كاثرين دوقة كامبريدج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صاحبة السمو الملكي  تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
كاثرين دوقة كامبريدج
(بالإنجليزية: Catherine Elizabeth, Duchess of Cambridge)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Catherine, Duchess of Cambridge in 2019.jpg
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Catherine Elizabeth Middleton)‏[1]  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 9 يناير 1982 (39 سنة)[2][3][4][5][6]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
المعمودية 20 يونيو 1982  تعديل قيمة خاصية (P1636) في ويكي بيانات
الإقامة قصر كنسينغتون (29 أبريل 2011–)[7]  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
لون الشعر شعر بني  تعديل قيمة خاصية (P1884) في ويكي بيانات
الزوج ويليام دوق كامبريدج (29 أبريل 2011–)[8][9]  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
أبناء جورج أمير كامبريدج[10][8]
شارلوت أميرة كامبريدج[10]
لويس أمير كامبريدج[10]  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأم كارول ميدلتون[8]  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
إخوة وأخوات
عائلة بيت ويندسور  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة سانت أندرو، بنغبورن  [لغات أخرى] (1986–)
جامعة سانت أندروز (التخصص:تاريخ الفن) (الشهادة:ماجستير في الآداب) (–2005)  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة أرستقراطية،  وسيدة أعمال،  ونجمة اجتماعية،  وفاعلة خير  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم إنجليزية بريطانية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[11]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

كاثرين، دوقة كامبريدج (بالإنجليزية: Catherine Elizabeth, Duchess of Cambridge)‏ (كاثرين إليزابيث ميدلتون، يناير 1982)،[12] الحاصلة على الوسام الملكي الفيكتوري؛ هي زوجة الأمير ويليام، دوق كامبريدج، ما يجعلها إحدى أفراد العائلة البريطانية المالكة. تُعد كاثرين عقيلة ملك محتملة في المستقبل، نظرًا لكون ويليام الثاني في ترتيب العرش البريطاني.

نشأت كاثرين في قرية تشبل رو، وهي جزء من بوكلبوري بالقرب من نيوبري في مقاطعة باركشير الإنجليزية.[13] ودرست تاريخ الفن في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا، حيث التقت ويليام في عام 2001. أُعلنت خطوبة كاثرين والأمير ويليام في نوفمبر 2010، وتزوجا في 29 أبريل 2011 في دير وستمنستر. وأنجب الزوجان كل من الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس من كامبريدج، اللذين يُعدان الثالث والرابع والخامس في ترتيب العرش البريطاني، على التوالي.[14][15][16][17][18]

ترعى دوقة كامبريدج أكثر من عشرين منظمة خيرية وعسكرية، بما في ذلك كل من أكشن فور تشيلدرين وسبورتس إيد ومعرض اللوحات القومي.[19] وتعمل على تنفيذ مشاريع عديدة بالاعتماد على المؤسسة الملكية، إضافةً إلى عملها الخيري الذي يركز على القضايا التي تُعنى بمشاكل الأطفال الصغار والإدمان والفن. صممت الدوقة حملة «هيدز توغيذر»، التي تم إطلاقها مع دوق كامبريدج والأمير هاري في أبريل 2016،[20] للتوعية بالصحة النفسية ولتشجيع الناس على الانفتاح حول قضايا صحتهم النفسية. أشارت وسائل الإعلام إلى تأثير كاثرين على الأزياء البريطانية والأمريكية بما يُعرف بـ «تأثير كيت ميدلتون»،[21] إذ اختارتها مجلة تايم في عامي 2012 و2013 ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم.[22][23]

نشأتها[عدل]

ولدت كاثرين إليزابيث ميدلتون بمستشفى رويال بيركشاير في ريدنج في 9 يناير عام 1982، وعمدت في برادفيلد سانت أندرو، بيركشاير، في 20 يونيو 1982.[24][25] هي الابنة البكر لرجل الأعمال مايكل ميدلتون وزوجته كارول إليزابيث جولدسميث، وهي تنتمي لأسرة تعتبر من الأسر النبيلة.[26] انتقل والداها إلى العاصمة الأردنية عمّان وذلك لعمل والدها كمدير لمكتب الخطوط الجوية البريطانية.[27]

العلاقة مع الأمير ويليام والزواج[عدل]

التقت مع الأمير ويليام أثناء دراستهما في جامعة سانت أندروز، واهتمت وسائل الإعلام بعلاقتهما. وفي يوم 16 نوفمبر 2010 تم الإعلان عن خطبتهما[28] والتي كانت قد تمت في شهر أكتوبر من عام 2010 خلال قضائهما عطلة خاصة في كينيا.[29]

