معان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
معان مدينة أردنية تقع في الجهة الجنوبية من البلاد على الأطراف الغربية للهضبة الصحراوية الممتدة من شبه الجزيرة العربية حتى بادية الشام.
يبلغ عدد سكانها حوالي 45 ألف نسمة جميعهم مسلمون وتصل مساحة المدينة لعشرين كم2. يسود معان مناخ صحراوي حيث ترتفع درجه الحرارة في الصيف إلى 35سْ وتنخفض في الشتاء إلى 15سْ. أما الأمطار فهي شتوية غير منتظمة حيث تصل في حدها الأعلى إلى 60 ملمترا. تتأثر المدينة صيفا برياح صحرواية جنوبية شرقية وشتاء برياح غربية وهي سبب تساقط الأمطار.
محتويات |
[عدل] التسمية
تذكر المصادر التاريخية أن معان ذكرت في التوراة بلفظ معون ومعين وماعون. هذا اللفظ (معين) يعني الماء الجاري ولفظ معان يعني المنزل. وهنالك بعض المعلومات تقول ان معان سميت بهذا الاسم نسبة إلى الدولة المعينية التي ظهرت في جنوب الجزيرة العربية باليمن خلال عام 1200 ق.م والتي بسطت نفوذها شمالاً واتخذت من مدينه معان مركزاً تجارياً و سياسياً.
الرأي الأول القائل بأن معان سميت بهذا الاسم نسبة للماء الجاري صحيح لأننا نلمسه من كثرة الينابيع الجارية فيها ولأن أي تجمع سكني قديماً كان يقام حول المصادر المائية.
الرأي الثاني القائل أن معان سميت بهذا الاسم كون معناها يعني المنزل قد يفسر على أن القوافل المرتحلة بين الجزيرة العربية والشام كانت تتوقف في معان للتزود بالماء والطعام ولتأخذ قسطاً من الراحة.
الرأي الثالث القائل بأن أصل التسميه يعود إلى الدولة المعينية التي ظهرت في جنوب الجزيرة العربية مستبعد نوعا ما إذ أنه من الصعب الإقرار بذلك. [1]
ومن شيوخ مدينة معان :- محمود باشا كريشان و الشيخ عبدالنبي النسعة والشيخ حامد الشراري والشيخ فايز الشراري والشيخ خشمان عيد ابوكركي والشيخ محمد خليل خطاب (ابو خطاب) والشيخ عبدالرحمن عليدي الشمري. والشيخ عادل شفيق المحاميد و الشيخ هارون محمد عليان
ومن نواب معان في مجلس الامة : توفيق كريشان وعادل الخوالدة ومن رؤساء الوزراء من أبناء معان دولة المرحوم بهجت التلهوني
ومن أبناء معان الذين تقلدو مناصب وزاريه توفيق كريشان و المرحوم ثروت التلهوني والمرحوم عمر مطر آل الحصان والمرحوم سليمان عرار وكذالك زهير زنونه و رياض ابو كركي و الدكتور وليد المعاني و موسى خلف المعاني وخالد الغزاوي و يوسف العظم وأحمد العقايله
ومن أبناء معان الذين حصلو على الدراجات العليا في الخدمه العسكريه الواء المهندس مصلح مثنى اليماني و العميد الطبيب محمود أحمد اليماني .
ومن أبناء معان الذين حصلو على الدراجات العليا في الخدمه المدنيه الاستاذ الدكتور محمد عصام أحمد اليماني و الاستاذ محمد خليل خطاب الشمري و الاستاذ القاضي اسليمان عوجان والاستاذ محمود فريج و المهندس عبد الرزاق سلامه عليان المعاني
ومن أبناء معان المشهود لهم بالبحث العلمي الاستاذ الدكتور سعد ابو ديه والاستاذ الشاعر عبد المجيد النسعه والمرحوم الاستاذ علي ابو هلاله ورزق هارون الديخ
ومن شعراء معان الاستاذ الدكتور يوسف ابو هلاله والاستاذ الدكتور غالب الشاويش والاستاذ يوسف العظم والشاعر مصلح مثنى اليماني والشاعر وليد كريم البزايعة
ومن أبناء معان الاصليين المشهود لهم في قطاع الصحافه الاستاذ سليم ساكت المعاني و الاستاذ نايف صبحي المعاني ومحمود كريشان وهارون آل خطاب وعبدالله آل الحصان وأحمد كريشان وقاسم الخطيب.
ومن مثقفين في المحافظة والذي يشهد لهم القاصي والداني د. عدنان خلف الشمري ود. بسام ابو كركي ود.منى ابودرويش و د خالد البزايعة ود.عماد الدين نايف الشمري و د.علي جدوع قباعة ود.وليد عوجان و د0 صلاح عبد الرحيم العناني0
[عدل] من اقوال الرحاله
لعب موقع معان دوراً بارزاً في اهميتها خاصه وانها همزه الوصل بين الجزيرة وبلاد الشام فلذلك كانت معبراً للقوافل القدمة من الجزيرة والعابرة إليها ، وكان لا بد من الوقوف فيها وخلال عمر معان زارها الكثيرون من الرحالة والاجانب وهنا سنذكر بعض مقتطفات من أقوالهم :
جورج اوغست فالين ـ 1845 م : ومعان الحاليه من أكبر البلدان في طريق الحج السوري فيها مايتا عائله تقريباً تنحدر من سبعه بطون ، وهم اقوياء البنيه سوريو الملامح وهذه القوه المحاربة تبعث في نفوس أهل معان الثقه وتجعلهم يفرضون الخاوة فينتج عن ذلك توطيد صلتهم بالبدو حتى صارت هذه الصله وثيقه ، ويقدر البدو رجوله سكان معان وشجاعتهم ويرونهم اهلاً لهذا التقدير أكثر من أهالي القرى المجاورة ، ومما قاله أيضاً (( وهنا تزرع اشجار مثمره اهمها الرومان المشهور بأنه اطيب مما تنبت الأرض )) .
الشاب السويسري بيركهارت 1812 م : إلا أنه من المرجح ان أهالي معان يعتبرون بلدتهم مركزاً امامياً للمدينه المنورة فانهم مكرسون انفسهم لدراسه القرآن بلهفه زائده . معان بلد الاحرار
ولعبت مدينة معان دورا أساسسيا وهاما في تغيير أحداث المنطقة حيث من هناك انطلقت الثورة العربية الكبرى ,
ما قبل الإسلام لم يذكر التاريخ عن نشأة مدينه معان، وإنما تشير الدلائل إلى أن المدينة كانت موجوده قبل ظهور الدولة المعينية عام 1200 ق.م. ازدهرت معان في ذاك الوقت إذ أنها كانت تستقبل القوافل واحدة تلو الأخرى. في عام 650 ق.م تحطمت الدولة المعينية على صخرة السبأيين حيث بدأت معان تفقد أهميتها شيئاً فشيئا وزاد ذلك سوءاً قضاء الحميريين على السبأيين عام 115 ق.م حيث اندثرت معان بعد أن حول الحميريين طريق تجارتهم للبحر ودخلت معان مرحلة التفكك والنسيان. رغم الضياع الذي اكتنف مدينة معان إلا أنها تعود مع إطلالة الحكم الغساني الذي سجلت فيه معان تاريخاً مميزا حيثا أمر الحارث الثاني ملك الغساسنة بإعادة بناء معان وتعيين فروة النافري الجذامي أميراً لها. ما بعد الإسلام أسلم فروة على يد الصحابي السائب بن العوام في عام 628 م. قررت الدولة الغسانية وبأمر من الروم صلب فروة إذا لم يرجع عن الإسلام حيث كانت الدولة الغسانية تابعه للروم. تلافياً لثورة أبناء معان تم صلب فروة في منطقه عفراء الواقعة اليوم بالقرب من الطفيلة حيث طلب من فروة الرجوع عن إسلامه مقابل إطلاق سراحه وزيادة الرقعة التي يحكمها. وأنشد قبل أن يضرب عنقه قائلا: بلغ سراة المسلمين بأنني سلم لربي واعظمي ومقامي وصلت إلى معان طلائع الجيوش الإسلامية بقيادة زيد بن الحارث قائد الجيش الذي وجهه الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لغزوة مؤتة عندما