ريتشارد دوكينز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ريتشارد دوكنز)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ريتشارد دوكينز
Clinton Richard Dawkins
ريتشارد دوكينز

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالإنجليزية: Clinton Richard Dawkinsتعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 26 مارس 1941 (العمر 76 سنة)
نيروبي
الجنسية  المملكة المتحدة
الديانة لاأدرية[1]،  وإلحاد[2]  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية الملكية،  والجمعية الملكية للأدب  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية باليول بجامعة اوكسفورد (–1962)[3]  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
مشرف الدكتوراه نيكولاس تينبرغن
المهنة عالم سلوك الحيوان،  وكاتب علم[3]،  ومقالاتي[4]،  وكاتب سيناريو،  وأحيائي،  وأستاذ جامعي،  وكاتب،  وعالم حيواني  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم سلوك الحيوان  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف في جامعة أكسفورد[3]،  وجامعة كاليفورنيا، بركلي  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الجين الأناني[5][4][6]  تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
تأثر بـ تشارلز داروين، رونالد فيشر، دابليو دي هاملتون، دانيال دينيت، بيرتراند راسل، نيكولاس تينبرغن
التيار إلحاد[2]،  وعلمانية[7]  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
الجوائز
الجمعية الملكية
التوقيع
ريتشارد دوكينز
المواقع
الموقع http://richarddawkins.net
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

كلينتون ريتشارد دوكينز عالمُ سلوك حيوان ، و عالم أحياء تطوري ، و كاتب. دوكينز زميلٌ فخريٌّ للكلية الجديدة في أوكسفورد، و أستاذ الفهم العام للعلوم منذ 1995 حتى عام 2008. يحمل دوكينز زمالة الجمعية الملكية، و هو زميل الجمعية الملكية للأدب.

ظهرت شهرة دوكينز بدايةً بعد كتابه الجين الأناني ، و الذي أشاع وجهة نظر ارتكاز التطور على الجينات، و صاغ فيه مصطلح ميم. في كتابه النمط الظاهري الموسع (عام 1982) أدخل في علم الأحياء التطوري مفهوماً مؤثراً و هو أن التأثيرات الظاهرية للجين ليس بالضرورة أن تقتصر على جسم المتعضية، بل يمكن أن تمتد في البيئة. أسَّسَ عام 2006 مؤسسة ريتشارد دوكينز للعلوم و المنطق.

عُرف دوكينز بكونه ملحداً و منتقداً للخلقية و التصميم الذكيّ. في كتابه صانع الساعات الأعمى (عام1986)، يحاجج دوكينز ضد تشبيه صانع الساعات ، بأن تعقيد المتعضيات الحية دليل على وجود خالق خارق. يصف دوكينز العمليات التطورية بأنها "صانع ساعات أعمى" في التكاثر و التحوّر و الاختيار، باعتبارها عمليات غير موجهة من أي مُصمّم. يدّعي دوكينز في كتابه وهم الإله (عام 2006) أن فكرة الخالق الخارق لا وجود لها و أن الإيمان الديني وهم. كما أن دوكينز يعارض تدريس الخلقية في المدارس. حصل دوكينز على جوائز أكاديمية و جوائز كتابة مرموقة عديدة، كما أن له ظهوراً منتظماً على التلفاز و الراديو و الإنترنت، حيث يناقش خلالها كتبه، و إلحاده، و آرائه و أفكاره كمثقف عام.

خلفية[عدل]

حياته[عدل]

ولد دوكينز في نيروبي ، كينيا فترة حكم الإمبراطورية البريطانية في 26 مارس 1941.[8] والدته جين ماري فيفان (مواليد لاندر)،[9] والده كلينتون جون دوكينز كان موظفاً مدنياً زراعياً في الخدمة الاستعمارية البريطانية في نياسلاند (مالاوي حالياً).[8][10] استدعي والده للخدمة في كتيبة بنادق الملك الأفريقية خلال الحرب العالمية الثانية،[11][12] وعاد إلى إنجلترا عام 1949، عندما كان دوكينز قد بلغ الثامنة. ورث والد دوكينز حديقة أوفر نورتون في مقاطعة أكسفوردشير، و قد قام بزراعتها تجارياً.[10] يعتبر ريتشارد دوكينز نفسه إنجليزياً، و هو يعيش في أوكسفورد في إنجلترا.[13][14][15][16] لدى دوكينز أخت أصغر منه.[17]

كان والدا دوكينز مهتمان بالعلوم الطبيعية، و قد أجابوا على أسئلة دوكينز من الناحية العلمية.[18] يصف دوكينز تنشئته أثناء طفولته بأنها "تربية أنجليكانية طبيعية".[19] اعتنق دوكينز المسيحية خلال مراهقته، و ظل حتى منتصف عمره، عندما استنتج أن نظرية التطور تمثّل تفسيراً أفضل لتعقيد الحياة، و توقف عندها عن الاعتقاد بوجود إله.[17] يقول دوكينز: "السبب الرئيسي الباقي لكوني دينيَّاً كوني معجباً بتعقيد الحياة و شعوري أنه ينبغي وجود مصمم، و أعتقد أنه عندما أدركت أن الداروينية كانت تفسيراً تفسيراً أرقى و سحبت البساط من تحت حجة التصميم.".[17]

التعليم[عدل]

القاعة الكبرى في مدرسة أوندول

حضر دوكينز مدرسة أوندل في نورثهامبتونشير، و هي مدرسة عامة إنجليزية بنَفَس كنيسة إنجلترا ،[17] حيث كان في منزل لونديمير.[20] أثناء تواجد دوكينز في مدرسة أوندل قرأ كتاب برتراند راسل "لماذا لست مسيحياً" للمرة الأولى.[21] درس دوكينز علم الحيوان في كلية بيلول في جامعة أوكسفورد ، و تخرّج عام 1962، و قد درس على يد عالم سلوك الحيوانات الحائز على جائزة نوبل نيكولاس تينبرغن. و بقي تحت إشراف تينبرغن كطالب باحث، و حصل على درجتي الماجستير و الدكتوراة بحلول عام 1966، و ظلَّ باحثاً مساعداً لعام آخر.[22][23] كان تينبرغن رائداً في دراسة السلوك الحيواني، و لاسيّما في مجالات الغريزة و التعلّم و الاختيار،[24] و قد تناول بحث دوكينز في هذه الفترة نماذج ضنع القرار عند الحيوان.[25]

التدريس[عدل]

أصبح دوكينز أستاذاً مساعداً لعلم الحيوان في جامعة كاليفورنيا ، بريكلي بين عامي 1967 و 1969، و خلال هذه الفترة كان معظم الطلاب و أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة كاليفورنيا بركلي يعارضون حرب فيتنام التي كانت جاريةً آنذاك، و قد شارك دوكينز في التظاهرات و الأنشطة المضادة للحرب.[26] عاد دوكينز إلى جامعة أوكسفورد خلال السبعينيات كمحاضر. عام 1990 حاز رتبة "قارئ" الأكاديمية. عُيِّن عام 1995 أستاذ لفهم الجمهور للعلوم، و قد رُشح من قبل تشارلز سيموني الذي عبّر آنذاك عن أن "حامل اللقب ينبغي أن يُتوقع منه مساهمات هامة في فهم الجمهور لحقل علمي معين"،[27] و أن حاملها الأول يجب أن يكون تشارلز دوكينز،[28] حيث شغل دوكينز منصب الأستاذية منذ عام 1995 و حتى عام 2008.[29]

أصبح دوكينز زميلاً للكلية الجديدة في أكسفورد منذ عام 1970، و هو حائز الآن على زمالة فخرية.[30][31] ألقى دوكينز العديد من المحاضرات، كمحاضرة هنري سيدجويك التذكارية (1989)، و محاضرة إراسموس داروين التذكارية الأولى (1990)، و محاضرة مايكل فاراداي (1991)، و محاضرة توماس هنري هكسلي (1992)، و محاضرة إيرفين التذكارية (1997)، و محاضرة شيلدون دايل (1999)، و محاضرة تينبرغن (2004) و محاضرات تانر (2003).[22] عام 1991، ألقى دوكينز محاضرات المعهد الملكي لعيد الميلاد للأطفال عن نمو الكون. قام بتحرير عدة مجلات، و عمل كمستشار تحريري لموسوعتي إنكارتا و التطور. و هو مُدرج كمحرر رفيع المستوى و كاتب عمود في مجلة البحث الحر العلمانية الإنسانية، و قد أصبح دوكينز عضواً في هيئة تحرير مجلة سكيبتيك منذ تأسيسها.[32] و قد قام دوكينز بتحكيم جوائز متنوعة كجائزة فاراداي للجمعية الملكية و جوائز التلفزيون للأكاديمية البريطانية،[22] و كان دوكينز ئيساً لفسم علوم الحياة في الجمعية البريطانية للنهوض بالعلوم. عام 2004، قامت كلية باليول في جامعة أكسفورد، بإنشاء جائزة دوكينز، و التي تُمنح "للبحث المتميز في علم البيئة و سلوك الحيوانات التي يتعرض بقاءها للخطر جراء الأنشطة البشرية".[33] تقاعد دوكينز من الأستاذية عام 2008، و أعلن عن خططه لكتابة "كتاب موجّه للشباب يحذرهم فيه من الاعتقاد بالقصص المضادة للعلم".[34]

عام 2011، أصبح دوكينز أستاذاً في الكلية الجديدة للعلوم الإنسانية، و هي جامعة خاصة جديدة في لندن، أنشأها أي سي جرايلنج، و قد اِفتُتِحت في سبتمبر 2012.[35]

العمل[عدل]

علم الأحياء التطوُّري[عدل]

في جامعة تكساس في أوستن، مارس/آذار عام 2008.

