المقداد بن الأسود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
المقداد بن عمرو
بطاقة تعريف
الاسم الكامل المقداد بن عمرو
تاريخ الميلاد قرابة 35 ق.هـ / 589م
مكان الميلاد
تاريخ الوفاة 33 هـ / 653م
مكان الوفاة المدينة المنورة
مكان الدفن البقيع، المدينة المنورة
زوج(ة) ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب
أولاد كريمة
أهل أبوه: عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة
أمه:
الإسلام
معارك مع النبي محمد المشاهد كلّها مع رسول الله


المقداد بن عمرو ، المشهور باسم "المقداد بن الأسود الكندي". صحابي وأحد المقربين للرسول محمد.

نسبه ولقبه[عدل]

الغالب أنه من بهراء إحدى قبائل قضاعة[1] وقيل هو من كندة وقيل أنه حضرمي. ويكنى بأبي معبد وأبو الأسود الكندي. أصاب والده دما في قبيلته الأصلية فلحق بكندة حليفا وتزوج وأنجب المقداد الذي شب وأصاب أحد شيوخ كندة في ساقه فاضطر إلى الهرب إلى مكة ومحالفة الأَسود بن عبد يغوث القرشي. فهو عرف بالكندي نسبة لحلفاء أبيه وبن الأسود نسبة لحليفه ومتبنيه[2].

إسلامه[عدل]

قال ابن مسعود: أَوّل من أَظهر الإسلام بمكة سبعة منهم: المقداد. وهاجر الهجرتين. وآخى رسول الله بينه وبين جبار بن صخر وقطع له في بني حديلة. صحابة

صفته[عدل]

كان رجلًا ضخمًا ووصفته ابنته كريمة بنت المقداد فقالت: كان رجلًا طويلًا آدم، ذا بَطْنٍ، كثير شعرِ الرّأس، يُصَفّر لحيته وهي حسنة وليست بالعظيمة ولا بالخفيفة، أعْيَنَ مقرون الحاجبين، أقْنَى.صحابة

زواجه من بنت عم النبي[عدل]

كان المقداد وعبد الرحمن بن عوف جالسَيْن؛ فقال له: مالك ألا تتزوج؟. قال: زوجني ابنتك. فغضب عبد الرحمن وأغلظ له، فشكا ذلك للنبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم؛ فقال: " أنا أزوِّجك ". فزوَّجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب.

أولاده[عدل]

  • كريمة بنت المقداد

جهاده[عدل]

أول مَنْ قاتل على فرس في سبيل الله المقداد بن الأسود، وشهد بَدْرًا على فرس يقال لها سَبْحَة. وشهِدَ المقداد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وكان من الرّماة المذكورين من أصحاب رسول الله محمد بن عبد الله.

وأَتى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لما سار إِلى بدر الخبرُ عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيْرَهم، فاستشار رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الناسَ، فقال أبو بكر فأَحْسَنَ، وقال عمر فأَحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله، امض لما أُمرتَ به فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: Ra bracket.png قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ Aya-24.png La bracket.png[3] (سورة المائدة، الآية 24) ولكن: اذهب أَنت وربك فقاتلا إِنا معكما مقاتلون؛ فوالذي بعثك بالحق نبيًا لو سِرْتَ بنا إِلى بِرك الغمَاد لجالدنا معك من دونه، حتى نبلغه. فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خيرًا، ودعا له.

.

فضله ومناقبه[عدل]

وفاته[عدل]

كان له غلام رُوميٌّ؛ فقال له: أشقّ بطنك فأخرج من شحمه حتى تلطف، فشقَّ بطنه ثم خاطه؛ فمات المقداد، وهرب الغلام. وقيل أنه شرب دُهْن الخِرْوَع فمات. ومات المقداد بالجُرُف على ثلاثة أميال من المدينة فحُمل على رقاب الرجال حتى دُفن بالمدينة بالبقيع وصلّى عليه عثمان بن عفان، وذلك سنة ثلاثٍ وثلاثين، وكان يومَ مات ابن سبعين سنة أو نحوها. وأوصى إلى الزبير بن العوام، وجعل عثمان بن عفان يثني عليه بعد موته.صحابة.

المصادر[عدل]

  1. ^ الطبقات الكبرى لإبن سعد جـ3 ص 148.
  2. ^ المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود.
  3. ^ القرآن الكريم، سورة المائدة، الآية 24
  4. ^ مسند الإمام أحمد بن حنبل رقم الحديث: 1219 (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ نَافِعٍ النَّوَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ ".

مصادر إضافية[عدل]