تولى الأمويون الخلافة الإسلامية أمروا بإعادة بناء معان وتطورت معان في وقتهم تطورا كبيرا. وبقدوم الدولة العباسية للحكم ينقلب الحال وتعيش معان أسوأ حالة لها ويعود ذلك إلى الأسباب التالية: • توجه العباسيين إلى الحميمة التي تقع إلى الغرب من معان وعلى بعد 57 كم واتخاذهم إياها مقرا لهم. • تعطيل الطريق التجاري الذي كان يمر بمعان والمنطلق من الجزيرة العربية للشام واستبداله بطريق آخر ينطلق من بغداد للجزيرة مباشرة. • كون معان محببه للأمويين. عند قدوم العثمانيين وبعد أن بسطوا نفوذهم على بلاد الشام نالت شيئا من الاهتمام وذلك لعدة أسباب منها وقوع معان على الطريق المؤدي إلى مكة المكرمة مما دفع العثمانيين إلى القيام بالأعمال التالية: • نقل مركز المحافظة من الكرك إلى معان. • جعل الخط الحجازي يمر في معان. • تنظيم الزراعة وشق الطرق وحفر الآبار الارتوازية. كانت مدينة معان هي البلدة الوححيدة في الإمبراطورية العثماني يحكمها اهلها في عام 1925 م، أصدر علي بن الحسين ملك الحجاز قرارا بضم معان لشرق الأردن. واتخذ الأمير عبد الله بن الحسين معان عاصمة للأردن.
[عدل] المواقع التاريخيه والطبيعيه
• قلعه معان (( السرايا )) : من آثار الدولة العثمانيه الباقيه حتى الآن ، تم انشائها عام 1566 م. زمن السلطان سليمان القانوني بأبعاد ( 24 * 22 )متر ، يتبع لها بركه كبيرة استغلت لتجميع المياه وجاء بناؤها لتلبي حاجه الحجاج ولإتخاذها مقراً للجنود العثمانيين .
• بركه الحمام : خربه غسانيه على بعد 2 كم. شرقي معان وفيها يمكن مشاهده بقايا ابنيه تقع على تله صغيره تتناثر فوقها قطع الزجاج والفخار ، بالقرب منها تقع بركه الحمام وهي بركه مربعه الشكل طول ضلعها 70 متر بعمق 7 امتار استعملت لتجميع المياه القادمة من الشراه عبر قنوات لا تزال ماثله للعيان لري المناطق المزروعة حيث يروى ان المنطقة كانت مزروعه بأصناف كثيره من الخضار والفواكة .
• قصر الملك عبد الله : يقع القصر على بعد 3 كم . جنوب معان حيث يعد من أهم المواقع الاثريه بعد أن اتخذه الأمير عبد الله مقراً له خلال قدومه من الحجاز في 21/11/1920 م. وقد اتخذت فيه قرارات كانت الحجر الأساس في بناء الأردن الحديث ، وق حول الآن إلى متحف .
• القناطر : إلى الجنوب من معان بنيت القناطر على شكل اقواس من الحجارة يكتنفها الظلام وكانت تشكل منظراً رائعاً حيث يسير المارة فيها بطول 500 م .لا يرون الشمس وفجأه تطل عليهم السرايا ( قلعه معان العثمانيه ) ، قامت البلديه بإزالتها في مطلع السبعينات مما افقد معان أجمل آثارها العثمانيه وأصبحت اثراً بعد عين !!!!
• قصر البنت : يقع على بعد 3 كم إلى الشرق من معان تشير الدلائل إلى أنه اموي وواحد من القصور التي شيدوها في الصحراء الاردنيه ، تم بناؤه على شكل مربع واستعملت فيه بعض العقود يشغل مساحه 12 * 15 م. بقي جاثماً إلى اواخر السبعينات حيث هدم واخرجت الحجارة الكبيرة ويعود ذلك إلى ظن الناس بوجود ذهب فيه !