ظهرت شهرة دوكينز في علم الأحياء التطوُّري،[36] بعد الرأي الذي طرحه حول ارتكاز التطور على المورثات، حيث اعتبر المورثة أو الجين الوحدة الأساسية للاختيار في التطوُّر، و قد عبّر دوكينز عن هذا بوضوح في كتبه:[37]

  • الجين الأناني الذي صدر عام 1976، و الذي لاحظ فيه أن "كل الحياة تتطوّر عبر البقاء التفاضلي للكيانات المكررة".
  • النمط الظاهري الموسع يمهد لجمهور أوسع مفهوماً جوهرياً كان قد قدّمه عام 1977،[38] و هو أن التأثيرات الظاهرية لجين (مورثة) ليست بالضرورة محدودة بجسم الكائن الحي، بل يمكن أن تمتد أبعد إلى البيئة، بما فيها أجسام كائنات حية أُخرى. اعتبر دوكينز النمط الظاهري الموسع ، اعتبره مساهمته الخاصةالأهم في علم الأحياء التطوري، و اعتبر البناء المتخصص حالة خاصة من النمط الظاهري الموسع. و قد ساعد مفهوم النمط الظاهري الموسع على تفسير التطوُّر، و لكنه لم يساعد على التنبؤ بنتائج محددة.[39]

كان دوكينز دائماً متشككاً من العمليات غير التكييفية في التطوّر،[40] و من الاختيار في مستويات "أعلى" من مستويات الجين.[41] و هو يشكك بشكل خاص في الإمكانية العملية أو أهمية اختيار مجموعة كأساس لفهم الإيثار.[42] ظهر هذا السلوك (الإيثار) بدايةً كمفارقة تطوّريّة، لأن مساعدة الآخرين تكلّف مواردَ ثمينة و يقلل من لياقة الفرد (الصلاحية للتطور). في السابق، فسّر الكثيرون هذا كجانب من جوانب اختيار المجموعة: الأفراد يقومون بأفضل ما لديهم لبقاء السكان و الأنواع ككل. استخدم عالم الأحياء التطوّري البريطاني دبليو. دي. هاملتون نظرية "تكرار الجينات" في نظريته الشاملة للياقة لإظهار كيف يمكن أن تتطور السمات الوراثية المُؤثَرَة إذا كان هناك تشابه وراثي كافي بين الفاعلين و المستقبلين لهذا الإيثار (بما في ذلك الأقارب القريبين)،[43][a] و منذ أن نجحت نظرية هاملتون في اللياقية (الصلاحية) الشاملة تم تطبيقها بشكل واسع جداَ على الكائنات الحية، بما في ذلك البشر. و بشكل مشابه، طوّر روبرت تريفرز نظرية الإيثار المتبادل، حيث يقدّم الكائن الحي فائدةً لآخر متوَقِّعاً التبادل في المستقبل.[44] نشر دوكينز هذه الأفكار في كتاب "الجينة الأنانية"، و طوّرهم في عمله.[45] في يونيو/حزيران من العام 2012 انتقد دوكينز بشدّة كتاب زميله عالم الأحياء البريطاني إي. أو. ويلسون الذي صدر عام 2012 "الفتح الاجتماعي للأرض" و اعتبره سوء فهم لنظرية هاملتون في اختيار الأقارب.[46][47] و قد انتقد دوكينز أيضاً فرضية غايا للعالم المستقل جيمس لوفيلوك.[48][49][50]

يشير نهج دوكينز البيولوجي في الانتقاد إلى أن تناول الجين كوحدة للانتقاء (عملية مفردة ينجح فيها الفرد أو يفشل في التكاثر) مضلل، حيث يمكن أن يٌفسّر الجين بشكل أفضل، كوحدة للتطور (التغيرات طويلة الأمد في تكرارات الأليلات في مجموعة سكان).[51] يشير دوكينز في كتابه الجين الأناني إلى أنه يستخدم تعريف جورج سي. ويليامز للجين بأنه "ينفصل و يحتمع مرة أخرى بتكرار ملحوظ".[52] هناك اعتراض شائع آخر و هو أن الجين لا يستطيع البقاء على قيد الحياة وحيداً، بل يجب أن يتعاون مع جينات أخرى لبناء الفرد، و هكذا لا يمكن أن يكون الجين "وحدة" مستقلة.[53] في كتابه النمط الظاهري الموسّع، يقترح دوكينز أن من وجهة نظر الجينات الفردية، جميع الجينات الأخرى هي جزء من البيئة التي يتم التكيف معها.

يقترج المدافعون عن مستويات الاختيار الأعلى (كريتشارد ليوونتين، و ديفيد سلون ، و إليوت سوبر) يقترحون وجود العديد من الظواهر (بما في ذلك الإيثار) غير ممكنة التفسير في ظل الاختيار القائم على الجينات بشكلٍ مرضٍ. انتقدت الفيلسوفة ماري ميدغلي، التي هاجمها دوكينز في طبعة متعلقة بكتابه الجين الأناني،[54][55] انتقدت انتقاء الجينات، و memetics و علم الأحياء الاجتماعي باعتبارها مفرطةً في الاختزال،[56] و اقترحت أن شعبيه أعمال دوكينز تعود لعوامل في روح العصر كنمو الفردانية في عقود تاتشر/ريغان.[57] برز اسما ريتشارد دوكينز و عالم الحفريات الأمريكي ستيفن جاي جولد في الخلافات حول آليات و تفسير التطور، و التي سميت بـ"حرب داروين"،[58][59] و يعكس بروز هذين الاسمين أهميتهما كمروجين لهذه الأفكار.[60][61] على وجه الخصوص، كان دوكينز و جولد معلقين بارزين على الجدل حول علم الأحياء الاجتماعي و علم النفس التطوري، حيث كان دوكينز موافقاً لهذه الأفكار و كان جولد ينتقدها عموماً.[62] و كمثال نموذجي لموقف دوكينز مراجعته لكتاب "ليس في جيناتنا" لستيفن روز و ليون جاي. كامين و ريتشارد سي. ليوينتين.[63] مفكران آخران متفقان مع دوكينز حول هذا الموضوع هما ستيفن بينكر و دانيال دينيت ، حيث شجّع دينيت نظرة الارتكاز على الجين في التطور و دافع كذكل عن الاختزال في علم الأحياء.[64] على الرغم من الخلاف الأكاديمي، لم تكن تجمع دوكينز و جولد عداوة شخصية، كما أن دوكينز خصص جزءاً كبيراً من كتابه الذي صدر عام 2003 "قسيس الشيطان" لجولد الذي كان قد توفي عام 2002.

و لدى سؤاله عن الداروينية و مخاوفه اليومية، يقول دوكينز:"بطريقة واحدة، عيناي مفتوحتان على حقيقة الوجود فوق العادية. ليس الوجود البشري فحسب بل وجود الحياة و كيف أن هذه العملية القوية و هي الانتقاء الطبيعي، تمكّنت من أن تأخذ حقائق بسيطة جداً من الفيزياء و الكيمياء لبناء الحياة، بدءاً من الأشجار الحمراء حتى البشر هذا ليس بعيداً أبداً عن أفكاري. من ناحية أخرى، أنا لا أسمح بالتأكيد للداروينية بالتأثير على مشاعري حول الحياة الاجتماعية الإنسانية"، مما يعني أنه يشعر أن الكائنات البشرية الفردية يمكن أن opt out آلة البقاء الداروينية منذ أن يعوا ذاتهم.[16]

مصطلح الميم[عدل]

استحدث دوكينز في كتابه "الجين الأناني" كلمة ميم (المعادل السلوكي للجين) كوسيلة لتشجيع القرّاء على التفكير في كيف يمكن أن تتوسع مبادئ داروين خارج نطاق الجينات.[65] كان المراد من الكلمة أن تكون امتداداً لحجته المكررة، خرج المصطلح إلى النور فيما بعد على أيدي آخرين أمثال دانيال دينيت و سوزان بلاكمور. الترويج لهذا المصطلح أدى لظهور علم التطور الثقافي و هو مجال ابتعد عنه دوكينز.[66]

يشير مصطلح ميم الذي صاغه دوكينز إلى أن أي كيان ثقافي بالنسبة لمراقب يمكن اعتباره مكرراً من فكرة محددة أو مجموعة أفكار. افترض دوكينز أن الناس بإمكانهم النظر إلى كيانات ثقافية عديدة قابلة لهذ التكرار ، عموماً بواسطة التواصل و الاتصال بالبشر، و الذين طوّروا ناسخة للمعلومات و السلوك ذات كفاءة عالية (ليست إلى درجة الكمال). و لأن الميم لا تنسخ دوماً على نحو تام، فإنها قد تصبح مُعادَة التعريف )(مُنَقَّحةً)، أو مُجمّعةً، أو مُعدَّلةً بأفكار أخرى و هذا يؤدي إلى ظهور ميمات جديدة، و التي قد تكون بنفسها ناسخة أكثر (مقلّدة) أو أقل من سابقاتها، مما يوفر إطاراً لفرضية التطوّر الثقافي القائم على الميمات، و هي فكرة مماثلة لنظرية التطور البيولوجي الثائم على الجينات.[67]

