مقديشو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 2°4′N 45°22′E / 2.067°N 45.367°E / 2.067; 45.367

مقدشو
اللقب: حَمَر / Xamar
موقع مقدشو في الصومال
موقع مقدشو في الصومال
مقديشو is located in الصومال
مقديشو
موقع مقدشو في الصومال
الإحداثيات: 2°02′N 45°21′E / 2.033°N 45.350°E / 2.033; 45.350
بلد علم الصومال الصومال
منطقة بنادر
[1][2]
 - رئيس البلدية محمود أحمد نور ترسن
 - رئيس الشرطة عبد الله حسن بارس
عدد السكان (2006)[3]
 - المجموع 2,000,000
منطقة زمنية ت ش أ (غرينتش +2)
توقيت صيفي ت ش أ (غرينتش +3)
موقع مدينة مقدشو

مَقْدَشُو أو مَقْدِيْشُو (بالصومالية: Muqdisho مُقْدِشُو‏) هي عاصمة الصومال وأكبر مدنه. تقع على الساحل الغربي للمحيط الهندي. كانت مقدشو على مر العصور مركزا تجاريا مهما، وملتقى لطرق الملاحة البحرية كموقع وسط بين شبه القارة الهندية وأوروبا من جهة (قبل شق قناة السويسوالجزيرة العربية والساحل الإفريقي من جهة أخرى، ويقع بها مطار دولي يسمى مطار آدم عدي الدولي جنوب المدينة.

التاريخ[عدل]

تتابع على حكم مقدشيو عدد كبير من الدول والسلطنات، أسس بعضها المهاجرون العرب والفارسيون، والبعض الآخر كان تابعا للخلافة الإسلامية، كما كان بعض هذه الدول تابعا لسلطنات قبلية صومالية إضافة إلى الاحتلال البرتغالي والإيطالي. وأهم هذه الدول والسلطنات:

  • دولة حمير
  • الدولة الأموية
  • دولة حلوان: في أوائل القرن السادس الهجري، وحكمها حاكم من حكام حلوان من طرف محمد شاه المنسوب إلى ولاية حلوان في العراق.
  • دولة زوزان: في أوائل النصف الثاني من القرن السادس الهجري بعد دولة حلوان.
  • الدولة الشيرازية: في القرن السابع الهجري، وكانوا مشتهرين ببناء المسجد الضخمة في المدينة التي تحمل الطابع الفارسي في العمارة.
  • دولة فخر الدين: أسسها السلطان أبو بكر فخر الدين في القرن الثالث عشر الميلادي
  • البرتغاليون: وقد حكموا مقدشو لفترة قصيرة أخضعوها لحكمهم عندما ظهروا في مياه المحيط الهندي كغزاة جدد، ومر الرحالة البرتغالي فاسكو دي جاما بمقدشو عام 1499 م عائدا من الهند.
  • دولة المظفر: في أوائل القرن السادس عشر الميلادي.
  • دولة ياقوب: وهي سلطنة صومالية من قبيلة أبجال.
  • الدولة العمانية: في عهد السلطان برغش العماني سلطان زنجبار الذي بسط نفوذه على ساحل إفريقيا الشرقية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي. وقد أصبحت مقدشو فعلا عام 1871 م تابعة سياسيا للسلطان العماني في "زنجبار".
  • إيطاليا: التي احتلت المدينة عام 1892 بعد عقد أبرمته الحكومة الإيطالية مع السلطان العماني، تنازل بموجبه عن سواحل الصومال لصالح إيطاليا مقابل 140 ألف روبية سنويا.

وفي بداية الخمسينيات أصبحت مقديشيو تتمتع بإدارة محلية صومالية بعد وضع الصومال تحت الوصاية الدولية في الفترة ما بين 1950-1960؛ حيث أصبحت عاصمة الصومال منذ الاستقلال في يونيو عام 1960.

