة حطين. بعد فترة وجيزة من استيلاء صلاح الدين أمر بهدم القلعة الصليبية. في الفترة 1191-1192 كانت القرية تحت نفوذ هنري شامبانيا ملك بيت المقدس، في الوقت ذاته كان صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد يتفاوضان على إيقاف إطلاق النار.[16]

الحكم العثماني[عدل]

بيت جبرين في عام 1839 بريشة ديفيد روبرتس.

في عام 1516 غزا العثمانيون فلسطين منتصرين على المماليك في معركة مرج دابق. فأصبحت بيت جبرين تابعة إداريًا لناحية الخليل، التي كانت جزءًا من سنجق غزة. لم يُمارس العثمانيون سيطرة صارمة على أراضيهم، بل كانوا يميلون إلى إبقاء القادة المحليين في مواقعهم التقليدية طالما أنهم يمتثلون للسلطات العليا ويؤدون الضرائب للدولة.[17] في فترة حكم سليمان القانوني عام 1552، أُعيد بناء القلعة الصليبية المُدمرة جُزئيًا من أجل حماية الطريق الرئيسي بين غزة والقدس.[18] في عام 1596، تألف سكان بيت جبرين من 50 عائلة مسلمة. كانوا يؤدوا الضرائب على غلالٍ من القمح والشعير، والسمسم، وكذلك الماعز وخلايا النحل.[19]

في القرن 19، كانت بيت جبرين إحدى قرى الكراسي،[معلومة 1] حيث كانت تحت نفوذ عشيرة العزة، التي حكمت المنطقة منذ هجرتها من مصر إلى فلسطين.[20] في عقد 1840، بعد محاولة العثمانيون لسحق القادة المحليين في جبال الخليل لرفضهم دفع الضرائب، انضمت عشيرة العزة إلى الثورة المحلية ضد الحكم العثماني. حيث انحازت إلى عشيرة عمرو من قرية دورا. في الفترة 1840-1846 كانت هناك عداوة بين قبيلتي يمن وقيس في جنوب فلسطين. وكانت عشيرتي العزة وعمرو منحازتين إلى عشيرة قيس، وقد كانوا بصراع دائم مع عشيرة أبو غوش المنحازة إلى عشيرة يمن، التي كانت تقيم في محيط القدس.[21] في عام 1846، نتيجة الثورة ضد الحكم العثماني تم نفي كل من شيخ بيت جبرين مُصلح العزة، وزعيم عشيرة عمرو، وقادة محليون آخرون حتى أوائل عقد 1850 حيث سُمح لهم بالعودة.[22]

بيت جبرين في عام 1859 بريشة وليام مكلور طومسون.

في عام 1855، حاول كامل باشا المعين حديثًا آنذاك على «سنجق القدس»، إخضاع التمرد في منطقة الخليل. حيث سار بجيشه نحو الخليل في يوليو 1855، وبعد نجاحه في ذلك، أمر باستدعاء المشايخ إلى معسكره.[23] لم يستجيب للاستدعاء العديد من المشايخ ومن ضمنهم مُصلح العزة وزعيم عشيرة عمرو. على أثر هذا طلب كامل باشا من القنصل البريطاني في القدس -جيمس فين- أن يكون مبعوثًا حتى يرتب له لقاءً مع مُصلح. فأرسل فين نائبه ليطمئن مُصلح ويؤكد له مأمنه في الخليل حتى أقنعه بذلك. فاستقبل كامل باشا مُصلح استقبالًا حارًا في الخليل، وعند عودته إلى بيت جبرين رافقه نحو 20 رجل من رجال الباشا لحراسته. بعد فترة وجيزة قام كامل باشا بزيارة بيت جبرين لتسوية الشؤون وجمع الضرائب المتأخرة.[23][24] وأقسم جميع المشايخ المحليين في منطقة الخليل على يمين الولاء للدولة.[23]

في عام 1838، أشار عالم الآثار الأمريكي إدوارد روبنسون على تمكنه من إيجاد موقع القرية.[25]

عهد الانتداب البريطاني[عدل]