على الرغم من أن دوكينز استحدث مصطلح ميم إلا أنه لم يدَّعِ أن الفكرة جديدة تماماً،[68] و كانت هناك مصطلحات أخرى تشير إلى أفكار مماثلة في الماضي. على سبيل المثال، اقترح جون لوران أن المصطلح قد يكون مستمداً من عمل عالم الأحياء الألماني ريتشارد سيمون.[69] في عام 1904، نشر سيمون كتابه Die Mneme (ظهر هذا الكتاب بالإنجليزية عام 1924 باسم Mneme)، يناقش هذا الكتاب التناقل الثقافي للخبرات، مع رؤىً موازية لرؤى دوكينز. وُجد أيضاً مصطلح Mneme في كتاب موريس ماترلينك "حياة النمل البيض" الصادر عام 1926.[69] و يصف جيمس جليك مفهوم دوكينز عن الميم بأنه "اختراعه الأكثر شهرةً، و هو أكثر تأثيراً من جيناته الأنانية أو من تبشيره لاحقاً ضد التديّن".[70]

المؤسسة[عدل]

عام 2006، أسس دوكينز "مؤسسة ريتشارد دوكينز للمنطق و العلوم" (الإنجليزية: Richard Dawkins Foundation for Reason and Science) و هي منظمة غير ربحية. موّل صندوق المنظمة أبحاً في علم النفس تتعلق بالإيمان و الدين، و موّل كذلك برامج تعليم و مواد علميّة، و نشر و دعم منظمات خيرية ذات طابع علماني.[71] في يناير/كانون الثاني عام 2016، أُعلِن أن المؤسسة ستندمج مع مؤسسة Center for Inquiry، و أ، دوكينز سيصبح عضواً في مجلس إدارة المنظمة الجديد.[72]

انتقاد الدين[عدل]

ريتشارد دوكينز يحاضر حول كتابه "وهم الإله" في 24 يونيو/حزيران عام 2006.

دوكينز يُصرّح بأنه ملحد، و هو مُؤيَّدٌ من مختلف المنظمات الملحدة و العلمانية و الملحدة. دوكينز راعِ للرابطة البريطانية الإنسانية، و داعم لحركة برايتس. دخل إلى كنيسة إنكلترا في سن الثالثة عشر، إلا أن شكوكاً في الإيمان بدأت تنمو لديه. بعد أن تعلّم عن الداروينية و تفسير أن الكائنات الحية تبدو كما لو صُمِّمت، فقد دوكينز حينها ما تبقى من إيمانه.[73] قال دوكينز أن فهمه للعلم و العمليات التطورية قاداه إلى السؤال عن كيف يمكن للكبار في مواقع القيادة في عالم متحضّر أن يكونوا غير متعلمين في علم الأحياء، و أنه محتار كيف يمكن أن يبقى الإيمان بالله بين الأفراد متطورين في العلوم. و يلاحظ دوكينز أن بعض الفيزيائيين يستخدمون كلمة "الله" كنايةً عن أسرار الكون المذهلة، و هو ما يسبب ارتباكاً و سوء فهم بين الناس الذين يعتقدون بشكل غير صحيح أن الفيزيائيين يتحدثون عن كائن يغفر الخطايا أو يحوّل الخمر أو يحيي الناس بعد موتهم.[74] يختلف دوكينز مع ستيفن جاي جولد و أشار إلى أن وجود الله يجب أن يُعامل كأي فرضية علمية.[75]

قال دوكينز أنه على "مقياس دوكينز"، الذي يتألف من سبعة مستويات حيث 1 (اعتقاد 100% بالله) و 7 (100% يعتقد أن الآلهة غير موجودة)، قال أنه 6.9، و هذا يمثل "ملحداً بحكم الأمر الواقع" يعتقد أنه "لا يستطيع أن يعرف على وجه الدقة، و لكنه أن الله غير محتمل بشكل كبير، و يعيش حياته على افتراض أنه غير موجود". و عندما سُئل دوكينز عن عمد اليقين الطفيف، قال:"أنا لا أدري، لدجة أنني لا أدري عن "الجنيات في قاع الحديقة".[76][77] في مايو/أيار 2014، في مهرجان هاي في ويلز، أوضح دوكينز أنه على الرغم أنه لا يؤمن بالعناصر الخارقة في الإيمان المسيحي، إلا أن لديه حنيناً للجانب الاحتفالي للدين.[78] بالإضافة للإيمان بالإلهيات فإن دوكينز ينتقد أيضاً المعتقدات الدينية "غير العقلانية" الأخرى كتحويل المسيح الماء إلى نبيذ، أو أن المسيح سار على الماء، أو أن جنة عدن موجودة في ولاية ميسوري، أو أن أم المسيح كانت عذراء، أو أن محمد قسم القمر.[79][80][81][82][83][84][85] دوكينز أصبح منتقداً بارزاً للدين و قال أن معارضته للدين مبنية على أن: الدين مصدر للصراع و أنه مبرر للإيمان دون دليل. اعتبر دوكينز الإيمان غير المبني على دليل، اعتبره "واحد من أعظم الشرور في العالم".
صرّح دوكينز بآرائه في نقاشات الدين و العلم العامة بعد كتابه "وهم الإله" الذي صدر عام 2006، و قد أصبح هذا الكتاب واحد من الكتب العالمية الأكثر مبيعاً،[86] و بحلول 2015 بيعت أكثر من ثلاثة ملايين نسخة، و ترجم الكتاب إلى 30 لغة.[87] تم النظر إلى نجاح الكتاب من قبل الكثيرين باعتباره دلالة على تغير روح العصر الثقافية الحالية و يترافق مع صعود الإلحاد الجديد.[88] يجادل دوكينز في الكتاب في وجود الإله، و يقول أن الخالق خارق الطبيعة غالباً غير موجود و أن الإبمان الديني وهم.[89] في محاضرة لدوكينز في فعالية تيد في فبراير/شباط عام 2002، حث دوكينز الملحدين للتعبير عن وضعهم و النضال ضد تَغوُّل الكنيسة في السياسات و العلوم.[90] و في 30 سبتمبر/أيلول من عام 2007، التقى دوكينز و كريستوفر هيتشنز, و سام هاريس, و دانيال دينيت في مسكن هيتشنز ، و أجروا نقاشاً غير خاضعٍ لإشراف، و استمر ساعتان، كان الحدث منقولاً بالفيديو، و عنون باسم "الفرسان الأربعة".[91]

يرى دوكينز أن التعليم و التوعية أدوات أساسية في معارضة العقيدة دينية و التلقين.[26][92][93] و تشمل هذه الأدوات مكافحة قوالب نمطية معينة، و قد اعتمد دوكينز مصطلح Bright كوسيلة لربط الناس الذين لديهم نظرة عالمية طبيعية بدلالات عامة إيجابية.[93] و قدم دوكينز دعماً لفكرة مدرسة التفكير الحر،[94] و هي عدم تدريس الأطفال الإلحاد أو أيَّ دينٍ، و لكن بدلاً من ذلك تعليمهم أن يكونوا منفتحي الذهن و قادرين على الانتقاد.اقترح دوكينز اعتبار عبارات "طفل مسلم" أو "طفل كاثوليكي" عبارات سخيفة اجتماعياً، مثل عبارة "طفل ماركسي" لأنه يعتقد أن الأطفال لا ينبغي أن يم تصنيفهم اعتماداً على معتقدات آبائهم الدينية أو الإيديولوجية، [95][96] و ذلك تأثراً بنجاح الحركة النسوية في إثارة الحرج على نطاق واسع عند الاستخدام الروتيني لـ"هو" بدلاً من "هي".[93]

مع أريان شيرين في حملة إطلاق حافلة الملحدين في لندن.

يقول دوكينز أن الملحدين ينبغي أن يكونوا فخورين، لأن الإلحاد دليل على عقل صحي و مستقل. [97] و هو يأمل بأن ازدياد تعريف الملحدين عن أنفسهم، سيزيد من معرفة الناس بعدد الأشخاص التي تحمل هذه الأفكار، مما سيؤدي إل التقليل من النظرة السلبية تجاه الملحدين في أوساط الأغلبية الدينية.[98] و بإلهام من حركة حقوق المثليين،[99] أطلق دوكينز "الحملة العلنية" لتشجيع الملحدين عبر العالم لإعلان موقفهم علناً. و دعم دوكينز كذلك أول حملة لوضع إعلانات الملحدين في المملكة المتحدة، "حملة باص الملحدين" عام 2008، و التي كانت تهدف لجمع التبرعات لوضع إعلانات للملحدين على الحافلات في منطقة لندن. دافع بعض النقّاد عن موقف دوكينز تجاه الدين و أشادوا بعمله، أمثال الكاتب كريستوفر هيتشنز، و عالم النفس ستيفن بينكر، و الحائز على جائزة نوبل السير هارولد كروتو، و جيمس دي. واتسون، و ستيفن واينبرغ،[100]
بينما انتقد آخرون دوكينز لأسباب مختلفة، ككريستوفر هيتشنز مثل الحائز على جائزة نوبل الفيزيائي النظري بيتر هيغز، و عالم الفيزياء الفلكية مارتن ريس، و الفيلسوف العلمي مايكل روس، و الناقد الأدبي تيري إيجلتون، و اللاهوتي ليستر ماكغراث،[101][102][103] و يشمل انتقاد دوكينز على كون أن أعماله تخدمه كملحد و مشابهة هذا للأصولية الدينية، أكثر من كونه انتقاد فعّال لها، و أنه بشكل متعصّب أساء فهم المواقف اللاهوتية التي يدّعي أنه يدحضها. يرفض بيتر هيغز و مايكل ريس على وجه الخصوص، مواجهة دوكينز للدين و اعتبراها ضيّق و "محرج"، حيث يذهب هيغز إلى المساواة بين دوكينز و الأصوليين الدينيين الذين ينتقدهم.[104][105][106][107] ندد الفيلسوف الملحد جون جراي بدوكينز باعتباره "مبشّر معاد للدين"، حيث أن تأكيداته "غير منطقية في الرواية أو الأصل"، و يقول جراي أن دوكينز يفتقد إلى أهمية البشر بسبب عدم دهشته في أعماله، و انتقد جراي كذلك الولاء الملموس عند دوكينز لداروين، مشيراً إلى أنه إذا كان "العلم عند داروين طريقة للتحقق مكّنته من التقدّم بشكل مؤقت و بتواضع نحو الحقيقة، فإنه بالنسبة لدوكينز رؤية لا شك فيها".[108] يرد دوكينز على منتقديه بأن اللاهوتيين ليسوا أفضل من العلماء في معالجة المسائل الكونية العميقة، و أنه ليس أصولياً و أنه مستعد لتغيير رأيه في مواجهة الأدلة الجديدة.[109][110][111]

