جاهلية
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| الإسلام |
|---|
| بوابة الإسلام |
الجاهلية مصطلح إسلامي ورد في السور المدنية في القرآن الكريم، يشير إلى حياة الأمم قبل الإسلام، ويربطها بجهل تلك الأمم من الناحية الدينية، وهي إشارة ليست خاصة بالعرب، بل تشمل جميع الشعوب قبل بعثة النبي محمد ﷺ.[1] وهي في العادة وصف للحِقْبة التي سبقَت الإسلام بـ 250 عام أو 200 عام، أي في الحِقْبة التقريبية 360 -610 م.[2]، وأرجع بعضُ الباحثين بدايتها إلى القرن 3 الميلادي، ويحدِّد الجاحظ مرحلة الجاهلية بين 150 عامًا أو 200 عام قبل الإسلام: «فإذا استظهرنا الشعر وجدنا له إلى أن جاء الله بالإسلام مئة وخمسين عامًا، وإذا استظهرنا له بغاية الاستظهار فمئتي عام».
الدلالة الدينية
[عدل]ورد مصطلح الجاهلية في النص القرآني ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران:154] و ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [المائدة:50] و "﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب:33] و﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ [الفتح:26].
الدلالة التاريخية
[عدل]يطلق اصطلاح العصر الجاهلي على حال الأمم قبل الإسلام تمييزاً وتفريقاً مع العصر بعد البعثة النبوية وظهور الإسلام. فلقد كان الناس في بلاد فارس يعبدون النار، وكان أهل اليمن يعبدون النجوم الأوثان ويقدمون لها القرابين، وانحرفت اليهودية في الحجاز كما انحرفت النصرانية في الشام والحبشة، وغيرها من الأديان والملل المتفرقة هنا وهناك. وكان يسود الحكم القسري المطلق، حتى جاء الرسول محمد برسالة الإسلام لينتشل الأمم من هذه الحالة، فراسل ملوك الحبشة وفارس والروم، ودعاهم إلى دين الله؛ ليحررهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.
حال الأمم في الجاهلية
[عدل]اجتماعيًا
[عدل]في شبه الجزيرة العربية، فكان في المجتمع العربي طبقات وبيوت النبلاء ترى لنفسها فضلا على غيرها، وامتيازاً، فتترفع على الناس ولا تشاركهم في عادات كثيرة، وكانت طبقات مسخرة وطبقات سوقة وعوام، فكان التفاوت الطبقي من مسلمات المجتمع العربي، حتى في بعض مناسك الحج، فلا تقف بعرفات وتتقدم على الناس في الإفاضة والإجازة، وتنسأ الأشهر الحرم، وكان النفوذ والمناصب العليا والنسيء متوارثاً، يتوارثه الأبناء عن الآباء (النسئ هي شعيرة من شعائر العرب في الجاهلية كان يقوم بها بنو فقيم من قبيلة كنانة العدنانية من أهل الحرم المكي، حيث كانوا ينسأون الشهور على العرب فيحلون الشهر من الأشهر الحرم ويحرمون مكانه الشهر من أشهر الحل، ويؤخرون ذلك الشهر).
