الدجيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°51′N 44°14′E / 33.850°N 44.233°E / 33.850; 44.233

Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الدجيلهي مدينة تقع 60 كيلو متر شمال بغداد ويبلغ عدد ساكنيها حوالي 100,000 نسمة معظم سكان مركزها من الشيعة العراقيين وقراها واطرافها من السنة. تشتهر ببساتينها واراضيها الزراعية الخصبة.

تشتهر المدينة بزراعة انواع عديدة من الاشجار كالبرتقال والرمان والعنب الدجيل مدينة لم يدخلها الارهاب كونها مدينة عشائرية متداخلة فيما بينها تتكون مدينة الدجيل من عدة احياء وهي الحي العسكري والجمعية والامير والزهراء والصدرين او حي كريجي وكذلك حي الوحدة كماتتبع قضاء الدجيل قرى وارياف من اهمها منطقة الشيخ ابراهيم والسجلة و10 تل عثمان و5 طوير ودور الصناعة والجلوديات

ان قضاء الدجيل من الاقضية التي تكون قليلة جدا في العراق او غير موجودة وان الذي يدخل قضاء الدجيل سيرى التغير عن باقي القرى فتجد الكرم والطيبة والاخلاق

المراقد الدينية

الشيخ ابراهيم الاشتر

السيد محمد بن الامام علي الهادي ع

السيد محمد ابو الحسن

الشيخ محمد ابو من

مقام بنات الامام الكاظم ع

قضية الدجيل[عدل]

كانت المدينة مسرحاً لقضية الدجيل عام 1982 والتي حوكم صدام حسين وأعدم على إثرها عام 2006. وتعد من أحد مراكز القوة لحزب الدعوة الإسلامية الذي كان حزباً محضوراً في الثمانينيات أثناء وقوع عملية الأغتيال الفاشلة. في 8 تموز 1982 قام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وفي خضم حرب الخليج الأولى بزيارة البلدة وأثناء مرور موكبه بالبلدة تعرض الموكب إلى إطلاقات نارية من قبل اعضاء في حزب الدعوة الإسلامية وتم تبادل لإطلاق النيران بين اعضاء الحزب وحماية صدام. بعد محاولة الأغتيال هذه وحسب افادة الشهود (المشتكين) قامت قوات عسكرية وبأمر من صدام حسين بعمليات قتل ودهم واعتقال وتفتيش واسعة النطاق في البلدة وقتل واعدم على اثرها 143 من سكان البلدة من بينهم وحسب افادة الشهود اطفال بعمر أقل من 13 سنة وتم حسب نفس الافادات ووالوثائق التي عرضها الأدعاء العام اعتقال 1،500 من سكان البلدة الذين تم نقلهم إلى سجون العاصمة بغداد وبعد ذلك إلى معتقل (ليا) في صحراء محافظة المثنى وتعرضوا خلال هذه الفترة حسب شهاداتهم إلى أقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي وتم بعد ذلك اصدار قرار بتدمير وتجريف ما يقارب 1000 كم مربع من الأراضي الزراعية والبساتين المثمرة الواقعة في البلدة حسب الأدعاء العام. ومن الجدير بالذكر ان الحكومة العراقية قامت بدفع تعويضات شكلية عن البساتين والاراضي الزراعية المتضررة بعد 10 سنوات من هذه الحادثة.

شهدت المدينة كذلك حادثة مجزرة عرس الدجيل التي راح ضحيتها أكثر من 70 شخص.

Flag-map of Iraq.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في العراق تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.