انتقاد الخلقية[عدل]

يُعتبر دوكينز أحد أبرز منتقدي الخلقية، و هي اعتقاد ديني بأن الإنسانية و الحياة و الكون خُلقت من قبل إله،[112] دون اللجوء إلى التطور.[113] وصف دوكينز نظرية خلق الأرض الفتية و أن عمر الأرض بضعة آلاف من السنين وصفه بأنه "كذبة منافية للعقل",[114] و تضمَّن كتابه "صانع الساعات الأعمى" الصادر عام 1986 نقداً مستمراً لحجة التصميم، التي تشكل أحد أهم حجج الخلقية. يجادل دوكينز في الكتاب ضد حجة صانع الساعات الشهيرة التي أوجدها اللاهوتي الإنجليزي ويليم بيليي في كتابه اللاهوت الطبيعي الصادر في القرن الثامن عشر، حيث يجادل بيلي في الكتاب بأن الساعة معقدةٌ جداً و عملية جداً، و من الصعب أن تنبثق للوجود عن طريق الصدفة، لذا ينبغي أن تكون جميع الكائنات الحية، المعقدة أكثر بكثير من مثال الساعة، ذات تصميم هادف". يقول دوكينز بوجهة النظر القائلة بأن الانتقاء الطبيعي كافٍ لشرح الوظيفية الواضحة و التعقيد غير العشوائي للعالم الأحيائي، و يُمكن القول بأن دور صانع الساعات في الطبيعة، و إن كان تلقائياً، و غير موجهٍ من قبل أي مُصمِمٍّ، و غير ذكيّ، هو صانع ساعات أعمى.[115]

ريتشارد يرتدي دبوس A القرمزي، في المؤتمر الثالث للملحدين الأمريكيين (2008).

شارك دوكينز عام 1986 و عالم الأحياء جون ماينارد سميث في نقاش في اتحاد أوكسفورد ضد أي. إي. وايلدر سميث (خالق الأرض الفتية) و إدغار أندروز (رئيس جمعية الخلق الإنجيلي).[b] على أية حال، فقد اتبع دوكينز عموماً نصيحة زميله ستيفن جاي جولد و رفض المشاركة في مناقشات رسمية مع الخلقيين "لأن ما يبحثون عنه هو أوكسجين الاحترام"، و "سيحصلون على هذا الأوكسجين بمجرد العمل معهم". قال دوكينز مرةً أن الخلقيين "لا يمانعون أن نغلبهم بحجة، ما يهم أن نمنحهم اعترافاً بالنقاش معهم علناً".[116] قال دوكينز في مقابلة مع الصحافي الأمريكي بيل مويرز في ديسمبر/كانون الأول من العام 2004:"من بين الأمور التي يعرفها العلم، فإن التطور أكيد مثل أي شيء آخر نعرفه". و عندما سأله مويرز عن استخدامه لنظرية الكلمة، قال دوكينز أن "التطور قد لُوحِظ، لكنه لم يُلاحظ بينما هو يحدث"، و أضاف دوكينز أن "الأمر يبدو كما لو أن أحد المحققين أتى إلى جريمة قتل بعد وقوعها، لم يرَ المخبر جريمة القتل تحدث طبعاً، و لكن ما تراه هو فكرة ضخمة... كميات هائلة من الأدلة الظرفية، حتى من الممكن أن تكون مكتوبة بكلمات باللغة الإنجليزية".[117]

عارض دوكينز إدراج التصميم الذكي في تعليم العلوم، و وصفه بأنه "ليس حجةً علميّة على الإطلاق، بل حجة دينية".[118] تم الإشارة إلى دوكينز في وسائل الإعلام باسم "روت فايلر داروين" (روت فايلر أحد أنواع الكلاب الشرسة)،[119][120] إشارةً إلى عالم الأحياء الإنجليزي توماس هنري هكسلي الذي كان يُعرف باسم "بلدغ داروين" (نسبة إلى سلالة كلاب بلدغ) لدفاعه عن أفكار تشارلز داروين التطورية.[121] كان دوكينز منتقداً بشدة لمنظمة "الحقيقة في العلوم" التي تدعم تدريس الخلقية في المدارس الحكومية، و قد وصف دوكينز عملها بأنه "فضيحة تربوية". و يعترزم دوكينز تقديم الدعم للمدارس من خلال مؤسسته "مؤسسة ريتشارد دوكينز للمنطق و العلوم"، مع إيصال الكتب و أقراص الدي في دي و الكتيبات التي تتصدى لعملهم.[122]

مجالات أخرى[عدل]

ريتشارد يتحدث في كتاب كيبلر، مينلو بارك، كاليفورنيا 29 أكتوبر/تشرين الأول 2006

كان دوكينز من خلال عمله كأستاذ للفهم العام للعوم ناقداً للعلوم الزائفة و الطب البديل. في كتابه الصادر عام 1998، "تفكيك قوس قزح" يجادل في قول جون كيتس بأن إسحاق نيوتن من خلال شرحه لقوس قزح قد قلَّل من جماليته، و يتوصل إلى استنتاج معاكس، حيث يشير دوكينز إلى أن الفضاء السحيق و تطور الحياة خلال مليارات السنين و الأعمال المجهرية لعلم الأحياء و الوراثة تحتوي على جمال و عجب يفوق "الأساطير" و العلوم الزائفة".[123] كتب دوكينز مُقدمة لكتاب جون دايموند "زيت الأفعى" الذي نُشر بعد وفاته، و هو كتاب مُكرّس لفضح الطب البديل، كتب دوكينز في المقدمة مؤكداً أن الطيب البديل مؤذٍ، حتى و إن كان يصرف المرضى عن العلاج التقليدي الأكثر نجاحاً و يعطيهم آمالاً زائفةً فقط.[124] قال دوكينز في هذه المقدمة أنه "لا يوجد طب بديل، هناك فقط طب ينفع و طب لا ينفع".[125] خلص دوكينز في فيلمه "أعداء المنطق" إلى أن بريطانيا تعاني من "وباء التفكير الخرافي".[126]

أعرب دوكينز عن قلقه إزاء نمو السكان البشري و مسألة الاكتظاظ السكاني.[127] يذكر دوكينز في كتابه "الجينة الأنانية" بإيجاز النمو السكاني ، و أعطى مثالاً أمريكا اللاتينية، و التي كان عدد سكانها عند كتابة الكتاب يتضاعف كل 40 عاماً. ينتقد دوكينز أيضاً مواقف الكنيسة الكاثوليكية تجاه تنظيم الأسرة و التحكم في أعداد السكان، مشيراً إلى أن القادة الذين يمنعون وسائل منع الحمل و يعبرون عن تفضيلهم للطرق "الطبيعية" للحد من السكان سيحصلون على هذه الطرق بشكل مجاعة.[128] أيّد دوكينز مشروع القردة العليا- و هي حركة تهدف لتوسيع بعض الحقوق المعنوية و القانونية لجميع القرود العليا- و ساهم دوكينز بمقالة "الثغرات في العقل" لكتاب مشروع القردة العلياالمحرر من قبل باولو كافاليري و بيتر سنجر، حيث ينتقد دوكينز في المقال المواقف الأخلاقية للمجتمع المعاصر لأنها تقوم على أساس "غير مترابط، و ضرورة التمييز بين الأنواع".[129] يعلّق دوكينز بانتظام في الصحف و المدوّنات على القضايا السياسية المعاصرة، و يساهم بشكل متكرر في العلوم و الثقافة على منصة "Three Quarks Daily".[130] تشتمل آرائه السياسية على معارضة غزو العراق عام 2003 ،[131] و الردع النووي البريطاني، و أفعال الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دابليو بوش ،[132] و قضية أخلاقية الأطفال المعدلين وراثياً،[133] و قد أدرج العديد من هذه المقالات في كتابه "قسيس الشيطان"، و هو مختارات من الكتابات حول العلم و الدين و السياسة. أيّد دوكينز كذلك حملة دعم الجمهورية بدلاً من النظام الملكي البريطاني برئيس منتخب ديمقراطياً.[134] وصف دوكينز نفسه بأنه ناخب في حزب العمال في السبعينات،[135] و ناخباً للديمقراطيين الليبراليين منذ إنشاء الحزب. تحدث دوكينز عام 2009 فيمؤتمر الحزب النعقد لمعارضة قوانين التجديف، و الطب البديل، و المدارس الدينية. في انتخابات المملكة المتحدة عام 2010، أيّد دوكينز رسمياً الديمقراطيين الليبراليين، دعماً لحملتهم من أجل الإصلاح الانتخابي، و "رفضهم التمسك بالإيمان".[136] و في الفترة التي سبقت انتخابات عام 2017 أيّد دوكينز الديمقراطيين الليبراليين مرةً أخرى و حث الناخبين على الانضمام للحزب.