التاريخ المبكر[عدل]

مسجد فخرالدين زنكي في القرن 13

تؤكد السجلات القديمة بالإضافة إلى ما تناقلته الأجيال ان سكان جنوب الصومال بما في ذلك مقديشو كانوا من الصيادين وسكان الأدغال ممن يعتمد على الجمع والالتقاط في الغذاء "البوشمان ". مع ان سكان المنطقة آنذاك قد ماتوا أو هاجروا إلا أن آثارهم الثقافية لا زالت موجودة في بعض الاقليات العرقية التي تتواجد حالياً في منطقة «جوبالاند» وأجزاءً أخرى من الجنوب. قطنت مقديشو العديد من الشعوب الغابرة مثل شعب Eile ايلاي، وشعب Ribi ريبي, وشعب Wa-Boni وا-بوني.[4][5]

وبحلول موعد وصول الشعوب من الراحانوين الكوشيين وكونفدرالية عشيرة ميريفل- التي بتأسيسها كانت لتتطور إلى ارستقراطية محلية- شكلت مجموعات كوشية بالاشتراك مع الأورومو والاجوران مستوطنات خاصة بهم في المنطقة الفرعية.

علم الأجوران: امبراطورية صومالية حكمت مقدشو خلال العصور الوسطى

تطورت سلطنة مقديشو بالتزامن مع هجرة العرب Emozeidi- مجتمع عربي يرجع تاريخه إلى القرن 9 أو 10 للميلاد.[6] ثم تطورت إلى حكومة مشتركة بين الصومال والعرب تحكمها دولة المظفر، وأصبحت مقديشو مرتبطة بشكل وثيق مع دولة «أجوران» الصومالية القوية (انظر قبيلة هوية).[7]

ذكر المؤرخ السوري ياقوت الحموي في القرن 12 للميلاد أن المدينة يسكنها البربر ذوو بشرة داكنة هم أجداد الصوماليين الحاليين. وبقيت مقدشو مدينة بارزة في بلاد البربر- كما أصطلح على تسميتها العرب في العصور الوسطى - التي تعرف الآن بالقرن الأفريقي.[8]

بحلول موعد ظهور الرحالة ابن بطوطة على السواحل الصومالية في 1331، كانت المدينة في أوج ازدهارها. ووصف مقديشو بانها "مدينة كبيرة للغاية" ينتشر فيها العديد من التجار الأغنياء، حيث كانت تشتهر بتصدير النسيج ذا الجودة العالية إلى مصروأماكن أخرى. وذكر ابن بطوطة أن حاكم المدينة سلطان صومالي في الأصل من بربرة في شمال الصومال، ويتحدث كلاً من الصومالية -التي سماها ابن بطوطة بالمقديشية- واللغة العربية بطلاقة.[9] ويرافق السلطانة حاشية تضم الوزراء والمستشارين القانونيين والقادة العسكريين.

وصف الرحالة العربي ابن بطوطة الذي زار مقدشو عام 1331 م نظم الحكم والمجتمع والعادات والتقاليد لسكان المدينة، واحتفاءهم بالفقهاء والزوار وأهل العلم؛ حيث قال في رحلته المعروفة "تحفة النظار":

«ووصلنا مقدشو وضبط اسمها بفتح الميم وإسكان القاف وفتح الدال المهمل والشين المعجم وإسكان الواو، وهي مدينة متناهية في الكبر»

، ويواصل حديثه عن الاستقبال والحفاوة التي لقيها: «إنه لما صعد الشبان المركب الذي كنت فيه جاء إلي بعضهم، فقال له أصحابي: هذا ليس بتاجر وإنما هو فقيه؛ فصاح بأصحابه، وقال لهم: نزيل القاضي! وقالوا لي: إن العادة هي أن الفقيه أو الشريف أو الرجل الصالح لا ينزل حتى يرى السلطان، فذهبت معه إليه كما طلبوا...»، ثم يسرد ابن بطوطة ما حدث في حديث مطول عن كرم الضيافة الذي كانوا فيه عند أهالي مقدشو لمدة ثلاثة أيام. و يقول ابن بطوطة:

«لما كان اليوم الرابع جاءني الأقاضي والطلبة وأحد وزراء الشيخ (السلطان) وأتوني بكسوة، وكسوتهم فوطة خِزّ يشدها الإنسان في وسطه وذراعه من المقطع المصري مغلقة وفرجية مبطنة وعمامة مصرية، كما أتوا لأصحابي بكساء، ثم أتينا الجامع، فسلمت على السلطان، ثم قال باللسان العربي: قدمت خير مقدم، وشرفت بلادنا، » – ابن بطوطة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار

.[10]

1800-1950[عدل]

مسجد أربا في مقديشو 1936

قبل 1892، كانت مقديشو تحت سيطرة مشتركة بين سلطنة جيلادي Geledi الصومالية (والتي كان لها نفوذ قوي على منطقة شبيلي)و سلطان زنجبار العربي.[11]

في عام 1892, قام علي بن سعيد بتأجير المدينة للحكومة الإيطالية, وفي العام 1905اشترت إيطاليا المدينة لتجعلها عاصمةالأراضي الصومالية التابعة لها "الصومال الإيطالية". بعد الحرب العالمية الأولى،أصبحت الأراضي المحيطة بالمنطقة تحت السيطرة الإيطالية بعد مقاومة عنيفة.

انتقل الآلاف من المستعمرين الإيطاليين للعيش في مقديشو، وأسست شركات تصنيع صغيرة, وتم تطوير بعض المناطق الزراعية المحيطة بالعاصمة مثل قرية دوكا ديغلي أبروزي Villaggio duca degli Abruzzi ومنطقة جينال Genale.

في عام 1930 بنيت مبان جديدة, وأنشئ ما يقارب 114 كلم من السكك الحديدية تمتد من مقديشو إلى جوهر وسميت "فيلاجيو دوكا ديغلي أبروزي". كما شيد طريق إمبريل سترادا الإسفلتي، والذي يربط مقديشو بأديس أبابا.

ظلت مقديشو عاصمة الصومال الإيطالية طوال فترة سيطرة إيطاليا عليها، ثم أصبحت عاصمة الصومال المستقلة في عام 1960.

التاريخ الحديث[عدل]

الجماعات العرقية[عدل]

ينتمي سكان مقدشو الأصليون إلى قبائل البوشمان, ثم ظهرت مجموعات عرقية جديدة مثل الكوشيين وتلاهم العرب فالفارسيين وأخيراً شعب البانتو الذي وصل إلى مقدشو عن طريق تجارة الرقيق في سوق زنجبار التي تصدرها العرب آنذاك. هذا الخليط من المجموعات العرقية المختلفة كوّن شعب مقدشو - شعب بخصائص مركبة وفريدة يتواجد فقط في منطقة بنادر[12]، ساهم الوافدون الأوروبيون وخاصةً الإيطاليون في تنويع الأجناس في مقدشو لتضم مجالاً واسعاً من التنوع العرقي. شعب البانتو الذين يشكلون أقلية عرقية في مقدشو يسكنون القرى الجنوبية خاصةً مناطق نهر جوبا وشيبلي, وفي سبعينيات القرن الماضي بدأ شعب البانتو بالانتقال إلى المراكز الحضرية مثل مقدشو وكيسمايو, وبحلول ثمانينيات القرن الماضي أصبح ما نسبته 40% من سكان مقدشو من الأقليات العرقية.[13] شهدت تسعينيات القرن الماضي اندلاع الحرب الأهلية في المنطقة, الأمر الذي تسبب في زيادة هجرة الأقليات العرقية التي تسكن الريف إلى المدن وبالتالي تغير التركيب السكاني لمقدشو.

الجغرافيا[عدل]

تصوير فضائي لمدينة مقدشو حسب محطة الفضاء الدولية

تقع مقدشو بالقرب من خط الاستواء على خط طول 2°4 شمالاً, ودائرة عرض 45°22 شرقاً. يزود نهر شبيلي المياه الضرورية لزراعة قصب السكر والموز والقطن. يكون النهر جافاً في شهري شباط وآذار، أما في موسم الأمطار ترتفع حدة الفيضانات في الوديان والقرى المطلة على نهري شبيلي وجوبا، وتترك وراءها خسائر مادية وبشرية،[14]

شواطئ مقديشو الرملية وشعابها المرجانية النابضة بالحياة هي من الأجمل في العالم وتجتذب بعض السياح الغربيين سنوياً.[15]

المناخ[عدل]