كان النسئ في بنو فقيم بن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. وكان "أبو ثمامة"، وهو "جنادة بن أمية الكناني" من نسأة الشهور على قبائل معد، وكان يقف عند "جمرة العقبة، ويقول: اللهم إني ناسئ الشهور وواضعها مواضعها ولا أعاب ولا "أحاب" أجاب: اللهم إني قد أحللت أحد الربيعين وحرمت ربيع المؤخر، وكذلك في الجمادين. ثم يقول: انفروا على اسم الله تعالى.[3] وقال عمير بن قيس بن جذل الطعان بن فراس بن غنم بن حجر بن ثعلبة بن مالك بن كنانة، يفخر بالنسيء:[4]
وكانت تنتشر لدى العرب انواع الزواج مثل نكاح المقت أو نكاح الضيزن، هو أن يخلف الرجل امرأة أبيه إذا طلقها الأخير أو مات عنها، وكان ممقوتًا عند العرب وسموه «نكاح المقت» وأطلقوا على من يزاحم أبيه في امرأته «الضيزن»، وعلى من يُولد من هذا الزواج «المقيت»، ونكاح البدل أو المبادلة، وهو أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما بشكل دائم، ويكون بلا صَداق، ولا يكون للمرأة الحرة، بل يقع للإماء أو من كانت تعامل معاملة التركة، ونكاح الشِّغار، هو نكاح - زواج - بلا صَداق، يُزوّج فيه الرجل ابنته أو وليته على أن يُزوجه الآخر ابنته ووليته بلا صَداق، ونكاح الظعينة، هو نكاح - زواج - بلا صَداق، يقع للمرأة إذا وقعت في الأسر وأصبحت سبية، لسابيها الزواج بها دون خطبة أو صداق ولم يكن لها الحق أن ترفض ذلك، لما تعارف عند الأمم قديمًا من استباحة حقوق الإنسان عند استرقاقه. والاستبضاع أو المباضعة، هو سفاح لا نكاح، يقع لغير الحرة بهدف التجارة في أغلب الأحيان، وهو أن يقول رجل لأمته بعد أن تطهر من الطمث، أن تستبضع من رجل يُسميه، لتحمل منه ولا يمسها صاحبها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، وكان من يفعل ذلك يرغب بنجابة الولد أو قوته أو شجاعته وشدته، فكان يرسل أمته أو زوجته إلى رؤوس القوم لتستبضع منهم، ونكاح الرهط، سفاح أشار إليه أهل الأخبار وأطلق عليه البعض خطأ مصطلح «نكاح الرهط» رغم أنه نوع من أنواع البغاء وهو يدخل في نطاق تعدد الأزواج إذا كان زواجًا لا سفاحًا ولم يعرف عند العرب أن انتشر بينهم تعدد الأزواج للمرأة الواحدة بخلاف تعدد الزوجات. و«سفاح الرهط»، هو أن يجتمع رهط ما دون العشرة، يدخلون على امرأة يُصيبونها وذلك برضى منها ومنهم، فإذا حملت ووضعت أرسلت إليهم جميعهم ليجتمعوا عندها واختارت أحدًا منهم ونسبت مولودها إليه أمامهم ولا يستطيع الرجل أن يمتنع من ذلك، فيُلحق به ولدها، و نكاح المضامدة، وهو اتخاذ المرأة خليلًا لها أو خليلين، غير زوجها. وفي المعاجم اللغوية، الضماد هو أن تصاحب المرأة اثنين أو ثلاثة، لتأكل عند هذا وذاك في أوقات القحط.
ومن القوانين التي سنت لدى العرب، تخصية الزاني والعبد والمجنون، والتي أقرها مجموعة من القضاة، من ضمنهم تماضر اليشكرية، وعامر بن الظرب العدواني، وكان بعض القضاة رأى بوجوب قتل الزاني، ومن جملة من قال ذلك، القاضية صفية بنت حويرث اللحيانية. وقد وصف المؤرخ يوسابيوس القيصري (265 - 339م) تقاليد وأعراف العرب التي تحكم على الزناة بالموت، والمعاقبة بالجلد لكل من يسلك سلوك العهر.