استمر دوكينز بشراكة طويلة الأمد مع القناة الرابعة، حيث شارك دوكينز في مسلسل من خمسة أجزاء عبقرية بريطانيا، إلى جانب زملائه العلماء ستيفن هوكينج، و جيمس دايسون، و بول نرس، و جيم الخليلي. تم بث المسلسل لأول مرة يونيو/حزيران عام 2010. تركزت السلسلة على الإنجازات العلمية البريطانية الكبرى عبر التاريخ.[137] انضم دوكينز عام 2014 إلى حركة الوعي العالمية "يوم الكويكب".[138]

الجوائز[عدل]

حصل دوكينز على شهادة دكتوراة في العلوم من جامعة أوكسفورد عام 1989. يحمل دوكينز كذلك شهادات دكتوراة فخرية في العلوم من جامعات هدرسفيلد، و وستمنستر، و درم، و هل، و أنتورب، و أوسلو، و شهادات دكتوراة فخرية من جامعات أبردين، و الجامعة المفتوحة، و جامعة بروكسل الحرة الناطقة باللغة الهولندية، و جامعة فلنسيا، و هو يحمل دكتوراة فخرية في الأدب من جامعات سانت أندروز، و الجامعة الوطنية الأسترالية، و انتخب دوكينز زميلاً للجمعية الملكية للأدب عام 1997، و زميلاً للجمعية الملكية عام 2001، و هو أحد رعاة الجمعية العلمية لجامعة أوكسفورد.

تلقى دوكينز عام 1987 جائزة الجمعية الملكية للأدب و جائزة لوس أنجلوس تايمز الأدبية لكتابه "صانع الساعات الأعمى"، و في العام ذاته حصل على جائزة الخيال العلمي التقنية لأفضل برنامج علمي وثائقي تلفزيوني للعام عن حلقة "صانع الساعات الأعمى" في برنامج آفاق لصالح قناة بي بي سي.

تشمل جوائز دوكينز الأخرى الميدالية الفضية من جمعية الحيوان في لندن (عام1989)، و جائزة فينلي للابتكار (عام 1990)، و جائزة مايكل فاراداي (عام 1990)، و جائزة ناكاياما (عام 1994)، و جائزة العام من المؤسسة الإنسانية الأميركية (عام 1996)، و جائزة الكون الدولية الخامسة (عام 1997)، و جائزة كيستلر (عام 2001)، و ميدالية رئاسة الجمهورية الإيطالية (عام 2001)، و جائزة "الإمبراطور بلا ملابس" لعامي 2001 و 2012 من مؤسسة "الحرية من الدين"، و هي جائزة تُمنح للشخصيات العامة التي تتحدث بوضوح عن أوجه القصور في الدين، و حصل دوكينز كذلك على وسام كلفن من الجمعية الفلسفية الملكية غلاسكو (عام 2002)، و جائزة نايرمبيرغ للعلوم في الاهتمام العام (عام 2009). حصل دوكينز أيضاً على جائزة ديشنر، التي سميت باسم الكاتب الألماني المنقد للأديان كارلهاينز ديشنر.

تصدّر دوكينز قائمة مجلة بروسبكت لعام 2004 لأفضل مئة مفكر بريطاني، بحسب القراء، حيث حصل على ضعف عدد الأصوات التي حصل عليها الوصيف، و في استطلاع رأي أجرته مجلة بروسبكت عام 2013، تم التصويت لدوكينز للحصول على لقب أفضل مفكري العالم من 65 اسماً تم اختيارها من قبل خبراء في الولايات المتحدة و المملكة المتحدة.

حصل دوكينز عام 2005 على جائزة شكسبير من مؤسسة ألفريد توبفر (مقرها هامبورغ) تقديراً له على "تقديمه الموجز و للمعرفة العلمية، و جعلها سهلة الوصول"، ربح دوكينز كذلك جائزة لويس ثوماس للكتابة عن العلوم عام 2006، و جائزة كاتب العام لعام 2007 من جوائز المجرة للكتاب البريطاني، و أُدرج اسمه في العام ذاته من قبل مجلة تايم كواحد من أكثر 100 شخص مؤثر في الناس حول العالم عام 2007، و احتل المرتبة 20 في قائمة صحيفة الدايلي تيليجراف لقائمة عام 2007 لأعظم مئة عبقري حي. عام 2003، تم إطلاق اسم دوكينز على جائزة تُمنح من قبل التحالف الدولي للملحدين، حيث تُمنح هذه الجائزة ضمن حدث سنوي تكريماً لملحد متميز يرفع الوعي تجاه الإلحاد من خلال أعماله في ذلك العام، و سميت الجائزة "جائزة ريتشارد دوكينز" تكريماً لجهود دوكينز. تم إطلاق اسم دوكينز كذلك على المجلس الفخري لمؤسسة "الحرية من الدين" للإنجازات المميزة.

عام 2012، تم إطلاق اسم دوكينز على جنس جديد من الأسماك "دوكينيزيا" (كان هنالك بعض الأفراد من هذا الجنس يصنفون ضمن جنس بونتيوس سابقاً) من قبل علماء أسماك في سريلانكا ، شرح الباحث الرئيسي روهان بيثياجودا سبب إطلاق الاسم على هذا الجنس قائلاً:" ساعدنا ريتشارد دوكينز من خلال كتاباته، على فهم أن الكون أكثر جمالاً و إذهالاً مما تصوَّره أي دين[...]. نأمل أن دوكينيزيا ستعمل على تذكيرنا بأناقة و بساطة التطور، و و هو التفسير العقلاني الموجود لتنوع الحياة الذي لا يُمكن تصوُّره على الأرض".

حياته الشخصية[عدل]

تزوّج دوكينز ثلاث مرات، و له ابنة واحدة. تزوج دوكينز زميلته عالمة سلوك الحيوان ماريانا ستامب في الكنيسة البروتستانتية في أنيستون، في مقاطعة واترفورد، في أيرلندا في 19 أغسطس/آب عام 1967، و انفصلا عام 1984. تزوج دوكينز للمرة الثانية في 1 يونيو/حزيران عام 1984ا إيما دوينز (مواليد 1984، أوكسفورد)، و لكنهما انفصلا أيضاً. تزوج دوكينز من الفنانة لالا وارد في كينسينغتون وتشيلسي في لندن، حيث التقيا من خلال صديقهما المشترك دوغلاس آدامز، الذي عمل مع لالا في برنامج دكتور هو في بي بي سي، أعلن الزوجان انفصالهما ودّياً في يوليو/تموز عام 2016.

وسائل الإعلام[عدل]

منشورات مختارة[عدل]

سنة النشر اسم الكتاب باللغة العربية اسم الكتاب باللغة الإنكليزية
1976 الجين الأناني The Selfish Gene
1982 النمط الظاهري الموسع The Extended Phenotype
1986 صانع الساعات الأعمى The Blind Watchmaker
1995 النهر الخارج من عدن River out of Eden
1996 الصعود إلى جبل اللااحتمال Climbing Mount Improbable
1998 تفكيك قوس القزح Unweaving the Rainbow
2003 قسيس الشيطان A Devil’s Chaplain
2004 حكاية الجد الأعلى The Ancestor’s Tale
2006 وهم الإله The God Delusion
2009 أعظم عرض على الأرض: الدليل على نظرية التطور The Greatest Show on Earth: The Evidence for Evolution
2011 سحر الواقع: كيف نعرف ما هو الحقيقي فعلاً The Magic of Reality: How We Know What's Really True

أفلام وثائقية[عدل]

عام الإنتاج اسم الفيلم باللغة العربية اسم الكتاب باللغة الإنجليزية
1986 الفتيان الجيدون ينهون أولاُ Nice guys finish first
1987 صانع الساعات الأعمى The Blind Watchmaker
1991 النشأة في الكون Growing Up in the Universe
1996 كسر حاجز العلم Break the Science Barrier
2004 أشرطة الإلحاد The Atheism Tapes
2005 السؤال الكبير-الجزء الثالث "لماذا نحن هنا؟" The Big Question-part 3 "why are we here?"
2006 جذر كل الشرور؟ (سمي فيما بعد "وهم الإله") The Root of All Evil? (then retitled as "the god delusion")
2007 أعداء المنطق The Enemies of Reason
2008 عبقرية تشارلز داروين The Genius of Charles Darwin
2009 غاية الغاية The Purpose of Purpose
2010 تهديد مدرسة الإيمان Faith School Menace?
2012 عقول جميلة Beautiful Minds
2012 الجنس، الموت، و معنى الحياة Sex, Death and the Meaning of Life
2013 غير المؤمنين The Unbelievers

ظهورات أخرى[عدل]

قام دوكينز بالظهور على التلفاز خلال عروض إخبارية عديدة، مقدّماً آرائه السياسية و خصوصاً وجهات نظره كملحد، و أجريت معه أيضاً العديد من المقابلات على الراديو، غالباً خلال جولات كتبه. قام دوكينز بمناقشة عدة شخصيات دينية، و قام بالتحدث في عدة جامعات خلال جولات كتبه. بحلول 2016، أصبح لدوكينز أكثر من 60 ساعة مسجلة في قاعدة الأفلام على الإنترنت، حيث يظهر خلالها بنفسه.

  • مطرودون:غير مسموح بالذكاء (عام 2008): قُدّم دوكينز باعتباره يقود معارضة علمية ضد التصميم الذكي في فيلم يصوّر أن معظم المؤسسة العلمية السائدة تقمع الأكاديميين الذي يرون أدلة على التصميم الذكي في الطبيعة و ينتقدون أدلة التطور الدارويني
  • دكتور هو: حلقة الأرض المسروقة (عام 2008)
  • أشكال اللانهاية الأكثر جمالاً: (ألبوم): غناء فرقة نايتويش و هي فرقة ميتال سيمفوني فنلندية قامت باستضافة دوكينز في ألبومهم الصادر عام 2015.
  • عندما يعلق البروفيسور في الثلج (عام 2015): يمثل خيال ريتشارد دوكينز الشخصية الرئيسية في رواية دان رودس الساخرة.