تتميز مقدشو بمناخ جاف حيث ان معدل سقوط الأمطار لا يتجاوز 399 ملم بالسنة بمعدل 33 ملم شهرياً, شباط هو من أكثر الشهور جفافاً أما شهر حزيران فيعتبر من أكثر الشهور التي تتساقط الأمطار فيها بمعدل 82 ملم. نسبة الرطوبة في مقدشو تتراوح ما بين 75% في شباط,آذار ونيسان لترتفع إلى 80% في تموز, أب وأيار. أما معدل درجات الحرارة فيصل إلى حوالي 27 درجة مئوية (81 فهرنهايت). في شهر نيسان ترتفع درجات الحرارة لتصل الي ما فوق 32 درجه مئوية (90 فهرنهايت) وتكون درجات الحرارة في أدنى مستوى لها في الأشهر كانون الثاني, شباط, تموز,آب، اأيلول وكانون الأول حيث تكون بحدود 23 درجه مئوية (73 فهرنهايت). عدد ساعات شروق الشمس في مدينة مقدشو هو 3083 ساعة في السنة بمعدل 8,4 ساعه باليوم. لم تشهد مدينة مقدشو هبوط درجات الحرارة إلى ما دون درجه التجمد.[16]

التقسيمات الإدارية[عدل]

منطقة بنادر(اللون الأحمر)

تقع مقديشو في منطقة بنادر، وهي منطقة إدارية في جنوب شرق الصومال. و تنقسم مقديشو رسمياً إلى 16 مقاطعة كما يلي:[17]

  1. مقاطعة عبد العزيز
  2. مقاطعة Bondhere
  3. مقاطعة دانيل
  4. مقاطعة Dharkenley
  5. مقاطعة حمر ججب
  6. مقاطعة حمر وين
  7. مقاطعة Heliwa
  8. مقاطعة هودان
  9. مقاطعة Howl-Wadag
  10. مقاطعة كاران
  11. مقاطعة شنغاني
  12. مقاطعة شيبيز
  13. مقاطعة Waabari
  14. مقاطعة وداجير
  15. مقاطعة Wardhigley
  16. مقاطعة Yaaqshiid

السكان[عدل]

عدد السكان في مقديشوالصومال هو 2587183 وفقا لقاعدة البيانات الجغرافية خاصان بالأسماء الجغرافية

الاقتصاد[عدل]

النقل[عدل]

تعتمد مقديشو على وسائل نقل بدائية، ولكن في عام 1986، أطلقت هيئة موانئ Somamli مشروع التحديث لجميع الموانئ، والتركيز على مقديشو. مع مساعدة من المساعدات الخارجية الكبيرة، وقد تم إدخال بعض التحسينات في العقدين الماضيين. الصومال ما زالت تفتقر إلى البنية التحتية الطرق السريعة اللازمة لفتح مجالات غير المطورة، والمناطق المعزولة، وبضائع سفينة من الموانئ. قبل منتصف عام 1992، جاء لوقف الشحن بسبب الوضع الأمني في العديد من المجالات. وتعتبر الكثير من الطرق المؤدية من مقديشو إلى أماكن مثل إثيوبيا آمنة للغاية كما أعلنت المحاكم الشرعية الإسلامية في الصومال حظر ممارسة النشاط التجاري ووقف حركة النقل العام خلال أوقات الصلاة، وذلك في مقديشو والعديد من المناطق الأخرى التي تخضع لسيطرتها.

الطرق[عدل]

تتكون مقديشو من شوارع منظمة وواسعة وتقوم الأشجار على جوانبها، وهي مرصوفه في معظم أحياء المدينة وأهم هذه الشوارع :

  • شارع صوماليا : وبه البنك المركزي الوطني الصومالي, ودار البلدية, ودار البريد, ومتحف جريزا, وفي هذا المتحف بعض المؤلفات المخطوطة ووثائق تحرير الرقيق.
  • شارع أول يوليو : وبه دور الحكومة التي تضم معظم الوزارات كما يوجد به بنك بور سعيد.
  • شارع مصر : وبه منتزهات عامة في العاصمة.
  • شارع إيطاليا : وهو أضخم شارع في مقديشو, وتعنى الحكومة دائما بتجميله ونظافته, وبه فنادق ونادي.

