علي بن محمد الهادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010

بسم الله الرحمن الرحيم
علي بن محمد الهادي
( من أئمة الشيعة )
علي بن محمد الهادي

الترتيب العاشر
الاسم الإمام الهادي
الكنية أبو الحسن
تاريخ الميلاد 15 ذي الحجة 212 هـ
تاريخ الوفاة 3 رجب 254 هـ
مكان الميلاد المدينة المنورة / قرية ( صريا ) ، وتبعد ثلاثة أميال عن المدينة المنورة .
مكان الدفن سامراء
ألقاب الهادي، المتوكل، الفتاح، النقي، المرتضى، النجيب، العالم
الأب محمد الجواد
الأولاد الإمام الحسن العسكري، الحسين، محمد، جعفر، عالية[1]


علي · الحسن · الحسين · زين العابدين · الباقر · الصادق · الكاظم · الرضا · الجواد · الهادي · الحسن العسكري · المهدي المنتظر

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

علي بن محمد الهادي عاشر أئمة الشيعة الإثنا عشرية.

نسبه[عدل]

• أمه: سمانة المغربية.

• زوجته: حديثة.

• أولاده:[1]

  1. الحسن العسكري
  2. علي
  3. الحسين
  4. محمد
  5. جعفر
  6. عالية

ولادته[عدل]

ولد في صريا، قرية في نواحي المدينة المنورة، في منتصف ذي الحجة سنة 212. وقد اختلف المحدثون في تاريخ ولادته: فقيل: وُلد في شهر رجب، ويؤيد هذا القول، الدعاء المروي عن الإمام الثاني عشر (اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب: محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب..).

وذكر عياش إن ولادته كانت في الثاني من شهر رجب، أو الخامس منه، وقيل: (في الليلة الثالثة عشرة منه، سنة 214هـ، وقيل: 212هـ.

وقيل: كانت ولادته في النصف من ذي الحجة، أو السابع والعشرين منه.

سيرته[عدل]

كان علي الهادي قدوة في الأخلاق والزهد والعلم. كرس حياته لخدمة الدين، وقد لاقى الكثير من المضايقات من قبل خلفاء بني العباس. تم استدعائه من المدينة إلى سامراء بالعراق عاصمة الخلافة العباسية ومكث فيها 20 سنة و 9 أشهر حتى مات.

• ألقابه: النقي، الهادي، النجيب، المرتضى، العالم، المتقي، الفقيه، الأمين، المؤتمن، الطيب، المتوكل، العسكري الناصح.

• نقش خاتمه: اللهُ رَبِّي وَ هُوَ عِصْمَتِي مِنْ خَلْقِهِ.

• شعراؤه: العوفي، الديلمي، محمد بن إسماعيل الصيمري، أبو تمام الطائي، أبو الغوث أسلم بن مهوز المنبجي، أبو هاشم الجعفري، الحماني.

• ملوك عصره: المعتصم العباسي، الواثق، المتوكل، المنتصر، المستعين، المعتز.

بقي الإمام في المدينة بقية خلافة المعتصم العباسي وأيام خلافة الواثق العباسي ، حيث اشتهرت مكارمه في الآفاق، فلما ملك المتوكل، خشي منه القيام ضده فاستقدمه، ليكون قريباً منه يراقبه ويسهل الضغط عليه.

ويبدو أنه لم يستقدمه إلا بعد أن توالت عليه الرسائل من الحجاز تخبره بأن الناس في الحرمين يميلون إليه، وكانت زوجة المتوكل التي يبدو أنه أرسلها لاستخبار الأمر ممن بعثوا الرسائل.

ويبدو من طريقة استقدام الإمام أن المتوكل كان شديد الحذر في الأمر، حيث بعث بسرية كاملة من سامراء إلى المدينة لتحقيق هذا الأمر.