ملاحظات[عدل]

a. ^ أثّر دابليوم دي هاملتون بدوكينز، و هذا ظاهر في كتاب دوكينز الجين الأناني.[26] أصبحا أصدقاءاً في أوكسفورد و بعد وفاة هاملتون عام 2000، كتب دوكينز نعياً و نظم خدمة تذكارية علمانية.[139]

b. ^ انتهى النقاش بنتيجة "أن عقيدة الخلق أكثر صلاحية من نظرية التطور" حيث هُزم بـ 198 صوتاً مقابل 115 صوت في صالحه.[140][141]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.telegraph.co.uk/news/religion/9102740/Richard-Dawkins-I-cant-be-sure-God-does-not-exist.html
  2. ^ أ ب https://www.psychologytoday.com/blog/side-effects/201202/why-does-richard-dawkins-take-issue-agnosticism
  3. ^ أ ب ت http://observer.guardian.co.uk/comment/story/0,6903,1268687,00.html — تاريخ الاطلاع: 26 مارس 2015
  4. ^ أ ب http://observer.guardian.co.uk/comment/story/0,6903,1268687,00.html — تاريخ الاطلاع: 2 أبريل 2015
  5. ^ http://observer.guardian.co.uk/comment/story/0,6903,1268687,00.html
  6. ^ http://d-nb.info/gnd/120434059 — تاريخ الاطلاع: 10 نوفمبر 2016
  7. ^ https://richarddawkins.net/aboutus/
  8. ^ أ ب {{cite web|url=http://www.encyclopedia.com/article-1G2-3449200042/dawkins-richard-1941.html |title=Dawkins, Richard 1941– – Contemporary Authors, New Revision Series |publisher=Cengage Learning |work=Encyclopedia.com |accessdate=16 May 2014}}
  9. ^ Dawkins، Richard. "My mother is 100 today. She & my late father gave me an idyllic childhood. Her writings on that time are quoted in An Appetite for Wonder". Twitter. اطلع عليه بتاريخ 26 November 2016. 
  10. ^ أ ب Dawkins، Richard (11 December 2010). "Lives Remembered: John Dawkins". ذي إندبندنت. London. اطلع عليه بتاريخ 12 December 2010. 
  11. ^ Dawkins، Richard (October 2004). The Ancestor's Tale. Houghton Mifflin Harcourt. صفحة 317. ISBN 978-0-618-00583-3. 
  12. ^ Dawkins، Richard. "Brief Scientific Autobiography". Richard Dawkins Foundation. تمت أرشفته من الأصل في 21 June 2010. اطلع عليه بتاريخ 17 July 2010. 
  13. ^ Dawkins، Richard (15 March 2013). "Twitter profile where Dawkins mentions in his profile that he is English". Twiiter. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2016. 
  14. ^ Dawkins، Richard (5 October 2014). "Tweet to AndyKindler, where Dawkins mentions that he is English". Twitter. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2016. 
  15. ^ {{cite web|url=https://twitter.com/RichardDawkins/status/308215177373954049 |title=A twitter status update by Dawkins saying that he identifies as English| publisher=Twitter.com |accessdate=16 May 2014}}
  16. ^ أ ب Anthony، Andrew (15 September 2013). "Richard Dawkins: 'I don't think I am strident or aggressive'". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2014. 
  17. ^ أ ب ت ث Hattenstone، Simon (10 February 2003). "Darwin's child". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 22 April 2008. 
  18. ^ "Richard Dawkins: The foibles of faith". BBC News. 12 October 2001. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2008. 
  19. ^ Pollard، Nick (April 1995). "High Profile". Third Way. Harrow, England: Hymns Ancient & Modern Ltd. 18 (3): 15. ISSN 0309-3492. 
  20. ^ {{cite web|ref=CITEREFOundle2012b |url=http://www.oundleschool.org.uk./extracurric/lectures.php |title=The Oundle Lecture Series |publisher=[[Oundle School]]|year=2012b|accessdate=12 June 2012 |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20120430063443/http://www.oundleschool.org.uk/extracurric/lectures.php |archivedate=30 April 2012}}
  21. ^ Dawkins 2015, p. 175.
  22. ^ أ ب ت Dawkins، Richard (1 January 2006). "Curriculum vitae" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 13 March 2008. 
  23. ^ Dawkins، Richard (1 January 2006). "Richard Dawkins: CV". تمت أرشفته من الأصل في 23 April 2008. اطلع عليه بتاريخ 1 March 2007.  For direct link to media, see this link
  24. ^ Schrage، Michael (July 1995). "Revolutionary Evolutionist". Wired. اطلع عليه بتاريخ 21 April 2008. 
  25. ^ Dawkins، Richard (1969). "A threshold model of choice behaviour". Animal Behaviour. 17 (1): 120–133. doi:10.1016/0003-3472(69)90120-1. 
  26. ^ أ ب ت ""Belief" interview". BBC. 5 April 2004. اطلع عليه بتاريخ 8 April 2008. 
  27. ^ Simonyi، Charles (15 May 1995). "Manifesto for the Simonyi Professorship". The University of Oxford. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2008. 
  28. ^ {{cite web|url=http://www.simonyi.ox.ac.uk/aims.html |title= Aims of the Simonyi Professorship|date=23 April 2008 |accessdate=28 June 2011 }}
  29. ^ "Previous holders of The Simonyi Professorship". The University of Oxford. اطلع عليه بتاريخ 23 September 2010. 
  30. ^ "Emeritus, Honorary and Wykeham Fellows". New College, Oxford. 2 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2016. 
  31. ^ "The Current Simonyi Professor: Richard Dawkins". The University of Oxford. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2008. 
  32. ^ "Editorial Board". The Skeptics' Society. اطلع عليه بتاريخ 22 April 2008. 
  33. ^ "The Dawkins Prize for Animal Conservation and Welfare". Balliol College, Oxford. 9 November 2007. تمت أرشفته من الأصل في 12 September 2007. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2008. 
  34. ^ {{cite news| title=Harry Potter fails to cast spell over Professor Richard Dawkins| url=http://www.telegraph.co.uk/news/3255972/Harry-Potter-fails-to-cast-spell-over-Professor-Richard-Dawkins.html |newspaper=The Daily Telegraph |accessdate=1 November 2008|author1=Beckford, Martin |author2=Khan, Urmee |lastauthoramp=yes | location=London| date=24 October 2008}}
  35. ^ "New university to rival Oxbridge will charge £18,000 a year". Sunday Telegraph. 5 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2016. 
  36. ^ {{cite book| title = Richard Dawkins: How a Scientist Changed the Way We Think : Reflections by Scientists, Writers, and Philosophers| url = https://books.google.com/books?id=lH4sh2436rEC&q=%22evolutionary+biologist%22#v=snippet&q=%22evolutionary%20biologist%22&f=false%7C year = 2007| publisher = Oxford University Press| isbn = 0-19-921466-2| page = 228| first1 = Mark| last1 = Ridley}}
  37. ^ Lloyd، Elisabeth Anne (1994). The structure and confirmation of evolutionary theory. Princeton University Press. ISBN 978-0-691-00046-6. 
  38. ^ {{cite journal|last1=Dawkins|first1=Richard|title=Replicator Selection and the Extended Phenotype|journal=Zeitschrift für Tierpsychologie|date=1978|volume=47|issue=1|pages=61–76|doi=10.1111/j.1439-0310.1978.tb01823.x|url=http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1439-0310.1978.tb01823.x/abstract%7Caccessdate=3 March 2016|pmid=696023}}
  39. ^ "European Evolutionary Biologists Rally Behind Richard Dawkins's Extended Phenotype". Sciencedaily.com. 20 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 28 June 2011. 
  40. ^ {{cite journal|last=Gould|first=Stephen Jay|authorlink=Stephen Jay Gould|author2=Lewontin, Richard C. |author2-link=Richard Lewontin |year=1979|title=The Spandrels of San Marco and the Panglossian Paradigm: A Critique of the Adaptationist Programme |journal=Proceedings of the Royal Society of London|location=London|volume= 205|issue=1161|series=B|pages=581–598|url=http://rspb.royalsocietypublishing.org/content/205/1161/581.short | doi = 10.1098/rspb.1979.0086 | pmid= 42062|accessdate=14 August 2009}}
  41. ^ {{cite book|last=Dawkins|first=Richard|title=The extended phenotype: the long reach of the gene|year=1999|publisher=Oxford Univ. Press|location=Oxford [u.a.]|isbn=0192880519|edition=Rev. ed. with new afterword and further reading.}}
  42. ^ Dawkins 2006, p. 169–172.
  43. ^ Hamilton، W.D. (1964). "The genetical evolution of social behaviour I and II". Journal of Theoretical Biology. 7 (1): 1–16, 17–52. PMID 5875341. doi:10.1016/0022-5193(64)90038-4. 
  44. ^ Trivers، Robert (1971). "The evolution of reciprocal altruism". Quarterly Review of Biology. 46 (1): 35–57. doi:10.1086/406755. 
  45. ^ Dawkins، Richard (1979). "Twelve Misunderstandings of Kin Selection" (PDF). Zeitschrift für Tierpsychologie. 51: 184–200. doi:10.1111/j.1439-0310.1979.tb00682.x (غير نشط 24 January 2017). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 29 May 2008. 
  46. ^ Thorpe، Vanessa (24 June 2012). "Richard Dawkins in furious row with EO Wilson over theory of evolution. Book review sparks war of words between grand old man of biology and Oxford's most high-profile Darwinist". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 3 October 2012. 