بعد أن استولى الجيش البريطاني على فلسطين بعد هزيمة العثمانيين في 1917-1918،[26] استأنفت بيت جبرين دورها كمركزٍ مهم في منطقة الخليل. كان سكان القرية آنذاك من المسلمين، وتواجد فيها مدرستين، وعيادة طبية، ومركزًا للشرطة. كان سكان القرية يزرعون الحبوب والفاكهة، وكان سكان القرى المجاورة يتوافدون إلى سوقها.[27] خلال شتاء 1920-1921 كان هناك تفشي حاد للملاريا، حيث توفي 157 شخصًا -سدس سكان القرية- وبقيت المحاصيل حينها غير محصودة بسبب قلة عدد الأشخاص القادرين على العمل في الحقول، لهذا باشر النظام البريطاني الجديد ببرنامجٍ لإغلاق الآبار المفتوحة، وتحسين الصرف، وتوزيع الكينين في أرجاء فلسطين.[28][29] في تعدادٍ أجرته سلطات الانتداب البريطاني عام 1922 لفلسطين، بلغ عدد سكان بيت جبرين نحو 1,420 مسلم،[30] وفي تعداد عام 1931، طرأ إرتفاعٌ بتعداد السكان حيث بلغ 1,804 نسمة، وتواجد في القرية نحو 369 منزلًا.[31]

في عام 1945 كان يعيش في بيت جبرين 2,430 مسلمًا،[1] وقد بلغت مساحة أراضيها الإجمالية نحو 56,185 دونمًا.[2] منها 2,477 دونمًا كانت بساتينًا مروية، وحوالي 3,500 دونمًا غُرست زيتونًا، ونحو 31,616 دونمًا أُستخدمت لزراعة الحبوب.[32] في حين 287 دونمًا تم البناء عليها.[5] كانت بيت جبرين ضمن الأراضي التي تم تخصيصها للدولة العربية بموجب قرار التقسيم الذي صُدر عن الأمم المتحدة عام 1947.[33]

حرب 1948[عدل]

أنقاض بيت جبرين في عام 2005.

عندما دخلت القوات المصرية فلسطين، في المراحل الأولى من الحرب، أُعطيت الكتيبة الأولى في الجيش المصري الأوامر لكي تتخذ مواقعًا لها في بيت جبرين، لوقوعها على خطوط الجبهة الفاصلة بين القوات الإسرائيلية والقوات المصرية، وكان ذلك في النصف الثاني من مايو 1948. ووُرد في صحيفة نيويورك تايمز، في أوائل مايو، أن آلافًا من سكان يافا نزحوا إلى منطقة الخليل، وسكن الكثير منهم الكهوف التاريخية لبيت جبرين.[34]

في أكتوبر 1948، قام جيش الدفاع الإسرائيلي بعملية يُوآف، والتي اختلفت كثيرًا عن عملياته السابقة من ثلاثة أشهر مضت، إذ تم تجهيز الجيش الآن بطائراتٍ ومدفعياتٍ ودباباتٍ. في 15–16 أكتوبر، شن جيش الدفاع الإسرائيلي هجمات شملها قصف عنيف على عدد من البلدات والقرى، بما فيها بيت جبرين.[35] وبحسب ما ذكر المؤرخ الإسرائيلي موريس، فإن البلدات والقرى التي تم قصفها لم تكن مستعدة نفسيًا ولا دفاعيًا لضربات جوية، حيث قصفت القوات الجوية الإسرائيلية بيت جبرين في 19 أكتوبر مما أدى إلى فرار سكانها خوفًا وذعرًا.[36]

في 23 أكتوبر، دخل أمر وقف إطلاق النار التي فرضته الأمم المتحدة إلى حيز التنفيذ، إلا أن القوات الإسرائيلية أطلقت غارة على حصن الشرطة المجاور في ليلة 24 أكتوبر، مما أدى إلى فرار المزيد من السكان من بيت جبرين.[37] وفي 27 أكتوبر احتلت القوات الإسرائيلية من لواء غيفعاتي بيت جبرين.[37] في عام 2008 لاجئ من بيت جبرين يصفُ محنة عائلته، أثناء حرب 1948 والهجوم العسكري الذي حل بقريته، حينما كان عمره آنذاك حوالي 8 أشهر على النحو التالي:

