ضخامة اللسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ضخامة اللسان
ضخامة اللسان لدى الرضع
ضخامة اللسان لدى الرضع

معلومات عامة
الاختصاص علم الوراثة الطبية  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع أمراض اللسان  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

ضخامة اللسان أو تضخم اللسان megaloglossia و هو اضطراب في حجم اللسان حيث يتضخم اللسان و يصبح حجمه أكبر من المعتاد و ذلك بسبب زياده كميه الانسجه في اللسان و ليس بسبب ورم, وهو إما تضخم عضلي، أو تضخم لمفي. كما انها حاله وراثيه و خلقيه و تكون شائعه في بعض الأضطرابات مثل: -ضخامه النهايات. -متلازمه بيكويث-فيدمان. -قصور الغده الدرقيه الخلقي. -مرض السكري. -متلازمه داون. - أدواء عديد السكاريد المخاطي -الداء النشواني الأبتدائي.[1]

التصنيف[عدل]

المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض قوائم ضخامة اللسان تحت عنوان "التشوهات الخلقية الأخرى من الجهاز الهضمي". وقد اقترحت تعاريف ضخامة اللسان، بما في ذلك "لسان الذي يبرز ما وراء الأسنان خلال [the] ترتكز الوضعية "و"إذا كان هناك إنطباع من الأسنان على الحدود بين اللسانية عندما يفتح المرضى أفواههم قليلا".[2] واقترح آخرون أنه لا يوجد تعريف موضوعي لما يشكل ضخامة اللسان.[3]

Pseudomacryglossia ويشير إلى اللسان الذي هو حجمه الطبيعي ولكنه يعطي انطباعا خاطئا بأنها كبيرة جدا فيما يتعلق الهياكل التشريحية المجاورة.[4] تصنيف ماير الإضافي يقسم ضخامة اللسان إلى معمما أو موضعيا.[2]

العلامات والأعراض[عدل]

على الرغم من أنه قد يكون بدون أعراض، والأعراض أكثر عرضة وتكون موجودة وأكثر شدة مع كبر اللسان أي الأكبر حجما عادة. علامات وأعراض ما يلي:

اللسان الذي يبرز بشكل مستمر من الفم هو عرضة للجفاف والتقرح أو العدوى أو حتى النخر.

الأسباب[عدل]

ضخامة اللسان قد يكون ناجما عن طائفة واسعة من العيوب الخلقية و الإضطرابات المكتسبة. ضخامة اللسان المنعزل لا يوجد لديه سبب للتحديد.[2] الأسباب الأكثر شيوعا لتضخم اللسان هي التشوهات الوعائية

الداء النشواني هو تراكم البروتينات الغير قابلة للذوبان في الأنسجة وتعوق الوظيفة الطبيعية.[6] اللسان قد يظهر الانتشارية، على نحو سلس تضخم معمم. و لساني درقي. أهم أسباب كبر حجم اللسان macroglossia عندالرضع هو :

  • متلازمة داون أو الطفل المنغولي Down's syndrome ,
  • و السبب الثاني الأكثر شيوعاً هو وجود قصور في غدة الدرق , و هناك أسباب أخرى عديدة أقل مشاهدة تشمل :
  • الورم الوعائي اللمفاوي في اللسان
  • فرط تصنع اللسان مجهول السبب
  • بعض الأمراض الاستقلابية
  • بعض الاضطرابات الصبغية الأخرى مثل متلازمة بيكويث ويدمان Beckwith-Wiedemann syndrome.
  • و هناك حالات تسمى كبر حجم اللسان الكاذب , أي أن اللسان لا يكون كبيراً فعلاً و إنما يبدو بارزاً بسبب صغر الفك السفلي كما في بيير روبين PierreRobin syndrome
  • و يمكن أن تشاهد ضخامة اللسان عند الأطفال الكبار كاختلاط للداء النشواني و هو مرض نادر المشاهدة عند الأطفال و لابد من إخضاع طفلك لفحص دقيق من قبل طبيب الأطفال لتقييم حالته بدقة

التشخيص[عدل]

في العادة تُشخَّص ضخامة اللسان سريريًّا، التنظير النوميّ والتصوير قد يُستخدَم لتقييم انقطاع النفس الانسدادي النوميّ. التقييم الأوليّ لجميع المرضى بضخامة اللسان قد يشمل فحص البطن بالموجات فوق الصوتية (الأولترا-ساوند) ودراسة جزيئيّة لمتلازمة بكوِث ودمان.

العلاج[عدل]

علاج ضخامة اللسان يعتمد على السبب، وعلى شدّة التضخم وعوارضه. ليس هنالك أي حاجة للعلاج في الحالات الطفيفة أو الحالات التي فيها عدد قليل من العوارض. معالجة النطق قد تكون ذات منفعة، أو عملية جراحية لتصغير حجم اللسان (استئصال جزئي من اللسان). قد يشمل العلاج أيضًا تصحيح التقويم الذي تشوّه نتيجة تضخم اللسان. قد يكون هنالك حاجة لعلاج أي مرض جهازي كامن، مثل العلاج بالأشعة.

علم الأوبئة[عدل]

ضخامة اللسان حالة غير شائعة، إلا أنّها تحدث في العادة عند الأطفال. تمّ الإثبات أن لضخامة اللسان علاقة بتاريخ الأسرة في 6% من الحالات. المنظمة الوطنية للأمراض النادرة تصنّف ضخامة اللسان ضمن الأمراض النادرة (أقل من 200,000 حالة في الولايات المتحدة).

المراجع[عدل]

  1. ^ ضخامة اللسان,تضخم اللسان ( Macroglossia ) | القاموس الطبي نسخة محفوظة 08 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت Prada، CE؛ Zarate, YA؛ Hopkin, RJ (فبراير 2012). "Genetic causes of macroglossia: diagnostic approach.". Pediatrics. 129 (2): e431–7. PMID 22250026. doi:10.1542/peds.2011-1732. 
  3. ^ Vogel، JE؛ Mulliken, JB؛ Kaban, LB (December 1986). "Macroglossia: a review of the condition and a new classification.". Plastic and reconstructive surgery. 78 (6): 715–23. PMID 2947254. doi:10.1097/00006534-198678060-00001. 
  4. أ ب Topouzelis، N؛ Iliopoulos, C؛ Kolokitha, OE (أبريل 2011). "Macroglossia.". International dental journal. 61 (2): 63–9. PMID 21554274. doi:10.1111/j.1875-595x.2011.00015.x. 
  5. ^ Perkins، JA (ديسمبر 2009). "Overview of macroglossia and its treatment.". Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery. 17 (6): 460–5. PMID 19713845. doi:10.1097/moo.0b013e3283317f89. 
  6. ^ Merck Manual 17th Ed.

وصلات خارجية[عدل]