النقل الجوي[عدل]

خلال فترة ما بعد استقلال البلاد شغل مطار مقديشو الدولي رحلات الي وجهات دولية عديدة وخلال منتصف 1960 تم توسيع مطار مقديشو الدولي لأستيعاب ناقلات أكثر وتوفير رحلات منتظمة الي جميع المدن الرئيسية

النقل البحري[عدل]

مقديشو تقود البلاد في النقل البحري وما زالت تعتبر ميناء مهم. في حين ان الشحنات اليومية هي جلب السيارات والمواد الغذائية والسلع الإلكترونية، من بين أشياء أخرى، إيرادات الميناء من الضريبة شهرية لا تتعدى 900000 $ بسبب رشاوى. في العام ٢٠١٠ انتخبت حكومة جديدة في البلاد، حيث تم تغير المسؤلين في الميناء وبهذا ارتفع دخل الميناء إلى ما يقارب ٢.٥ مليون دولار اميركي.

سكك الحديد[عدل]

كانت توجد للدولة افكار في اعادة تشغيل القطار الذي كاي يربط مقديشو بجواهر في فترة الثمانيات، تقريبا ١١٤ كم، والذي تم بناوه من قبل الإيطالين في العام ١٩٢٦ م ولكن دمر خلال الحرب العالمية الثانية من قبل الجيش البريطاني. كما كان خط مقديشو-فيلابروزي كان تحت الدراسة في العام ١٩٣٩ وكان سوف يصل القطار في حال التشيغل يصل العاصمة الايثيوبية اديس ابابا

الحكومة المحلية[عدل]

التعليم[عدل]

على الرغم من الاضطرابات المدنية، تحتوي مقديشو على العديد من مؤسسات التعليم العالي. جامعة مقديشو (MU) هي جامعة غير حكومية يسيريها مجلس أمناء ومجلس جامعة، وهي من بنات أفكار عدد من أساتذة من الجامعة الوطنية الصومالية، فضلا عن المثقفين الصوماليين الآخرين الذين سعوا إلى إيجاد سبل لتوفير التعليم ما بعد الثانوي في أعقاب الحرب الأهلية، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية في جدة، فضلا عن مؤسسات مانحة أخرى، وتعول الجامعة مئات من الخريجين الشباب، وبعضهم يستمر في متابعة درجة الماجستير في الخارج وذلك بفضل برنامج المنح الدراسية. أقامت جامعة مقديشو شراكات مع العديد من المؤسسات الأكاديمية الأخرى، بما في ذلك جامعة البورج في الدنمارك، وثلاث جامعات في مصر، سبع جامعات في السودان، وجامعة جيبوتي، وجامعتين في اليمن. كما تم تصنيفها في قائمة أفضل 100 جامعة أفريقيا على الرغم من البيئة القاسية، والتي تم اعتبرت انتصارا للعمب الجمعوي غير الحكومي.

تأسست الجامعة الوطنية الصومالية سنة 1954 خلال فترة الاستعمار الإيطالي، وتم إغلاقها إلى أجل غير مسمى بسبب الأضرار التي لحقت بها بسبب الحرب.

الثقافة[عدل]

الإعلام[عدل]

تعتبر اذاعة هورن افريك وشبيلي أهم وكالات الأنباء الاذاعية في مقدشو, وحصلت وكالة شبيلي للانباء على جائزة أفضل وكالة أنباء للعام 2010 من قبل منظمة مراسلون بلا حدود في باريس، تمكنت وكالات الانباء والإعلاميون في مقدشو من أداء عملها على الرغم الضغوط كبيرة ومضايقات الميليشيات المحلية.[18] محطة مقديشو الاذاعية- التي تديرها الحكومة الصومالية- وشبكة التلفزيون الوطني الصومالي كلاهما تبثان من خارج مقديشو.

