سودة بنت زمعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أم المؤمنين سودة بنت زمعة
بطاقة تعريف
الاسم الكامل سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك
لقب أم المؤمنين
تاريخ الميلاد
مكان الميلاد
تاريخ الوفاة شوال 54 هـ / 674م
مكان الوفاة المدينة المنورة
زوج(ة) رسول الله محمد بن عبد الله
أهل أبوها: زمعة بن قيس بن عبد ود بن نصر
أمها: الشمّوس بنت قيس بن عمرو بن زيد بن لبيد
إخوتها:
الإسلام


سودة بنت زمعة، إحدى زوجات النبي محمد.

نسبها[عدل]

شجرة نسب سودة والتقاءه بنسب محمد وبأنساب باقي أمهات المؤمنين.
  • أمها: الشمّوس بنت قيس بن عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. والشموس هذه ابنة خال عبد المطلب.

إسلامها[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

جزء من سلسلة حول الاسلام
MuhammadwivesWhite.svg
أمهات المؤمنين

خديجة بنت خويلد
سودة بنت زمعة
عائشة بنت أبي بكر
حفصة بنت عمر بن الخطاب
زينب بنت خزيمة
هند بنت أبي أمية
زينب بنت جحش
جويرية بنت الحارث
رملة بنت أبي سفيان
ريحانة بنت زيد
صفية بنت حيي
ميمونة بنت الحارث
مارية القبطية


كانت سيدة مميزة في عصرها. تزوجت قبل النبي محمد ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، أخو سهيل بن عمرو العامري. ولما أسلمت بايعت النبي وأسلم معها زوجها السكران وهاجرا جميعاً إلى أرض الحبشة، وذاقت المصاعب في الذهاب معه والإياب حتى مات عنها وتركها حزينة مقهورة لا عون لها ولا حرفة وأبوها شيخ كبير.

زواجها[عدل]

في حديث عائشة بنت أبي بكر عن خولة بنت حكيم، أن خولة بنت حكيم السلمية رفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة وزوجها عثمان بن مظعون لمّا عرض على النبي محمد بعائشة: أنها صغيرة ويريد من هي أكبر سناً لتدبير شؤون بيته ورعاية فاطمة الزهراء. فعرضت الزواج من سودة بنت زمعة، فهي امرأة كبيرة وواعية، وأن جاوزت صباها وخلت ملامحها من الجمال. ولم تكد خولة تتم كلامها حتى أثنى عليها النبي محمدًا فأتى فتزوجها ولديها ستة أبناء، وكان زواجهما في رمضان في السنة العاشرة من النبوة، بعد وفاة خديجة بنت خويلد بمكة، وقيل: سنة ثمانية للهجرة على صداق قدره أربعمائة درهم، وهاجر بها إلى المدينة المنورة. روت عن النبي محمد أحاديث كثيرة، وروى عنها العديد من الرواة. ونزلت بها آية الحجاب وكانت تمتاز بكثرة إعطاء الصدقات، وكانت تتنازل بيومها لصالح عائشة.

مع الحديث النبوي[عدل]

روت سودة خمسة أحاديث، وروى عنها عبد الله بن عباس ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري. وروى لها أبو داود والنسائي وخرج لها البخاري.

وفاتها[عدل]

توفيت سودة في آخر زمن عمر بن الخطاب، ويقال إنها توفيت بالمدينة المنورة في شوال سنة أربعة وخمسون، وفي خلافة معاوية. ولما توفيت سودة سجد ابن عباس فقيل له في ذلك؟ فقال: "قال رسول الله: إذا رأيتم آية فاسجدوا"، ويقصد بأن وفاة أزواج النبي آية أي أنه أمر عظيم.

مراجع[عدل]

طالع كذلك[عدل]