أثناء حرب 1948، تعرضت القرية للهجوم من قبل الوحدات العسكرية الإسرائيلية وقصف الطائرات. في ذلك الوقت، استقبلت بيت جبرين العديد من اللاجئين من القرى المجاورة. الهجوم العسكري وقصف الطائرات أفزع السكان بشكل كبير. فهربوا وطلبوا المأوى في التلال المحيطة. عائلتي وجدت المأوى في كهف يبعد 5 كم شرق القرية. لقد تركوا كل شيء في منازلهم، آملين العودة بعد بضعة أيام عندما يكون الهجوم قد انتهى. إلا أن الإسرائيليين لم يسمحوا لهم بالعودة. وقد قتل العديد من الرجال حينما حاولوا العودة.[38]

في عام 1949 أنشأت الحكومة الإسرائيلية كيبوتس بيت غوفرين على أراضي القرية.[4] وقد تم إدراج المناطق المستكشفة التي يعود تاريخها إلى فترة مملكة يهوذا والفترة الهلنستية والرومانية البيزنطية والصليبية في حديقة وطنية إسرائيلية كبيرة مع نقاط جذب رئيسية للسياح. وهناك القليل من التركيز والإهتمام على أي وجود للآثار العربية داخل الحديقة، وتحديدًا الفترة من القرن السابع فصاعدًا. [بحاجة لمصدر]

الجغرافية[عدل]

كانت تقع بيت جبرين في منطقةِ سُهولٍ وتلالٍ مُنخفضة تُعرف اليومَ (بالعبرية: הַשְּפֵלָה «هَشْفِيلاه»)، الواقعة بين السهل الساحلي غربًا وجبال الخليل شرقًا. كانت تبعدُ القرية نحو 21 كـم (13 ميل) شمال غرب الخليل. وكان يبلغُ مُتوسّط ارتفاعها نحو 275 م (902 قدم) فوق سطح البحر.[13] كان يُجاور بيت جبرين العديد من القُرى التي هُجرت عام 1948، كقرية كدنة التي كانت تقع إلى الشمال منها، والقبيبة إلى الجنوب الغربي، والدوايمة إلى الجنوب. ومن القرى القائمة حتى الآن، بيت أولا حيث كانت تقع إلى الشرق منها، وإذنا إلى الجنوب الشرقي.[39] تاريخيًا، كانت تقع بيت جبرين على الطريق الرئيسي بين القاهرة والخليل، عبر غزة.[40]

في عام 1945، بلغت مساحة أراضي بيت جبرين الإجمالية نحو 56.1 كـم2 (21.7 ميل2)، 98% منها كانت مملوكة للعرب. وقد بلغت مساحة المنطقة الحضرية للقرية نحو 287 م2 (0.071 أكر)، وكان هُناك نحو 33.2 كـم2 (8,200 أكر) أراضٍ صالحة للزراعة، و21.6 كـم2 (5,300 أكر) أراضٍ غير صالحة للزراعة. وقد تم زراعة نحو 54.8% من أراضي القرية بمحاصيل الحبوب، و6.2% زيتون، و4.4% محاصيل مروية.[2][5]

تحتوي منطقة بيت جبرين على عددٍ كبير من الكُهوف تحت الأرض، إما كانت بسبب التكوينات الطبيعية أو تم حفرها على يد سكان المنطقة على مر القرون. حيث كانت تُستخدم إما في المحاجر، أو الدفن، أو كانت عبارة عن ورش للعمل، أو مساحات لتربية الحمام، أو عبارة مأوى وملاذ آمن للحيوانات. يُقدر عددها بِـ 800 كهف.[41] العديدُ منها متصلٌ ببعضها البعض مُشكّلة ما بينها متاهة من الممرات. 80 منها تعرف بالمغر الجرسية لشبهها الكبير بشكل الجرس، حيث يكون لها فتحة من الأعلى ثم تتوسع مع النزول إلى الأسفل.[ْ 1] ويحتضن هذه الكهوف متنزه بيت غوفرين الوطني.[42]