وقد كتب المتوكل إلى الإمام رسالة رقيقة جاء فيها: "فقد رأى أمير المؤمنين صرف عبد الله بن محمد عما كان يتولى من الحرب والصلاة بمدينة الرسول إذ كان على ما ذكرت من جهالته بحقك، واستخفافه بقدرك، وعندما قرنك به ونسبك إليه من الأمر الذي قد علم أمير المؤمنين براءتك منه وصدق نيتك وبرّك وقولك وأنك لم تؤهل نفسك لما قرفت بطلبه وقد ولى أمير المؤمنين ما كان يلي من ذلك محمد بن الفضل وأمره بإكرامك وتبجليك والانتهاء إلى أمرك ورأيك، والتقرب إلى الله وإلى أمير المؤمنين بذلك. وأمير المؤمنين مشتاق إليك يحب إحداث العهد بك والنظر إلى وجهك".

وعندما نزل الإمام مدينة سامراء أراد المتوكل النيل من شخصيته عند الناس فأمر أن يسكن دار الصعاليك لمدة أيام ثلاث، قبل أن يدخل عليه.

والمتوكل العباسي المعروف بشدَّة بطشه وبغضه لأهل البيت الفاطميين، أراد أن يبقى أعظم وأقوى معارضيه قريباً منه حتى يسهل عليه القضاء عليه أنى شاء. إلا أن الإمام أخذ ينفذ إلى عمق سلطته، ويمد نفوذه إلى أقرب أنصاره.

ولعل القصة التالية تعكس جانباً من تأثير الإمام في بلاط العباسيين:

(مرض المتوكل من خراج خرج به، فأشرف منه على التلف، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة، فنذرت أمه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن علي بن محمد مالاً جليلاً من مالها). وقال له الفتح بن خاقان: لو بعثت إلى هذا الرجل يعني أبا الحسن فسألته فإنه ربما كان عنده صفة شيء يفرج الله به عنك، قال: ابعثوا إليه فمضى الرسول ورجع، فقال: خذوا كسب الغنم فديفوه بماء ورد، وضعوه على الخراج فإنه نافع بإذن الله. فجعل من بحضرة المتوكل يهزأ من قوله، فقال لهم الفتح: وما يضر من تجربة ما قال فوالله إني لأرجو الصلاح به، فأحضر الكسب، وديف بماء الورد ووضع على الخراج، فانفتح وخرج ما كان فيه، وبشرت أم المتوكل بعافيته فحملت إلى أبي الحسن عشرة آلاف دينار تحت ختمها فاستقل المتوكل في علته.

وفاته[عدل]

توفي يوم الإثنين الثالث من رجب سنة 254 هـ ودفن في داره بسر من رأى (سامراء) عن عمر يناهز 42 سنة.

وذكر اليعقوبي: أن اجتماع الناس في دار الإمام الهادي وخارجها كان عظيماً جداً، ولم تتسع الدار لإقامة الصلاة على جثمان الإمام، ولهذا تقرر أن يخرجوا الجثمان المقدس إلى الشارع المعروف بشارع أبي أحمد وهو من أطول شوارع سامراء وأعرضها، حتى يسع المكان لأداء الصلاة. وكان أبو أحمد بن هارون الرشيد، المبعوث من قبل المعتز العباسي للصلاة على جثمان الإمام لما رأى اجتماع الناي وضجتهم أمرَ بردِّ النعش إلى الدار حتى يدفن هناك.

مصادر ووصلات خارجية[عدل]

  • كتاب أبو جعفر محمد بن الامام علي الهادي سبع الدجيل - للشيخ محمد علي الأوردوبادي - (النجف 1895-1960م).
  • كتاب أبو الحسن العسكري علي (الملقب بالهادي) - في: الأعلام 4/323-324 - لخير الدين الزركلي - بيروت: دار العلم للملايين، ط7، 1986.
  • صفحة الإمام الهادي

مراجع[عدل]

عناوين شيعية
سبقه
محمد الجواد
عاشر الأئمة عند الشيعة الإثنا عشرية
835–868
تبعه
الحسن العسكري