أم درمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أم درمان
شارع الإذاعة  بأم درمان
شارع الإذاعة بأم درمان
لقب: أم در
أم درمان is located in السودان
أم درمان
أم درمان
الاحداثيات: 15°39′N 32°29′E / 15.650°N 32.483°E / 15.650; 32.483
جمهورية علم السودان السودان
ولاية الخرطوم
حكومة
 • معتمد محمد إمام التهامي (2012)
ارتفاع 178 م (584 قدم)
عدد السكان (2008)
 • المجموع 2,395,159
منطقة زمنية توقيت شرق أفريقيا (UTC+3)

أم درمان هي مدينة في السودان، تقع في ولاية الخرطوم على طول الضفة الغربية لكل من نهر النيل والنيل الأبيض قبالة مدينة الخرطوم وغرب مدينة الخرطوم بحري،ويبلغ عدد سكانها حوالي 726,827 نسمة (يوليو 2001 م). وهي بذلك أكبر مدينة في البلاد، وأهم مركز تجاري بها. وتشكل مع كل من الخرطوم والخرطوم بحري تكتلاً حضرياً يبلغ إجمالي عدد سكانه 7.830.479 نسمة (2006). تكتب أحيانًا: أمدرمان. ويطلق عليها أيضاً اسم " أم در" ،اختصاراً وكنية، كما تعرف بالعاصمة الوطنية.

موقع أم درمان في العاصمة المثلثة

توجد في أم درمان الأستديوهات الرئيسية لإذاعة وتلفزيون السودان الرسميين. ومبنى البرلمان وقيادة السلاح الطبى، كما يقع جنوبها مطار الخرطوم الدولي الجديد ومسجد النيلين المميز المعمار والمسرح القومي وأكبر الأندية الرياضية في السودان.

أصل التسمية[عدل]

ضريح المهدي بأم درمان
خارطة فضائية تبدو أم درمان على الضفة الشرقية للنيل الأبيض(يسار)
محمد أحمد المهدي، إتخذ من أم درمان عاصمة للسودان وأطلق عليها اسم البقعة

الاسم (أم درمان) قديم في تاريخه،وقد يرجع إلى ما يعرف «بعصر العنج» السابق لعصر الفونج في القرن السادس عشر الميلادي بالسودان، و تتعد الروايات في تفسير معنى الاسم وأصله ولعلّ أكثرها رواجاً تلك التي تتحدث عن أمراة تنتمي إلى أسرة مالكة كانت تسكن المكان الذي قامت عليه المدينة بالقرب من ملتقى النيلين الأبيض و الأزرق ، وكان لها ولداً اسمه «درمان» وكانت تسكن منزلاً مبنياً من الحجر ومحاط بسور متين ظلت أثاره باقية حتى عهد قريب في حي «بيت المال» الحالي، وإلى أم هذا الولد نُسب اسم المكان. وثمة رواية أخرى مماثلة تقول بأن المرأة هي التي كانت تسمى درمان وأن منزلها كان مكان آمناً بسبب ما يحيط به من سور وكانت المرأة تلقب بأنها أم دار الأمان، والذي تحرف وأصبح أم درمان،[1]. وهنالك رواية ثالثة تذهب إلى أن أمدرمان (بفتح الهمزة والميم) لفظ عربي قحطاني الأصل ويعني المرتفع من الأرض وسميّ به المكان للدلالة على طبيعته الطبوغرافية المتمثلة في أرتفاعه عن البرين الآخرين اللذين تقع فيهما مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري الحاليتين. ولأم درمان اسم آخر قديم هو «وشل» ويعني المكان الكثير الماء. وقد أطلق عليها المهدي بعد أن أتخذها عاصمة للدولة اسم البقعة الطاهرة.

تاريخ المدينة[عدل]

الجامع الكبير في عام 1936

عندما سقطت الخرطوم عاصمة العهد التركي في السودان على يد الأمام محمد أحمد المهدي في يناير / كانون الثاني 1885 م، وقتل حاكم السودان آنذاك غوردون باشا، كان معسكر المهدى في منطقة إبي سعد بأم درمان، ورفض المهدي أن يتخذ من الخرطوم عاصمة له فوقع اختياره على أم درمان لتكون عاصمة دولته الجديدة، وقد قيل في اختياره لموقع أم درمان بأنه كان قد خرج مع جماعة من أصحابه وهو على جمل أطلق له العنان فسار به الجمل إلى شمال إبي سعد حتى برك في الموقع الذي توجد فيه الآن قبة المهدي (ضريح المهدي)، فبنى عليها المهدى حجرة من الطين.ولما توفي دفنه أصحابه في حجرته تلك تمشياً بما فعله صحابة النبي محمد (ص) في المسجد النبوي بالمدينة المنورة.

