شهادتان
| هذه المقالة جزء من سلسلة |
| الإسلام |
|---|
|
|
|
شخصيات محورية
|
|
التاريخ والجغرافيا
مدن مقدسة
مكة المكرمة · المدينة المنورة القدس الشريف مواقع مقدسة المسجد الحرام · المسجد النبوي المسجد الأقصى الخلافات الخلافة الراشدة · الخلافة الأموية الخلافة العباسية · الخلافة الفاطمية الخلافة العثمانية الفتوحات الإسلامية مكة · الشام · العراق فارس · مصر · الأندلس الغال · القسطنطينية · جنوب إيطاليا · الهند |
الشهادتان في الإسلام هما الشهادة بأن "لا إله إلا الله" والشهادة بأن "محمدا رسول الله". بحسب الشريعة الإسلامية فإن الشخص يدخل الإسلام بمجرد شهادته بهذا القول أي قوله لا إله إلا الله" و"محمد رسول الله" موقنا بمعناها.[1]
محتويات |
حكمهما [عدل]
فهما أول أركان الإسلام وبوابة الإيمان ، فمن اعتقد الإيمان بقلبه ولم ينطق بهما فليس بمؤمن. لا يدخل أحد في دين الله ولا يصير مؤمنا إلا بالشهادتين قال تعالى في محكم تنزيله :
سورة الحجرات:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
.
وروى البخاري ومسلم من حديث ابن عمر قال: قال النبي
: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
قال ابن تيمية: من لم يصدق بلسانه مع القدرة، لا يسمى في لغة القوم مؤمنا، كما اتفق على ذلك سلف الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان [2]
الشهادتان اصل كل شيء [عدل]
الشهادتان هما أصلا كل شيء للمسلم[3] فهي مجمل الإيمان ,نطق باللسان وإقرار وتصديق بالجنان فبدونها لا يصح أي عمل للمسلم ولا يؤجر عليه أبدا فلا تصح صلاة ولا يصح صوم ولايصح نكاح شرعي بدون تحقيق أصل الإيمان المتمثل في الشهادتين. فقوله تعالى في:
سورة محمد :
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
. [4] قال الشافعي بأولوية علم التوحيد المتمثل بالشهادتين ،بعدها تكون الصلاة كفارة للذنوب ويكون الوضوء كفارة والزكاة تطهير للمال طبعا كله بعد تحصيل الأصل الشهادتين, فلا ينوب عنها شيء فمن مات من المسلمين على اعتقاد سليم محققا لمعنى الشهادتين ولم يأتي بشيء مخالف يحكم له قطعا بالجنة وأن لم يدخلها ابتداء. أما من نطقها وأتى بما يخالفها بقول أو فعل اوإعتقاد اي إرتد لا ينفعه قول أستغفر الله أبدا بل يجب عليه النطق بها مرة أخرى للعودة للإسلام وبعدها يستغفر ويتوب.
معنى الشهادتين [عدل]
والمعنى الذي يقصده الإسلام من هذه الجملة هو : الإقرار بأنه لا إله يستحق أن يعبد سوى الله ،الذي هو الخالق أي أنَّه لا معبود بحق إلا الله. وأنَّ محمداً هو الرسول الذي أرسله الله إلى البشر لينشر بينهم الإسلام ويتبعوا رسالته. وتعد الشهادتان أول أركان الإسلام ولايتم الإسلام لله الا بها.
وتتضمن الشهادتان إجمالاً شيئين أساسيين يقوم عليهما دين الإسلام، ألا وهما الإخلاص والاتباع. الإخلاص لله في العقائد والعبادات والأعمال، واتباع سنة رسوله.
ومن مقتضيات شهادة أن محمداً رسول الله، طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يُعبد الله إلا بما شرع.
شروط الشهادة [عدل]
| أركان الإسلام |
|
|
لا تقبل الشهادتان ممن أتى بها إلا إذا حقق:
- العلم بمعناها نفياً وإثباتاً.
- استيقان القلب بها.
- الانقياد لها ظاهراً وباطناً.
- القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها.
- الإخلاص فيها.
- الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط.
- المحبة ، قال الله عز وجل في :
سورة البقرة:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
. [5] وزاد بعضهم شرطا ثامنا وهو الكفر بما يعبد من دون الله ( الكفر بالطاغوت ) ، قال : " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز جل " رواه مسلم .
وقد نظمها العلماء في البيتين التاليين:
| علم يقين وإخلاص وصدقك مع | محبة وانقياد والقبول لهاد | |
| وزيد ثامنها الكفران منك بما | سوى الإله من الأنداد قد ألها | |
ويضيف الشيعة عبارة "علي ولي الله" كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في واقعة غدير خم " من كنت مولاه فهذا علي مولاه, اللهم والي من والاه و عادي من عاداه ".
الشهادتين عند طوائف أخرى [عدل]
تستبعد بعض الطوائف كالقرآنين الشهادة الثانية وتقول أنه لا توجد سوى شهادة واحدة وهي (أشهد ألا إله إلا الله) ويعتبروا أن ذكر محمد في الشهادة نوع من الشرك قال تعالى (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً)