الطاية (ولاية سطيف)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)
الطاية
Dz - 19 - Taya.svg
خريطة البلدية

إحداثيات: 36°28′00″N 7°07′00″E / 36.4667°N 7.11667°E / 36.4667; 7.11667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد  الجزائر
ولاية ولاية سطيف
دائرة دائرة حمام السخنة
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+01:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 19067  تعديل قيمة خاصية الرمز البريدي (P281) في ويكي بيانات
الطاية على خريطة الجزائر
الطاية
الطاية
موقع بلدية الطاية (ولاية سطيف) ضمن خريطة الجزائر

الطاية (بالإنجليزية: Al Taya) هي مدينة وبلدية الجزائرية تابعة إداريا وإقليميا إلى دائرة حمام السخنة الكائنة في ولاية سطيف ، تقع جنوب شرق ولاية سطيف ، تبعد عن مدينة سطيف 70 كلم ، تحدها شمالا بلدية الولجة و بلدية تاجنانت ولاية ميلة وشرقا بلدية عين جاسر ولاية باتنة وغربا بلدية حمام السخنة ، وهي بلدية تعدادها السكاني حوالي 14000 نسمة، إحصاء 2008، [1] يمارس سكانها الزراعة وتربية الماشية، وتشتهر بتربية الدواجن بجميع أنواعها، كما تعرف بتسمين العجول، وتربية أبقار الحليب، والجواميس، كما تشتهر أيضا بزراعة البطاطس.[2] ، كما يمارسون التجارة ، والصناعة والحرف التقليدية ..[3]

حقائق سريعة[عدل]

  • تقع بلدية الطاية على دائرة عرض : 35.927027 و خط طول : 5.9379 ، في الموقع الفلكي 35° 57′ 32″ شمالاً, 5° 57′ 58″ شرقاً.
  • يمر بـ بلدية الطاية الطريق الوطني رقم 75 ، والطريق الولائي رقم 118.
  • يوجد بـ بلدية الطاية شبكة من الطرق البلدية والتي تربط جميع الأماكن الحضرية ، والتجمعات السكانية بـ البلدية ببعضها

البعض .

التركيبة السكانية[عدل]

ككل المناطق والبلديات الجزائرية يحتل الشباب النسبة الأكبر من عدد سكان بلدية الطاية .

التركيبة العرقية[عدل]

غالبية سكان بلدية الطاية من العرب ، كما توجد بها أقلية من الأمازيغ الشاوية .

اللغة[عدل]

يتكلم سكان بلدية الطاية اللهجة العربية الجزائرية الشرقية، كما يجيدون اللغة العربية الفصحى .

الدين[عدل]

سكان بلدية الطاية هم من المسلمين. المالكية في الفقه .

الديموغرافيا[عدل]

غالبية سكان بلدية الطاية ، يتبعون السنة النبوية الشريفة و المنهج السلفي .

القانون[عدل]

يطبق في بلدية الطاية قوانين ولاية سطيف، وقوانين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية .

الاقتصاد[عدل]

تتميز بلدية الطاية بتنوع الأنشطة الاقتصادية فيها، كالفلاحية منها و بجميع أنواعها من الزراعة ،وتربية المواشي، و الدواجن ، كما تعرف المنطقة نشاطاً مميزا في مجال الصناعات التقليدية ، توجد مؤسسات خاصة لإنتاج أغذية الأنعام ، و كذا محطات متعددة الخدمات تابعة للخواص بالطاية على الطريق الولائي رقم 118و مشتة بئر الطاشمة على الطريق الوطني رقم 75 .

الفلاحة[عدل]

تعرف بلدية الطاية نشاطات فلاحية متنوعة ، كالزراعة وتربية الماشية ، والدواجن ، وتربية النحل ، و أشجار الزيتون ...

الزراعة[عدل]

تتميز بلدية الطاية بكثافة وتنوع النشاط الزراعي بها ..

تربية المواشي[عدل]

تعرف بلدية الطاية نموا كبيرا خاص بتربية المواشي، بمختلف أنواعها، من أبقار، وماعزٍ، وضأن .

تربية الدواجن[عدل]

تتميز بلدية الطاية ، عن باقي بلديات الولاية ( سطيف ) بكثرة مؤسسات تربية، الدواجن وبجميع أنواعها .

تربية النحل وإنتاج العسل[عدل]

تعرف بلدية الطاية نشاطاً متميزاً في مجال تربية النحل وإنتاج العسل الحر الطبيعي، وتعرف بجودة ووفرة هذا المنتوج...