لوحة زيتية لمعركة أم درمان
خريطة لمعركة كرري من كتاب حرب النهر،وينستون تشرشل

ووفقاً للمؤرخ السوداني الدكتور إبراهيم أبوسليم فإن أم درمان شهدت مزيداً من التوسع في عهد الخليفة عبد الله التعايشي حيث شيّدت المنازل بالطين والآجر والحجر لتحل مكان تلك التي كانت مشيّدة بالقش (الحشائش الجافة وجريد النخيل) والجلود ،وبدأت أم درمان تتحول إلى مدينة، بعد أن كانت معسكراً للمهاجرين من اتباع المهدي إلى توافدوا إليها في سنة 1885 م وهي السنة نفسها التي توفي فيها المهدي. وبنى الخليفة عبد الله التعايشي بيت المال، مقر الخزانة العامة للدولة، والسجن العام المسمي (بالساير). وبعد عامين قام بتشييد الطابق الأرضي من منزله بمواد بناء أحضرها من الخرطوم، وفى العام الذي تلاه أسست بيت الأمانة، وهو عبارة عن مخزن كبير للسلاح ومعدات الحرب، كما قام بتشييد "قبة المهدى" لتكون ضريحاً يضم رفات المهدي. وبدأ بعد ذلك في بناء سور المدينة الذي أحاط بمركز المدينة حيث قبة المهدى ومنازل الخلفاء وحراس الخليفة والمرافق العامة للدولة. وفى سنة 1889 م تمت أحاطة المسجد الجامع بسور عظيم. وبلغ طول المدينة بين طابية (حصن) أم درمان وحتى حي شمبات (في الخرطوم بحري) شمالاً وجنوباً حوالي ستة(6) أميال، فيما بلغ عرضها شرقاً وغرباً حوالي ميلين. ويعود تمّدد المدينة من حيث الطول لمساقات بعيدة إلى تحبيذ السكان إقامة منازلهم ومتاجرهم على ضفاف نهر النيل. وقُدّر عدد السكان قبل وصول المهاجرين من اتباع المهدي من غرب السودان ما بين 15 (خمسة عشر) و 20 (عشرون)ألف نسمة، فيما وصل العدد إلى 400 (أربعمائة) ألف نسمة بحلول عام 1895م.

وفي ثلاثينيات القرن الماضي شهدت أم درمان نشوء حركة وطنية سياسية تمثلت في مؤتمر الخريجين الذي طالب الحكم الثنائي الاستعماري بمنح السودانيين حق تقرير المصير وتمكينهم من إقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة.

الاقتصاد والتجارة[عدل]

أحد الأسواق الشعبية في أم درمان

من الناحية التجارية، تعج أم درمان بالأسواق الكبيرة الزاخرة بمختلف أنواع البضائع، وهي تشكل أيضاً سوقاً للسلع المصدرة إلى ولايات غرب السودان. وتعد مركزاً لتجارة المواشي خاصة الإبل والضأن، وتجارة المصوغات الذهبية والحرف اليدوية والتوابل والبقوليات. وبها مجموعة من المصارف التجارية، من بينها بنك أم درمان الوطني.[2]

