التهاب فم نيكوتيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التهاب الفم النيكوتيني
من أنواع التهاب مخاطية الفم،  والآثار الصحية للتدخين  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الجهاز الهضمي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 K13.2

التهاب الفم النيكوتيني يظهر على شكل بقع بيضاء واسعة الانتشار على الحنك الصلب وعادة ما تكون بسبب التدخين بالاخص تدخين الغليون و السيجار[1]، عادة لا يسبب الألم[2] و يحدث كاستجابة للانسجة الحنكية نتيجة التعرض المزمن للحرارة. تظهر هذه الأعراض بصورة أشد عند الأشخاص الذين يمارسون التدخين العكسي، عندها يمكن ان يطلق على هذا المرض اسم تقران المدخنين العكسيين و يكون هذا النوع مختلفا عن النوع الناتج من التعرض للحرارة بانه محتمل الخباثة؛ اي انه يمكن ان يتطور إلى سرطان الفم .[3]

الاعراض و العلامات[عدل]

يمكن ان يظهر الحنك بلون ابيض او رمادي و تظهر عليه عدة عقد و حطاطات مرتفعة و فيها نقط حمراء في وسطها،[2] تمثل هذه النقاط قنوات غدد لعابية صغيرة أصيب بالالتهاب نتيحة التعرض للحرارة،[3][4] وهذه الاعراض غير مؤلمة.[2]

في حال استخدام طقم اسنان و وضعه اثناء التدخين فان الغشاء المخاطي تحت الطقم سيكون خالي من الأعراض سالفة الذكر،[5] في الحالات المتقدمة يكون النسيج المخاطي متشققا و يظهر بشكل شبيه " بقاع البحيرة الجافة "، [6] يمكن ملاحظة تغييرات أخرى مصاحبة للتدخين على المريض مثل تصبغ الاسنان بسبب القطران و المواد الأخرى الموجودة في التبغ. .[1]

الأسباب[عدل]

يعتقد ان سبب التهاب الفم النيكوتيني هو التقران [7] الناتج بسبب الحرارة او المواد الكيميائية الموجودة في التبغ و التعرض المزمن للحرارة حيث يشكلان عوامل مهيجة لهذا الالتهاب. .[1] ان تدخين الغليون هو أكثر انواع التدخين انتاجا للحرارة المؤثرة على الحنك، كذلك يمكن أن ينتج هذا الالتهاب من تناول المشروبات الساخنة جدا على المدى البعيد.

ترتبط حدة الاعراض بشكل رئيسي بمعدل تكرار العادات المسببة لحدوثه،[3] انتشار هذا المرض يختلف باختلاف انتشار التدخين بأنواعه المختلفة و تناول المشروبات الساخنة من مجتمع إلى آخر.

هناك تقران من نوع آخر أعراضه أكثر شدة ينتج من التدخين العكسي و هو نوع من أنواع التدخين حيث يوضع الجزء المشتعل من السيجارة في الفم مما يولد حرارة عالية جدا في الفم،[3] هذا النوع من التقران يسمى أحيانا بتقران المدخنين العكسيين[6] و هو آفة محتملة الخباثة[2][8] حيث أنه مرتبط بزيادة احتمالية الاصابة بسرطان الخلايا الحرشفية الفموي.

بعض المراجع لا تفرق بين تقران المدخنين العكسيين و التهاب الفم النيكوتيني الناتج من التعرض للحرارة؛[1] و لهذا فان هذه المراجع تعد التهاب الفم النيكوتيني محتمل الخباثة)التسرطن) أيضا[5] و قد أظهرت بعض التقارير أن التهاب الفم النيكوتيني مرتبط أيضا بزيادة احتمالية الاصابة بسرطانات الرئة و اللوزتين.[4]

التشخيص[عدل]

يعتمد التشخيص عادة على العلامات الاكلينيكية و تاريخ المريض.[5] لا يتم اخذ خزعة الا في حال وجود مناطق متقرحة أو مناطق تنسج احمر ( بقع حمراء )، [5] يكون التشخيص التفريقي مع مسببات أخرى للآفات البيضاء او الطلوان من هذه الأمراض (مرض دارير)، [1] ذاب الفقرات الحمامي،[9] حزاز مسطح ،[9] و داء المُبْيَضَات الفموي.[9] في حال أخذ خزعة فان الباثولوجيا النسيجية لقنوات الغدد اللعابية ستكون من نوع التقران الزائد و الشواك،[6] يمكن أن يحدث حؤول حرشفي لقنوات الغدد اللعابية ما يظهر على شكل حطاطات اذا كان هناك فرط في التنسج في القنوات، ويمكن أن تتواجد عَدِلات في القنوات [6] كما يظهر بمظهر متشقق بسبب فرط انتاج الكيراتين في الخلايا و في حالات نادرة يمكن أن يكون هناك خلل في التنسج.[6]