وكانت المرأة في حواضر الحجاز تتولى القضاء وترث الأموال، ويحق لها خلع زوجها الذي عافته ونفرت منه،[5] وكانت الكثير من القبائل العربية الحضرية ترفع من شأن المرأة، كقبائل كنانة وثقيف وعبس، ومن الأمثلة على مكانة المرأة العالية في بيئة الحاضرة: خديجة بنت خويلد التي كانت تاجرة مرموقة في مكة، ونتيلة النمر إحدى النساء الوجيهات اللواتي تولين كسوة الكعبة، ولبابة الثقفية وسهيمة الضمرية اللتان تصدرتا النوادي الأدبية في الطائف، وعبلة العبسية التي كان ابن عمها عنترة يبجلها ويحترمها، وإن كانت المرأة قبل ذلك تحكم البلاد مثل الملكة بلقيس، والملكة زبيبة، والملكة يثيعة، وغيرهن من ملكات العرب، وقد كان مجتمعا الحضر الحجازي والنجدي على السواء، تنتشر فيهما صفات النبل كالكرم والإجارة وغض البصر، والغزل العفيف، خاصة لدى كنانة وبني عبس. ومن أمثلة ذلك قول الفارس المشهور عنترة بن شداد:
وقول الصعلوك عروة بن الورد:
وقول الشاعرة الخنساء في رثاء أخيها صخر:[6]
وعلى العكس من ذلك، كان المجتمع البدوي يحتقر المرأة وينظر لها نظرة دونية، إذ كان البدو لا يدينون بدين بسبب عزلتهم في البوادي وقلة احتكاكهم بالحواضر، فكانت كراهية الأنثى متفشية في أهل البادية (والبدو هم سكان البادية الذين يسكنون الخيام ويتنقلون من مكان إلى اخر طلبا للماء والكلأ، وقد أطلق العرب قديما على أهل البادية ألقابا كثيرة، منها: أهل الوبر، والرحل، والأعراب وهو لقب للبدو الذين جاوروا حواضر العرب وتنقلوا بديارهم وتحدثوا بلسانهم) والأعرابي هو المقيم في البادية ويسكن الخيام ولا يستقر في موضع معين، ويجاور حواضر العرب، والمجتمع البدوي بصفة عامة قائم على التنقل والترحال.
دينيا
[عدل]
كان أهل فارس على المجوسية وكانت الهتهم الرئيسية هي النار، فيصلون في معبد النار بحضور شكل من أشكالها، إذ تعتبر النار وسيطا تكتسب من خلاله البصيرة الروحية والحكمة، ويعتبر الماء مصدر تلك الحكمة، ويشار أيضا إلى النار والماء على أنهما الالهتان «أتار» و «أناهيتا» اللتان كرست شعائر وتراتيل العبادة من أجلهما. وكان أهل العراق في عمومهم منقسمين إلى مجوس وصابئة، وإن كان دين أهل الحيرة هو النسطورية (سميت هذه العقيدة باسم نسطور بطريرك القسطنطينية).
وفي بلاد الروم والحبشة كانت أكثريتهم على النصرانية، وعلى الرغم من أن النصرانية كانت دين ملوك الحبشة، إلا أن الوثنية كانت أيضا متواجدة في قبائل الحبشة (والوثنية هي تقديس الأصنام والأوثان).
في شبه الجزيرة العربية فكانت الديانات متعددة، وهي الحنيفية واليهودية والوثنية والمسيحية، وكانت متوزعة بين الأقاليم، فكانت بعض قبائل اليمن تدين باليهودية، والقبائل الأخرى تدين بالوثنية بما في ذلك تقديس الظواهر الطبيعية كالشمس والقمر والنجوم والكواكب، وكانت الملكة بلقيس وقومها من جملة من عبدوا الشمس وسجدوا لها، ومنهم من كان يعبد نجما يسمى: «الشعرى».[7]
في نجران كانت قبيلة الحارث على المسيحية، وهي منسوبة إلى زعيم الطائفة النصرانية في نجران في أوائل القرن السادس الميلادي، وقد أعدم الحارث أثناء اضطهاد المسيحيين، من قبل الملك اليهودي «ذو نواس» في عام 520 ميلاديا.
