دلائل الخيرات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دلائل الخيرات
دلائل الخيرات.jpg

العنوان الأصلي دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار
المؤلف محمد بن سليمان الجزولي
اللغة العربية
البلد المغرب
السلسلة علوم إسلامية
الموضوع الصلاة على النبي
الناشر دار الفقيه
تاريخ الإصدار 2005م
ويكي مصدر ابحث
التقديم
نوع الطباعة تجليد
عدد الصفحات 152

دلائل الخيرات، أو دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ، كتاب من تأليف محمد بن سليمان الجزولي المتوفى سنة 870 هـ، جمع فيه صيغ في الصلاة على رسول الإسلام محمد، وهو يعدّ من أشهر الكتب في هذا المجال مما جعله محط اهتمام كثير من العلماء قديماً وحديثاً، وخصوصا الصوفية منهم، فجعلوه جزءاً من أورادهم التي يقرأونها صباحاً ومساءً. وقد بذل أيضا حكام المسلمين وأمراؤهم بهذا الكتاب وبذلوا في نسخه وتوزيعه بين البلاد، وكان آخرهم السلطان عبد الحميد[1].

وقد قسم هذا الكتاب على سبعة أقسام، على عدد أيام الأسبوع، لكل يوم صيغ من الصلاة على النبي. وجعل الجزولي كمقدمة لهذا الكتاب دعاء بأسماء الله الحسنى وذكر لأسماء رسول الإسلام محمد بن عبد الله.

سبب التأليف[عدل]

نقل الشيخ يوسف النبهاني عن سبب تأليف الجزولي لهذا الكتاب بقوله: حضرت وقت الصلاة وقام محمد الجزولي ليتوضأ فلم يجد ما يخرج به الماء من البئر، فبينما هو كذلك إذ نظرت اليه صبية من مكان عال، فقلت له: من أنت؟ فاخبرها. فقالت له: أنت الرجل الذي يثنى عليك بالخير وتتحير فيما تخرج به الماء من البئر!! ثم بصقت في البئر ففاض ماؤها على وجه الأرض. فقال الشيخ بعد أن فرغ من وضوئه: أقسمت عليك بم نلت هذه المرتبة؟ فقالت: بكثرة الصلاة على من كان إذا مشى في البر الأقفر تعلقت الوحوش بأذياله . فحلف يميناً أن يؤلف كتابا في الصلاة على النبي صلى الله علية وسلم[2].

شروحه[عدل]

شرح كتاب دلائل الخيرات عدد من العلماء على مر الزمن، منهم:

  • أحمد زروق، المتوفى سنة 899 هـ.
  • محمد المهدي القصري الفاسي، المتوفى سنة 1063 هـ، وسماه "طالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات".
  • عبد المجيد الشرنوبي الأزهري، المتوفى سنة 1348 هـ.

ما قيل عنه[عدل]

نسخة مخطوطة لدلائل الخيرات في التشستر بيتي.

قيل عنه:

إن أنت لازمت الصلاة على الذي صلى عليه الله في الآيات
وجعلتها ورداً عليك مؤكداً لاحت عليك دلائل الخيرات

وقيل أيضا:

وإذا رأيت النفس منك تحكمت وغدت تقودك في لظى الشهوات
هواها بالصلاة مواظباً لا سيما بدلائل الخـــــــــــيرات

وقيل أيضا:

بدلائل الخيرات كن مستمسكاً والزم قراءتها تنل ما تبتغي
فشوارق الأنوار لائحة بـها فالترك مـنك لــها لا ينبغي

مصادر[عدل]

  1. ^ مقدمة كتاب دلائل الخيرات، قدم له: عيسى بن عبد الله الحميري، طبعة دار الفقيه، سنة 2005م، ص4.
  2. ^ جامع كرامات الأولياء، تأليف: يوسف النبهاني، ص276-277.

اقرأ أيضا[عدل]