وتقع المنطقه الصناعية للمدينة والتي تضم عدداً من المصانع الخفيفة وورش والصناعات الغذائية والتحويلة صيانة الآليات والمركبات ومخارط المعادن ومعظمها يقع في المنطقة الصناعية بأمدرمان. ومن أبرز اسواق أم درمان : سوق أم درمان الكبير، وأسواق امدفسو، وام سويقة، وسوق الطواقي(للطواقي والكوفيات التقليدية والعمائم)، وسوق العناقريب (لصناعة الأسرة التقليدية) ودلالة الشهداء(للمزدات) وسوق ليبيا (للسلع الواردة من ليبيا)، وسوق الفراد (للملابس والمنسوجات) وسوق الصياغة (للذهب والمجوهرات ومستلزمات الأعراس، كالحناء والبخور والمباخر والإكسسوارات الفضية التقليدية)، وسوق الدباغة (للجلود) - وسوق الخضر والفاكهة والتوابل والبقوليات، وسوق الحرفيين حيث صناعة الأحذية والأحزمة والحقائب الجلدية المصنوعة من جلود التماسيح والثعابين الكبيرة، وهي صناعة باتت تواجه مشاكل تهددها بالانقراض بسبب وارادت الأحذية الأرخص ثمناً من دول مثل الصين والهند وسورية وإيطاليا وبسبب القوانين المشددة التي تحظر صيد التماسيح والثعابين الكبيرة وغيرها من الحيوانات البرية المحمية.[1] وإلى جانب هذه الأسواق التقليدية توجد أسواق للسلع العصرية ومن بينها السوق الشعبي لمختلف السلع، وعدد آخر من الأسواق المغلقة(البازارت). وتشكل هذه الأسواق المتجاورة في موقعها إلى جانب دورها الاقتصادي في المدينة، معلماً سياحياً مهماً فيها.

السياحة[عدل]

نموذج لزي أحد أنصار المهدي، متحف بيت الخليفة، أم درمان

أم درمان مدينة سياحية من الطراز الأول، فهي تقع على مرمى حجر من الخرطوم، وتتميز بصناعاتها التقليدية، إلا أن أهم ما يميزها سياحياً هي حلقات الدراويش وعروض الإنشاد والمدائح والتي تجذب السواح من الغرب خاصة من الدول الإسكندنافية.

ومن المعالم السياحية متحف بيت الخليفة؛ [3]. وهو المنزل الذي كان يقيم فيه الخليفة عبد الله التعايشي والمواقع الأثرية الأخرى التي تعود إلى عهد الدولة المهدية منذ عام 1881 م ومنها بوابة عبد القيوم -وهي بقايا سور المدينة الذي كان يحيط بها في الفترة ما بين 1885 م و1898 م.

كما توجد في أم درمان آثار "الطابية" وهي عبارة عن موقع حصين مبني من الصخور الصلبة وكان يحتمى به قناصة جيش المهدى ومدفعيته لصد أي هجوم يأتي من جهة النيل.

ومن المعالم السياحية الأخرى مسجد النيلين الذي افتتح في عهد الرئيس جعفر محمد نميري ويعتبر واحداً من المعالم المعمارية المميزة في السودان، فقد تم بناء المسجد على شكل صدفة عملاقة عند ملتقى النيلين الأبيض والأزرق وشُيّد تنفيذاً لفكرة تصميم مشروع تخرج لطالب من كلية الهندسة والمعمار بجامعة الخرطوم في منتصف سبعينيات القرن الماضي. وهو أول مبنى في السودان يتم تشييده من قواطع الألمنيوم وبدون اعمدة تسند السقف ،إذ يتصل السقف بالأرض مباشرة تماما كالصدف.

ويقترن اسم أم درمان بمعركة أم درمان الشهيرة التي وقعت على مشارف المدينة، ودارت رحاها بين قوات المهدية بقيادة الخليفة عبد الله التعايشي وقوات الغزو البريطانية تحت قيادة اللورد هربرت كتشنر وضمت في صفوفها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل الذي كان وقتئذ ضابطاً في الجيش، وألف فيما بعد كتابه المشهور " حرب النهر" عن انطباعاته في تلك الفترة.

الحدائق والميادين العامة[عدل]

:منتزه الريفرا - بامدرمان.شارع النيل

توجد في أم درمان، خاصة في المركز التجاري بالمدينة وبالقرب من منطقة مقرن النيلين حدائق ومنتزهات عامة. ومن حدائق أم درمان:

  • حديقة أمدرمان الكبري(ماجيك لاند حاليا)
  • حديقة الموردة
  • حديقة النخيل
  • منتزه الرفيرا العائلي على شارع النيل
  • قولندن قيت
  • ميدان المولد النبوي الشريف في وسط أمدرمان

أهم المباني بام درمان[عدل]

  • قاعة مجلس الشعب (المجلس الوطني حالياً)
  • قصر الشباب والأطفال
  • مسجد النيلين
  • مبنى بلدية أم درمان (محلية أم درمان حالياً)
  • استديوهات الإذاعة والتلفزيون
  • قبة المهدي
  • المسرح القومي

التعليم[عدل]

صناعة القوارب من الصناعات التقليدية البارزة في أم درمان

تعتبر أم درمان من المدن السودانية التي شهدت نهضة تعليمة منذ وقت طويل وبرز فيها اسم الشيخ بابكر بدري رائد تعليم المرأة في السودان الذي أسس مدرسة الأحفاد والتي تطورت حتى أصبحت اليوم جامعة [4].

