المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

زرنوقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ومن أكبر عائلات زرنوقة عائلة النشار وعائلة عيد وعائلة الشوربجي وعائلة الحمارنة وعائلة جبر وعائلة الغزالي وعائلة الأشقر وهي عائلات عرفت فيهم المخترة والوجاهة

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة الفلسطينية على بعد 10 كم منها وتبعد عن مدينة يافا الفلسطينية 25 كم وترتفع 50م عن سطح بحر فلسطين ، وهي مشتقة من كلمة الزرنق بمعنى النهر الصغير . تبلغ مساحة أراضيها 7545 دونماً ويحيط بها أراضي قرى عاقر ويبنا والقبـيـبة والمغار (الرملة). بلغ عدد سكانها في عام 1931 (1952) نسمة.

أشهر العائلات:

. عائلة أبو شاربين

·       عائلة النشار

·       عائلة أبو طاحون

·       عائلة الطاهر

·       عائلة الحمارنة

·       عائلة الغزالي

·       عائلة الأشقر

·       عائلة الواوي (المقدسي)

. عائلة أبوزينة وتعتبر( عائلة أبو شاربين وعائلات النشار و ابوطاحون والطاهر والحمارنةو أبو حزيمه) السكان الاصليين للقريه وتم تهجيرهم منها عام 1948 والجدير بالذكر الشهيد عوض محمود مسلم ابوطاحون حيث انه كان من اوائل شهداء فلسطين وقد تم تهجير اسرته من اراضيهم ومزارعهم التي عرفت باجود انواع الحمضيات فكانت مصدرا اقتصاديا مهما للاحتلال. وكانت عائلة الواوي (المقدسي) أول من سكنوا قرية زرنوقة ,وفي عام 1945 بلغ عدد سكانها(2620) نسمة، منهم 2380 عربياً(فلسطينياً) و240 يهودياً (صهيونياً). قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 (2761) نسمة، وكان ذلك في27-5-1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (16954) نسمة واقام الصهاينة على أراضيها مستوطنة زرنوقة الصهيونية عام 1948. وقد صارت الآن ضاحية في مدينة رحوفوت الصهيونية. و في وقت لاحق توسعت مستوطنة"غان شلومو" التي أنشئت عام 1927 لتحتل جزءاً من أراضي القرية. وكذلك توسعت مستوطنة "غبتون" التي أنشئت عام 1933، لتحتل جزءاً آخر من أراضي القرية، وكذلك الحال بالنسبة لمستوطنة "غفعات برينر" التي أنشئت سنة 1928.

Flag of Palestine.svg
هذه بذرة مقالة عن فلسطين بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.