الصناعة التقلليدية والحرف[عدل]

تتميز بلدية الطاية بكثرة النشاط في مجال الصناعية التقليدية ..

التجارة[عدل]

تعرف بلدية الطاية مؤخرا نشاطات تجارية مختلفة...

أهم المرافق بها[عدل]

أهم المرافق المتواجدة عبر تراب بلدية الطاية ولاية سطيف :

المركز الثقافي الشهيد مصطفى بن بوالعيد الذي تم تدشينه سنة 2002 من طرف وزير الانعاش الاقتصادي .

مكتبة المطالعة العمومية الشهيد شعبان بونشادة التي تم تدشينها سنة 2011 من طرف وزيرة الثقافة .

العيادة المتعددة الخدمات الشهيد قبايلي دحمان التي تم تدشينها سنة 2011 من طرف والي ولاية سطيف .

قاعتين للعلاج بكل من حي أم العجول و مشتة أولاد عدوان .

بالإضافة إلى المؤسسات التروبية المتوزعة عبر جميع التجمعات السكنية و إكماليتين بالطاية مركز و حي أم العجول .

ثانوية الشهيد أعمر بوقرة التي تم تدشينها سنة 2018 من طرف والي ولاية سطيف .

دار شباب بحي أم العجول التي إنتهت الأشغال بها ، التي لم تستغل بعد .

بالإضافة إلى مكتبين لبريد الجزائر بالطاية و حي أم العجول .


تاريخ

الطاية ما قبل ثورة نوفمبر 1954 :

           إثر اندلاع الحرب العالمية الثانية اشترطت فرنسا تجنيد مجموعة من الشباب كغيرهم من الجزائريين لمساندتها في تحقيق النصر ضد النظام النازي مقابل حرية الشعب الجزائري ، و من ضمن هؤلاء الشباب :

بوقرة لخضر : الذي نفي إلى مدغشقر ( التي كانت مستعمرة فرنسية ) بعد نهاية الحرب .

شاوش أعمر : حيث شارك في الحرب الفرنسية على الفيتنام ( الهند الصينية سابقا ) .

عيشور أحمنة : الذي قلد رتبة عريف بالجيش الفرنسي أثناء الحرب على ألمانيا ، و لقب بـ : ( الكابران ) نسبة إلى الرتبة التي كان يحملها .

عيشور حواس المدعو الحاج : الذي توفي في أحد المعارك أثناء الحرب العالمية الثانية ، و هو مدفون حاليا

إنشاء بلدية أم العجول أو ( بيير كيري أو بيار كوري ) Pierre Curie :

أنشئت بلدية أم العجول أو ( بيير كيري ) سنة 1956 كبلدية ريفية ذات الصلاحيات الكاملة نتيجة اشتداد حرارة الكفاح المسلح ضد المستعمر الفرنسي ، و قد أرادت الحكومة الفرنسية من خلال إنشاء مثل هذه البلديات الريفية القضاء على الدعم الشعبي لثورة التحرير ، ولذلك تقريب إدارة المحتل من الجزائريين خاصة في الأرياف ، و تقدم الدعم المعنوي و السيكولوجي لأفراد الجيش المنهارة معنوياته ، و كان ذلك قبل سنة 1956 ، قد أوجدت مكاتب المصالح الإدارية المختصة ( لاصاص )  التي كانت تابعة عسكريا للتي هي موجودة ببئر العرش .

مراكز البحث ، التحري و المراقبة :

أنشئ العدو الفرنسي عدد من مراكز للتحري و المراقبة ( لاصاص ) لتعقب خطى المجاهدين من بينها :

مركز التعذيب بأم العجول : الذي أنشئه الفرنسيون خصيصا لتعذيب المشتبه بهم و المتعاملين مع المجاهدين ، و تذكر بعض الروايات أن هذا المركز شيد على يد مجموعة من المساجين سنة 1956 م .

مركز لهواشر : الذي أنشئه العدو لمراقبة و تقفي خطى المجاهدين ، و بعد عدة سنوات غادروا المركز حيث هدم من طرف مجموعة من المجاهدين كي لا يعودوا إليه ، و نجهل سنة الإنشاء و التهديم .

            أما عن أبراج المراقبة التي وضعتها فرنسا تحت تصرف مجموعة من المعمرين القاطنين عبر تراب البلدية ، على سبيل المثال المعمر كسان الذي يحتل موقع إستراتيجي يحث يطلع على جميع المناطق و مراقبتها جيدا ، بإمكانه مراقبة كل من جبل يدعى ( ركمة الجمل ) ، جبل الفرطاس و الكثير من القرى و المداشر منها دوار الطاية ( لهواشر حاليا ) ، دوار المخالفة ، و تسهيل عملية مراقبة كل الطرق و المسالك المؤدية من و إلى الطاية ليل نهار  ، و مشتة الطين التي أسسها العدو بالقرب من المعمر كسان .