إلى جانب مدارس مرحلة الأساس والمرحلة المتوسطة توجد عدة مدارس ثانوية منها:

  • الموتمر الثانوية الحكومية
  • الاهلية الثانوية الحكومية
  • مدرسة يوسف الدقير النموذجية
  • مدرسة وادي سيدنا الثانوية
  • مدرسة المؤتمر الثانوية ،وهي مدرسة قديمة في تاريخ تأسيسها سميت بهذا الاسم تيمناً بحركة مؤتمر الخرجين الوطنية التي كانت تنادي بتصفية الاستعمار البريطاني للسودان. تم افتتاح المدرسة في عام 1951 م بواسطة الرئيس إسماعيل الازهرى ،أول رئيس للسودان.
  • مدرسة بشير محمد سعيد الثانوية
  • مدرسة امدرمان الاهلية الثانوية
  • مدرسة محمد حسين الثانوية
  • مدرسة أم درمان الثانوية - بنات

كما توجد بالمدينة ثلاثة جامعات حكومية وهي: جامعة أم درمان الإسلامية وجامعة الزعيم الأزهري وجامعة القران الكريم وعدد من الجامعات الخاصة منها جامعة الرباط الوطني (كلية الحاسوب) جامعة الأحفاد والجامعة الأهلية وجامعة العلوم والتقانة.

وهناك معهد القرش الصناعي الذي تأسس في ثلاثينيات القرن الماضي لتعليم الصبيان المتشردين بعض الحرف، ومعهد سكينة لتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة (الصم والبكم). وقد تطور هذا المعهد حتى أصبح واحد من المؤسسات المهمة في قطاع الصيانة والترميم، ووجد دعماً واهتماماً من بعض الجمعيات الخيرية من داخل البلاد وخارجها كما يوجد بها عدد كبير من المعاهد العليا الخاصة ومنها كلية الإمام الهادي.

الرعاية الصحية[عدل]

توجد بالمدينة عدة مستشفيات ومراكز صحية تتوزع في وسط المدينة وأحيائها المختلفة ومن تلك المستشفيات مستشفى أم درمان ومستشفى الولادة والمستشفى العسكري، ومستشفى المناطق الحارة بالملازمين، ومستشفى الأمراض الصدرية، ومستشفى التجاني الماحي للأمراض النفسية والعصبية.

الإعلام والثقافة والسياسة[عدل]

بقايا ضريح المهدي ۱۹۰٦م

أم درمان هي عاصمة الإعلام والثقافة والفن والأدب في السودان، ففيها الإذاعة الرسمية "هنا أم درمان" وإذاعات كثيرة ومقر نقابة الفنانين والمهنيين الموسيقيين. كما يوجد بها مقر تلفزيون السودان الرسمي واستديوهاته وقناة النيل الأزرق وتلفزيون ولاية الخرطوم وعدد من ىخر القنوات التلفزيونية الخاصة ومبنى المسرح القومي وعدد من دور النشر، إلى جانب قصر الشباب والأطفال الذي شيدته كوريا الشمالية ليكون مقراً للفعاليات الثقافية والرياضية الشبابية في العاصمة المثلثة.

وتم في عهد جعفر نميري اختيار أم درمان مقراً للبرلمان السوداني بعد أن تم نقله من الخرطوم إلى مبنى جديد بناه الرومانيون على ضفة نهر النيل. [3]



[5]

الرياضة[عدل]

ارتبطت المدينة ارتباطاً وثيقاً بالرياضة في السودان خاصة كرة القدم حيث تحتضن ثلاث أكبر فرق رياضية بكامل مؤسساتها بما في ذلك ملاعبها الرياضية وهي: فريق الهلال الرياضي وفريق المريخ وفريق الموردة، إلى جانب فرق بيت المال وأمبدة وأبو عنجة وأبوروف والعباسية والهاشماب وأبو سِعد وود نوباى والإصلاح وحي العرب والتاج.