وأقيمت مراسم الزفاف في 29 أبريل 2011، وقد منحتها الملكة إليزابيث الثانية مع زوجها الأمير ويليام لقب دوقة ودوق كامبريدج.[30]

أعمالها الخيرية[عدل]

المؤسسات التي ترعاها[عدل]

أنشأت كاثرين وزوجها، صندوق هدايا ترعاه مؤسسة الأمير ويليام والأمير هاري للسماح للمهنئين الذين يريدون منحهم هدية زفاف بالتبرع بالمال للجمعيات الخيرية التي يهتمون بها بدلًا من ذلك.[31][32] ودعم صندوق الهدايا هذا 26 جمعية خيرية من اختيار دوق ودوقة كامبريدج، بما فيها جمعيات معنية بالقوات المسلحة والأطفال والمسنين والفنون والرياضة والحماية.[33][34] تم تغيير اسم مؤسسة الأمير وليام والأمير هاري إلى المؤسسة الملكية لدوق ودوقة كامبريدج والأمير هاري، عرفانًا لمساهمة كاثرين في هذه المؤسسة الخيرية؛[35] المدرجة اليوم تحت اسم المؤسسة الملكية لدوق ودوقة كامبريدج.

يركز العمل الخيري لدوقة كامبريدج بشكل أساسي على القضايا التي تُعنى بالأطفال الصغار والإدمان والفن.[36] وعُرف تأثير كاثرين على التبرعات الخيرية وبروز هذا التوجه باسم «تأثير كيت».[37][38] ترعى كاثرين العديد من الجمعيات والمؤسسات بما فيها ذا أرت روم، ومعرض اللوحات القومي، وإيست أنجلياز تشيلدرين هوسبيس، وأكشن أون أديكشن، وبليس تو بي، ومتحف التاريخ الطبيعي، ومركز آنا فرويد، وسبورتس إيد، وصندوق 1851.[39][40][41] تهتم الدوقة، باعتبارها خريجة من كلية تاريخ الفن، بالفن واختارت ذا أرت روم، التي «تساعد الأطفال المحرومين على التعبير عن أنفسهم» من خلال العلاج بالفن، ومعرض اللوحات الوطني.[42] وبصفتها راعية «أكشن أون أديكشن»، زارت الدوقة أحيانًا بعض مراكز هذه المؤسسة، وقضت وقتًا مع المدمنين المتعافين.[43] وتُعد الدوقة الراعي المشترك لـ ما يُعرف بـ 100 امرأة في المبادرات الخيرية لصندوق التحوط، جنبًا إلى جنب مع الأمير ويليام والأمير هاري.[44] كانت كاثرين أيضًا قائدة متطوعة محلية مع جمعية الكشافة في شمال ويلز،[45] والتي ترعاها الملكة لتقديم أنشطة لأكثر من 400 ألف شاب وشابة في المملكة المتحدة،[36] قبل أن تصبح رئيسةً مشاركةً فيها في سبتمبر 2020، جنبًا إلى جنب مع دوق كينت.[36][46]

أطلقت كاثرين مع دوق كامبريدج والأمير هاري في عام 2012 بعد أولمبياد ذاك العام برنامج كوتش كور، لتوفير فرص التدريب المهني للأشخاص الذين يرغبون في العمل بمهنة التدريب الاحترافي.[47] وأطلقت الدوقة جنبًا إلى جنب مع منظمة أكشن أون أديكشن في أكتوبر 2012، برنامج إم باكت (الخاص بالآباء والأطفال معًا)، وهو أحد البرامج البريطانية الوحيدة التي تركز بشكل خاص على تأثير إدمان المخدرات على الأسر.[48] درّب البرنامج 283 متطوعًا من منظمة بليس تو بي للوصول إلى أكثر من 26 ألف طفل.[49][50] وتولت كاثرين رعاية منظمة كاديت لسلاح الجو الملكي المعنية بالشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عامًا في ديسمبر 2015 ن بعد أن سلم دوق إدنبرة رعاية المنظمة لكاثرين رسميًا خلال اجتماع في قصر باكنغهام، بعد أن كان راعيًا لها لمدة 63 عامًا.[51]