_ نماذج من معارك المجاهدين ضد القوات الفرنسية إبان الثورة .

أولا :  أهــم المعارك

     قامت معركة بين المستعمر الفرنسي وثوار المنطقة بدوار لهواشر ، حيث تم حرق مجاهدين اثنين كانا مختبئين في كومة من التبن [ نادر] وهما الشهيدين : مزعاش علي ومقدمي العربي بن مسعود .

_ اندلعت معركة  في دوار لهواشر ، في إحدى الليالي من سنة 1961 ، حيث حاصرت قوات الجيش الفرنسي المنطقة و وقع الاشتباك مع الشهيد " عيشور معمر بن الطاهر " بعد نزوله من جبل الفرطاس لإلقاء نظرة على السجين شتيح عيسى الذي أطلق صراحه في ذلك اليوم ، حيث رفض مجموعة من رفقائه أن يقوم بتلك الزيارة خشية تصادمه مع قوات الاحتلال ، إلا أنه أصر على ذلك ، و كان الجيش يترصد تحركاته ، حتى وقع الاشتباك بين الطرفين  .

نتائج العملية :

01 – خسائر العدو :خسائر كبيرة في أوساط الجيش  و العدد غير معروف.

02 – خسائر المجاهدين :استشهاد عيشور معمر بن الطاهر .

ثانيا : عملية اختطاف معمرأوروبي :

          قام بعملية اختطاف المعمر " قروسي " جماعة من الفدائيين بعد اتخاذ كل التدابير اللازمة ، و قد كان هذا المعمر يمتلك مزرعة فلاحية بالقرب من دوار " شوادي " بئر بلخليفي حاليا جنوب أم العجول " بيار كيري " سابقا ، و كان هذا الأخير من غلاة المعمرين الذين نزلت عليهم الثورة كصاعقة من السماء ، فكان شغله الشاغل هو البحث عن المجاهدين و من ينتمي إليهم من المدنيين لينتقم منهم ، و لقد تسبب في إلقاء القبض على بعض المناضلين بمساعدة جيش العدو المتركزين في أم العجول ، فمنهم من سجن و منهم من استشهد ، فترصد له مجموعة من الفدائيين و قرروا اختطافه حيا و يقدم إلى مسؤولي الثورة ، و في يوم من الأيام التقى بعمال يعملون في مزرعة أوروبي آخر  و كان يعرفهم في سوق أم العجول و الفدائيين يراقبونه من بعيد ، و حين أراد أن يمتطي سيارته الخاصة راجعا إلى مزرعته ، قال له أحد العمال رافقنا معك إلى الإقليم (( الدوار )) فركبوا معه و تبعهم الفدائيون و بالقرب من مزرعته ، حيث هدده أحد الراكبين بالخنجر، فأوقف السيارة و فجأة التحق المجاهدين في سيارة أخرى و أوقفوه بالسلاح و قيدوه ثم ذهبوا به إلى الجبل تاركا سيارته و مزرعته ، و بعد أسبوع رجع الفدائيون إلى المزرعة فأحرقوا و أتلفوا ما كان فيها من عتاد و غيره .

نتائج العملية :

01 – خسائر العدو : اختطاف المعمر " قروسي " ، إحراق مزرعته و إتلاف كل ما فيها .

02 – خسائر المجاهدين : لا شيء .

ثالثا : تدمير مزرعة المعمر " ميار " سنة 1957 م :

             قام أفراد من جيش التحرير الوطني بمعية مجموعة من الفدائيين في بداية موسم الحصاد سنة 1957 م ، بتدمير مزرعة فلاحية يملكها أحد المعمرين الفرنسيين يدعى    " ميار " ، بعد خطة محكمة من قبل مسؤولين فدائيين ، و هذه المزرعة كانت في مطلع سنة 1957 محروسة من قبل جنود العدو الفرنسي ، و كان عمالها جزائريين ، و بواسطتهم نقلت أسرار ما كان يوجد داخل المزرعة إلى المجاهدين و خاصة الغرفة التي كان يسكنها المعمر " ميار " و التي كانت تحتوي على أسلحة و ذخيرة ، ثم رحل عنها حراسها و بقي يسكنها المعمر المذكور رفقة أخوه ، و بقي الأخوان يحرسان المزرعة في بعض الأوقات ، و ظل المجاهدون ينتظرون الإشارة الخضراء من عمال المزرعة و اتخذت كل التدابير ، و ذات يوم من الأيام عندما أعطيت الإشارة للهجوم على المزرعة ليلا ، انطلق أفراد جيش التحرير الوطني بمشاركة الفدائيين لهدم المزرعة و إضرام النيران في كل ما وجد فيها من عتاد فلاحي و تم الاستيلاء على الأسلحة مع ذخيرتها و المواشي و الأبقار ، و لم يبقى أي أثر للمزرعة و لما تمت العملية قيدوا العمال  و رجعوا إلى قواعدهم سالمين غانمين .