أحياء أم درمان[عدل]

الرئيس جعفر محمد نميري واحد من أشهر مواليد أم درمان، حي ود نوباوي
التيجاني يوسف بشير، من أعلام أم درمان البارزين

لكل حي من أحياء أم درمان قصة، فالعديد منها تم تأسيسه إبان عهد المهدية، والكثير منها أنجب شخصيات بارزة في تاريخ السودان السياسي والفكري والثقافي، من حكام وفنانين وعسكريين وغيرهم. وشهدت هذه الأحياء نشوء وترعرع الحركات السياسية والفنية. ومن ابرز هذه الأحياء:

  • حي الموردة

وهو من الأحياء القديمة التي ظهرت مع نشوء أم درمان كمقر للدولة المهدية، وكانت المراكب الشراعية المحملة بالأخشاب والمواد الغذائية القادمة إلى أم درمان ترسو على شاطىء النيل في المنطقة الواقعة شمال بيت المهدى وبيت الخليفة. أطلق على هذا المرسى اسم الموردة، ومن ثم اتخذ الحي اسمه من هذا المرسى. وينقسم الحي الي جزءين: الموردة غرب والموردة شرق.

  • بيت المال، وكانت فيه خزانة (وزارة مالية) الدولة المهدية
  • ود نوباوي (وهو مسقط رأس الرئيس جعفر نميري)
  • أبو روف
  • حي العمدة (وهو موطن الشاعر السوداني الشهير التيجاني يوسف بشير)
  • حي الشهداء
  • حي البوستة (و كان يعرف باسم ديم حسب الله)
  • حى العرب
  • حى المظاهر. وكان يسمى حى البرشوت ويقع شمال حى العرب
  • المسالمة(سمي بهذاالاسم نسبة للسلام والتعايش الذي كان يسود سكانه المسلمين والمسيحيين وبعض الأسر اليهودية)، وفيه ولدالرائد مأمون عوض أبو زيد، عضو مجلس قيادة ثورة مايو في عام 1969 ووزير داخلية في عهد الرئيس جعفر نميري
  • حي الركابية (ويعرف أيضاً باسم حي الأتراك)
  • حي العباسية

وهو من الأحياء القديمة في أم درمان ويقال أنه أخذ اسمه من حي العباسية في مصر الذي سمى باسم الخديوى عباس. ويعتبر الحي واحد من أكبر أحياء أم درمان ويتكون من قسمين: العباسية غرب والعباسية شرق يفصل بينهما شارع الأربعين

  • فريق العمايا
  • حي الصقور
  • حي الربيع
  • أبوكدوك
  • ود أرو
  • حي الضباط
  • حي بانت

نشأ في أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات، بعد أن قامت الحكومة بتوزيع الأراضي السكنية على الراغبين من سكان الموردة الموجودين أصلا في حلة أبو كدوك وحي الصقور. وهنالك رواية تذهب إلى أن الاسم الكامل للحي هو (الرجال بانت) كناية على شجاعة الذين كانوا يجوبون المنطقة في تلك الآونة رغم تواجد قطاع طرق فيها. ويحد الحي شرقا شارع الموردة، وجنوبا شارع العودة ويقسمه شارع الأربعين الي نصفين: بانت شرق وبانت غرب. ويقع فيه عدداً من المباني المشهورة في المدينة مثل قصر الشباب والأطفال وغيره.

  • حي أبو عنجة
  • الكبجاب
  • حي اليهود
  • العرضة
  • حي الدوحة
  • الحي الأكاديمي
  • الثورة (مدينة المهدية)
  • مدينة النيل
  • أم بدة
  • أبو سِعِد
  • الفتيحاب
  • حي الدباغة (في فترة الحكم الثنائي نقلت صناعة دباغة الجلود من منطقة الموردة بالقرب من خور أبو عنجة إلى منطقة قرب نهر النيل آخر ابروف وسميت المنطقة بالدباغة نسبة إلى الصنعة التي يمارسها السكان).

معرض صور[عدل]


مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]