التهاب ما حول التاج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تواج)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Pericoronitis
التهاب ما حول التاج مصحوب بالسن الطاحن السفلي الأيمن الثالث (سن العقل).
التهاب ما حول التاج مصحوب بالسن الطاحن السفلي الأيمن الثالث (سن العقل).

الاختصاص جراحة الفم والوجه والفكين  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 K05.2 (acute), K05.3 (chronic)
ت.د.أ.-9 523.3
ق.ب.الأمراض 9827
ن.ف.م.ط. D010497

التهاب ما حول التاج[1][2] أو التهاب حوائط التاج أو التهاب محيط التاج (بالإنجليزية: Pericoronitis) هو حالة التهاب شائعة في الأعمار بين 17-24 تحدث عندما تحاول الأسنان البزوغ وبخاصة الأرحاء الثالثة (أضراس العقل)[3]. وذلك بسبب تجرثم النسج حول السن. من أسبابه الرئيسية العناية الفموية السيئة والرض الميكانيكي على النسج المجاورة للسن. وأحينا قد لا يكون ممكنا تفريش هذه المنطقة ومنع السن من الالتهاب من الحدوث بسبب عدم بزوغ السن بشكل كامل[4]. يترافق مع هذه الحالة اندخال الطعام بين اللثة والسن وحدوث النخور.

الأعراض[عدل]

لثة مؤلمة ومتوذمة في منطقة السن المصاب، ومن الصعب العض دون الإغلاق عليها مع رائحة سيئة أو طعم في الفم بسبب المفرزات القيحية من اللثة المصابة.

أما الأعراض المتقدمة فتشمل انتباج بالعقد اللمفاوية تحت الفك. تشنجات في عضلات الفكين. انتباج في المنطقة الموافقة من الوجه. صعوبة في البلع. حمى وتحدد فتح الفم[5].

العلاج[6][عدل]

علاج الحالة ذات الأعراض البسيطة هو الإرواء. أي غسل المنطقة بالماء الدافئ المضاف إليه ملح أو بالمضامض الفموية المطهرة مع التفريش واستعمال الخيوط السنية. وتزول الحالة خلال أسبوع واحد. ومن المحتمل جدا أن تنكس الحالة ويعود الالتهاب إذا لم يبزغ السن بشكل كامل أو يقلع.

علاج الحالة ذات الأعراض المتقدمة هي المضادات الحيوية. في معظم الحالات سيعود الالتهاب ويكون الحل الوحيد هو القلع. وإذا ترك السن دون قلع فغالبا سيعود الالتهاب. ويمكن أن ينتشر الالتهاب إلى مناطق أخرى من الفم.

يجب أن يقلع السن عندما تكون الحالة غير حادة، أي الالتهاب غائب. لأن القلع في الحالة الحادة سيؤدي إلى انتشار الانتان إلى مناطق أخرى كالحنجرة مثلا . لذلك عادة ما ينظف طبيب الأسنان المنطقة أو/و يصف صادات حيوية وينتظر إلى أن تهدأ الحالة ثم يقلع السن.

المصادر[عدل]

  1. ^ قاموس مرعشي الطبي.
  2. ^ القاموس الطبي.
  3. ^ CA Bartzokas and GW Smith, المحرر (1998). Managing Infections: Decision-making Options in Clinical Practice. Informa Health Care. صفحة 157. ISBN 1859961711. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-31. 
  4. ^ Laskaris، George (2003). Color Atlas of Oral Diseases. Thieme. صفحة 176. ISBN 1588901386. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-31. 
  5. ^ Pericoronitis
  6. ^ Pericoronitis