• بساتين معان الحجازيه والشاميه : تقع بساتين معان الحجازيه في الجنوب من مدينه معان وتقع بساتين الشاميه في المنطقة الشماليه منها ، تعتمد البساتين على المياه المرويه وتشكل المتنفس الوحيد لأبناء معان وتشتهر بالرمان والتين والقرايس والمشمش .
الينابيع والعيون والآبار في معان
• الطاحونة : بئر ماء يقع إلى الغرب من معان وعلى بعد 4 كم يماز بغزارة مياهه ، وقد عملت بلديه معان على توسيعه وصيانته بما يتلائم مع حجم السكان وحاجتهم للمياه .
• نبعه الضواوي : سميت بهذا الاسم لشدة صفائها ، حيث يقولون انها ( تضوي ضوي ) تقع في الجهه الغربيه من معان وعلى بعد 1 كم ، تتصف بغزارة المياه ويقال أنها نبعه رومانيه ، تمت عدة عمليات صيانه لها وعلى فترات ، وبقيت تغذي بساتين معان الحجازيه إلى عام 1966 عندما حدث ( السيل ) ، والى الآن لم تتم عمليه صيانه لها .
• عين سويلم : سميت بهذا الاسم نسبه إلى المهندس الذي اشرف على عمليه فتحها من قبل الدولة العثمانيه ، تقع في الجهه الجنوبيه من معان ولا تزال لغايه الآن تروي بساتين معان الحجازيه .
• النجاصة : سميت بهذا الاسم لأنها تشكل حبه اجاص في قاع صخره وهي قديمه جدا لا يعرف لها تاريخ ، وقد ذكرها الرحالة جورج فالين خلال زيارته لمعان بقوله : ( انها تروي عده بساتين ) .
• الغدير : يقع في معان الشاميه إلى الشمال من معان ، سمي بهذا الاسم لأن المياه تغدر فيه قبل أن تنساب إلى البساتين ، يبلغ طوله 12م *8م بعمق 3م .
بئر المزراب : يقع في منطقه معان الشاميه ، يصب في بركه المزراب ، يروي بساتين الشاميه .
بئر الخماسي : يقع في منطقه الشاميه ، يمتاز بغزاره المياه كونه يقع في منطقه منخفضه للغاية ، تعطل منذ السيل 1966 .
[عدل] الفلكلور والاصاله
لكل مدينه فلكلورها الخاص المميز ، فمعان غناء بهذا الفلكلور الأصيل المتوارث عن الآباء و الاجداد . ففي مطلع الثمانينات ظهرت فرقه معان الفنيه للتراث الشعبي حيث اخذت على عاتقها نشر الأصيل من تراثنا الخالد ، وبحق كانت وما زالت سفيراً رائعاً للاردن عامه ومعان خاصه ، إذ ان الشباب استطاع أن يؤدي الفلكلور على ما هو عليه دون زجه في صخب اليوم ، وبذلك كان أداء مميز يعكس الصورة الحقيقيه التي يتمتع بها أبناء معان من تفهم للفلكلور .
السحجة :
الملكة المتوجه في الرقصات الشعبيه في معان ، خاصه وان من يؤدونها هم من كبار السن وحفظه الشعر ولا يقومون بتأديتها إلا في آخر السهرة ليكون ختامها مسكاً . ويؤدونها كالتالي : يقف الرجال يشكلون فريقين بمحاذاة بعضهم يقول الفريق الأول صدر البيت ويرد عليهم الفريق الثاني بعجز البيت ويكون الأداء بطيئاً يرفقه حركات ايقاعيه من القدمين واليدين وعندما تشتد الحركات الايقاعيه يقوم أحد المؤدين بدور الحاشي ( الذي يشجع على السحجة ويقوم بحركات سريعه غالباً ما يرافقها السيف ) وهناك التسعاويه بكل ما تتمتع به من حركات ايقاعيه متقنه ، وتنفيذ الشرقية والدحيه ، ولا أجمل من أن ترى أبناء معان وهم يؤدونها في ليله سمر أو حلقه دبكه .
