جاليليو جاليلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
جاليليو جاليلي
Galileo.arp.300pix.jpg
ولدَ في 15 فبراير 1564(1564-02-15) [1]
بيزا,[1] Duchy of Florence, إيطاليا
توفي في 8 يناير 1642 (العمر 77 عاما) [1]
Arcetri، [1] Grand Duchy of Tuscany، إيطاليا
مكان الإقامة Grand Duchy of Tuscany، إيطاليا
مجال البحث الفلك، الفيزياء و الرياضيات
المؤسسات جامعة بيزا
جامعة بادوا
خريج جامعة بيزا
اشتهر بسبب علم الحركة
الديناميكا
المقراب
Heliocentrism
الديانة كاثوليكي

جاليليو جاليلي ،(15 فبراير 1564 - 8 يناير 1642)،(بالإنجليزية: Galileo Galilei) عالِم فلكي وفيلسوف وفيزيائي إيطالي، ولد في بيزا في إيطاليا. أبوه هو فينسينزو جاليلي وأمه هي جوليا دي كوزيمو أماناتي وأنجب من مارينا جامبا ثلاثة أطفال دون زواج هم فيرجينا (لقبت بعد ذلك بالأخت ماريا) ولدت عام 1600 و ماتت عام 1634، فينسنزو ولد عام 1606 ومات عام 1646، ليفيا (ولقبت بعد ذلك بالأخت أركنجيلا) ولدت عام 1601 وماتت عام 1649. نشر نظرية كوبرنيكوس ودافع عنها بقوة على أسس فيزيائية، فقام أولا بإثبات خطأ نظرية أرسطو حول الحركة، وقام بذلك عن طريق الملاحظة والتجربة.

محتويات

[عدل] حياته و إنجازاته

كان ماهرا في الرياضيات والموسيقى، لكنه كان رقيق الحال، لذلك اعتزم ألا يعمل ابنه في أي عمل من الأعمال التي لا تكسب صاحبها مالا، ومن ثم أرسله إلى جامعة بيزا لدراسة الطب. ووصل جاليليو وهو ما يزال طالبا لتحقيق أول مكتشفاته عندما أثبت أنه لاعلاقة بين حركات الخطار (البندول) وبين المسافة التي يقطعها في تأرجحه، سواء طالت المسافة أو قصرت. واهتم بعد ذلك بدراسة الهندسة إلى جانب الطب، وبرع فيها حتى بدأ يلقي المحاضرات على الطلاب بعد ثلاث سنوات فقط. وفي ذلك الوقت كان العلماء يظنون أنه لو ألقي من ارتفاع ما بجسمين مختلفي الوزن فإن الجسم الأثقل وزنا يصل إلى الأرض قبل الآخر. لكن جاليليو أثبت بالنظرية الرياضية خطأ هذا الاعتقاد، ثم اعتلى برج بيزا وألقى بجسمين مختلفي الوزن فاصطدما بالأرض معا في نفس اللحظة. وأوضح أيضا خطأ عدة نظريات رياضية أخرى. وانتقل جاليليو بعد ذلك إلى مدينة بادوفا بجمهورية البندقية و في جامعتها بدأ يلقي محاضراته في الرياضيات، وكان في هذا الوقت قد نال نصيبه من الشهرة. وفي بادوا اخترع أول محرار (ترمومتر) هندسي.

كان ممن اتبع طرق التجريبية في البحوث العلمية. وبحث في الحركة النسبية، وقوانين سقوط الأجسام، وحركة الجسم على المستوى المائل والحركة عند رمي شيء في زاوية مع الأفق واستخدام البندول في قياس الزمن.

في سنة 1609 بدأ جاليليو يصنع منظاراً بوضع عدستين في طرفي إنبوبة من الرصاص، وكان أفضل بكثير من الذي صنعه ليبرشي. بعد ذلك انكب جاليليو على منظاره يحسن من صناعته، وراح يبيع ماينتج منه بيديه، وصنع المئات وأرسلها إلى مختلف بلاد أوروبا، وكان لنجاحه صداه في جمهورية البندقية، ففي تلك الأيام كان كل فرد يعتقد أن الأرض مركز الكون، وأن الشمس وغيرها من الكواكب تدور حولها، وكان الطريق اللبني يعتبر حزمة من الضوء في السماء، وأن القمر مسطح الشكل. ولكن عندما نظر جاليليو من خلال عدسات منظاره لم يجد شيئا من هذا كله صحيحا، فقد رأى أن في القمر مرتفعات، وأن الشمس تنتقل على محاورها، وأن كوكب المشتري له أقمار، مثلها مثل القمر الذي يدور حول الأرض، ورأى أن الطريق اللبني ليس مجرد سحابة من الضوء إنما هو يتكون من عدد لا حصر له من النجوم المنفصلة والسديم.