  47. ^ {{cite news|last1=Dawkins|first1=Richard|title=The Descent of Edward Wilson|url=http://www.prospectmagazine.co.uk/magazine/edward-wilson-social-conquest-earth-evolutionary-errors-origin-species%7Caccessdate=24 October 2015|work=Prospect (magazine)|date=24 May 2012}}
  48. ^ Williams، George Ronald (1996). The molecular biology of Gaia. Columbia University Press. صفحة 178. ISBN 0-231-10512-6.  Extract of page 178
  49. ^ Schneider، Stephen Henry (2004). Scientists debate gaia: the next century. MIT Press. صفحة 72. ISBN 0-262-19498-8.  Extract of page 72
  50. ^ Dawkins، Richard (2000). Unweaving the Rainbow: Science, Delusion and the Appetite for Wonder. Houghton Mifflin Harcourt. صفحة 223. ISBN 0-618-05673-4.  Extract of page 223
  51. ^ Dover، Gabriel (2000). Dear Mr Darwin. London: Weidenfeld & Nicolson. ISBN 0-7538-1127-8. 
  52. ^ {{cite book| last = Williams| first = George C.| title = Adaptation and Natural Selection| url = https://books.google.com/?id=wWZEq87CqO0C%7C year = 1966| publisher = Princeton University Press| location = United States| isbn = 0-691-02615-7}}
  53. ^ Mayr، Ernst (2000). What Evolution Is. Basic Books. ISBN 0-465-04426-3. 
  54. ^ Midgley، Mary (1979). "Gene-Juggling". Philosophy. 54 (210). صفحات 439–458. doi:10.1017/S0031819100063488. اطلع عليه بتاريخ 18 March 2008. 
  55. ^ Dawkins، Richard (1981). "In Defence of Selfish Genes". Philosophy. 56. صفحات 556–573. doi:10.1017/S0031819100050580. اطلع عليه بتاريخ 17 March 2008. 
  56. ^ Midgley، Mary (2000). Science and Poetry. Routledge. ISBN 0-415-27632-2. 
  57. ^ Midgley، Mary (2010). The solitary self: Darwin and the selfish gene. McGill-Queen's University Press. ISBN 978-1-84465-253-2. 
  58. ^ {{cite book| last = Brown| first = Andrew| authorlink = Andrew Brown (writer)| title = The Darwin Wars: How stupid genes became selfish genes| year = 1999| publisher = London: Simon and Schuster| isbn = 0-684-85144-X }}
  59. ^ Brown، Andrew (2000). The Darwin Wars: The Scientific Battle for the Soul of Man. London: Touchstone. ISBN 0-684-85145-8. 
  60. ^ Brockman، J. (1995). The Third Culture: Beyond the Scientific Revolution. New York: Simon & Schuster. ISBN 0-684-80359-3. 
  61. ^ {{cite book| last = Sterelny |first=K. | authorlink = Kim Sterelny| title = Dawkins vs. Gould: Survival of the Fittest| year = 2007| publisher = Icon Books| location = Cambridge, UK| isbn = 1-84046-780-0}} Also (ردمك 978-1-84046-780-2 )
  62. ^ Morris، Richard (2001). The Evolutionists. W. H. Freeman. ISBN 0-7167-4094-X. 
  63. ^ Dawkins، Richard (24 January 1985). "Sociobiology: the debate continues". New Scientist. تمت أرشفته من الأصل في 1 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 3 April 2008. 
  64. ^ Dennett، Daniel (1995). Darwin's Dangerous Idea. United States: Simon & Schuster. ISBN 0-684-80290-2. 
  65. ^ Dawkins 1989, p. 11.
  66. ^ Burman، J. T. (2012). "The misunderstanding of memes: Biography of an unscientific object, 1976–1999". Perspectives on Science. 20 (1): 75–104. doi:10.1162/POSC_a_00057.  open access publication - free to read
  67. ^ Kelly، Kevin (1994). Out of Control: The New Biology of Machines, Social Systems, and the Economic World. United States: Addison-Wesley. صفحة 360. ISBN 0-201-48340-8. 
  68. ^ Shalizi، Cosma Rohilla. "Memes". Center for the Study of Complex Systems. University of Michigan. اطلع عليه بتاريخ 14 August 2009. 
  69. ^ أ ب Laurent، John (1999). A Note on the Origin of 'Memes'/'Mnemes'. Journal of Memetics. 3. صفحات 14–19. اطلع عليه بتاريخ 17 March 2008. 
  70. ^ Gleick، James (15 February 2011). The Information: A History, a Theory, a Flood. Pantheon. صفحة 269. ISBN 978-0-375-42372-7. 
  71. ^ Dawkins، Richard. "Our Mission". Richard Dawkins Foundation. تمت أرشفته من الأصل في 17 November 2006. اطلع عليه بتاريخ 17 November 2006. 
  72. ^ Lesley، Alison (26 January 2016). "Richard Dawkins' Atheist Organization Merges with Center for Inquiry". WorldReligionNews.com. اطلع عليه بتاريخ 26 January 2016. 
  73. ^ McNally، Terrence (17 January 2007). "Atheist Richard Dawkins on 'The God Delusion'". alternet.org. اطلع عليه بتاريخ 30 December 2012. 
  74. ^ "Interview with Richard Dawkins". PBS. اطلع عليه بتاريخ 12 April 2008. 
  75. ^ Dawkins 2006, p. 50.
  76. ^ Bingham، John (24 February 2012). "Richard Dawkins: I can't be sure God does not exist". The Telegraph. London. اطلع عليه بتاريخ 5 March 2016. 
  77. ^ Lane، Christopher (2 February 2012). "Why Does Richard Dawkins Take Issue With Agnosticism?". Psychology Today. اطلع عليه بتاريخ 5 April 2016. 
  78. ^ Knapton، Sarah. "Richard Dawkins: 'I am a secular Christian'". Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 9 June 2014. 
  79. ^ {{cite web|url=http://www.independent.co.uk/news/people/richard-dawkins-islamophobic-berkeley-event-cancelled-islam-muslim-uc-university-california-a7860281.html%7Ctitle=Richard Dawkins hits back at allegations he is Islamophobic after Berkeley event is cancelled}}
  80. ^ {{cite web|url=https://twitter.com/richarddawkins/status/681453611906396160%7Ctitle=Dawkins Twitter This is almost as impressive as the prescient knowledge that embryo starts as a blob, semen comes from the spine & the sun sets in a marsh.}}
  81. ^ {{cite web|url=https://twitter.com/richarddawkins/status/344419641101275137%7Ctitle="Did Jesus exist?" Who cares? "Did Jesus lack a father? Raise Lazarus? Walk on water? Resurrect?" I care, and the answer is no in all cases.}}
  82. ^ {{cite web|url=https://twitter.com/richarddawkins/status/677189384169512960%7Ctitle=There are people who believe Jesus turned water into wine. How do they hold down a job in the 21st century?}}
  83. ^ {{cite web|url=https://twitter.com/richarddawkins/status/685591187479212032%7Ctitle=Ridicule is the proper response to beliefs such as Jesus' mother was a virgin, Joshua slowed Earth's rotation or Muhammad split the moon.}}
  84. ^ {{cite web|url=https://twitter.com/richarddawkins/status/255543797528817664%7Ctitle=Over and above believing surreal nonsense about planets and magic stones, hats and underwear, Romney is also a liar}}
  85. ^ {{cite web|url=https://twitter.com/richarddawkins/status/244790357420826626%7Ctitle=Could you really vote for a man who thinks the Garden of Eden was in Missouri?}}
  86. ^ {{cite news|url=https://www.nytimes.com/2011/09/20/science/20dawkins.html?pagewanted=all&_r=0%7Ctitle=A Knack for Bashing Orthodoxy|newspaper=New York Times|first=Michael|last=Powell|accessdate=31 December 2012|date=19 September 2011}}
  87. ^ Dawkins 2015, p. 173.
  88. ^ {{cite news|url=http://www.cnn.com/2006/WORLD/europe/11/08/atheism.feature/index.html |title=The rise of the New Atheists |publisher=CNN |first=Simon |last=Hooper |date=9 November 2006 |accessdate=16 March 2010}}
  89. ^ Dawkins 2006, p. 5.
  90. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع militant
  91. ^ Dawkins، Richard (1 October 2013). "The Four Horsemen DVD". Richard Dawkins Foundation (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 April 2016.  See also [https://www.youtube.com/watch?v= n7IHU28aR2E .] على يوتيوب
  92. ^ Smith، Alexandra (27 November 2006). "Dawkins campaigns to keep God out of classroom". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 15 January 2007. 
  93. ^ أ ب ت Dawkins، Richard (21 June 2003). "The future looks bright". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2008. 
  94. ^ Powell، Michael (19 September 2011). "A Knack for Bashing Orthodoxy". The New York Times. صفحة 4. اطلع عليه بتاريخ 20 September 2011. 
  95. ^ {{cite news|last=Beckford |first=Martin |url=http://www.telegraph.co.uk/news/newstopics/religion/7849563/Richard-Dawkins-interested-in-setting-up-atheist-free-school.html |title=Richard Dawkins interested in setting up 'atheist free school' |newspaper=Telegraph |date=24 June 2010 |accessdate=29 July 2010 | location=London}}
  96. ^ {{cite news|url=http://www.independent.co.uk/news/education/education-news/gove-welcomes-atheist-schools-2037990.html |title=Gove welcomes atheist schools – Education News, Education |newspaper=The Independent |date= 29 July 2010|accessdate=29 July 2010 | location=London | first=Richard | last=Garner}}
  97. ^ Dawkins 2006, p. 3.
  98. ^ {{cite news |last=Chittenden |first=Maurice |author2=Waite, Roger |url=http://web.archive.org/web/20080517000447/http://www.timesonline.co.uk/tol/news/uk/science/article3087486.ece |title=Dawkins to preach atheism to US |accessdate=1 April 2008 |date=23 December 2007 |work=The Sunday Times |location=London}}