أما في الحجاز فكانت أغلب القبائل العربية على الوثنية، وكانت لهم شرائع وأعراف خاصة بهم، كتحريم أكل الميتة والزنا والخمر، ويوجبون الختان للذكر والأنثى، ويحرمون على الرجل الجمع بين أكثر من زوجتين، أسوة بإبراهيم. أما يهود الحجاز كبني قينقاع، وقريظة، والنضير، فلهم طرقهم وشرائعهم وقوانينهم، وكانت تقام بينهم وبين العرب الحنفاء مناظرات في سوق عكاظ. وكانت قبائل خزاعة قد مزجت بين اليهودية والوثنية، وكان من أشهر أصنامهم: اللات ومناة والعزى وهبل، وهي أسماء لنساء صالحات كان الوثنيون يقدسونها، لاعتقادهم أنها تقربهم إلى الله تعالى (لأن الله عظيم، فيجب باعتقادهم أن تكون هناك واسطة بين العبد وربه) وقد كان عمرو بن لحي الخزاعي هو أول من نصب هذه الأصنام في الحجاز، وإذا كان الأولون يعترفون لله بالألوهية والربوبية الكبرى، ويكتفون بالشفعاء والأولياء، فإن الاخرين يشركون الهتهم مع الله، ويعتقدون فيهم قدرة ذاتية على الخير والشر، والنفع والضر، والإيجاد والإفناء، مع معنى غير واضح عن الله كإله أعظم ورب الأرباب.[8]
العصبية القبلية
[عدل]كانت العصبية القبلية هي مشكلة بعض القبائل، وكان أساسها جاهلياً تمثله الجملة المأثورة عن العرب: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً»[9] فكانوا يتناصرون ظالمين أو مظلومين، وكان الثأر يستعر ليطيل مدة الحرب من شهور إلى سنوات، وكانت المعارك تشب بين بعض القبائل لمختلف الأسباب سواء الاقتصادية مثل داحس والغبراء وحرب حليمة أو للحماية من اللصوص كيوم السلان أو للشرف أو لدفع الظلم (مثل حرب البسوس) مما يولد حروبا مستمرة توقدها نار الثأر. ومن وجوه العصبية القبلية لدى العرب، المعارك التي تقوم دفاعا عن الأنساب والأحساب، وتقدح شرارتها بسبب الزواج وتكافؤ النسب.
ملاحظات
[عدل]قال الطاهر بن عاشور "الجاهلية صفة جرت على موصوف محذوف يقدر بالفئة الجاهلية أو الجماعة الجاهلية، وربما أريد به حالة الجاهلية في قولهم أهل الجاهلية، وقوله تعالى {تبرج الجاهلية الأولى} ، والظاهر أنه نسبة إلى الجاهل أي الذي لا يعلم الدين والتوحيد، فإن العرب أطلقت الجهل على ما قابل الحِلْم، قال ابن الرومي : (بجهل كجهل السيف والسيف منتضى ..وحلم كحلم السيف والسيف مغمد) وأطلقت الجهل على عدم العلم، قال السموأل : فليس سواءً عالمٌ وجهول، وقال النابغة : وليس جاهلُ شيءٍ مثلَ مَنْ عَلِما. وأحسب أن لفظ الجاهلية من مبتكرات القرآن، وُصِفَ به أهلُ الشرك تنفيرا من الجهل، وترغيبا في العلم، ولذلك يذكره القرآن في مقامات الذم في نحو قوله {أفحكم الجاهلية يبغون} و{ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} و{إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية} . وقال ابن عباس : سمعت أبي في الجاهلية يقول : اسقنا كأسا دهاقا، وفي حديث حكيم بن حزام : أنه سأل النبيء - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء كان يتحنث بها في الجاهلية من صدقة وعتاقة وصلة رحم، وقالوا : شعر الجاهلية، وأيام الجاهلية . ولم يسمع ذلك كله إلا بعد نزول القرآن وفي كلام المسلمين.[1]
المصادر
[عدل]- ^ الحنفاء قبل الإسلام - البروفيسور خليف
- ^ كتاب الأدب العربي، المنهج السعودي، الصف الأول الثانوي، الفصل الدراسي الأول، طبعة 1435 هـ
- ^ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام - جواد علي - ج16 ص133
- ^ السيرة النبوية - ابن كثير - ج1 ص96
- ^ عامر بن الظرب/ الحنفاء قبل الإسلام ص 33
- ^ قذى بعينكِ امْ بالعينِ عوَّارُالخنساء نسخة محفوظة 20 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ عبادة الشمس في اليمن نسخة محفوظة 18 يناير 2021 على موقع واي باك مشين.
- ^ راجع كتاب "بيئة النبي -صلى الله عليه وسلم- من القرآن، للأستاذ محمد عزت دروزة
- ^ ذكر الحافظ ابن حجر في كتابه المشهور " فتح الباري" نقلا عن المفضل الضبي أن أول من قالها جندب بن عنبر في الجاهلية
