كركوك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كركوك
—  مدينة  —
معبرة كركوك
موقع كركوك
موقع كركوك على خريطة العراق
كركوك
كركوك
الدولة علم العراق العراق
الإقليم كردستان العراق
المحافظة كركوك
عدد السكان (۲۰۰۹م)
 - المجموع ۸٥۱ ألف
كركوك القديمة
كركوك الجديدة
صورة جوية
جسر

مدينة كركوك هي مركز محافظة كركوك العراقية وإحدى أهم المدن النفطية فيه. ومدينة كركوك الحالية هي المدينة التاريخية القديمة ارابخا (عرفة) والتي يقدر عمرها بأكثر من 5000 سنة، وكانت كركوك عاصمة لولاية شهرزور أبان الحكم العثماني.

تاريخ المدينة

يختلف الباحثون في أصل تسمية المدينة، يرجعها البعض إلى اللفظة السريانية كرخا د-بيث سلوخ وتعني "قلعة السلوقيين".[1]

عرفت المنطقة المحيطة بالمدينة باسم باجرمي. وبسبب أهمية موقعها الجغرافي بين إمبراطوريات البابليين والآشوريين والأخمينيين والسلوقيين والبارثيين والساسانيين والعرب المسلمين ومن ثم العثمانيين، شهدت كركوك معارك عديدة بين تلك الإمبراطوريات المتصارعة التي سيطرت على كركوك وتعاقبت على حكمها.[2].

وتعتبر كركوك من المدن العراقية التاريخية المهمة، وذلك لقدم تاريخ المدينة التي تدل عليها شواهد الآثار وما تناقلته الكتب عن تاريخ هذه المدينة، وكان من نتائج ذلك تعدد الأعراق والأديان فيها، حيث يقطنها العرب والكرد والتركمان والسريان، كما تعايش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود جنبا إلى جنب حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية، حين هاجر اليهود من العراق بعد ظهور المشكلة الفلسطينية، وقامت الحكومة العراقية بإسقاط الجنسية عن اليهود العراقيين. هذا التعايش والوئام بين مختلف القوميات والأديان.

السكان

التقسيم الاداري لمحافظة التأميم
  • قضاء كركوك - خليط من التركمان والعرب والكرد
  • قضاء الحويجة يتكون من مدن الحويجة والزاب والرشاد والرياض والعباسي ومئات القرى الريفية - اغلبية عربية سنية
  • قضاء داقوق اغلبية عربية سنية مع وجود اقلية كوردية في المناطق شمالية والمناطق القريبة من مدينة كركوك
  • قضاء الدبس اغلبية عربية وكردية

إحصاء عام 1957 م

يذكر إحصاء أجرته السلطات عام 1957 م بحسب اللغة الأم أن السكان قسموا إلى الفئات التالية.[3]

الفئة التركمانية الكردية العربية السريانية العبرية أخرى المجموع
العدد 45,306 نسمة 40,047 نسمة 27,127 نسمة 1,509 نسمة 101 نسمة 6،330 نسمة 120,420 نسمة

إحصاء عام 1977 م

ضمت الحكومة العراقية ناحية (الزاب) والمناطق العربية القريبة من محافظة نينوى وصلاح الدين الى محافظة كركوك فزدادت اعداد العرب في محافظة كركوك وضمت اجزاء من محافظة كركوك الى محافظات سلمانية واربيل.[4]

الفئة التركمان الكرد العرب المجموع
العدد 80,347 184,875 218,755 483,977

إحصاء عام 1997 م

يذكر إحصاء أجرته السلطات العراقية عام 1997 م بحسب اللغة الأم أن السكان قسموا إلى الفئات التالية.[4]

الفئة التركمانية الكردية العربية أخرى المجموع
العدد 50,099 نسمة 155,861 نسمة 544,596 نسمة 2,189 نسمة 752,745 نسمة

جغرافيا المدينة

تبعد كركوك 240 كم شمال العاصمة بغداد، ويحدها من الغرب سلسلة جبال حمرين.

إن مدينة كركوك من المدن العراقية المهمة والحيوية، ومن أهم العوامل التي لعبت دوراً في ذلك الثروات الباطنية كالبترول والغاز الطبيعي إضافة إلى خصوبة أراضيها الزراعية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي والتجاري المتميز والذي يجعل منها حلقة وصل بين وسط العراق وشماله.