نتائج العملية :

01 _ خسائر العدو : إحراق المزرعة و العتاد الفلاحي ، فقدان الماشية من بقر و ضأن و ضياع الكثير من الأسلحة

02 _ خسائر المجاهدين : لا شيء .

رابعا : نصب كمين لمعمر أوروبي سنة 1958 م :

              قامت عناصر من جيش التحرير الوطني في يوم من أيام ربيع سنة 1958 م بنصب كمين عسكري بالمكان المسمى الرصفة القسم الثالث المنطقة الأولى ، التابعة لبلدية الطاية لمعمر فرنسي اسمه " إيفو " ، و كان يملك مزرعة فلاحية بأم العجول " بيار كيري " سابقا ، و قد كان هذا المعمر مولعا بالبحث عن المجاهدين ، لأن نفسه كانت تتقدد حقدا و ضغينة على رجال الثورة ، لأنه كان يخشى المناضلين و المجاهدين عموما على مصالحه الاقتصادية و السياسية ، و هذه ظاهرة يتميز بها غلاة المعمرين عامة على مدى الوجود الاستعماري في الجزائر بل تسبب في قتل العديد من السكان المسلمين الجزائريين في المنطقة ، و تمادى في أعماله العدوانية الحاقدة ، وعندما يريد زيارة المدينة أو بعض زملائه يغير طريقه خشية لقائه مع المجاهدين ، و لما بلغ نبأه إلى القيادة الثورية في المنطقة ، وضعوا له خطة محكمة ، و ترصدوا له بالمكان المشار إليه آنفا حين كان في سيارته متوجها إلى أحد زملائه بقرب مكان الكمين فأطلقوا على النار فأردوه قتيلا .

و كانت ردة فعل العدو الفرنسي إلقاء القبض على أحد المواطنين و ذهبوا به إلى مكان الكمين و صب عليه الجنود البنزين و أضرموا فيه النار انتقاما للمعمر فاستشهد في الحين .

نتائج العملية :

01 _ خسائر العدو : قتل المعمر " إيفو " .

02 _ خسائر المجاهدين : استشهاد المدني " إيكن علي بن قزمير " .

جغرافيا[عدل]

توجد بلدية الطاية شمال شرق البلاد (الجزائر)، ضمن الإقليم الشمالي الشرقي الجزائري، و في إقليم الهضاب العليا ، في الجهة الشرقية من الإقليم، وبالضبط في عاصمة الهضاب العليا (ولاية سطيف)، في الجهة الجنوبية الشرقية من الولاية ، على دائرة عرض : 35.9256119 و خط طول : 5.8147177 وعلى إرتفاع 700 متر فوق سطح البحر.

الموقع[عدل]

* الموقع الجغرافي: الطاية

35° 00′ 25″ شمالاً, 5° 43′ 04″ شرقاً

  • دائرة عرض : 35.9256119
  • خط طول : 5.8147177
  • الإرتفاع : 700 متر فوق سطج البحر

الطبوغرافيا[عدل]

تقع بلدية الطاية شمال شرق الجزائر ، جنوب شرق ولاية سطيف ، على دائرة عرض : 35.9253949 و خط طول :

5.8847643 ، وعلى إرتفاع 700 متر فوق سطح البحر ، في الموقع الفلكي : 35° 57′ 31″ شمالاً , 5° 57′ 58″ شرقاً ، بـ إقليم الهضاب العليا ، في الجهة الشرقية منه ، وضمن الإقليم الشمال الشرقي الجزائري، تكثر بها التجمعات السكانية ، والأماكن الحيوية ، وتتمركز في كل أماكن قطر المنطقة ، وسطاً ، وشمالاً وجنوباً ، وشرقاً ، وغرباً...