العلاج[عدل]

في حال كان المرض ناتجا من التعرض للحرارة فان الآفة ستزول تماما بعد عدة اسابيع[4] من الانقطاع عن التدخين[2][3] حتى لو كان هذا الشخص يعاني من هذه الحالة لعقود،[6] لكن في حال عدم الاقلاع عن التدخين فان تراجع الآفة بشكل تلقائي غير محتمل،[1] واذا استمر وجود الافة حتى بعد ترك التدخين يكون الشخص مصابا بالطلوان و ليس بتقران ناتج عن الحرارة العالية،[6] في هذه الحالة يمكن أخذ خزعة لتأكيد التشخيص،[5] و بما أن هذه الحالة تنتج عادة عند المدخنين بشراهة لفترات طويلة فان هذا يستدعي بالعادة اجراء فحوصات دورية [5] للكشف عن السرطانات التي تصاحب التدخين مثل سرطانات الرئة.

الوبائيات[عدل]

ان هذا المرض نادر[1] و عادة ما يظهر عند الذكور المتقدمين في السن ممن يمارسون تدخين الغليون بشره و لكن يمكن أن يظهر أيضا في حال تدخين السجائر و السيجار.[4]

كان هذا المرض أكثر شيوعا فيما مضى و لكنه أصبح أقل انتشارا مع انحسار ظاهرة تدخين الغليون و السيجار .[6]

ترجمة المصطلحات من الانجليزية[عدل]

العربية الإنجليزية
تقران أبيض Leukokeratosis
حنك صلب Hardpalate
تقران Keratosis
حطاطة Papules
عقيدة Nodules
آفة[؟] Lesion
سرطان فم حرشفي الخلايا Oral squamous cell carcinoma
تنسج احمر Erythroplakia
تشخيص تفريقي Differential diagnosis
طلوان Leukoplakia
ذاب الفقرات الحمامي Discoid lupus erythromatosus
داء المبيضات candidiasis
حزاز مسطح lichen planus
شواك Acanthosis
حؤول Metaplasia
العدلة Neutrophils
خلل التنسج / ثدن Dysplasia

[10][11]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ a b c d e f g h i j k Scully C (2013). Oral and maxillofacial medicine : the basis of diagnosis and treatment (3rd ed.). Edinburgh: Churchill Livingstone. p. 287. (ردمك 9780702049484).
  2. ^ أ ب ت ث ج a b c d e f Vellappally, S; Fiala, Z; Smejkalová, J; Jacob, V; Somanathan, R (2007). "Smoking related systemic and oral diseases.". Acta medica (Hradec Kralove) / Universitas Carolina, Facultas Medica Hradec Kralove 50 (3): 161–6. ببمد 18254267.
  3. ^ أ ب ت ث ج a b c d e f Werning, John W. (2007). Oral cancer : diagnosis, management, and rehabilitation. New York: Thieme. p. 12. (ردمك 9781588903099).
  4. ^ أ ب ت ث a b c d G Taybos, K Crews (28 July 2008). "Oral Changes Associated with Tobacco Use" (PDF). The American Academy of Oral Medicine. Retrieved31 August 2013.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح a b c d e f Treister NS, Bruch JM (2010). Clinical oral medicine and pathology. New York: Humana Press. p. 46. (ردمك 978-1-60327-519-4)
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د a b c d e f g h "Frictional, Chemical, & Thermal Keratosis, from Bond's Book of Oral Diseases, 4th Edition". The Maxillofacial Center for Diagnostics & Research. Retrieved 1 September 2013.
  7. ^ a b Gnepp, Douglas R. (2009). Diagnostic surgical pathology of the head and neck (2nd ed.). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier.(ردمك 9781437719512).
  8. ^ :a b c d e f Werning, John W. (2007). Oral cancer : diagnosis, management, and rehabilitation. New York: Thieme. p. 12. (ردمك 9781588903099).
  9. ^ أ ب ت a b c Laskaris, George (2006). Pocket atlas of oral diseases (2nd ed.). Stuttgart: Thieme.(ردمك 9781588902498).
  10. ^ Rapini, Ronald P.; Bolognia, Jean L.; Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. ISBN 1-4160-2999-0.
  11. ^ a b James, William D.; Berger, Timothy G. et al. (2006). Andrews' Diseases of the Skin: Clinical Dermatology. Saunders Elsevier. p. 800. ISBN 0-7216-2921-0.