المعالم القديمة في مدينة كركوك

أهم الأحياء السكنية

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر_2011)
  • الأحياء القديمة: قورية، بريادي، الشورجة, أحمد آغا، شاطرلو, إمام قاسم, تبه، الماس، القلعة، المصلى، تسعين، عرفة، ساحة طيران، حمزه لي،، ئازادى، رحيم ئاوه، الشورجة
  • الأحياء الجديدة : حي البعث، حي الواسطي, غرناطة، دوميز، واحد آذار، حي النصر، العسكري، العروبة، حي النور، حي المنتوجات، حي الشهداء، حي الوحدة، الأسرى والمفقودين، المعلمين، الضباط، 1 حزيران، الخضراء.

http://www.alturkmani.com/makalaat/karkuikwamanadek.htm#_ftn11

حقول النفط

حقل نفط في كركوك

في عام 1927 حدث تدفق تلقائي عظيم للنفط في منطقة بابا كركر بالقرب من مدينة كركوك مما حدى بشركة النفط العراقية لاستخراج النفط بصورة منظمة من حقل بابا كركر في سنة 1934، علما بأن استخراج النفط كان يتم قبل هذا التاريخ بطرق بدائية. وتقدر كمية المخزون الاحتياطي لحقول النفط في كركوك بأكثر من 10 مليار برميل بقدرة إنتاجية قدرها 750 ألف برميل إلى مليون برميل يوميا [5].

يعتقد بعض الخبراء في مجال النفط أن الأساليب السيئة التي كانت تتبع لاستخراج النفط إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في ظل سنوات الحصار أدت إلى أضرار قد تكون دائمة في حقول النفط في كركوك. أحد هذه الأساليب كانت إعادة ضخ النفط الفائض إلى حقول النفط مما أدى إلى زيادة لزوجة النفط وتردي نوعية نفط كركوك وقد تؤدي كذلك إلى صعوبة استخراج النفط في المستقبل[6].

منذ شهر أبريل 2003 إلى ديسمبر 2004 تعرضت حقول نفط كركوك إلى ما يقارب 123 ضربة تخريبية وكانت أشد هذه الضربات هي الموجهة إلى خط الأنابيب الذي ينقل النفط إلى ميناء جيهان في تركيا. أدت تلك العمليات إلى خسائر بلغت المليارات بالدولار الأمريكي. إضافة إلى الأضرار الناتجة عن هذه العمليات التخريبية تعرضت البنية التحتية لإنتاج النفط إلى أعمال سلب ونهب إبان احتلال العراق 2003 الذي أطاح بحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين في أبريل 2003.[7][8]

وإضافة إلى حقل بابا كركر العملاق تشتهر المدينة بحقول أخرى مثل حقل جمبور وحقل باي حسن الجنوبية وحقل باي حسن الشمالية وحقل آفانا وحقل نانة وا وحقل كيوي بور، تتميز حقول كركوك النفطية بغزارة إنتاجها وجودة نفطها فهو يعتبر من النفوط الخفيفة القياسية، يحوي نفط كركوك على غاز H2S مما يستوجب معالجته قبل تهيئته للتصدير من خلال مجمع كبير متخصص لهذا الغرض. وتدير عمليات النفط شركة نفط الشمال الوريث الوطني لشركة نفط العراق IPC التي أممت عملياتها عام 1972. توجد في كركوك في منطقة بابا كركر ظاهرة غريبة وهي اشتعال النار نتيجة خروج غازات من الأرض لوجود تكسرات في الطبقات الأرضية للحقل النفطي تسمى النار الأزلية.

السياسة

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر_2011)

تحت إشراف بول بريمر جرت أول انتخابات بلدية في مدينة كركوك في 24 مايو 2003 لاختيار أعضاء المجلس البلدي في المحافظة، حيث اختارت القوات الأمريكية 300 مندوب عن الأكراد والعرب والتركمان والكلدوآشوريين كمجمع انتخابي قام بانتخاب مجلس المدينة المكون من 30 عضواً، وجاءت هذه الخطوة في ظل مساع ترمي إلى تخفيف حدة التوتر العرقي السائد في المدينة.

وقد قررت القوات الأمريكية منح الطوائف الأربع نفس عدد المقاعد داخل المجلس الجديد، فتألف المجلس من ثلاثين عضوا، انتخب أربعة وعشرون منهم بمعدل ستة مقاعد لكل طائفة، وعين الأمريكيون ستة أعضاء "مستقلين".

توسع مجلس محافظة كركوك في جولته الثانية ليضم 41 عضواً، واختير الكردي عبد الرحمن مصطفى محافظاً واستقال من منصبه، فاختير نجم الدين كريم محافظا لكركوك، ووافق مجلس المدينة بأغلبية الثلثين على اختيار كلدوآشوري وتركماني وكردي كمساعدين للمحافظ.

