ابن السائب الكلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من ابن الكلبي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

هو هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمر الكلبي المعروف بابن الكلبي(? - ت 204 هـ) مؤرخ, وعالم أنساب وأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها. كانت وفاة ابن السائب الكلبي سنة 204 هـ وقيل 206 هـ في بعض الروايات، وتصانيفه تزيد على مائة وخمسين مصنفا.[1]

محتويات

النشاة [عدل]

ولد في مدينة الكوفة، ولا يعلم تاريخ ولادته، إلاّ أنه عاش في القرن الثاني للهجرة. وفيها كانت نشأته العلمية ودراسته على يد شيوخ عصره وفي مقدمتهم والده أبو النضر محمد ابن السائب الذي كان من رجالات الكوفة المعدودين، وكان عالماً بالتفسير والأخبار وأيام العرب فضلاً عن أنه كان نسّابة راوية. وصنف كتاباً في «تفسير القرآن». وتوفي سنة 146هـ. درس هشام على يد والده، كما درس على يد آخرين من فحول العلماء وأكابر الرواة المحققين مثـل مجاهد بن سعيد ومحمد بن حبيب وغيرهما، وكانت الكوفة والبصرة يومئذٍ من أهم مراكز العلم والتعليم يحجّ إليهما طلاب المعرفة والثقافة من كلّ حدبٍ وصوب، ونسب إليهما عدد وافر جداً من كبار العلماء والشعراء وأهل اللغة والنحو، ومنهم في القرن الثاني الهجري معاصرون لابن الكلبي في مدينة الكوفة، مثل: القاسـم بن معن قـاضي الكوفة (ت175هـ) والكسـائي (ت193هـ) والفراء (ت207هـ) وهشام بن معاوية الضرير (ت209هـ) وآخرون.

حياته العلمية [عدل]

بلغ هشام بن الكلبي شهرة واسعة في مدينة الكوفة وغيرها من مدن العراق، وقدم بغداد وحدّث بها، وكان من أعلم الناس بعلم الأنساب وأوسعهم رواية لأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها، وقد ورث ذلك عن أبيه. وكان -إلى ذلك- من أحفظ الناس. وقد حدّث عن نفسه فقال: «حفظت ما لم يحفظه أحد، ونسيت ما لم ينسه أحد. كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن، فدخلت بيتاً وحلفت أني لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن، فحفظته في ثلاثة أيام، ونظرت يوماً في المرآة فقبضت على لحيتي لآخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة».

رأي علماء السنة في السائب الكلبي [عدل]

يعتبره البعض المرجع الأوثق في علم الأنساب بينما يرى بعض أهل السنة في الاخذ من ابن الكلبي في الانساب لامانع منه أما في الامور الأخرى فيترك. رغم كونه شيعي يعتبر مرجع معتمد عند اهل السنة لما استجد له بدلائل علمية بغض النظر عن رأي العلماء فيه بالعلوم الشرعية, فعلم الأنساب ليس فيه مجال للدعوة لمذهبه. وكان متهماً عند المحدّثين لكثرة ما يرويه وتزيّده فيه حتى قال أحمد بن حنبل: «كان صاحب سير ونسب، ما ظننت أن أحداً يحدّث عنه».

يقول الذهبي:

.[2]

يقول عنه ابن حجر:هشام بن محمد بن أبوالمنذر الأخباري النسابة العلامة روى عن أبيه أبي المفسر وعن مجالد وحدث عنه جماعة قال أحمد بن حنبل إنما كان صاحب سمر ونسب ما ظننت أن أحداً يحدث عنه وقال الدارقطني وغيره متروك وقال ابن عساكر رافضي ليس بثقة.[3]

  • وقال ابن حبان (عن ابن الكلبي) سبئيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جوراً وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها. وقال الجوزجاني وغيره كذاب وقال الدارقطني وجماعة متروك. وقال ابن حبان مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه"[12]
  • وقال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب: " محمد بن السائب أبو النضر الكوفي النسابة المفسر متهم بالكذب ورمي بالرفض"[13]
  • قال البلاذري في تاريخه: حدّث هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس.
  • قال الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد أن هشاما كان يقول: حفظت ما لم يحفظه أحد ونسيت ما لم ينسه أحد، كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن، فدخلت بيتا وحلفت لا أخرج حتى أحفظ القرآن فحفظته في ثلاثة أيام.
  • قال إسحق الموصلي: رأيت ثلاثة كانوا إذا رؤوا ثلاثة يذوبون, علوية إذا رأت مخارق وأبا نواس إذا رأى أبا العتاهية, والزهري إذا رأى هشاما.

