إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

محمد والعبودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (مايو 2016)

محمد والرق محمد يعتبره المسلمون خاتم النبيين في الإسلام مرسل من الله، كما انه كان يعتبر شخصية سياسية وحدت العديد من القبائل والعشائر وأسس دولة في شبه الجزيرة العربية وجلب العديد من الإصلاحات في الجزيرة العربية قبل الإسلام.ولكن شيئا واحدا كان الاستعباد أو الرق الذي، على الرغم من أنه لم يلغ، إلا أنه قد صيغ بطريقة مختلفة مع إصلاحيات فريدة لم توجد بأي من الحضارات الأخرى.

الإسلام والعبودية[عدل]

المدارس الفقهية الكبرى في الإسلام قبلت تاريخيا تأصيل الرق.[1] وكان النبي محمد وأصحابه يمتلكون عبيدا، وقد تم إطلاق سراح كثير منهم، ومنهم من حصل على كثير من أسرى الحرب. العبيد العرب استفادوا كثيرا من التسامح الإسلامي، وقد تحسنت أحوالهم كثيرا في موقفها من خلال إجراء إصلاحات في اتجاه إعطاء الحقوق لأصحابها على حد سواء في وقت لاحق ،في عهد محمد والخلفاء اللاحقون في وقت مبكر.[1] في الشريعة (التشريع الإسلامي), مواضيع الإسلام والرق تم تتناولها بإسهاب. والتشريعات القانونية جلبت اثنين من التغييرات الكبيرة في ممارسة العبودية الموروثة من العصور القديمة, من العبودية في روما القديمة, وأيضا من الإمبراطورية البيزنطية,التي كان من المفترض أن تكون لها آثارا بعيدة المدى.[1] إن القرآن يقرر أن التحرر من الرقيق هو بالفعل جديرا بالتقدير، وأنه يعد شرطا للتوبة في الإسلام لكثير من الخطايا. القرآن والحديث تحتوي على العديد من النصوص التي تدعم هذا الرأي. وكان لفقهاء المسلمين وجهات نظر عن العبودية حيث هي مجرد ظرفا استثنائيا ،, مع الافتراض الأساسي أن الشخص يعد حرا حتى يثبت العكس. وعلاوة على ذلك، على عكس ما كان سائدا قبل الإسلام فإن الرق أوالاستعباد كان مقتصرا على اثنين من السيناريوهات : الوقوع كأسير حرب، أو أن يكون المولد لأبوين من العبيد (الولادة لأبوين واحد يعد حرا والأخرى ليست كذلك فسوف يكون شأنها أن يكون نسلها حرا). .[2]

أناس كانوا عبيدا لدى النبي محمدا[عدل]

محمد شجع تحرير العبيد، حتى لو أدى إلى شرائهم أولا. السيرة الذاتية التقليدية لمحمد تعطى أمثلة كثيرة حيث أن صحابة النبي محمد، بناء على توجيهاته، فإن عدد العبيد المحررين كان وفيرا. أبو الأعلى المودودي ذكر في تقارير تفيد بأن محمد أطلق سراح ما لا يقل عن 63 من العبيد.[3] مير إسماعيل، وهو مؤرخ من العصور الوسطى، ويكتب في « بلوغ المرام » أن في بيت الرسول واصحابه تم إطلاق سراح 39.237 من العبيد.[4]. واحد من عبيد النبي أفيد أنه كان يعمل بصفته خياطا له.[5] تولى، تم شراؤها أو بيعها، ووهب العبيد. وفقا لابن قيم الجوزية، وقال انه 'كان العبيد من الذكور والإناث كثيرة، استخدمها لشراء وبيع لهم، وانه قام بشراء مزيد من العبيد أكثر مما باع'.[6]

الرقيق من النساء[عدل]

الرقيق من الذكور[عدل]

  • زيد بن حارثة، أعتق ليصبح ابن محمد بالتبني (الفقه)، حتى تم استبداله بالوصاية في الإسلام، فإتخذه كافلا له الذي أصبح النبي وصيا له.[9]
  • بلال بن رباح، وكان عبدا حبشيا وكان أول الأمر ينتمي إلى أمية بن خلف حتى أعتقه أبو بكر بسبب اعتناقه الإسلام. ومن ثم أصبح المؤذن الأول للنبي محمد.

اولاً :نظام الرق والعبودية قد نشأ في أحضان الجاهلية[عدل]

وترسخت مبانيه في أذهانهم، فكان يتحتم على النظام الإسلامي أن يقابل هذه الحالة السلبية بطريقة مرنة من خلال تثقيف المسلمين وحثهم على إطلاق سراح العبيد والاماء وتحريرهم، حتى تتم عملية فك رقابهم في المجتمع بصورة غير قسرية وبحالة تدريجية، لكي لا تؤثر في الموازنات الاجتماعية والاقتصادية بصورة دفعية، فتنتج انقلابات وفوضى يمكن الاستغناء عنها.

ثانياً : الإسلام ومن منطلق حرصه على حرية الفرد كان يحرّض المسلمين دائماً على عملية تحرير الرقاب[عدل]

فمن جانب يذكر الأجر والثواب على تحرير العبيد، ومن جانب آخر يعتبر هذا العمل كفارة لبعض الذنوب والمعاصي، وبهذين الطريقين يحاول الإسلام أن يحرر الكثير من العبيد والاماء، وقد تخلص عدد كبير منهم من وطأة الرقّ والعبودية فعلاً.

ثالثاً : إن مسألة الرق في الواقع تشمل المحاربين من الكفار الذين تمت عليهم الحجة[عدل]

ولم يقبلوا الإسلام، فبعد الحرب معهم، تكون مسألة الرق والعبودية لنسائهم واطفالهم بمثابة مدرسة تعليمية يختلطون بواسطتها مع المجتمع الإسلامي، ويتعايشون معهم، ويتزوج بعضهم من بعض، مع تحديد شروط للمجتمع الإسلامي في معاملته معهم، كما أن الحلول التي وضعها الإسلام لعتقهم هي في غاية الدقة، تجعلهم يتحررون في اسرع وقت وقد اندمجوا في المجتمع الإسلامي وتعلموا المباني الإسلامية، وهذا ما نشاهده بوضوح من معاملة النبي محمد وأهل بيته مع العبيد من تعليمهم وعتقهم،

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Lewis 1994, Ch.1
  2. ^ Brunschvig. 'Abd; Encyclopedia of Islam
  3. ^ 'Human Rights in Islam'. Published by The Islamic Foundation (1976) - Leicester, U.K.
  4. ^ Nadvi (2000), pg. 453
  5. ^ Vol. 7-#344 and #346
  6. ^ Ibn Qayyim al-Jawziyya, "Zad al-Ma'ad", part 1, p160
  7. ^ أ ب ت ابن القيم الجوزية سجل قائمة ببعض الأسماء بالرقيق للنبي محمد في زاد المعاد, الجزء الأول, ص. 116
  8. ^ from "Kitab al-Tabaqat al-Kabir" (Book of the Major Classes) by Ibn Sa'd's
  9. ^ Q20
  • Levy, Reuben (Professor of Persian at the University of Cambridge). "The Social Structure of Islam". Cambridge University Press, 1969.
  • يوسف شخت. An Introduction to Islamic Law. Clarendon Paperbacks, 1982. ISBN 0-19-825473