من ابيات شعرها: شباب قوموا العبو والموت ما عنه والعمر شبه القمر ما ينشبع منه يللي قاعدين كليكوا ربي يهانيكم والطير الأخضر يرفرف من حواليكم والله لولا يقولوا الميتين قعود لسمسم الرمل واطلع صاحبي من الدود
ما قاله الشعراء في معان
| لمن الــدار اقـفـرت بمعــان | بين أعالي اليرموك فالخمان |
| ذاك مغنى لآل جفنه في الدهر | محلا لحــادث الازمــان |
| حذوناهم من الصوان سبتا | ازل كأن صفحته اديم |
| أقامت ليلتيـن على معان | فأعقب بعد فترتها جموم |
| ويوم معــان قال فعصيته | افق عن بثين الكاشح المتنصح |
| ويوم نزلنا بالجبال عشية | وقد حبست فيها الشراة واذرح |
| معــان من أحبتنا معــان | تجيب الصاهلات به القيان |
| وقفت به لصون الود حتى | أذلت دمـوع جفن ما تصان |
| وحنا هلا الجردا لنا الحرب تمناه | وحريبنا سود العصايب نعنه |
| كم واحد يبغي معان وطردناه | واقفي يجر الذيل تقفيناه ونـه |
| هذة معان ومانبيعها بالرخيص | مثل الجواهر غاليات أثمانها |
| معان عذراً فليس المدح مكتمل | فلك التحية طول العمر أزجيها |
| في طريق الحج من نحو شام | قلعة واسمها الشهير معـان |
| وتعيد أحلام الشباب ضحوكة | كالزهر يبسم في سهول معان |
| معان العلا كم في هواك أعاني | بعادك أدمى مهجتي وبراني |
| بفروة ان قام المفاخر فاخرت | وفروة في الإسلام بكر معان |
| قطع العهد أن يموت شهيدا | أو يعود الأقصى ويمحو الدنية |
| ذاك منصورنا به نتباهى | فلتـفـاخر به معـان الابية |
[عدل] عشائر معان
وتنقسم عشائر مدينة معان إلى الأقسام التالية:
- 1-عشائر الحجازية وهم :
الكراشين (كريشان) أبو هلاله ، الهوارين (هارون) ، (المرعي) مرعي، الصغير، ابوعربي, ). :
- 2- اليمنيون ( آل اليماني ) واقربائهم عشيرة الكرشين (كريشان) وانسبائهم عشيرة ابوكركي .
- 3- ال خطاب وهم :الحمادين (ابوعودة, قباعه ،العظم ), النواصرة ( الشلبي ،الشراري ، أخو عميرة ،الشاويش ، ياسين ، عبكل، شموط )السعايدة ، القهوجي ، الإمامي ،الخوالدة ،
ال جري الشمري : (عليدي - أبو جري - اقليل )
- 4- الفناطسة ( المعاني , المعاتقة ، ومنهم : آل أبو دية ، القطوش ، الخطيب ، الشويطر ،آل داود ، آل أبو خنسة ، أبو ذوابة ، آل أبو طويلة ، أبو صالح )
- 5- البزايعة ( ابورخيه, البواب, عليان, دويرج, )
عشائر الشامية وهم:
- 1.القرامسة ( عبدالدايم ، أبو الفيلات ، عوجان ، الرشايدة ، المحيسن ،أبو الزيت)
- 2.ال الحصان ( النسعة ، الجغامين ، مطر ، عساف ، الحياني(ابوحيانه) ،الكرجغلي ، علوش ،المصري، ثابت)
- 3.المحاميد( والبحري ، أبو كركي )
- 4.الخورة ( الجمل , زنونه )
عشائر الوسط و هم:
العقايلة ( عرار ) التلهوني الرواد
صلاح(الصلاحات)
وابو درويش والمحتسب
[عدل] مراجع
- ^ كتاب "محطات مضيئة في تاريخ معان" للمؤلف محمد عطاالله المعاني - 1989