مؤلفاته وآثاره [عدل]

كان هشام مؤلفا غزير التأليف تنوعت كتبه في الانساب والاخبار والمآثر والمثالب والبلدان والشعراء والأيام قيل أنها جاوزت مائة وخمسين كتابا.

  • الصلابة في معرفة الصحابة
  • كتاب حلف عبد المطلب وخزاعة.
  • كتاب حلف الفضول وقصة الغزال.
  • كتاب حلف كلب وتميم.
  • كتاب حلف أسلم وقريش.
  • كتاب المعران.
  • كتاب المنافرات.
  • كتاب بيوتات قريش.
  • كتاب فضائل قيس.
  • كتاب عيلان.
  • كتاب الموؤدات.
  • كتاب بيوتات ربيعة.
  • كتاب الكنى.
  • كتاب أخبار العباس بن عبد المطلب.
  • كتاب خطبة علي كرم الله وجهه.
  • كتاب شرف قصي بن كلاب وولده في الجاهلية والإسلام.
  • كتاب ألقاب قريش.
  • كتاب ألقاب بني طانجة.
  • كتاب ألقاب قيس عيلان.
  • كتاب ألقاب ربيعة.
  • كتاب ألقاب اليمن.
  • كتاب مثالب العرب.
  • كتاب النوافل ( نوافل قريش، كنانة، أسد، تميم، قيس، إياد، ربيعة).
  • كتاب تسمية من نقل من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبني إسرائيل من العرب.
  • كتاب أخبار زياد بن أبيه.
  • كتاب ملوك الطوائف.
  • كتاب ملوك كندة.
  • كتاب بيوتات اليمن من التبابعة.
  • كتاب طسم وجديس.

ذكر له ابن النديم في الفهرست ما يقرب من ثلاثين مصنفا في الأخبار. لإبن السائب آثار عديدة في تاريخ الإسلام والبلدان, منها:

  • كتاب التاريخ.
  • كتاب تاريخ أجناد الخلفاء.
  • كتاب صفات الخلفاء.
  • كتاب المصلين.
  • كتاب البلدان الكبير.
  • كتاب البلدان الصغير.
  • كتاب تسمية من بالحجاز من أحياء العرب.
  • كتاب قسمة الأرضين.
  • كتاب الأنهار.
  • كتاب الحيرة.
  • كتاب منار اليمن.
  • كتاب العجائب الأربع.
  • كتاب البيع والديارات ونسب العباديين.
  • كتاب أسواق العرب.
  • كتاب الأقاليم.

من آثاره الأخرى:

  • جمهرة الأنساب.
  • الأصنام.
  • نسب الخيل.
  • افتراق العرب.
  • كتاب النسب الكبير.
  • كتاب نسب اليمن.
  • كتاب أمهات الخلفاء.
  • كتاب أمهات النبي .
  • كتاب العواقل.
  • كتاب تسمية ولد عبد المطلب.
  • كتاب كنى أباء الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • كتاب جمهرة الجمهرة (رواية ابن سعد).
  • كتاب الملوكي في الأنساب، صنّفه لجعفر بن يحيى البرمكي.
  • كتاب الموجز في النسب.

مراجع [عدل]

  1. ^ *موسوعة علماء العرب، عبد السلام السيد، الطبعة الأولى 2005م، الأهلية للنشر والتوزيع.
  2. ^ سير أعلام النبلاء/الذهبي/ج6/ص248.
  3. ^ لسان الميزان/ج6/ص196.

المصادر [عدل]

  • ابن الكلبي، كتاب الأصنام، تحقيق أحمد زكي باشا (القاهرة 1332هـ/1914م).
  • ياقوت الحموي، معجم الأدباء (دار المستشرق، بيروت د.ت).
  • ابن خلكان، وفيات الأعيان، تحقيق إحسان عباس (بيروت د.ت).


  1. ^ *موسوعة علماء العرب، عبد السلام السيد، الطبعة الأولى 2005م، الأهلية للنشر والتوزيع.
  2. ^ سير أعلام النبلاء/الذهبي/ج6/ص248.
  3. ^ لسان الميزان/ج6/ص196.