الآثار[عدل]

التركيبة السكانية[عدل]

كان يُعتبر سكان بيت جبرين خلال الفترة الرومانية مزيجًا سكانيًا تكون من اليهود والمسيحيين والوثنيين.[43] في ظل الحكم الإسلامي، أصبح الإسلام تدريجيًا الدين المهيمن، وبحلول القرن العشرين، أصبح جميع السكان مسلمون.[13]

في سجلات الضرائب العثمانية لعام 1596، كان عدد سكان القرية 275 نسمة. وفي أواخر القرن التاسع عشر بلغ عدد سكانها نحو 900 نسمة، بينما قدر عدد سكانها في عام 1896 بحوالي 1,278 نسمة.[44] أما في عام 1912 فقدروا حينها بنحو 1,000 نسمة، وبنحو 1,420 نسمة بالعقد الذي تلاه.[30] وفقًا لتعداد سكان فلسطين عام 1931، كان عدد سكان بيت جبرين 1,804 نسمة. وقد أظهر استطلاعٌ للأراضي والسكان قام به الباحث سامي هداوي في عام 1945 زيادة حادة بعدد سكان القرية حيث وصل إلى 2,430 نسمة.[2] وفي عام 1948، كان عدد سكان القرية المتوقع هو 2,819 نسمة.[45]

قُدر عدد اللاجئين من بيت جبرين، بمن فيهم أحفادهم، بِـ 17,310 لاجئ في عام 1998. ويعيش العديد منهم في مخمي العزة (يسمى أيضًا بيت جبرين) والفوار في جنوب الضفة الغربية.[45]

الثقافة[عدل]

الفُستان التقليدي لحفل زفاف العروس في بيت جبرين، معروض في المعهد الشرقي بشيكاغو.

التطريز[عدل]

بيت جبرين والخليل والقرى المحيطة بها، كانت معروفة بتطريزها للثوب الفلسطيني.[46] ومن الأمثلة على ذلك جلاية المرأة (فُستان الزفاف) من بيت جبرين، الذي يعود تاريخه إلى عام 1900، في متحف الفن الشعبي الدولي في سانتا فيه، نيومكسيكو. كان هذا اللباس ذو الأكمام الطويلة يُنسج يدويًا من الكتان النيلي.

المزارات[عدل]

وفقًا للموروث الإسلامي، فإن بيت جبرين هي المكان الذي يضم رُفات الصحابي تميم الداري،[13] الذي أُشتهر بتقواه وورعه. حيث شغل الداري منصب حاكم القًدس لفترةٍ وجيزةٍ في أواخر القرن السابع. وقد مُنح الداري وعائلته الوصاية على جبال الخليل، بما فيها بيت جبرين، وتم تعيينهم أيضًا كمُراقبين على المسجد الإبراهيمي في الخليل. وحتى يومنا هذا، يُعتبر مزار الداري الواقع في شمال غرب بيت جبرين مكانًا يقصدهُ المُسلمين المحليين، كما ويُعد المكان الأكثر تبجيلًا في بيت جبرين[47] من بين المواقع الإسلامية المُقدسة الأخرى كمقام الشيخ محمود وضريح الشيخة أمينة.[39]

انظر أيضًا[عدل]

معلومات[عدل]

  1. ^ قرى الكراسي، هي مجموعة من القرى الفلسطينية (بلغ عددها نحو 24 قرية)، كان يسيطر عليها المشايخ من العائلات ذات النفوذ القوي.

مراجع[عدل]

باللغة العربية[عدل]

  1. ^ "بيت جبرين".. بلدة الألف كهف. جريدة الراية، 5 يوليو 2014.