وكتب كتابا تحدث فيه عن ملاحظاته ونظرياته، وقال أنها تثبت الأرض كوكب صغير يدور حول الشمس مع غيره من الكواكب، وشكا بعض أعدائه إلى سلطات الكنيسة الكاثوليكية بأن بعض بيانات جاليليو تتعارض مع أفكار وتقارير الكتاب المقدس، وذهب جاليليو إلى روما للدفاع عن نفسه وتمكن بمهارته من الإفلات من العقاب لكنه انصاع لأمر الكنيسة بعدم العودة إلى كتابة هذه الأفكار مرة أخرى، وظل ملتزما بوعده إلى حين، لكنه كتب بعد ذلك في كتاب آخر بعد ست عشرة سنة نفس الأفكار، وأضاف أنها لا تتعارض مع شيء مما في الكتاب المقدس. وفي هذه المرة أرغمته الكنيسة على أن يقرر علانية أن الأرض لاتتحرك على الإطلاق وأنها ثابتة كما يقول علماء عصره. ولم يهتم جاليليو لهذا التقرير العلني.

[عدل] نهايته

ظل جاليليو منفيا في منزله حتى وافته المنية في 8 يونيو 1642، وتم دفن جثمانه في فلورانسا. و قدمت الكنيسة اعتذارا لجاليليو عام 1983.

[عدل] اعتراف الكنيسة الكاثوليكية بخطئها

في عام 1939 قام البابا بيوس الثاني عشر بعد اشهر قليلة من رسامته لمنصب البابوية بوصف جاليليو "اكثر أبطال البحوث شجاعة... لم يخش من العقبات والمخاطر ولا حتى من الموت" وفي 15 اكتوبر، قام الكاردينال راتزنجر (والذي أصبح لاحقا البابا بندكتيوس السادس عشر) في خطاب لجامعة لا سابينزا بوصف جاليليو "بحالة عرضية التي سمحت لنا ان نرى مدى عمق الشك بالذات في علوم وتكنولوجيا العصر الحديث.

وفي عام 1992 قام البابا يوحنا بولس الثاني بالتعبير عن الندم تجاه الطريقة التي ووجهت بها اعماله. واعلن اعتراف بالاخطاء التي ارتكبتها الكنيسة الكاثوليكية.[2][3]

وفي مارس 2008 قام الفاتيكان باتمام تصحيح ا أخطائه تجاه جاليليو بوضع تمثال له داخل جدران الفاتيكان.[4] وفي ديسمبر من العام نفسه اشاد البابا بندكتيوس السادس عشر بمساهماته في علم الفلك أثناء احتفالات الذكرى ال400 لأول تليسكوب لجاليليو.[5]

[عدل] مراجع

  1. ^ أ ب ت ث O'Connor، J. J.; Robertson, E. F.. Galileo Galilei. The MacTutor History of Mathematics archive. University of St Andrews, Scotland. وُصِل لهذا المسار في 2007-07-24.
  2. ^ "Vatican admits Galileo was rightNew Scientist، 1992-11-07. محقق في 2007-08-09..
  3. ^ "Papal visit scuppered by scholarsBBC News، 2008-01-15. محقق في 2008-01-16.
  4. ^ "Vatican recants with a statue of GalileoTimesOnline News، 2008-03-04. محقق في 2009-03-02.
  5. ^ "Pope praises Galileo's astronomyBBC News، 2008-12-21. محقق في 2008-12-22.

[عدل] وصلات خارجية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن جاليليو جاليلي عن طريق البحث في المشاريع الشقيقة لويكيبيديا :

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo.svg كتب من ويكي الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من ويكي الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من ويكي مصدر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من ويكي الأخبار.

Animated Hero Classics: Galileo (1997) في إنترنت موفي داتابيز