  99. ^ Dawkins، Richard (30 July 2007). "The Out Campaign". Richard Dawkins Foundation. تمت أرشفته من الأصل في 30 April 2008. اطلع عليه بتاريخ 1 April 2008. 
  100. ^ "The God Delusion — Reviews". Richard Dawkins Foundation. تمت أرشفته من الأصل في 2 July 2008. اطلع عليه بتاريخ 8 April 2008. 
  101. ^ McGrath، Alister (2004). Dawkins' God: Genes, Memes, and the Meaning of Life. Oxford, England: Blackwell Publishing. صفحة 81. ISBN 1-4051-2538-1. 
  102. ^ Ruse، Michael (2 November 2009). "Dawkins et al bring us into disrepute". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 23 April 2016. 
  103. ^ Ruse، Michael (2 October 2012). "Why Richard Dawkins' humanists remind me of a religion". The Guardian. London. 
  104. ^ {{cite news|url=http://www.lrb.co.uk/v28/n20/terry-eagleton/lunging-flailing-mispunching |title=Lunging, Flailing, Mispunching |first=Terry |last=Eagleton·|date=19 October 2006 |publisher=[[London Review of Books]] |accessdate=16 May 2014 |volume=28 |issue=20 |pages=32–34 }}
  105. ^ Dawkins، Richard (17 September 2007). "Do you have to read up on leprechology before disbelieving in them?". Richard Dawkins Foundation. تمت أرشفته من الأصل في 14 December 2007. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2007. 
  106. ^ Jha، Alok (29 May 2007). "Scientists divided over alliance with religion". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 17 March 2008. 
  107. ^ Jha، Alok (26 December 2012). "Peter Higgs criticises Richard Dawkins over anti-religious 'fundamentalism'". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2016. 
  108. ^ Gray، John (2 October 2014). "The Closed Mind of Richard Dawkins". New Republic. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2016. 
  109. ^ Dawkins 2006.
  110. ^ Dawkins، Richard (2006). "When Religion Steps on Science's Turf". Free Inquiry. تمت أرشفته من الأصل في 19 April 2008. اطلع عليه بتاريخ 3 April 2008. 
  111. ^ {{cite web|last=Dawkins|first=Richard|title=How dare you call me a fundamentalist |url=http://old.richarddawkins.net/articles/1071-how-dare-you-call-me-a-fundamentalist |publisher=Richard Dawkins Foundation |accessdate=28 December 2012 |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20121231022508/http://old.richarddawkins.net/articles/1071-how-dare-you-call-me-a-fundamentalist |archivedate=31 December 2012}}
  112. ^ {{cite web|url=http://plato.stanford.edu/entries/creationism/%7Ctitle=Creationism |last=Ruse |first=Michael |authorlink=Michael Ruse|work=Stanford Encyclopedia of Philosophy|publisher=Metaphysics Research Laboratory, جامعة ستانفورد|quote=a Creationist is someone who believes in a god who is absolute creator of heaven and earth.|accessdate=9 September 2009}}
  113. ^ {{cite book| last = Scott| first = Eugenie C| authorlink = Eugenie Scott| title = Evolution vs. creationism: an introduction| date = 3 August 2009| publisher = University of California Press| location = Berkeley, CA| isbn = 978-0-520-26187-7| page = 51| chapter = Creationism| quote = The term 'creationism' to many people connotes the theological doctrine of special creationism: that God created the universe essentially as we see it today, and that this universe has not changed appreciably since that creation event. Special creationism includes the idea that God created living things in their present forms...}}
  114. ^ Dawkins، Richard (9 March 2002). "A scientist's view". الغارديان. London. اطلع عليه بتاريخ 7 November 2009. 
  115. ^ Catalano، John (1 August 1996). "Book: The Blind Watchmaker". The University of Oxford. تمت أرشفته من الأصل في 15 April 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 February 2008. 
  116. ^ Dawkins 2003, p. 218.
  117. ^ Moyers، Bill (3 December 2004). "Now with Bill Moyers". Public Broadcasting Service. اطلع عليه بتاريخ 29 January 2006. 
  118. ^ Dawkins, Richard & Coyne, Jerry (1 September 2005). "One side can be wrong". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2006. 
  119. ^ Hall، Stephen S. (9 August 2005). "Darwin's Rottweiler". Discover magazine. اطلع عليه بتاريخ 22 March 2008. 
  120. ^ McGrath، Alister (2007). Dawkins' God : genes, memes, and the meaning of life (الطبعة Reprinted). Malden, Mass.: Blackwell. صفحة i. ISBN 1405125381. 
  121. ^ {{cite news|last1=Petre|first1=Jonathan|last2=Johnston|first2=Bruce|title='God's Rottweiler' is the new Pope|url=http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/europe/italy/1488264/Gods-rottweiler-is-the-new-Pope.html%7Caccessdate=30 September 2015|work=The Telegraph|date=20 April 2005|ref=godsrottweiler}}
  122. ^ Swinford، Steven (19 November 2006). "Godless Dawkins challenges schools". The Times. London. اطلع عليه بتاريخ 3 April 2008. 
  123. ^ Dawkins، Richard (1998). Unweaving The Rainbow. United Kingdom: Penguin. صفحات 4–7. ISBN 0-618-05673-4. 
  124. ^ Diamond، John (2001). Snake Oil and Other Preoccupations. United Kingdom: Vintage. ISBN 0-09-942833-4. 
  125. ^ Dawkins 2003, p. 58.
  126. ^ Harrison، David (5 August 2007). "New age therapies cause 'retreat from reason'". The Telegraph. London. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2016. 
  127. ^ "BBC: The Selfish Green". Richard Dawkins Foundation. 2 April 2007. تمت أرشفته من الأصل في 1 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 22 April 2008.  For video in one segment, see g5WUIDzxUeo . على يوتيوب
  128. ^ Dawkins 1989, p. 213.
  129. ^ {{cite book| editor-first1= Paola | editor-last1= Cavalieri | editor-first2= Peter | editor-last2= Singer | title = The Great Ape Project| year = 1993| publisher = Fourth Estate| location = United Kingdom| isbn = 0-312-11818-X}}
  130. ^ "3 Quarks Daily 2010 Prize in Science: Richard Dawkins has picked the three winners". 1 June 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2016. 
  131. ^ Dawkins، Richard (22 March 2003). "Bin Laden's victory". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 15 March 2008. 
  132. ^ Dawkins، Richard (18 November 2003). "While we have your attention, Mr President...". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 16 March 2008. 
  133. ^ {{cite web|url=http://www.heraldscotland.com/from-the-afterword-1.836155 |title=From the Afterword |first=Richard |last=Dawkins |work=Herald Scotland |date=19 November 2006 |accessdate=9 June 2014}}
  134. ^ {{cite web|url=http://www.republic.org.uk/Who%20we%20are/Our%20Supporters%20Include/index.php |title=Our supporters |publisher=Republic |date=24 April 2010 |accessdate=29 April 2010 |archiveurl=https://web.archive.org/web/20120326212133/http://www.republic.org.uk/Who%20we%20are/Our%20Supporters%20Include/index.php |archivedate=26 March 2012 |deadurl=yes}}
  135. ^ Dawkins، Richard (1989). "Endnotes. Chapter 1. Why are people?". The Selfish Gene (1st extra chapter) (الطبعة 2nd). United Kingdom: Oxford University Press. ISBN 0-19-286092-5. 
  136. ^ "Show your support – vote for the Liberal Democrats on May 6th". Libdems.org.uk. 3 May 2010. تمت أرشفته من الأصل في 14 April 2010. اطلع عليه بتاريخ 29 July 2010. 
  137. ^ Parker، Robin (27 January 2009). "C4 lines up Genius science series". Broadcast. اطلع عليه بتاريخ 31 January 2009.  (subscription required)
  138. ^ {{cite news|url=http://www.telegraph.co.uk/news/11272393/Asteroids-could-wipe-out-humanity-warn-Richard-Dawkins-and-Brian-Cox.html |title=Asteroids could wipe out humanity, warn Richard Dawkins and Brian Cox |newspaper=The Telegraph |first=Sarah |last=Knapton |date=4 December 2014 |accessdate=4 December 2014}}
  139. ^ Dawkins، Richard (3 October 2000). "Obituary by Richard Dawkins". The Independent. تمت أرشفته من الأصل في 18 March 2008. اطلع عليه بتاريخ 22 March 2008. 
  140. ^ Critical-Historical Perspective on the Argument about Evolution and Creation, John Durant, in "From Evolution to Creation: A European Perspective (Eds. Sven Anderson, Arthus Peacocke), Aarhus Univ. Press, Aarhus, Denmark
  141. ^ Dawkins، Richard (12 March 2007). "1986 Oxford Union Debate: Richard Dawkins, John Maynard Smith". Richard Dawkins Foundation. تمت أرشفته من الأصل في 29 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 May 2007.  Debate no longer available at that website. For the debate audio in video format in two segments, see part 1 at . على يوتيوب and part 2 at . على يوتيوب

وصلات خارجية[عدل]