الرياضة[عدل]

استاد مقدشو الواقع في المدينة يستضيف نهائيات الكأس الصومالي ومباريات اتحاد الصومال لكرة القدم, وبدأ اتحاد الشباب الصومالي بالعمل في المدينة من أجل دمج الشباب الصومالي في المجتمع المحلي إبعادهم عن الجريمة فيما يعرف بحملة " بدِّل البندقية بالعمل والرياضة- Swap The Gun for Job and Sports Campaign " التي توفر فرص للعمل والمشاركة في الألعاب الرياضية.

الموسيقى[عدل]

الموسيقى الشعبية كانت الأكثر انتشاراً في مقدشو إلى أن منعتها جماعات الميليشا الصومالية التي سيطرت على المدينة وحظرت بثها عبر الراديو[19], في المقابل انتقل الكثير من سكان المدينة إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة, وردت الحكومة الفدارلية الانتقالية بالتأكيد على أن الحريات المدنية حق لا يجب المساس به وعملت على تعزيز هذاالمبدأ مع استمرار توسع سيطرتها على المدينة[20].

من أشهر مساجد وجوامع مقدشو ما يلي:

  • مسجد حمروين: بني عام 630 هـ
  • مسجد عبد العزيز: وتاريخ بنائه غير معروف.
  • مسجد فخر الدين: بني آخر شعبان سنة 667 هـ على يد صاحبه الحاج محمد بن عبد الله بن محمد الشيرازي.
  • مسجد أربع ركن: يرجع بناؤه أيضا إلى منتصف القرن السابع الهجري.
  • مسجد الأحناف: بناه الشيرازيون الذين حكموا مقدشو في القرن السابع الهجري، وقد قام الإيطاليون أثناء احتلالهم لمقدشو بهدم هذا المسجد، وبنوا مكانه مطعماً سموه بار سافويا.

مشاهير من مقدشو[عدل]

إيمان: عارضة أزياء من مقدشو

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Mayor of Mogadishu bans weapons". تمت أرشفته من الأصل على 2007-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-04. 
  2. ^ http://www.globalsecurity.org/military/library/news/2007/08/mil-070813-irin02.htm
  3. ^ http://www.iaed.org/somalia/
  4. ^ ^ a b c Oliver, Roland Anthony; J. D. Fage (1960). "The Journal of African history". The Journal of African history 1: 216. Retrieved 11 August 2011.
  5. ^ ^ a b c d Ireland, Royal Anthropological Institute of Great Britain and; (Organization), Jstor (1953). "Man". Man 53: 50–51. Retrieved 11 August 2011
  6. ^ ^ a b c I.M. Lewis, Peoples of the Horn of Africa: Somali, Afar, and Saho, Issue 1, (International African Institute: 1955), p.47
  7. ^ ^ a b c I.M. Lewis, The modern history of Somaliland: from nation to state, (Weidenfeld & Nicolson: 1965), p. 37
  8. ^ ^ Roland Anthony Oliver, J. D. Fage, Journal of African history, Volume 7, (Cambridge University Press.: 1966), p.30
  9. ^ ^ Chapurukha Makokha Kusimba, The Rise and Fall of Swahili States, (AltaMira Press:1999), p.58
  10. ^ مقدشو.. راوية تاريخ الإسلام في القرن الإفريقي] - من إسلام أون لاين
  11. ^ ^ a b I. M. Lewis, A modern history of Somalia: nation and state in the Horn of Africa, (Westview Press: 1988), p.38
  12. ^ ^ Abbink, J. (199). The total Somali clan genealogy: a preliminary sketch. African Studies Centre. p. 18.
  13. ^ ^ Jill Rutter, Supporting refugee children in 21st century Britain, (Trentham Books: 2003), p.264
  14. ^ http://arabic.alshahid.net/news/11142
  15. ^ http://www.foreignpolicy.com/articles/2008/06/08/the_list_top_tourist_spots_americans_cant_visit
  16. ^ www.climatetemp.info/somalia/mogadishu.html
  17. ^ http://www.statoids.com/yso.html
  18. ^ http://en.rsf.org/somalia-press-freedom-prize-goes-to-somali-10-12-2010,39003.html
  19. ^ http://www.msnbc.msn.com/id/36472828/ns/world_news-africa/
  20. ^ http://www.bar-kulan.com/2010/04/05/tfg-official-condemns-hizbul-islam%E2%80%99s-ban-of-music/