المناخ[عدل]

  • مناخ الطاية (ولاية سطيف) متوسطي (أقاليم مناخية: Csa)

* الطقس : (ولاية سطيف)

تتميز بلدية الطاية (ولاية سطيف) بشتاء بارد وممطر ، كما تعرف المنطقة هطول ثلوج كثيفة لأيام عديدة من فصل الشتاء ، وبداية فصل الربيع " كالعديد من المناطق الداخلية الجزائرية " ، أما فصل الصيف فهو حار نسبيا وجاف.[4]

البيانات المناخية لـبلدية الطاية (ولاية سطيف)
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
الدرجة القصوى °م (°ف) 20.3
(68.5)
23.0
(73.4)
29.1
(84.4)
30.3
(86.5)
36.0
(96.8)
38.6
(101.5)
39.5
(103.1)
40.0
(104.0)
37.2
(99.0)
34.0
(93.2)
25.0
(77.0)
23.7
(74.7)
40.0
(104.0)
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 9.5
(49.1)
10.0
(50.0)
12.9
(55.2)
14.2
(57.6)
19.1
(66.4)
20.6
(69.1)
29.0
(84.2)
30.7
(87.3)
24.1
(75.4)
17.2
(63.0)
12.6
(54.7)
8.3
(46.9)
17.3
(63.2)
المتوسط اليومي °م (°ف) 7.1
(44.8)
8.1
(46.6)
9.6
(49.3)
10.4
(50.7)
14.6
(58.3)
19.5
(67.1)
22.2
(72.0)
21.2
(70.2)
18.4
(65.1)
14.4
(57.9)
10.4
(50.7)
8.9
(48.0)
13.7
(56.7)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 3.6
(38.5)
2.1
(35.8)
2.2
(36.0)
3.5
(38.3)
8.0
(46.4)
9.3
(48.7)
14.3
(57.7)
17.6
(63.7)
12.7
(54.9)
9.5
(49.1)
6.1
(43.0)
3.4
(38.1)
7.7
(45.8)
أدنى درجة حرارة °م (°ف) −6.0
(21.2)
−7.6
(18.3)
−4.0
(24.8)
−2.2
(28.0)
1.0
(33.8)
4.0
(39.2)
6.7
(44.1)
9.0
(48.2)
7.0
(44.6)
2.0
(35.6)
−4.0
(24.8)
−5.0
(23.0)
−7.6
(18.3)
الهطول مم (إنش) 60.6
(2.39)
54.3
(2.14)
56.8
(2.24)
48.2
(1.90)
37.5
(1.48)
18.9
(0.74)
8.9
(0.35)
12.2
(0.48)
26.4
(1.04)
28.4
(1.12)
33.5
(1.32)
61.1
(2.41)
446.8
(17.61)
متوسط الأيام الممطرة (≥ 1 mm) 9 7 6 7 10 5 8 9 16 14 18 22 131
متوسط الأيام المثلجة (≥ 1 cm) 22 18 19 16 0 0 0 0 1 4 8 10 98
متوسط الرطوبة النسبية (%) 69.9 57.3 63.1 62.6 58.0 45.8 38.8 42.9 55.9 59.3 65.8 69.7 57.4
المصدر #1: الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (فترة : 1961–1990)[5]
المصدر #2: climatebase.ru (الدرجات القصوى، الرطوبة)[6]

المصدر الثالث : Climate Zone (الأيام الممطرة والمثلجة) [7]

معرض الصور[عدل]

مواضيع ذات صلة[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

وصلات داخلية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

[8]

مصادر[عدل]

  1. ^ "Wilaya de Sétif : répartition de la population résidente des ménages ordinaires et collectifs, selon la commune de résidence et la dispersion" (PDF). . Données du recensement général de la population et de l'habitat de 2008 sur le site de l'ONS. نسخة محفوظة 23 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Algeria Municipalities نسخة محفوظة 18 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Algeria Municipalities نسخة محفوظة 18 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ أحوال الطقس في الطاية (ولاية سطيف) https://weather.com/fr-DZ/temps/aujour/l/AGXX7079:1:AG (Sétif)/@36.0343509,5.334506,16z/data%3D!3m1!4b1!4m5!3m4!1s0x12f343b8f5b7e8e5:0x8e6a0c7f9ce7293e!8m2!3d36.0363009!4d5.3311652 نسخة محفوظة 17 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "Climate Normals for Constantine". اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2013. 
  6. ^ "Constantine, Algeria". Climatebase.ru. مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2013. 
  7. ^ "Climate". Climate Zone. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2013. 
  8. ^ بوابة الوزارة الأولى نسخة محفوظة 15 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.

مراجع[عدل]

 الجزائر

موقع : بلدية الطاية (ولاية سطيف) : 35°57′32″N 5°57′59″E / 35.95889°N 5.96639°E / 35.95889; 5.96639