عقرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 36°44′29″N 43°53′36″E / 36.74139°N 43.89333°E / 36.74139; 43.89333

Picturesque Akre (6556994417).jpg
ئاکرێ
Akrě
عقرة
المحافظة قضاء عقرة
عدد السكان (2009)
 • المجموع 23,088
منطقة زمنية +3
عقرة

عقرة (بالكردية ئاكرێ,Akrě) أحد الأقضية التابعة لمحافظة دهوك. وكانت عقرة قبل سنة 1991 تابعة إدارياً لمحافظة نينوى ولكن بعد وقوع انتفاضة 1991 أصبحت عقرة رسمياً ضمن المناطق التابعة لإقليم كردستان وبموجبها أصبحت منفصلة إدارياً عن محافظة نينوى التي كانت ضمن المناطق التابعة لسلطة الحكومة المركزية في بغداد , وهي إحدى أقدم الاقضية ليس في كوردستان فحسب بل في العراق أجمع وقد أصدر البرلمان الكوردستاني في عام 1999 قراراً بتحويلها مع ثلاثة مدن أخرى إلى محافظات إلا أن هذا القرار لم تنفذ لحد الآن .

الموقع الجغرافي[عدل]

تحدها شمالاً نهر الزاب وقضاءالعمادية وقضاء شقلاوة‌ شرقاً وقضائي الحمدانية والموصل جنوباً ونهر الخازر وقضاء الشيخان غرباً، ومساحتها الكلية (6418)كم2 أي (1.047.622) دونم، وهو قضاء قديم حيث تأسس في عهد الدولة العثمانية عام 1877م، مركزها قصبة عقرة وتعتبر من الاقضية الكبيرة في المحافظة.

تم ربطها بمحافظة دهوك في 15/ 7/ 1992. وعينت حكومة الإقليم قائم مقاماً للقضاء باشر في 14/ 2/ 1993، والمدينة مبنية على امتداد سفح الجبل وتتدرج الدور إلى قرب القمة بشكل آخاذ ويشكل منظراً فريداً ورائعاً تميزها عن غيرها من المدن، وتطل على واديين فسيحين فيهما بساتين الفاكهة وفي داخل الوادي الشرقي شلال (السيبه) الذي يؤمه الزوار والمصطافون للتمتع بمنظره الخلاب والجو البارد صيفاً بالإضافة إلى ضريح سيدي مجذوب. وفي الوادي الشمالي الغربي من القصبة مقام الشيخ عبد العزيز الكيلاني حيث المياه الغزيرة والشجر الكثيف وسمى الكلي باسمه ويقصده الآلاف من الدراويش والصوفية للزيارة. وتوسعت البناية حالياً وفوق المقام مسجد ترتفع عليه قبة بيضاء.

في القضاء تجد مواقع مقدسة كمزار الشيخ عبد العزيز الكيلاني والشيخ إسماعيل الولياني والشيخ احمد والشيخ محمد والشيخ بديع سورجي وشيوخ كولة كا والشيخ عبد القادر الكيلاني. عقرة من المدن العريقة في القدم ويعود تاريخها إلى العصر الطباشيري وهو عصر بدايات ظهور القرى والمدن. ويعتقد بان ئاكرى برزت حوالي سنة (700) قبل الميلاد كمركز استيطاني ويقال بان من أنشأها كان يسمى (الأمير زيد) وسماها (ئاكرێ) لانهم كانوا انذاك من الزرادشتيين ويقال ان اسمها مشتق من الكلمة الكوردية (ئاگر) وتعني النار.

وفي عقرة مواقع تؤكد بان هذه المدينة مهمة قبل الميلاد وبعدها، وقد عدها بعض المؤرخين من بلاد (المرج) وبالقرب منها آثار قديمة تدل على تاريخ حافل مثل (شوش، شرمن، كندك). وجاء ذكرها في كتب البلدانيين فذكرها الحموي في معجم البلدان (والعقر قلعة حصينة في جبال الموصل، اهلها كرد وهي شرقي الموصل تعرف (بعقر الحميدية). وذكرها ابن الاثير في مواضع كثيرة ووصفها بكثرة المياه ووفرة الخيرات، وللمدينة تاريخ حافل في عهد اميرها الكوردي (عيسى الحميدي). وفي سنة (528هـ) تملكها عماد الدين زنكي واقر عليها الأمير (عيسى الحميدي) وعندما تأسست امارة بادينان كانت عقرة خاضعة لها وذات موقع استراتيجي بالنسبة لها وكان عليها أحد المقربين إلى الباشا أو أحد افراد اسرته. وكان من حكم عليها من اسرة ميرسيفدينا (إسماعيل باشا الثاني آخر حكام بادينان. وأول من حصنها كان (السلطان حسين وه لي) في عام (956هـ). يعتمد السكان على الزراعة بموسميه بالإضافة إلى بساتين الفاكهة والزيتون والرمان والتين والآجاص مستفيدين من مياه العيون المنتشرة في وديانها. ويزرع الرز فيها بكثرة وهو من اجود أنواع الرز علاوة على التجارة حيث تعتبر المدينة السوق التجاري الرئيسي للمنطقة.

مصادر[عدل]