باللغة الإنجليزية[عدل]

  1. ^ أ ب Department of Statistics, 1945, p. 23
  2. ^ أ ب ت ث ج Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 50
  3. ^ Morris, 2004, p. xix, village #322. Also gives the cause of depopulation
  4. ^ أ ب Morris, 2004, p. xxii, settlement #166
  5. ^ أ ب ت Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 143
  6. ^ أ ب The Fall of the Latin Kingdom of Jerusalem, Joshua Prawer, Israel Argosy, p.186, Jerusalem Post Press, Jerusalem, 1956
  7. ^ Region of the Caves & Hiding: bet Guvrin-Maresha. يونسكو World Heritage Centre.
  8. ^ أ ب Sharon, 1999, p. 109, following Robinson, 1856, p.28 nn,1 and 6.
  9. ^ Biblical Researches in Palestine and the Adjacent Regions: A Journal of ... Edward Robinson, Eli Smith
  10. ^ 1911 encyclopedia.org
  11. ^ أ ب Jean Richard (1921) "The Crusaders c1071-c1291" reprinted 2001 Cambridge University Press (ردمك 0-521-62566-1 ) p. 140
  12. ^ أ ب The Guide to Israel, Zev Vilnay, Hamakor Press, Jerusalem 1972, p.276
  13. ^ أ ب ت ث Khalidi, 1992, p.209
  14. ^ Jean Richard Crusaders c. 1071-c,1291 p 96
  15. ^ Robinson, Edward & Smith, Eli (1856) J. Murray. p 29
  16. ^ Jean Richard (1921) "The Crusaders c1071-c1291" reprinted 2001 Cambridge University Press (ردمك 0-521-62566-1 ) p. 230
  17. ^ Khalidi, 1992, p.209
  18. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Sharon2
  19. ^ Hütteroth and Abdulfattah, 1977, p. 149
  20. ^ Darwaza, Muhammad ´Izzat. Al -´arab wa-l-´uruba min al-qarn al-thalit hatta al-qarn al-rabi´ ´ashar al-hijri, vol 2 (Damascus, 1960), pp 138-140, quoted in Schölch, 1993, p.189.
  21. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Sharon3
  22. ^ Schölch, 1993, p. 234-235. Note 708 states that there is more information about them in Finn, Byeways in Palestine,pp. 176-183 (in 1849 an elderly fellah from the district asked Finn to inform the sultan in القسطنطينية of the cruel harassment of the peasants by Muslih al-´Azza and his family.)
  23. ^ أ ب ت Schölch, 1993, p. 236-237.
  24. ^ Finn, 1878, Vol II, p. 305-308
  25. ^ Robinson and Smith, 1841, vol. 2, p. 360
  26. ^ The Palestine Theatre, 1915-1918
  27. ^ Khalidi, 1992, pp. 209-210.
  28. ^ An Empire in the Holy Land: Historical Geography of the British Administration in Palestine, 1917-1929 Gideon Biger, St. Martin's Press, 1994
  29. ^ Palestine Exploration Fund (1822). Quarterly Statement for 1875. London. صفحة 152. 
  30. ^ أ ب Barron, 1923, Table V, Sub-district of Hebron, p. 10
  31. ^ Mills, 1932, p. 28
  32. ^ Government of Palestine, Department of Statistics. Village Statistics, April, 1945. Quoted in Hadawi, 1970, p. 93
  33. ^ "Map of UN Partition Plan". الأمم المتحدة. تمت أرشفته من الأصل في 1 December 2007. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-06. 
  34. ^ NYT, 4/5/48, quoted in Khalidi, 1992, pp. 209-210.
  35. ^ Morris, 2004, p. 465
  36. ^ Morris, 2004, pp. 414, 468
  37. ^ أ ب Morris, 2004, p. 468
  38. ^ "Palestinian Refugees - A Personal Story". Badil. 
  39. ^ أ ب Abu-Sitta, 2007, p. 117
  40. ^ Sharon, 1999, p. 117
  41. ^ Gems in Israel: Bell Cave at Beit Guvrin نسخة محفوظة January 29, 2009, على موقع Wayback Machine.
  42. ^ Israel Nature and National Parks Protection Authority نسخة محفوظة August 28, 2009, على موقع Wayback Machine.
  43. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Kloner
  44. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Schick123
  45. ^ أ ب "Welcome to Bayt Jibrin". Palestine Remembered. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-06. 
  46. ^ Palestinian costume before 1948 - by region Palestine Costume Archive. Retrieved on 01.15.2008.
  47. ^ Sharon, 1999, pp. 140-141