تبرعت كاثرين بخصلات شعرها في يناير 2018 إلى مؤسسة ليتل برينسيس ترست، وهي مؤسسة خيرية تصنع الباروكات للأطفال المصابين بالسرطان.[52] وأصبحت الدوقة راعية للكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد في فبراير 2018.[53][54] أطلقت أيضًا حملة التمريض الآن، وهي حملة عالمية مدتها ثلاث سنوات لزيادة الوعي العام فيما يتعلق بقضايا الممرضات.[55] وكتبت عن ارتباط عائلتها بمجال التمريض، وعن كون جدتها فاليري ميدلتون وجدتها الكبرى أوليف ميدلتون ممرضات في إيه دي للصليب الأحمر البريطاني.[56][53][54][57] استضافت الدوقة ندوةً مع الجمعية الملكية للطب في مارس 2018، ركزت فيها على صحة الأطفال، وأطلقت مبادرة دعم التدخل المبكر التي زادت الوعي بالقضايا المتنوعة بما فيها الشباب والأمهات ومشاكل الصحة النفسية، وكذلك المشكلات المرتبطة بدعم الوالدين والتعليم.[58]

روابط خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ مُعرِّف الملفِّ الاستناديِّ المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/140486755 — تاريخ الاطلاع: 20 أبريل 2021 — الرخصة: CC0
  2. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/140486755 — تاريخ الاطلاع: 9 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  3. ^ مُعرِّف شخص في موقع "النُبلاء" (thepeerage.com): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=4638&url_prefix=https://www.thepeerage.com/&id=p20096.htm#i200954 — باسم: Catherine Elizabeth Middleton — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — المؤلف: داريل روجر لوندي — المخترع: داريل روجر لوندي
  4. ^ مُعرِّف شخص في أرشيف مُونزِينجِر (Munzinger): https://www.munzinger.de/search/go/document.jsp?id=00000027080 — باسم: Catherine — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  5. ^ https://www.royal.uk/the-duchess-of-cambridge — تاريخ الاطلاع: 17 أبريل 2020
  6. ^ مُعرِّف شخص في قاعدة بيانات "جينيا ستار" (GeneaStar): https://www.geneastar.org/genealogie/?refcelebrite=catherineelizabethmc — باسم: Kate Middleton
  7. ^ https://www.royal.uk/royal-residences-kensington-palace — تاريخ الاطلاع: 17 أبريل 2020
  8. أ ب ت ث العنوان : Kindred Britain
  9. ^ مُعرِّف شخص في موقع "النُبلاء" (thepeerage.com): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=4638&url_prefix=https://www.thepeerage.com/&id=p20096.htm#i200954 — تاريخ الاطلاع: 7 أغسطس 2020
  10. ^ المؤلف: داريل روجر لوندي — المخترع: داريل روجر لوندي
  11. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb16501691w — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  12. ^ "Catherine, Duchess of Cambridge". Current Biography Yearbook. Ipswich, MA: H. W. Wilson. 2011. صفحات 116–118. ISBN 978-0-8242-1121-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "Royal wedding: Kate Middleton's home village of Bucklebury prepares for big day". The Telegraph. 12 April 2011. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2011. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Saul, Heather (22 July 2013). "Royal baby: Duchess of Cambridge goes into labour". The Independent. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Royal baby: Kate gives birth to boy". BBC News. 22 July 2013. مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Royal baby: Duchess of Cambridge gives birth to daughter". BBC News. 2 May 2015. مؤرشف من الأصل في 02 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Caroline Davies (2 May 2015). "Duchess of Cambridge gives birth to baby girl". the Guardian. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Royal baby: Duchess of Cambridge gives birth to boy". bbc.co.uk. 23 April 2018. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "The Duchess of Cambridge". Royal Household. مؤرشف من الأصل في 09 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Samuelson, Kate (25 August 2017). "How Princes William and Harry Are Carrying on Causes Close to Princess Diana's Heart". Time magazine. مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Thomas-Bailey, Carlene; Zoe Wood (30 March 2012). "How the 'Duchess of Cambridge effect' is helping British fashion in US". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 03 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Catherine, Duchess of Cambridge, and Pippa Middleton – 2012 TIME 100: The Most Influential People in the World – TIME". TIME.com. 18 April 2012. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "The 2013 Time 100". Time magazine. 18 April 2013. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2015. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "The Duchess of Cambridge". The Royal Household. Retrieved 2 May 2011 نسخة محفوظة 25 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Jobson, Robert (2010). William & Kate – The Love Story. London: John Blake Publishing. ISBN 978-1-84454-736-4
  26. ^ زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون سيقام في الصيف المقبل، أم أس إن بي سي العربية، دخل في 28 أبريل 2011 نسخة محفوظة 03 مايو 2011 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  27. ^ حين عاشت العروس الملكية البريطانية "كيت ميدلتون" في عمّان، آخر خبر، دخل في 30 أبريل 2011 نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ زواج الأمير وليام ابن ولي عهد بريطانيا العام المقبل، رويترز العربية، دخل في 16 نوفمبر 2010 نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ إعلان خطبة الأمير وليام من كيت ميدلتون والزواج العام المقبل، بي بي سي العربية، دخل في 16 نوفمبر 2010 نسخة محفوظة 22 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ الأمير البريطاني وليام وكيت ميدلتون يصبحان دوق ودوقة كيمبردج، رويترز العربية، دخل في 29 أبريل 2011 نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ "The Prince William & Miss Catherine Middleton Charitable Gift Fund". Royal Wedding Charity Fund. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2011. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Bates, Stephen (16 March 2011). "Royal wedding: William and Kate ask for donations to charity". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Ward, Victoria (16 March 2011). "William and Catherine ask for charity donations in lieu of wedding gifts". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 03 سبتمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Holden, Michael (16 March 2011). "William and Catherine set up royal wedding charity fund". Reuters. مؤرشف من الأصل في 14 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Rayner, Gordon (17 July 2012). "'Kate effect' boosts Princes' charity by £4.2m". The Daily Telegraph. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. أ ب ت Alleyne, Richard (5 January 2012). "The charities chosen by the Duchess of Cambridge". The Daily Telegraph. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Nicholl, Katie. "Children's Mental Health Week Continues". Vanity Fair. مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2021. Her candid video has also helped drive record traffic to the campaign’s website— the “Kate effect” in action. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Rayner, Gordan (12 July 2012). "'Kate effect' boosts Princes' charity by £4.2m". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2021. ...and now the Duchess of Cambridge has shown the “Kate effect” works just as well on charitable giving. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Duchess of Cambridge announces charity patronages". BBC News. 5 January 2012. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "HRH The Duchess of Cambridge becomes Royal Patron of". The Art Room. 5 January 2012. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Charities". The Duchess of Cambridge. Clarence House. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Foster, Max (5 January 2012). "Catherine unveils her chosen charity causes". CNN. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ "Kate Middleton Visits Recovering Drug Addicts At Charity Visit". Huffington Post. 3 February 2012. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "100 Women in Hedge Funds: Royal Patronage of UK Philanthropic initiatives". www.100womeninhedgefunds.org. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Alleyne, Richard (5 January 2013). "Duchess of Cambridge to be a Scout leader as well as patron of four charities". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 03 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Betancourt, Bianca (29 September 2020). "Kate Middleton Sports Skinny Jeans and Platform Hiking Boots for Her Latest Engagement". Harper's Bazaar. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ Petit, Stephanie (30 October 2018). "Kate Middleton Debuts a Brand New Look for the Gym (in Heels!)". People. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Olivia Parker (17 October 2012). "Duchess of Cambridge gives addiction charity royal support". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Laing, Karen. "M-PACT+: supporting families affected by parental substance misuse". Research Gate. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ "Duchess Of Cambridge Makes An M-PACT In London". Look to the Stars. مؤرشف من الأصل في 01 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ "Duchess of Cambridge becomes RAF Air Cadets patron". BBC News. 16 December 2015. مؤرشف من الأصل في 04 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Adamiyatt, Roxanne (30 January 2018). "Kate Middleton Cut Her Hair Into a Lob for This Touching Reason". US Magazine. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. أ ب "The Duchess of Cambridge becomes the Patron of the Royal College of Obstetricians and Gynaecologists and the Nursing Now campaign". The Royal Family. 27 February 2018. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. أ ب Buxton Smith, Olivia (27 February 2018). "The Duchess of Cambridge pays sartorial tribute to nurses as she launches Nursing Now campaign". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Blott, U. (1 March 2018). "The Duchess of Cambridge says Prince William is 'in denial' about third child". New Zealand Herald. مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2018. This campaign means a lot to me personally. My great-grandmother and grandmother were both volunteer nurses... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Ward, Victoria (4 August 2020). "Duchess hails Red Cross as part of her family". UK Daily Telegraph. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2020. The Duchess, 38, wrote...in a personal letter sent to 150 "outstanding" Red Cross staff and volunteers, the Royal [Duchess] highlighted her own family ties with the organisation...[the Duchess's great-grandmother] Mrs Middleton, nee Lupton became a nurse working at Gledhow Hall, in Leeds, home to her second cousin, Baroness Airedale...The Duchess revealed that her paternal grandmother [Valerie Middleton] served in a Voluntary Aid Detachment with the British Red Cross.... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ Furness, H. (15 February 2018). "Duchess of Cambridge to become champion of nurses". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2018. The Duchess' own great-grandmother, Olive Middleton, is known to have worked as a nurse, caring for wounded servicemen after the Leeds estate belonging to a cousin – Florence, Baroness Airedale – was turned into a field hospital. There, in Gledhow Hall, she is reported to have nursed men... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ McBride, Caitlin (21 March 2018). "Kate Middleton heralds the arrival of spring with bespoke Jenny Packham coat". Irish Independent. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)