الكورد في كركوك

بسبب تصاعد الصراع المسلح بين الحكومة العراقية والحركات المسلحة الكردية في أواخر سبعينات القرن الماضي، ونتيجة التهديدات التي كانت تطلقهاالحركات الكردية القومية المتعصبة بالاستيلاء على كركوك وتأسيس (دولة كردستان الكبرى) التي تطالب بكل اراضي شمال العراق. لقد بدأت عمليات الترحيل في عام 1979. وقد شملت حوالي 11 ألف عائلة كردية وافده، هم من الاكراد الذين قطنوا كركوك بعد عام 1957، أي هم مهاجرين من المناطق الكردية العراقية الاخرى، السليمانية وأربيل ودهوك. ولم يتم ترحيل الكورد الذين لهم سجل نفوس في كركوك قبل عام 1957.[9]

جميع أحياء الأكراد الموجودة في كركوك حالياً هي قريبة من محافظة أربيل والسليمانية، تكونت من الاكراد النازحين من المناطق الجبلية المحاذية إلى سهل كركوك. حي(رحيم آوه) كان مزرعة لشخص تركماني هو السيد (بهاء الدين بك صاري كهيه) وكان حارس المزرعة شخص كردي يسمى (رحيم)، فسمي الحي بأسمه. (حي الإسكان) وقد نشأ بعد توزيع الاراضي على العمال الاكراد في عهد المرحوم عبد الكريم قاسم. هذه هي جميع المناطق الكردية الموجودة في كركوك لغاية عام 2003 م.[9] جميع أسماء أحياء كركوك وشوارعها ليست كردية. فقط الأقضية والنواحي البعيدة عن كركوك القريبة من السليمانية وأربيل تحمل أسماء كردية وتحتوي على قرى كردية وأما نواحي واقضيه كركوك فهي على الغالب تسميات تركمانية وعربية.[9]

عمليات تكريد كركوك
استغلت القوات الكردية الفوضى التي حصلت بعد سقوط النظام العراقي، وانهيار الدولة، بفرض سيطرة ميليشياتها البيشمركة على محافظة كركوك، والقيام بحملات شعواء لمحاربة العسكريين والموظفين والعمال العرب بحجة محاربة البعث ودفعهم لترك المدينة هم وعوائلهم. وبنفس الوقت قامت بجلب الاكراد الذين هم من أصول سورية وتركية وإيرانية، ومنحهم وثائق مزورة على أنهم من نفوس كركوك، والقيام بتشكيل حزام سكني أمني حول المحافظة، من خلال توزيع(100) ألف قطعة سكنية على أتباعهم وتكوين أحياء كردية جديدة تحيط بالاحياء التركمانية والعربية من كل ناحية.[9]

كذلك استمرت الضغوط على العرب من أجل إجبارهم على تركهم بيوتهم وقرىهم ومناطقهم. وقد تعرض شيوخ العشائر العرب للتنكيل والسجن والاعتقالات من قبل قوات الامن الكردية والعراقية ومن قبل الأمريكان بحجة الارهاب. لقد تم تصفية بعض الشيوخ من قبل قوات الامن الكردية مثل الشيخ عكار الحسيني وكذلك الشيخ أبو قاسم وكذلك الدكتور صبري عبد الجبار وغيرهم. وكذالك اسست الحكومة الكردية (مؤسسة الحوار والتنمية) من أجل دفع العوائل العربية لترك كركوك.[9]

انتخابات مجلس االنواب عام 2010

في هذه الانتخابات كان هنالك تنافس بين القوائم الانتخابية على 12 مقعدا حصلت القائمة العراقية على 6 مقاعد بعد حصولها على 211,336 صوتا وهذه القائمة كانت تضم تحالفا بين العرب والتركمان وحصلت قائمة التحالف الكردستاني على العدد ذاته من المقاعد لكن بعدد أصوات أقل هو 206,542 وكان هنالك مقعد تعويضي للمكون المسيحي وكان من حصة قائمة الرافدين.[10]

أبرز أبناء المدينة

المصادر

مدن شمال وغرب بغداد مدن شمال وغرب بغداد علم العراق
الرمادي | زاخو | دهوك | سامراء | الفلوجة | الخالدية | هيت | الحقلانية | بعقوبة | الحبانية | العامرية | البغدادي | الحضر | تكريت | الدور | المقدادية | بروانة| هبهب | المنصورية | جلولاء | السعدية | بهرز | خانقين | كركوك | أربيل | السليمانية | الموصل | الطارمية | تلعفر | الرطبة | الضلوعية | التاجي | الشرقاط | بيجي | الحويجة | دهوك | عانة | المعتصم | الصينية | حديثة | سنجار | القائم |